210 خديجة القزوينيّة
خديجة بنت الشيخ محمّد صالح ابن الشيخ محمّد الملائكة ابن الشيخ محمّد تقي ابن الشيخ محمّد جعفر ابن الملا محمّد كاظم البرغاني القزويني .
فقيهة ، مجتهدة ، مُحدّثة ، مؤلّفة ، مُدرّسة للعلوم الإسلامية ، بصيرة بالكلام ، حافظة للقرآن الكريم ، عالمة بتفسيره ، زاهدة ، عابدة .
أخذت المقدّمات وعلوم العربية وفنون الأدب على اختها قرّة العين وسائر رجالات اسرتها ، وتخرجّت في الفقه والأصول والتفسير والحديث على والدها الشيخ محمّد صالح المتوفى سنة 1271هـ وعمّها الشهيد الثالث المستشهد سنة 1263هـ ، وأخذت العرفان عن عمّها الملاّ علي ، والفلسفة عن الآخوند الملاّ آغا الحكمي القزويني .
ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت الميرزا مفيد ابن السيّد الميرزا حسن القزويني ، ورزقت منه خمسة أولاد ذكور .
تصدّرت كرسي التدريس في قسم النساء في المدرسة الصالحية بقزوين ، وكانت تفتي في المسائل الفقهية والعلمية .
لها عدّة مؤلّفات منها : مجموعة المسائل ، رسائل في الفقه ، بعض الرسائل العرفانية . ومؤلّفاتها موجودة الآن عند أحفادها آل شيخ الإسلام في قزوين .
كانت رحمها الله من ربّات الاحسان والكرم ، وملجأً للارامل واليتامى والمنقطعين ، ومن آثارها الباقية جامع ضخم ، والمدرسة الدينية المعروفة باسم ولدها الميرزا مسعود شيخ الإسلام ، حيث ساهمت بقسمٍ من نفقات هذه المدرسة من مالها الخاص .
توفيّت حدود سنة 1321هـ[1].
[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 4 : 104 نقلاً عن الأستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
211 خلب النائحة
نائحة عراقيّة ، مجاهدة ، مؤمنة ، معروفة بجودة النوح على الإمام الحسين عليه السلام ، كانت تنوح كثيراً بقصيدة الناشىء والتي منها ال أبي ات التالية :
بني أحمـد قلبـي لـكم يتقطّـع *** بـمثل مصـابي فـيكم ليس يسمع
عجبتُ لكـم تفنون قتلاً بسيفكـم *** ويسطو عليكم مَن لكـم كان يخضع
فما بقعة في الأرض شرقاً ومغرباً *** ولـيس لكـم فيهـا قتيل ومصرع
ظُلمتـم وقُتلتـم وقُسّـم فيئُكـم *** ويسلمنـي طيـبُ الهجـوع فأهجع
كأنّ رسول الله أوصـى بـقتلكم *** فـأجسامكم في كـلّ أرضٍ تـوزع
أظهرت خلب ولاءها لأهل البيت عليهم السلام رغم الظروف السياسيّة الصعبة ، والتعصبات الطائفية العمياء التي عاشتها في القرن الرابع الهجري ، حيث سيّطر الحنابلة على بغداد آنذاك ، وحاربوا المذاهب الإسلاميّة كافة ، وفرضوا مذهبهم على الناس ، حتى أنّ الحسن ابن علي ابن خلف البربهاري رئيس الحنابلة آنذاك أمرَ بقتلها ، فهربت منه ، واختفت في دور بعض الوجهاء ، ومع ذلك كلّه لم تترك النوح على الإمام الحسين عليه السلام ، وأخذت تعقد المجالس الحسينية سرّاً[1].
212 خنساء الأنصاريّة
خنساء بنت خدام الأنصارية الأوسيّة ، من بني عمرو بن عوف .
صحابية معروفـة ، روى عنها : ابنها السائب بن أبي لبابـة ، وعبدالرحمـان ومجمع ابنا يزيد ابن جاريـة ، وعبـدالله بن أبي يزيد بن وديعـة بن حذام ، وروى محمّـد بن إسحـاق ، عن حجاج بن السائب بن أبي لبابة ، عن أبيه ، عن جدّته خنساء بنت حذام ، يعني جدّة
[1]ـ نشوار المحاضرة 2 : 223 ، ثورة الحسين في الوجدان الشعبي : 259 ، الحسين في موكب الخالدين : 235ـ237 .
الحجاج .
وهي زوج أبي لبابة بن عبدالمنذر ، وقد أنكحها أبوها وهي كارهة ، فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نكاحها .
وقد اختلف في اسم أبيها قيل : خدام ، وقيل : حذام ، وقيل : حزام[1].
213 خولة بنت ثامر
وقيل : خولة بنت قيس .
عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].
وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ رحمه الله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصحابيات ، ولم أستثبت حالها . قال الشيخ رحمه الله : خولة بنت ثامر ، وقيل : خولة بنت قيس . انتهى .
وأشار بذلك إلى ما يأتي في خولة بنت قيس إن شاء الله تعالى .
وظاهر القاموس : أوّلاً : اتحاد خولة وخويلة ، حيث عبّر عن المسمّين بخولة بخويلة ، وثانياً : كون بنت ثامر غير بنت قيس ، قال : والخويلة الظبية ، وبلا لام عشر صحابيات أو أربع ، منهن خويلة كجهينة بنت حكيم ، وبنت ثامر ، وبنت قيس ، وبنت ثعلبة المجالة انتهى .
وغرضه بذلك أنّ المسمّيات بخولة من الصحابيات عشر أو أربع ، منهن أسمائهن خويلة مصغرة ، وأسماء الباقيات خولة مكبّر ، ولكن الموجود في كلمات علماء الرجال تسمية كلّهن بخولة ، ولم يسمّوا بخويلة إلاّ خولة بنت ثعلبة ، وخولة بنت حكيم ، وخولة بنت دليج فإنّهم ذكروا بعد تسميتها بخولة انّه قيل إنّها خويلة .
[1]ـ انظر : رجال الشيخ : 34 ، مجمع الرجال 7 : 73 منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 447 ، تنقيح المقال 3 : 77 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 ، اُسد الغابة 5 : 440 ، الإصابة 5 : 286 ، تقريب التهذيب 12 : 442 رقم 2775 و 2 : 596 .
[2]ـ رجال الشيخ : 34 .
وعلى كلّ حال فالمسمّيات بخولة من الصحابيات جماعة منهن : خولة بنت الأسود المكناة باُم حرملة الخزاعيّة ، وخولة بنت ثامر الأنصارية ، وخولة بنت ثعلبة التي نزلت فيها آية المجادلة ، وخولة بنت حكيم الأنصارية ، وقيل خويلة بنت حكيم السلمية ، وخولة بنت دليج وقيل خويلة ، وخولة خادمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخولة بنت الصامت ، وخولة بنت عاصم زوجة هلال بن اُميّة التي لاعنها ففرّق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما ، وخولة بنت عبدالله الأنصاري ، وخولة بنت عقبة بن رافع الأشهليّة ، وخولة بنت عمرو ، وخولة بنت قيس النجاريّة الآتية ، وخولة بنت قيس الجهنيّة ، وخولة بنت مالك بن بشر الزرقيّة ، وخولة بنت المنذر بن زيد ، وخولة بنت الهذيل الآتية ، وخولة بنت يسار ، وخولة بنت اليمان الآتية[1]
214 خولة السلميّة
خولة بنت حكيم السلميّة .
عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].
وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ في رجاله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم من الصحابيات ، والظاهر أنّه أراد بها خولة بنت حكيم بن اُميّة السلميّة ، زوجة عثمان بن مظعون ، التي كانت امرأة صالحة وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعد عثمان ، ونزل فيها قوله سبحانه :﴿وَامْرأةً مُؤْمِنَةً إنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إنْ أرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ﴾[3][4].
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى : خولة بنت حكيم بن اُميّة بن الحارث بن الأوقص ابن
[1]ـ تنقيح المقال 3 : 77 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 .
[2]ـ رجال الشيخ الطوسي : 34 .
[3]ـ الأحزاب : 50 .
[4]ـ تنقيح المقال 3 : 78 .
مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرىء القيس بن بهتة بن سليم ، و اُمّها ضعيفة بنت العاص بن اُميّة بن عبدشمس . وكان مرّة بن هلال قدم مكة فحالف عبدمناف ابن قصي نفسه ، وتزوّج عبدمناف ابنته عاتكة بنت مرّة ، فهي اُم هاشم وعبدشمس والمطلب بني عبدمناف .
وقال أيضاً : أخبرنا هشام بن محمّد ، عن أبيه قال : كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبْنَ أنفسهنَّ للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأرجأها ، وكانت تخدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وتزوّجها عثمان بن مظعون فمات عنها .
وقال أيضاً : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنا ابن أبي الزناد وأبو الخصيب ، عن هشام بن عروةَ عن أبيه . وحدّثنا اُسامة بن زيد ، عن الزهري ، عن عروة قال : خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال أيضاً : أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن سفيان ، عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيّب ، عن خولة بنت حكيم أنّها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، فذكر الحديث[1].
215 خولة الحمدانيّة
خولة بنت عبدالله بن حمدان ، اُخت سيف الدولة الحمداني .
كانت من فاضلات نساء زمانها ، توفيّت بميافارقين سنة 352هـ ، ورثاها المتنبي بقصيدة يقول فيها :
يا اُختَ خيرِ أخِ يا بنتَ خيرِ أبٍ *** كناية بهما عـن واضـحِ النسبِ
أجلّ قدركِ أن تسمـي مؤبنـة *** ومـنْ كنّـاك فقـد سمّاك للعربِ
كأنّ خولـة لـمْ تملأ مواكبَها *** ديـار بكـرٍ ولـمْ تخلعْ ولمْ تهبِ
[1]ـ الطبقات الكبرى 8 : 113 و 158 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، رجال أبو علي : 369 ، رياحين الشريعة 4 : 209 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 ، اُسد الغابة 5 : 444 ، الإصابة 4 : 291 ، تقريب التهذيب 2 : 596 .
فإن تكن خلقتْ اُنثى لقـد خـلقتْ *** كـريمة غيـرِ انثى العقل والحسبِ
وإن تكنْ تغلب الغلباء عُنْصرهـا *** فإنْ في الخمرِ معنى ليس في العنبِ
فـليت طـالعةَ الشمسين غائبـة *** وليتَ غائبةَ الشمسين لم تغبِ[1].
216 خير النساء الاستراباديّة
خير النساء بنت الشيخ محمّد جعفر ابن الشيخ سيف الدين الاسترابادي الطهراني .
ولدت في كربلاء حدود سنة 1240هـ ، وتوفيّت في طهران سنة 1325هـ .
عالمة ، فاضلة ، خطيبة ، واعظة ، ترتقي المنبر ، مدرّسة للعلوم الإسلامية .
أخذت المقدّمات والعربية وفنون الأدب على أبيها الشيخ محمّد الاسترابادي المعروف بشريعتمدار المتوفّى سنة 1263هـ ، وأخيها الشيخ علي آل شريعتمدار المتوفّى سنة 1315هـ .
ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت الشيخ محمّد تقي الكاشاني الطهراني المتوفى سنة 1321هـ ورُزقت منه ثلاثة بنين هم : الشيخ محمّد صادق ، والشيخ محمّد رضا ، والشيخ محمّد علي ، وكلّهم من العلماء الأفاضل الذي كانت لهم الصدارة في طهران بعد وفاة والدهم .
هاجرت من كربلاء إلى قزوين بصحبة زوجها ، والتحقت بالمدرسة الصالحية فيها ، وأخذت تتلّمذ على يد قرة العين آنذاك ، ثم عادت إلى كربلاء بصحبة زوجها أيضاً ، ثم هاجرت إلى مدينة النجف الأشرف ، ثم إلى مدينة طهران حيث مستقرّها الأخير[2].
217 خيزران
والدة الإمام محمّد الجواد عليه السلام ، وهي اُم ولد من بيت ماريّة القبطية اُم ابراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال لها أيضاً : سبيكة ، ومريسية ، وريحانة ، ودرَّة ، كما هي العادة الجارية في تغير
[1]ـ أعيان الشيعة 6 : 360 ، رياحين الشريعة 4 : 208 .
[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 6 : 162 نقلاً عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .
أسماء الجواري عند شرائهن ، تكنّى باُم الحسن .
وهي من أفضل نساء عصرها ، وأكثرهن ورعاً وتقوى .
روى ابن شهر آشوب في المناقب عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قالت : لمّا حضرت ولادة الخيزران اُم أبي جعفر عليه السلام دعاني الرضا فقال لي : « يا حكيمة احضري ولادتها وادخلي وإياها والقابلة بيتاً » ، ووضع لنا مصباحاً وأغلق الباب علينا ، فلمّا أخذها الطلق طفّى المصباح وبين يديها طست ، فاغتمّمت بطفي المصباح ، فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السلام في الطست ، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب يسطح نوره حتى أضاء البيت ، فأبصرناه فأخذته فوضعته في حجري ونزعت عنه ذلك الغشاء ، فجاء الرضا عليه السلام ففتح الباب وقد فرغنا من أمره ، فأخذه فوضعه في المهد وقال لي : « يا حكيمة ألزمي مهده » .
قالت : فلمّا كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثم نظر يمينه ويساره ثم قال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله » ، فقمت ذعرة فزعة ، فأتيتُ أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لقد سمعُت من هذا الصبي عجباً .
فقال : « وما ذاك » ؟ .
فأخبرته الخبر فقال : « يا حكيمة ما ترون من عجائبه أكثر »[1].
218 دارمية الحَجُونيّة الكنانيّة
كانت من فضليات النساء ، راجحة العقل ، فصيحة اللسان ، قويّة الحجّة ، صادقة الولاء لأميرالمؤمنين وسيّد الأوصياء عليه أفضل الصلاة والسّلام .
لها حكاية مع معاوية بن أبي سفيان ظهرت بها فصاحتها ، وقوّة حجّتها ، ورجاحة عقلها ، وصدق ولائها ، واشراق ثنائها .
[1]ـ انظر : الكافي 1 : 411 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 316 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 4 : 394 ، إعلام الورى : 329 ، أعيان الشيعة 2 : 32 ، رياحين الشريعة 3 : 22 ، أعيان النساء : 110 .
روى ابن عبدربّه في العقد الفريد عن سهل بن أبي سهل التميمي ، عن أبيه ، قال : حجّ معاوية فسأل عن امرأة من بني كنانة كانت تنزل بالحَجُون يقال لها دارمِيّة الحجُونية ، وكانت سوداء كثيرة اللحم ، فأخبر بسلامتها ، فبعث إليها فجيء بها ، فقال : ما حالكِ يا بنةَ حام ؟
فقالت : لستُ لحام إن عبتني ، أنا امرأة من بني كنانة .
قال : صدقتِ ، أتدرين لم بعثتُ إليكِ ؟
قالت : لا يعلم الغيب إلاّ الله .
قال : بعثتُ إليكِ لأسألكِ : علامَ أحببتِ علياً وأبغضتِني ، وواليتِهِ وعاديتني .
قالت : أوتعفني ؟
قال : لا أعفيك .
قالت : أما إذ أبيت ، فإنّي أحببتُ علياً على عدله في الرعيّة ، وقسمه بالسويّة . وأبغضتك على قتالك مَن هو أولى منك بالأمر ، وطلبتك ما ليس لك بحقّ . وواليت علياً على ما عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الولاء ، وحبّه للمساكين ، واعظامه لأهل الدين . وعاديتك على سفكك الدماء ، وجورك في القضاء ، وحكمك بالهوى .
قال : فلذلك انتفخ بطنك ، وعظم ثدياك ، ورَبَتْ عجيزتك .
قالت : يا هذا بهند والله كان يُضرب المثل في ذلك لابيّ .
قال معاوية : يا هذه أربعي[1]، فإنّا لم نقل إلاّ خيراً ، إنَّه إذا انتفخ بطن المرأة تم خلق ولدها ، وإذا عظم ثدياها تروّى رضيعها ، وإذا عظمت عجيزتها رَزُنَ مجلسها . فرجعت وسكنت .
قال لها : ويا هذه هل رأيتِ علياً ؟
قالت : إي والله .
قال : كيف رأيته .
[1]ـ أربع على نفسك : أرفق بنفسك وكفَّ . الصحاح 3 : 1212 ( ربع ) .