فقيهة[1].
162 بي بي عالَم الخراسانيّة
بي بي عالَم بنت الحاج الميرزا طاهر الخراساني ، وزوجة الشاعر الإيراني المعروف السيّد ميرزا حبيب الله الشهيدي الخراساني .
عالمة ، فاضلة ، أديبة ، عابدة ، متهجّدة .
درست مقدّمات العلوم الإسلامية وفنون الأدب الفارسي على والدها ، والفقه والأصول والحديث والعرفان على زوجها . ثمّ تفرّغت لدراسة التأريخ وسيرة الأنبياء وقصص العرب وأشعارهم ، واختصّت بدراسة تأريخ الأنبياء وأحوال العلماء والعرفاء[2].
163 بيجه الكرمانيّة
عالمة ، فاضلة ، أديبة ، شاعرة ، من علماء الفلك والرياضيات في أواخر القرن التاسع للهجرة .
أخذت فنون الأدب والشعر وعلوم الرياضيات والهيئة والنجوم من أكابر علماء عصرها ، ونبغت في الشعر والرياضيات وعلم الفلك .
ذكرها الشيخ الطهراني في الذريعة قائلاً : كانت عالمة مُنجّمة ، استخرجت التقويم ، وهي اُخت علاء الدين الكرماني ، وقد بَنَتْ مسجداً جنب دار الجامي[3].
وذكرها الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة قائلاً : ذكرها المعاصر لها الوزير الأمير نظام الدين على شير النوائي المتوفى سنة 960هـ في كتابه مجالس النفائس ما ترجمته : ولها فضائل لا تُعدّ ولا تُحصى ، وكانت تستخرج التقويم وتنظم الشعر
[1]ـ الاجازة الكبيرة : 217 .
[2]ـ دائرة المعارف تشيّع 3 : 549 .
[3]ـ الذريعة 9 | 1 : 151 .
بأسلوب متين رائع[1].
164 البيضاء الأنصاريّة
البيضاء بنت النعمان بن بشير الأنصاري ، ويقال لها عمرة ، وأسماء .
زوجة المختار بن أبي عبيدة الثقفي ، الذي نال شرف الشهادة وبذل دمه في محبّة أهل البيت عليهم السلام .
أديبة ، متكلّمة ، شاعرة ، عُرفت بالأمانة وحفظ العهد والوفاء ، عفيفة ديّنة متورّعة .
حينما هجم مصعب بن الزبير على المختار وتابعيه وقتلهم جميعاً إلاّ النساء من الجواري وغيرهنّ ، فأحضرهنّ وطلب منهنَّ البراءة من المختار وإن لم يفعلن فمصيرهن الموت ، فتبرأنّ جميعاً من المختار باستثناء زوجته البيضاء بنت النعمان فإنّها قالت :
إنّي لن أتبرأ من المختار وإن قتلتموني ، فإنّ الله قد كتب عليّ الشهادة ، وما بعد الشهادة إلاّ الجنّة والحشر مع الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وعلي المرتضى عليه السلام ، ولن أخرج عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، ولا أتبّع غيره أبداً .
ثم قالت : اللّهم اشهد انّي من تابعي رسولك وأهل بيته عليهم السلام . فقُتلت ونالت شرف الشهادة على أيديهم .
وقال الشاعر عمر بن أبي ربيعة في حقّها :
إنّ مِنْ أعْجَبِ العَجائِبِ عِنـدي *** قَتـلَ بَيْضـاء حُـرَّةٍ عُطْبـولِ
قتلوها ظُلماً على غَيـرِ جُـرمٍ *** إنّ لله دَرَّهــا مِــن قَتيــلِ
كُـتِبَ القَتْـلُ وَالقِتـالُ علينـا *** وعلى الُمحْصناتِ جَرُّ الذُّيولِ[2]
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 96 ، جواهر العجائب : 130 ، حديقة الشعراء 3 : 2198 ، رياحين الشريعة 4 : 187 .
[2]ـ تأريخ الطبري 6 : 112 ، رياحين الشريعة 4 : 83 ، المرأة في ظلّ الإسلام 1 : 351 نقلاً عن العقد الفريد لابن عبدربّه الأندلسي .
وقال الشاعر سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري في ذلك من قصيدة له :
أتاني بـأنَّ المُلحديـنَ تَـوافقـوا *** علـى قَتْلِها لا جُنّبوا القَتلَ والسّلب
فـلا هنّأت آل الـزبيـر مـعيشة *** وذاقوا لباسَ الذُلّ والخوف والحرب
كـأنّهم إذا أبـروزهـا وقُـطّعت *** بـأسيافهم فـازوا بـمملكةِ العرب
ألـم تعجب الأقوام مـن قتلِ حُرةٍ *** من المحصنات الدين محمودة الأدب
مـن الغـافلات المؤمنات بـريئة *** مـن الذمّ والبهتان والشك والكـذب
ومن شعرها قولها تُخاطب أخاها أبان بن النعمان :
أطالَ الله شأوك من غلام *** مـتى كانت مناكحنا جـذام
أترضى بالأكارع والذنابى *** وقـد كُنا يقرّبنا السنام[1]
165 بيگي سلطان الخراسانيّة
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، شاعرة مُجيدة .
أخذت المقدّمات وفنون الأدب والفقه والحديث على أفاضل علماء خراسان ، فنشأت على حبّ الأدب ، وطبعت نفسها على الشعر ، وأجادت في النظم ، وهي اُخت الدرويش پنج المدّاح .
لها ديوان شعر ، ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة قائلاً : يوجد شعرها بخطّها في كتاب « كنز السالكين » ، كتبته في مشهد خراسان في يوم تاسوعاء عام 907هـ[2].
وذكرها السيّد حسن الأمين فيما استدركه على أعيان والده باسم « بيبي سلطان » ، وادّعى أنّ الشيخ الطهراني ذكرها في الذريعة بهذا الاسم أيضاً[3]، لكنّ الموجود في الذريعة هو « بيگي » .
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 6 : 199 نقلاً عن الأستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
[2]ـ الذريعة 9 | 1 : 155 .
[3]ـ مستدركات أعيان الشيعة 6 : 75 نقلاً عن الأستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
166 بيگم جان القاجاريّة
بيگم جان بنت السلطان فتح علي شاه القاجاري .
عالمة ، فاضلة ، عارفة ، من أهل الجود والكرم ، وصاحبة الخيرات والمبّرات والإحسان .
ولدت وترعرعت في بلاط أبي ها ، وأخذت العلم وفنون الأدب على أفاضل علماء طهران ، حتى حصلت على درجة عالية من العلم والفضل[1].
167 بيگم الأصفهانيّة
بيكم بنت الشاعر المعروف هاتف الأصفهاني ، وزوجة الشاعر علي أكبر المتخلّص بـ ( نظيري ) ، ولدها الشاعر أحمد المتخلّص بـ ( كشته ) .
وهي شاعرة معروفة ، لها ديوان شعر باسم « ديوان رشحة أصفهاني » ، يقع في ثلاثة آلاف بيت ، ترجمها الميرزا محمود قاجار في ( نقل مجلس ) ، وقد طبعت ستّ صفحات من ديوانها في آخر ديوان والدها بطهران[2].
168 پروين اعتصامي
پروين بنت الكاتب الإيراني المعروف يوسف اعتصامي الأشتياني ، الملقّب بـ ( اعتصام الملك ) ، المتوفى سنة 1356هـ .
ولدت بمدينة تبريز سنة 1906م ، ونشأت وترعرعت في أسرة كريمة . كانت تميل منذ طفولتها إلى الأدب والشعر الفارسي والعربي ، وتتلّمذت في تعلّم هاتين اللغتين على يد
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 98 ـ 99 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة ، تذكرة الخواتون : 69 ، خيّرات حسان 1 : 81 ، دائرة المعارف تشيع 3 : 587 ـ 588 .
[2]ـ الذريعة 9 | 2 : 359 | 2121 .
أساتذة خصوصيين في دار أبيها ، ثم درست اللغة الانكليزية في مدرسة البنات الأميريكية في طهران ، وتقدّمت في تعلّمها تقدّماً سريعاً محسوساً ، وبعد اكمالها للدراسة اشتغلت في هذه المدرسة كمعلمة تُدّرس الأدب .
اتّصفت بحلاوة الحديث ، وصفاء النفس . ومَن أمعنَ النظر في شعرها يجد خلاله انسانةً مُرهفة الشعور ، نيّرة القلب ، تحمل بين جنبيها قلباً رقيقاً عاطفياً حسّاساً تُثيره أدّق الشجون .
إنّ أبواب الشعر التي تطرّقت إليها الشاعرة پروين اعتصامي كانت لها أهمية كبيرة ، ويقال : لم تظهر امرأة في تأريخ الشعر والأدب الفارسيين أعظم منها . عرضت في شعرها أحاسيس المحرومين وآلامهم وآمالهم في الحياة ، وديوانها المطبوع خير شاهد على ذلك ، فهو يحمل بين دفّتيه مجموعة شعرية رقيقة عاطفية ، تصوّر لنا فيه شتى الحالات النفسية .
توفيّت هذه الشاعرة في سنة 1360هـ في مدينة طهران بمرضٍ دام ثلاثة عشر يوماً فقط ، وكان عمرها آنذاك خمسة وثلاثين سنة ، ودفنت إلى جوار قبر أبيها في مدينة قم المقدّسة . وقد رثاها وأبّنها جمع من الشعراء والأدباء ، منهم السيّد محمّد جمال الهاشمي حيث قال :
رفرفي في الخلود بين طيـوره *** واشربي من ندى الجمال ونوره
حِرتُ في فكركِ الخصيب وما جا *** ء بـه للعقول فـي تصويـره
امعانـي الحيـاة وهـي محيط *** غـرق الكـون ظامئاً في نميره
كـيف صـوّرت كنههـا بنشيد *** ساحـر فـي أوزانـه وبحوره
زهرة الفرس ليت شعري أيبكي *** روض ايـران أزكـى زهـوره
قـد تمشي الذبـول فيك وأيـا *** رطري فـي حسنـه وعبيـره
وصَحونا علـى نعيك نستمطـر *** أجفـاننــا بشـؤم نـذيـره
فوداعـاً قيثارة الشعر فالأنغام *** تبقى في الدهر طي عصوره[1]
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 3 : 45 .
169 تقيّة الحمدانيّة
الأميرة تقيّة بنت الأمير سيف الدولة أبي الحسن بن عبدالله بن حمدان .
فاضلة ، أديبة ، عارفة بالشعر والأدب .
في ديوان الشريف الرضي : إنّها كانت من أفاضل نساء قومها ، وقد انتقلت من الشام إلى مصر ، وكانت كثيراً ما تُبلغ الشريف الرضي شدّة شغفها بما يقع إلى تلك البلاد من شعره ، حتى التمست انتساخ نسخة عن ديوانه على التمام وحملها إليها من العراق ، ولما ورد الخبر بوفاتها في شهر رمضان سنة 399هـ ، رثاها الشريف الرضي بقصيدة عصماء يقول فيها :
نُغَـالِبُ ثـمّ تَغْلِبُنـا اللّيَالـي *** وَكَمْ يَبْقى الرّمِيُّ على النّـِبَالِ
وَنَطمَعُ أنْ يَملّ مـن التّقاضي *** غَـرِيمٌ لـيسَ يَضْجِرُ بالمَطَالِ
أتَنْظُـرُ كيفَ تَسفَعُ بالنّواصي *** لَيَالينا ، وَتَـعثرُ بِـالجِبال[1]
يَحُطّ السّيْلُ ذُرْوَة كُـلّ طـوْدٍ *** رُهُـوناً بـالجَنَادِلِ وَالـرِّمالِ
هـيَ الأيّامُ جـائِرَةُ القَضايـا *** وَمُلحِقَـةُ الأوَاخِـر بـالأوالي
يُمَنّينَ الـورُود فـإنْ دَنَـوْنا *** ضَرَبـنَ على الموارِدِ بِالحِبالِ
نُـطَنّبُ للمُقـامِ قِبـابَ حَـيّ *** وَيَحفزِنا المَنُون إلـى الرّحَالِ
وَنَسْـرَحُ آمنيـن وَللمَنـايـا *** شَباً بينَ الأخامِصِ وَالنّعالِ[2]
وَبَيْنـا المـرْءُ يَلبَسُهـا نَعيماً *** تَهجّـرَ ضَاحياً بَعدَ الظّلالِ[3]
نَعى النّاعُونَ واضِحَةَ الُمحيّـا *** ألـوفَ البيتِ ذيِ العَمَدِ الطِّوالِ
مِن البيضِ العَقائِـل مِـنْ مَعَدٍّ *** بَنَيـنَ قِبـابَهُنَّ على الجَـلالِ
نَعَوْا ظُبَةً لأبـيضَ مَشـرَفيٍّ *** قَـدِيمِ الطبـعِ عـاديِّ الصّقَالِ
[1]ـ تسفع بالنواصي : تقبض عليها فتجتذبها . انظر الصحاح 3 : 1230 « سفع » .
[2]ـ شَبَاةُ كلّ شيء : حَدُّ طَرَفِهِ ، والجمع : الشَبا والشَبَوات . الصحاح 6 : 2388 « شبا » .
[3]ـ يلبسها : يعيش معها .
لِسَيْـفِ الدّولَةِ العَـرَبيّ فيهـا *** صَنِيعُ القَينِ قـامَ علـى النّصالِ
إذا مـا الفَحلُ أنـجَبَ نـاتِجاهُ *** فَقَـدْ ضَمِـنَ النّجـابَةَ للسِّخـالِ
وَمَا طابَتْ عَـوادي المُـزْنِ إلاّ *** أطبْـنَ وَقـائِـعَ المـاءِ الـزّلالِ
قَصَـايرُ فـي بُيُوتِ العِزّ تُنمى *** مَنَـاسِبُها إلـى المجْدِ الطَّوالِ[1]
وَكُـلُّ عَقِيلـةٍ للجُـودِ تُـمْسي *** عَطُـولَ الجيـدِ حـالِيَةَ الفِعـالِ
كـأنّ خُـدورَها أصـداف يَـمّ *** مُحَصَّنَــةٌ ضُمِمْـنَ عـلى لآلِ
طَهُـرنَ لَبَـاهَةً وَبَـرَزْنَ طَوْلاً *** وَهُـنَّ وَراءَ معـدودِ الحِجالِ[2]
غَلَبْنَ على جَمَـالِ الخَلقِ حتّـى *** تَرَكْـنَ الخَلْـقَ مَـنسِيَّ الجَمـالِ
لَهـا نَـسَبُ العِتـاقِ مُـرَدَّداتٍ *** إلـى الغـايـاتِ أيّـامَ النّضَـالِ
تُعَـدّ النـوقُ من شَرَفٍ فُحُولاً *** إذا انتَسَبَتْ إلـى العَوْدِ الجُلالِ[3]
عَمـائِـرُ مـنْ رَبيعَةَ أنزَلَتهُـمْ *** أعـالي الَمجـدِ أطـراف العَوالي
هُمُ الـرّأسُ الذي رَفَـعَتْ مَعَـدُّ *** قَـديمـاً لا يُطـأطَـأ للغَـوَالـي
فُحولُ الَمجْدِ جَعْجَعَهـا المنـايا *** وَأسلَمَهـا الزّمَامُ إلـى العِقالِ[4]
وَلَمْ يُـكُ عزُّهُـم إلاّ اختلاسـاً *** كَصَفْقٍ بـالَيمينِ عـلى الشّمـالِ
كَقَـوْمِكَ لا يُعيـدُ الـدّهر قَوْماً *** وَمِثْـل أبي ـكِ لا تَلِـدُ اللّيَـالـي
اُريقَتْ فـي قُبُـورِهِمُ اللّواتـي *** بِبَطْـنِ القـاعِ أذْنِبَـةُ النّوالِ[5]
لَقَـدْ رُسّت حَفَائِرُهُـم جَمِيعـاً *** على هـامِ المَكـارِمِ والمَعَالـي
سَقَـى تِلْكَ القُبُـورَ فـإنّ فيها *** سُقَـاةَ العـاجِزِيـنَ عـن البِلالِ
[1]ـ القصاير : الواحدة قصيرة : وهي المرأة التي لا تخرج من بيتها . الصحاح 2 : 795 « قصر » .
[2]ـ حِجال العروس : وهي بيت يُزين بالثياب والأسرِّة والستور . الصحاح 4 : 1667 « حجل » .
[3]ـ العَوْد : المسن من الإبل . الصحاح 2 : 514 « عود » .
الجُلال : العظيم . الصحاح 4 : 1658 « جلل » .
[4]ـ جعجعها : حبسها على مكروهها .
[5]ـ الأذنبة ، الواحدة ذَنوب : وهي الدلو المملوءة . الصحاح 1 : 129 « ذنب » .
بـأيْـدٍ تَـحْبِسُ الأوْرادَ عِـزَاً *** وَتَأمَنُ مِـن مُلاطَمَةِ السّجالِ[1]
غَمَائِـمُ للرُّعُـودِ بِهـا أزيـرٌ *** رُغَاءُ العَوْدِ رازَمَـتِ المَتَالي[2]
كَحَمحَمةِ الأداهِـمِ أقبلُـوهـا *** لَيـالي الـوِرْدِ مَـائِلَـةَ الجِلالِ
فَسَقّى عَهْـدَ دارِهِـمُ حَيَاهـا *** وَحَيـّا بـالنُّعـامَى والشَّمـالِ
إذا ابْتَدَرَتْ نِساؤهُم المَساعي *** فَمـا ظَنّـي وَظَنُّكَ بالرِّجالِ[3]
170 تكتم اُم الإمام الرضا عليه السلام
وهي اُم ولد كانت للإمام موسى الكاظم عليه السلام ، وهي اُم ولده الإمام الرضا عليه السلام ، كان اسمها سكن النوبية ، وسمّيت أروى ، ونجمة ، وسمانة ، وتكتم ، وهو آخر أسمائها ، عليه استقر اسمها حين ملكها الإمام الكاظم عليه السلام ، ولمّا ولدت له الرضا عليه السلام سمّاها الطاهرة .
وكنيتها اُم البنين ، ولقبها الشقراء .
وزاد بعضهم في أسمائها خيزران المرسية .
وكثرة أسمائها نظراً لما هو المتعارف والمستحب من تغيير أسماء الممالك عند شرائها .
كانت تكتم جارية مولدة ، أي : ولدت بين العرب ، ونشأت مع أولادهم وتأدّبت بآدابهم . اشترتها حميدة المصفّاة اُم الكاظم عليه السلام ، وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة ، حتى أنّها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالاً لها ، فوهبتها حميدة لولدها موسى عليه السلام ، وأوصته بها خيراً[4].
[1]ـ الأوراد ، جمع ورِد بالكسر : وهي الماء الذي يُورد . الصحاح 2 : 549 « ورد » .
السجل : الدلو إذا كان فيه ماء قل أو كثر . ولا يقال لها وهي فارغة سجل ولا ذَنوب والجمع السجال . الصحاح 5 : 1725 « سجل » .
[2]ـ رزمت الشيء : جمعته . الصحاح 5 : 1931 « رزم » .
[3]ـ انظر : ديوان الشريف الرضي 2 : 212 ، أعيان الشيعة 3 : 364 ، رياحين الشريعة 3 : 363 .
[4]ـ انظر : إعلام الورى : 302 ، أعيان الشيعة 2 : 13 ـ 244 و 3 : 635 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 304 و 307 ، بحار الأنوار 49 : 3 ، تذكرة الخواص : 315 رياحين الشريعة 3 : 20 ، عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام : 16 .