بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 376

211 خلب النائحة

نائحة عراقيّة ، مجاهدة ، مؤمنة ، معروفة بجودة النوح على الإمام الحسين عليه السلام ، كانت تنوح كثيراً بقصيدة الناشىء والتي منها ال أبي ات التالية :

بني أحمـد قلبـي لـكم يتقطّـع *** بـمثل مصـابي فـيكم ليس يسمع

عجبتُ لكـم تفنون قتلاً بسيفكـم *** ويسطو عليكم مَن لكـم كان يخضع

فما بقعة في الأرض شرقاً ومغرباً *** ولـيس لكـم فيهـا قتيل ومصرع

ظُلمتـم وقُتلتـم وقُسّـم فيئُكـم *** ويسلمنـي طيـبُ الهجـوع فأهجع

كأنّ رسول الله أوصـى بـقتلكم *** فـأجسامكم في كـلّ أرضٍ تـوزع

أظهرت خلب ولاءها لأهل البيت عليهم السلام رغم الظروف السياسيّة الصعبة ، والتعصبات الطائفية العمياء التي عاشتها في القرن الرابع الهجري ، حيث سيّطر الحنابلة على بغداد آنذاك ، وحاربوا المذاهب الإسلاميّة كافة ، وفرضوا مذهبهم على الناس ، حتى أنّ الحسن ابن علي ابن خلف البربهاري رئيس الحنابلة آنذاك أمرَ بقتلها ، فهربت منه ، واختفت في دور بعض الوجهاء ، ومع ذلك كلّه لم تترك النوح على الإمام الحسين عليه السلام ، وأخذت تعقد المجالس الحسينية سرّاً[1].

212 خنساء الأنصاريّة

خنساء بنت خدام الأنصارية الأوسيّة ، من بني عمرو بن عوف .

صحابية معروفـة ، روى عنها : ابنها السائب بن أبي لبابـة ، وعبدالرحمـان ومجمع ابنا يزيد ابن جاريـة ، وعبـدالله بن أبي يزيد بن وديعـة بن حذام ، وروى محمّـد بن إسحـاق ، عن حجاج بن السائب بن أبي لبابة ، عن أبيه ، عن جدّته خنساء بنت حذام ، يعني جدّة

[1]ـ نشوار المحاضرة 2 : 223 ، ثورة الحسين في الوجدان الشعبي : 259 ، الحسين في موكب الخالدين : 235ـ237 .


صفحه 377

الحجاج .

وهي زوج أبي لبابة بن عبدالمنذر ، وقد أنكحها أبوها وهي كارهة ، فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نكاحها .

وقد اختلف في اسم أبيها قيل : خدام ، وقيل : حذام ، وقيل : حزام[1].

213 خولة بنت ثامر

وقيل : خولة بنت قيس .

عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].

وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ رحمه الله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصحابيات ، ولم أستثبت حالها . قال الشيخ رحمه الله : خولة بنت ثامر ، وقيل : خولة بنت قيس . انتهى .

وأشار بذلك إلى ما يأتي في خولة بنت قيس إن شاء الله تعالى .

وظاهر القاموس : أوّلاً : اتحاد خولة وخويلة ، حيث عبّر عن المسمّين بخولة بخويلة ، وثانياً : كون بنت ثامر غير بنت قيس ، قال : والخويلة الظبية ، وبلا لام عشر صحابيات أو أربع ، منهن خويلة كجهينة بنت حكيم ، وبنت ثامر ، وبنت قيس ، وبنت ثعلبة المجالة انتهى .

وغرضه بذلك أنّ المسمّيات بخولة من الصحابيات عشر أو أربع ، منهن أسمائهن خويلة مصغرة ، وأسماء الباقيات خولة مكبّر ، ولكن الموجود في كلمات علماء الرجال تسمية كلّهن بخولة ، ولم يسمّوا بخويلة إلاّ خولة بنت ثعلبة ، وخولة بنت حكيم ، وخولة بنت دليج فإنّهم ذكروا بعد تسميتها بخولة انّه قيل إنّها خويلة .

[1]ـ انظر : رجال الشيخ : 34 ، مجمع الرجال 7 : 73 منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 447 ، تنقيح المقال 3 : 77 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 ، اُسد الغابة 5 : 440 ، الإصابة 5 : 286 ، تقريب التهذيب 12 : 442 رقم 2775 و 2 : 596 .

[2]ـ رجال الشيخ : 34 .


صفحه 378

وعلى كلّ حال فالمسمّيات بخولة من الصحابيات جماعة منهن : خولة بنت الأسود المكناة باُم حرملة الخزاعيّة ، وخولة بنت ثامر الأنصارية ، وخولة بنت ثعلبة التي نزلت فيها آية المجادلة ، وخولة بنت حكيم الأنصارية ، وقيل خويلة بنت حكيم السلمية ، وخولة بنت دليج وقيل خويلة ، وخولة خادمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخولة بنت الصامت ، وخولة بنت عاصم زوجة هلال بن اُميّة التي لاعنها ففرّق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما ، وخولة بنت عبدالله الأنصاري ، وخولة بنت عقبة بن رافع الأشهليّة ، وخولة بنت عمرو ، وخولة بنت قيس النجاريّة الآتية ، وخولة بنت قيس الجهنيّة ، وخولة بنت مالك بن بشر الزرقيّة ، وخولة بنت المنذر بن زيد ، وخولة بنت الهذيل الآتية ، وخولة بنت يسار ، وخولة بنت اليمان الآتية[1]

214 خولة السلميّة

خولة بنت حكيم السلميّة .

عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].

وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ في رجاله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم من الصحابيات ، والظاهر أنّه أراد بها خولة بنت حكيم بن اُميّة السلميّة ، زوجة عثمان بن مظعون ، التي كانت امرأة صالحة وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعد عثمان ، ونزل فيها قوله سبحانه :﴿وَامْرأةً مُؤْمِنَةً إنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إنْ أرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ﴾[3][4].

وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى : خولة بنت حكيم بن اُميّة بن الحارث بن الأوقص ابن

[1]ـ تنقيح المقال 3 : 77 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 .

[2]ـ رجال الشيخ الطوسي : 34 .

[3]ـ الأحزاب : 50 .

[4]ـ تنقيح المقال 3 : 78 .


صفحه 379

مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرىء القيس بن بهتة بن سليم ، و اُمّها ضعيفة بنت العاص بن اُميّة بن عبدشمس . وكان مرّة بن هلال قدم مكة فحالف عبدمناف ابن قصي نفسه ، وتزوّج عبدمناف ابنته عاتكة بنت مرّة ، فهي اُم هاشم وعبدشمس والمطلب بني عبدمناف .

وقال أيضاً : أخبرنا هشام بن محمّد ، عن أبيه قال : كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبْنَ أنفسهنَّ للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأرجأها ، وكانت تخدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وتزوّجها عثمان بن مظعون فمات عنها .

وقال أيضاً : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنا ابن أبي الزناد وأبو الخصيب ، عن هشام بن عروةَ عن أبيه . وحدّثنا اُسامة بن زيد ، عن الزهري ، عن عروة قال : خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال أيضاً : أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن سفيان ، عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيّب ، عن خولة بنت حكيم أنّها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، فذكر الحديث[1].

215 خولة الحمدانيّة

خولة بنت عبدالله بن حمدان ، اُخت سيف الدولة الحمداني .

كانت من فاضلات نساء زمانها ، توفيّت بميافارقين سنة 352هـ ، ورثاها المتنبي بقصيدة يقول فيها :

يا اُختَ خيرِ أخِ يا بنتَ خيرِ أبٍ *** كناية بهما عـن واضـحِ النسبِ

أجلّ قدركِ أن تسمـي مؤبنـة *** ومـنْ كنّـاك فقـد سمّاك للعربِ

كأنّ خولـة لـمْ تملأ مواكبَها *** ديـار بكـرٍ ولـمْ تخلعْ ولمْ تهبِ

[1]ـ الطبقات الكبرى 8 : 113 و 158 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، رجال أبو علي : 369 ، رياحين الشريعة 4 : 209 ، معجم رجال الحديث 23 : 189 ، اُسد الغابة 5 : 444 ، الإصابة 4 : 291 ، تقريب التهذيب 2 : 596 .


صفحه 380

فإن تكن خلقتْ اُنثى لقـد خـلقتْ *** كـريمة غيـرِ انثى العقل والحسبِ

وإن تكنْ تغلب الغلباء عُنْصرهـا *** فإنْ في الخمرِ معنى ليس في العنبِ

فـليت طـالعةَ الشمسين غائبـة *** وليتَ غائبةَ الشمسين لم تغبِ[1].

216 خير النساء الاستراباديّة

خير النساء بنت الشيخ محمّد جعفر ابن الشيخ سيف الدين الاسترابادي الطهراني .

ولدت في كربلاء حدود سنة 1240هـ ، وتوفيّت في طهران سنة 1325هـ .

عالمة ، فاضلة ، خطيبة ، واعظة ، ترتقي المنبر ، مدرّسة للعلوم الإسلامية .

أخذت المقدّمات والعربية وفنون الأدب على أبيها الشيخ محمّد الاسترابادي المعروف بشريعتمدار المتوفّى سنة 1263هـ ، وأخيها الشيخ علي آل شريعتمدار المتوفّى سنة 1315هـ .

ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت الشيخ محمّد تقي الكاشاني الطهراني المتوفى سنة 1321هـ ورُزقت منه ثلاثة بنين هم : الشيخ محمّد صادق ، والشيخ محمّد رضا ، والشيخ محمّد علي ، وكلّهم من العلماء الأفاضل الذي كانت لهم الصدارة في طهران بعد وفاة والدهم .

هاجرت من كربلاء إلى قزوين بصحبة زوجها ، والتحقت بالمدرسة الصالحية فيها ، وأخذت تتلّمذ على يد قرة العين آنذاك ، ثم عادت إلى كربلاء بصحبة زوجها أيضاً ، ثم هاجرت إلى مدينة النجف الأشرف ، ثم إلى مدينة طهران حيث مستقرّها الأخير[2].

217 خيزران

والدة الإمام محمّد الجواد عليه السلام ، وهي اُم ولد من بيت ماريّة القبطية اُم ابراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال لها أيضاً : سبيكة ، ومريسية ، وريحانة ، ودرَّة ، كما هي العادة الجارية في تغير

[1]ـ أعيان الشيعة 6 : 360 ، رياحين الشريعة 4 : 208 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 6 : 162 نقلاً عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .


صفحه 381

أسماء الجواري عند شرائهن ، تكنّى باُم الحسن .

وهي من أفضل نساء عصرها ، وأكثرهن ورعاً وتقوى .

روى ابن شهر آشوب في المناقب عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قالت : لمّا حضرت ولادة الخيزران اُم أبي جعفر عليه السلام دعاني الرضا فقال لي : « يا حكيمة احضري ولادتها وادخلي وإياها والقابلة بيتاً » ، ووضع لنا مصباحاً وأغلق الباب علينا ، فلمّا أخذها الطلق طفّى المصباح وبين يديها طست ، فاغتمّمت بطفي المصباح ، فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السلام في الطست ، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب يسطح نوره حتى أضاء البيت ، فأبصرناه فأخذته فوضعته في حجري ونزعت عنه ذلك الغشاء ، فجاء الرضا عليه السلام ففتح الباب وقد فرغنا من أمره ، فأخذه فوضعه في المهد وقال لي : « يا حكيمة ألزمي مهده » .

قالت : فلمّا كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثم نظر يمينه ويساره ثم قال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله » ، فقمت ذعرة فزعة ، فأتيتُ أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لقد سمعُت من هذا الصبي عجباً .

فقال : « وما ذاك » ؟ .

فأخبرته الخبر فقال : « يا حكيمة ما ترون من عجائبه أكثر »[1].

218 دارمية الحَجُونيّة الكنانيّة

كانت من فضليات النساء ، راجحة العقل ، فصيحة اللسان ، قويّة الحجّة ، صادقة الولاء لأميرالمؤمنين وسيّد الأوصياء عليه أفضل الصلاة والسّلام .

لها حكاية مع معاوية بن أبي سفيان ظهرت بها فصاحتها ، وقوّة حجّتها ، ورجاحة عقلها ، وصدق ولائها ، واشراق ثنائها .

[1]ـ انظر : الكافي 1 : 411 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 316 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 4 : 394 ، إعلام الورى : 329 ، أعيان الشيعة 2 : 32 ، رياحين الشريعة 3 : 22 ، أعيان النساء : 110 .


صفحه 382

روى ابن عبدربّه في العقد الفريد عن سهل بن أبي سهل التميمي ، عن أبيه ، قال : حجّ معاوية فسأل عن امرأة من بني كنانة كانت تنزل بالحَجُون يقال لها دارمِيّة الحجُونية ، وكانت سوداء كثيرة اللحم ، فأخبر بسلامتها ، فبعث إليها فجيء بها ، فقال : ما حالكِ يا بنةَ حام ؟

فقالت : لستُ لحام إن عبتني ، أنا امرأة من بني كنانة .

قال : صدقتِ ، أتدرين لم بعثتُ إليكِ ؟

قالت : لا يعلم الغيب إلاّ الله .

قال : بعثتُ إليكِ لأسألكِ : علامَ أحببتِ علياً وأبغضتِني ، وواليتِهِ وعاديتني .

قالت : أوتعفني ؟

قال : لا أعفيك .

قالت : أما إذ أبيت ، فإنّي أحببتُ علياً على عدله في الرعيّة ، وقسمه بالسويّة . وأبغضتك على قتالك مَن هو أولى منك بالأمر ، وطلبتك ما ليس لك بحقّ . وواليت علياً على ما عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الولاء ، وحبّه للمساكين ، واعظامه لأهل الدين . وعاديتك على سفكك الدماء ، وجورك في القضاء ، وحكمك بالهوى .

قال : فلذلك انتفخ بطنك ، وعظم ثدياك ، ورَبَتْ عجيزتك .

قالت : يا هذا بهند والله كان يُضرب المثل في ذلك لابيّ .

قال معاوية : يا هذه أربعي[1]، فإنّا لم نقل إلاّ خيراً ، إنَّه إذا انتفخ بطن المرأة تم خلق ولدها ، وإذا عظم ثدياها تروّى رضيعها ، وإذا عظمت عجيزتها رَزُنَ مجلسها . فرجعت وسكنت .

قال لها : ويا هذه هل رأيتِ علياً ؟

قالت : إي والله .

قال : كيف رأيته .

[1]ـ أربع على نفسك : أرفق بنفسك وكفَّ . الصحاح 3 : 1212 ( ربع ) .


صفحه 383

قالت : رأيته والله لم يفتنه الملك الذي فتنك ، ولم تشغله النعمة التي شغلتك .

قال : فهل سمعتِ كلامه ؟

قالت : نعم والله ، فكان يجلو القلوب من العمى ، كما يجلو الزيتُ صدأ الطست .

قال : صدقتِ ، فهل لك من حاجة ؟

قالت : أوتفعل إذا سألتك ؟

قال : نعم .

قالت : تعطيني مائة ناقة حمراء فيها فحلها وراعيها .

قال : ماذا تصنعين بها ؟

قالت : أغذوا بألبانها الصغار ، واستحيي بها الكبار ، واكتسب بها المكارم ، وأصلح بها بين العشائر .

قال : فإن أعطيتك ذلك فهل أحلُّ عندك محلّ عليّ بن أبي طالب ؟

قالت : ماء ولا كَصَدَّاء[1]، ومرعى ولا كسعْدان[2]، وفتىً ولا كمالك ، يا سبحان الله أو دونه .

فأنشأ معاوية يقول :

إذا لـمْ أعدْ بالحلمِ منّـي عليكُمُ *** فَمَنْ ذا الذي بَعدي يُؤمّلُ للحلمِ

خُذيها هنيئاً واُذكري فِعلَ ماجدٍ *** جزاكِ على حربِ العداوةِ بالسلمِ

ثم قال : أما والله لو كان عليّ حيّاً ما أعطاكِ منها شيئاً .

قالت : لا والله ، ولا وبرة واحدة من مال المسلمين[3].

[1]ـ صَدَّاء : عين ما عندهم أعذب منها ، ومنه : ماء ولا كَصَدَّاء . القاموس المحيط 1 : 20 ( صدأ )

[2]ـ السعْدان : نبت من أفضل مراعي الإبل ، ومنه : مرعى ولا كسعْدان . القاموس المحيط 1 : 302 ( سعد ) .

[3]ـ العقد الفريد 1 : 352 .