بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 279

فقال : « إلاّ المستضعفين »[1].

قلتُ : مَنْ هم ؟

قال : « نساؤكم وأولادكم » .

ثم قال : « أرأيتَ اُم َ أيمن ، فإني أشهد أنّها من أهل الجنّة ، وما كانت تعرف ما أنتم عليه »[2].

وقال القطب الراوندي في فقه القرآن : وروي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله كانت عنده ودائع بمكة ، فلمّا أراد أن يهاجر أودعها اُم أيمن ، وأمر علياً عليه السلام بردّها على أصحابها[3].

وروى ذلك أيضاً المحدّث النوري في مستدرك الوسائل[4].

وهي التي استشهدت بها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام في خصوص فدك ، فردّوا شهادتها معلّلين بأنّها أعجمية !!!

وقال المامقاني في تنقيح المقال : وإنّي أستفيد وثاقتها من استشهادها بها ؛ لعدم تعقّل استشهادها بغير العادلة ، ويشهد بكون وثاقتها مسلّمة أنّهم لم يردّوا شهادتها إلاّ بكونها أعجميه .

وممّا يدل على جلالتها نزول دلو الماء إليها وشربها منه حين عطشت بين مكة والمدينة ودنى منها الهلاك وتضرّعت إلى الله تعالى[5].

وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى عدّة روايات تدلّ على مكانتها العالية منها :

[1]ـ إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء : 98 ( إلاّ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) .

[2]ـ الكافي 2 : 298 حديث 6 باب المستضعف ، وعنه البرهان في تفسير القرآن 1 : 407 .

[3]ـ فقه القرآن 2 : 61 .

[4]ـ مستدرك الوسائل 2 : 504 نقلاً عن عوالي اللآلي 1 : 223 و 453 حديث 105 و 187 ، 2 : 344 حديث 9 ، 3 : 250 حديث 1 . وفيه : روى أنس بن مالك واُبي بن كعب وأبو هريرة ـ كلّ واحدٍ على الإنفراد ـ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « أدِ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك » ، وكانت عنده صلى الله عليه وآله وسلم ودائع بمكة ، فلما أراد أن يهاجر أودعها اُم أيمن ، وأمر علياً عليه السلام بردّها .

[5]ـ تنقيح المقال 3 : 70 .


صفحه 280

أخبرنا محمّد بن عمر ، عن يحيى بن سعيد بن دينار ، عن شيخ من بني سعد بن بكر ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لاُم أيمن : « يا اُمّه » ، وكان إذا نظر اليها قال : « هذه بقيّة أهل بيتي » .

أخبرنا أبو اُسامة ـ يعني حمّاد بن اُسامة ـ عن جرير بن حازم ، قال : سمعتُ عثمان بن القاسم يحدّث ، قال : لما هاجرت اُم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء ، وهي صائمة ، فجهدها العطش ، فَدُلِّيَ عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربت منه حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرّضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت بعد تلك الشربة ، وإن كنت لأصوم في اليوم الحار فما أعطش .

أخبرنا عبيدالله بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عقبة ، قال : كانت اُم أيمن تُلطِّف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وتقوم عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « مَن سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنة فليتزوّج اُم أيمن » ، فتزّوجها زيد بن حارثة فولدت له اُسامة بن زيد .

أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي ، حدّثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : لما قُبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بكت اُم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟

فقالت : أبكي على خبر السماء .

أخبرنا عفان بن مسلم ، حدّثنا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس : أن اُم أيمن بكت حين مات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لها : أتبكين ؟

فقالت : إي والله ، لقد علمت أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيموت ، ولكني إنّما أبكي على الوحي إذ انقطع عنّا من السماء .

ومن الروايات الظريفة روى ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدّثنا أبو معشر ، عن محمّد بن قيس ، قال :

جاءت اُم أيمن إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : إحملني .

قال : « أحملكِ على ولد الناقة » .

فقالت : يا رسول الله إنّه لا يُطيقني ، ولا اُريده .


صفحه 281

فقال : « لا أحملكِ إلاّ على ولد الناقة » .

يعني : أنّه كان يمازحها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمازح ولا يقول إلاّ حقّاً ، والإبل كلّها ولد النوق .

أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي ، حدّثنا سفيان ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : « كانت اُم أيمن تجيء فتقول : لا سلام ، فأحلّ لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول : سلام » .

أخبرنا قبيصة بن عقبة ، حدّثنا سفيان ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : « كانت اُم أيمن إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : سلام لا عليكم ، فرخّص لها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول : السلام » .

أخبرنا محمّد بن عمر ، عن عائذ بن يحيى ، عن أبي الحويرث : أنّ اُم أيمن قالت يوم حنين : سبّت الله أقدامكم ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « اُسكتي يا اُم أيمن ، فإنّك عسراء اللسان »[1].

وقال الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، حدّثنا عبدالله بن روح المدائني ، حدّثنا شبابة ، حدّثنا أبو مالك النخعي ، عن الأسود بن قيس ، عن نبيح العنزي ، عن اُم أيمن رضي الله عنها قالت : قام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الليل إلى فخارة من جانب البيت فبال فيها ، فقمتُ من الليل وأنا عطشى فشربت ما في الفخارة وأنا لا أشعر ، فلمّا أصبح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يا اُم أيمن قومي إلى تلك الفخارة فأهرقي ما فيها » .

قلت : قد والله شربتُ ما فيها .

قالت : فضحكَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى بدت نواجده ، ثم قال : « أما إنّك لا يفجع بطنكِ بعده أبداً » .

وقال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن رميع ، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، حدّثني أبي ، قال : خاصم ابن أبي الفرات ـ مولى اُسامة بن زيد ـ الحسن بن اُسامة ونازعه ، فقال له ابن أبي الفرات في كلامه : يابن بركة ، يريد اُم أيمن .

فقال الحسن : اشهدوا ، ورفعه إلى أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم ، وهو يومئذٍ قاضي

[1]ـ طبقات ابن سعد 8 : 223 .


صفحه 282

المدينة ، وقصّ عليه القصة ، فقال أبو بكر لابن أبي الفرات : ما أردتَ بقولك له يابن بركة ؟

فقال : سمّيتها بإسمها .

قال أبو بكر : إنّما أردتَ بهذا التصغير بها ، وحالها من الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها : « يا اُمّه » و « يا اُم أيمن » ، لا أقالني الله عزّ وجلّ إن لم أقتلك ، فضربه سبعين سوطاً[1].

132 بريهة

بريهة بنت جعفر ابن الإمام الهادي عليه السلام .

من فواضل نساء عصرها ، لها ذكرٌ في كثيرٍ من كتب السير والأنساب .

أخذت العلم من أعلامُ اسرتها ، تزوّجها موسى المبرقع ابن الإمام محمّد الجواد عليه السلام ، وسكنت مع زوجها في مدينة قم المقدّسة في محلّة موسويان ، وكانت من أبرز النساء العلويات في عصرها ، عابدة ، زاهدة ، جليلة القدر ، عظيمة الشأن ، توفّيت بعد سنة 311هـ ودفنت في جوار قبر زوجها بالقرب من مرقد حمزة بن موسى بن جعفر عليهم السلام[2].

133 بريهة المبرقع

بريهة بنت أبي علي محمّد بن أحمد بن موسى المبرقع .

من فواضل نساء عصرها ، ذكرها حسن بن محمّد القمي المتوفى سنة 378هـ في كتابه تأريخ قم قائلاً : ولدت في قم وتوفّيت بها ، وكان أبوها من أشراف العلويين في عصره بقم ، وتوفّي بها ودفن في محلّة موسويان قريباً من قبر حمزة بن موسى بن جعفر عليهم السلام ، ثم توفّيت بنته بريهة وأخواتها فاطمة و اُم سلمة و اُم كلثوم ، ودفنّ جميعاً عند أبي هنّ[3].

[1]ـ المستدرك على الصحيحين 4 : 63 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 6 : 74 نقلاً عن السيّد أحمد الحسيني .

[3]ـ تأريخ قم : 219 ، مستدركات أعيان الشيعة 6 : 74 نقلاً عن السيّد أحمد الحسيني .


صفحه 283

134 بكارة الهلاليّة

من نساء العرب الموصوفات بالشجاعة والاقدام والفصاحة ، والشعر والنثر والخطابة ، كانت من أنصار علي بن أبي طالب عليه السلام في حرب صفين ، فخطبت بها خطباً حماسية ، حضّت بها القوم أن يخوضوا غمارات الحرب بدون خوف ولا وجل .

قال ابن طيفور في بلاغات النساء : حدّثني عبدالله بن عمر ، وقراءة من كتابه عليّ قال : حدّثنا ابراهيم بن عبدالله بن محمّد المفضّل ، قال : حدّثنا ابراهيم بن محمّد الشافعي ، عن محمّد ابن ابراهيم ، عن خالد بن الوليد ، عمّن سمعه من حذافة الجمحي ، قال :

دخلتْ بكارة الهلالية على معاوية بن أبي سفيان بعد أن كبرت سنّها ، ودقّ عظمها ، ومعها خادمان لها وهي متكئة عليهما وبيدها عكاز ، فسلّمت على معاوية بالخلافة ، فأحسنَ عليها الردّ وأذن لها في الجلوس ، وكان عنده مروان بن الحكم وعمرو بن العاص ، فابتدأ مروان فقال : أما تعرف هذه يا أمير المؤمنين ؟

قال : ومَنْ هي ؟

قال : هي التي تُعين علينا في صفين وهي القائلة :

يا زيدَ دونَكَ فاستشر[1]مِنْ دارِنا *** سَيفـاً حُسامـاً فـي التـراب دَفينا

قـدْ كـانَ مذخوراً لكلِ عظيمة[2]*** فـاليـوم أبـرَزَهُ الـزمـانُ مصونا

قال عمرو بن العاص : وهي القائلة يا أمير المؤمنين :

أترى ابنَ هند للخلافةِ مـالِكاً *** هَيهات ذاكَ وما[3]أراد بعيدُ

مَنَّتك نَفْسكَ في الخلاءِ ضَلالةً *** أغـراك عَمْرو للشقاءِ وسعيدُ

فارجع بأنكَدِ طائرٍ بنحـوسها *** لاقـتْ عَليّاً أسعـدٌ وسعـودُ

[1]ـ في هامش العقد الفريد : في بعض الاُصول : « فاحتفر » .

[2]ـ في العقد الفريد : قد كنتُ أذخرهُ ليوم كريهةٍ .

[3]ـ في العقد الفريد : وإن .


صفحه 284

فقال سعيد : يا أمير المؤمنين وهي القائلة :

قدْ كنتُ آملُ[1]أنْ أموتَ ولا أرى *** فَـوقَ المنـابِرِ مِـنْ اُميّـةِ خاطبا

فـالله أخّـرَ مُـدَّتـي فَتطـاولـتْ *** حتـى رأيتُ مِـنَ الـزمانِ عَجائِبا

فـي كـلِّ يـومٍ لا يـزال خَطِيبَهم *** وسـطَ الجموع لآل أحمد عائِبا[2]

ثم سكت القوم ، فقالت بكارة : نبحتني كلابكَ يا أمير المؤمنين ، واعتورتني محجني[3]، وكثر عجي[4]، وعشى بصري ، وأنا والله قائلة ما قالوا ، لا أدفع ذلك بتكذيب ، فامض لشأنك فلا خير في العيش بعد أمير المؤمنين .

فقال معاوية : إنّه لا يضعك شيء ، فاذكري حاجتك تُقضى ، فقضى حوائجها .

وروى ذلك ابن طيفور أيضاً من طريق آخر حيث قال : وحدّثني عيسى بن مروان ، قال : حدّثني محمّد بن عبدالله الخزامي ، عن الشعبي ، قال : استأذنتْ بكارة الهلالية على معاوية فأذن لها ، فدخلت وكانت امرأة قد أسنّت وعشى بصرها وضعفت قوتها ، فهي ترعش بين خادمين لها ، فسلّمت ثم جلست .

فقال معاوية : كيف أنتِ يا خالة ؟

قالت : بخير يا أمير المؤمنين .

قال : غيّرك الدهر .

قالت : كذلك هو ذو غير ، من عاش كبر ، ومن مات قبر . . . . .[5]

وروى ذلك أيضاً ابن عبدربّه ـ في العقد الفريد ضمن الوافدات على معاوية ـ عن محمّد

[1]ـ في العقد الفريد : أطمع .

[2]ـ في العقد الفريد :

في كلّ يومٍ للزمانِ خطيبهم *** بين الجموع لآل أحمد عائبا

[3]ـ الِمحجَن ، والمحجَنة : العصا المعوجَّة . لسان العرب 13 : 108 ( حجن ) .

[4]ـ عَجَّ : رفع صوته بالدعاء والاستغاثة . لسان العرب 2 : 318 ( عج ) .

[5]ـ بلاغات النساء : 34 .


صفحه 285

ابن عبدالله الخُزاعي ، عن الشعبي ، مع اختلاف في الألفاظ[1].

وذكرها أيضاً عمر رضا كحالة في أعلام النساء[2]، والمحلاتي في رياحين الشريعة[3].

135 بلقيس البلقيني

بلقيس بنت محمّد بن بدر الدين بن سراج الدين البلقيني ، وجدّها سراج الدين اُستاذ ابن حجر العسقلاني ، وكانوا جميعاً من أهل العلم والفضل ، وكانت بلقيس نابغة في الفضل والعلم ، وهي السبب في شهرة عشيرتها ، وقد ودّعت الحياة في شهر ذي القعدة من سنة 841 هجرية[4].

136 بلقيس البهبهانيّة

بلقيس بنت محمّد علي البهبهاني ، وزوجة السيّد محمّد حسين الموسوي الشهرستاني .

عالمة ، فاضلة ، تُعدُّ من أفاضل النساء في القرن الثالث عشر الهجري[5].

اختها رقيّة البهبهاني ، أيضاً عالمة فاضلة ، يأتي ذكرها في حرف الراء .

137 بليغة الشيرازيّة

أديبة ، فاضلة ، متكلّمة ، شاعرة .

توفَّيت حدود سنة 1260هـ .

من شاعرات النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري ، معاصرة للسلطان فتح

[1]ـ العقد الفريد : 1 : 346 .

[2]ـ أعلام النساء 1 : 137 .

[3]ـ رياحين الشريعة 4 : 81 .

[4]ـ رياحين الشريعة 4 : 83 .

[5]ـ وحيد بهبهاني : 332 .


صفحه 286

علي شاه القاجاري .

ذكرها محمّد مظفر حسين بن مولوي محمّد يوسف في كتابه ( روز روشن )[1]والوزير الايراني محمّد حسنخان اعتماد السلطنة في كتابه ( خيّران حسان )[2]، ومحمّد حسين آدميت في كتابه ( دانشمندان وسنن سحرايان فارس )[3]، وصاحب كتاب ( پرده نشينان سخنگوى )[4]، وغيرهم[5].

138 بنّاية العوابد

بنّاية بنت أبي صفرة ، من عشيرة العوابد ، من أهالي كويسة .

مجاهدة ، شاعرة باللهجة العاميّة العراقيّة ، قالت تصف اخوتها عندما هجموا على جيوش الاحتلال في منطقة ( الرارنجية ) ، وكانت معهم في ساحة الوغى ، فقالت :

لـو هـلهلت وبـويـد اجـوهـا *** افـزوع العـوابـد تلگــوهـا

أفــواج كثــرة سـدّروهــا *** او مسـاليح مـنجستر خـذوهـا

او ضبّـاطهـم كــل سلبـوهـا *** فـاتـو عليهــا او عگبـوهـا

مچـاتيـف للحيـرة اوصلـوهـا *** ابخـان الـمخضر نـزّلــوهـا

اومن زاد ( أبو نوري )[6]اطعموها *** البـاب ديـوانـه اوگفـوهـا

او ( فـاير افـلاي ) الكسـورهـا *** وبمـدفع ( السلبـه )[7]رموها

ابمجـدم الكـوفــة غططـوهـا *** اوبعـد الـتغطط فـرهـدوهـا

[1]ـ روز روشن : 118 .

[2]ـ خيّرات حسان 1 : 166 .

[3]ـ دانشمندان وسخن سحرايان فارس : 460 .

[4]ـ پرده نشينان سخنگوى : 86 .

[5]ـ انظر مستدرك أعيان الشيعة 5 : 95 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .

[6]ـ هو السيّد هادي زوين ، أحد أقطاب الثورة .

[7]ـ أي الغنيمة ، وهو المدفع الذي غنمه الثوّار في الرارنجيّة .