بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 424

العدل وأنّى ؟﴿ليقضِ الله أمراً كان مفعولاً﴾[1]ألا وإنّ خضاب النساء الحنّاء ، وخضاب الرجال الدِماء ، ولهذا اليوم ما بعده .

والصبر خيرٌ في الاُمور عواقبا

إيهاً في الحرب قُدماً غير ناكصين[2]ولا متشاكسين[3].

ثم قال لها : والله يا زرقاء لقد شركت عليّاً في كلّ دم سفكه .

قالت : نعم والله لقد سررتُ بالخبر فأنّى لي بتصديق الفعل .

فضحكَ معاوية وقال : والله لَوفَاؤكم له بعد موته أعجب من حبكم له في حياته ، اُذكري حاجتك .

قالت : يا أميرالمؤمنين آليت على نفسي ألا أسأل أميراً أعنت عليه أبداً ، ومثلك أعطى من غير مسألة ، وجاد عن غير طلبة .

قال : صدقتِ ، وأمر لها وللّذين جاءوا معها بجوائز وكُساً .

وقال الزِرِكلي : توفيت حدود سنة 60هـ[4].

244 زكيّة المازندرانيّة

زكيّة بنت الشيخ محمّد صالح بن أحمد المازندراني .

عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، كاتبة .

ولدت في اصفهان ، وأخذت المقدّمات والعلوم العربيّة وفنون الأدب على اُمّها العالمة الفاضلة آمنة بيكم بنت الشيخ محمّد تقي المجلسي ، ثم تخرّجت في الفقه والاُصول على والدها الشيخ محمّد صالح المازندراني المتوفى سنة 1080هـ صاحب شرح الكافي .

[1]ـ الأنفال : 42 .

[2]ـ ناكصين : راجعين . الصحاح 3 : 1060 ( نكص ) .

[3]ـ متشاكسين : مختلفين . القاموس المحيط 2 : 223 ( شكس ) .

[4]ـ العقد الفريد 1 : 347 ، الأعلام للزِرِكلي 3 : 44 نقلاً عن : عصر المأمون 2 : 17 ، نظام الحكم 1 : 60 ، بلاغات النساء ، نهاية الارب للنويري ، تأريخ ابن عساكر ، صبح الأعشى للقلقشندي ، المستطرف للأبهشي .


صفحه 425

ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت السيّد محمّد باقر ابن السيّد محمّد صادق الموسوي اليزدي الأصفهاني المتوفى سنة 1111هـ ، ورُزقت منه ولداً ذكراً هو السيّد أبو القاسم .

كَتَبَتْ بخطّها شرح الكافي لوالدها ، ويوجد منه مجلّد يحتوي على كتابي العقل والعلم في مكتبة المدرسة الفيضية بمدينة قم المقدّسة تحت رقم 614 وفي آخره : كتبتهُ الأمة الفقيرة الحقيرة المحتاجة إلى الله الغني زكيّة بنت مولانا محمّد صالح مازندراني غفر الله له[1].

ويقال : إنّ لها بعض الحواشي والتعليقات على الكتب الفقهية[2].

245 زهراء البغداديّة

زهراء اُم أحمد بن الحسين البغدادي .

عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمام الجواد عليه السلام ، من دون أي وصف لها[3].

وللشيخ المامقاني رحمه الله ملاحظة لطيفة في هذا العنوان ، حيث إنّه يفصل بين زهراء وبين اُم أحمد بن الحسين ، ويذهب إلى أنّ زهراء ليست اُم أحمد بن الحسين ، بل هي امرأة اُخرى . ويردّ بذلك على الميرزا محمّد الاسترابادي بقوله : وزعمَ الميرزا كون مَن بعدها من العنوان ، وهي اُم أحمد بن الحسين ـ وهو أحمد بن دود البغدادي ـ جزء هذا العنوان ووصفاً لزهراء ، وهو اشتباه ، وعلى كلّ حال فظاهر الشيخ رحمه الله كونها إمامية إلاّ أنّ حالها مجهول[4].

ومن الملاحظ أنّ الشيخ المامقاني انفرد بهذا الرأي ، وكلّ مَن ذكرها أوردَ اسمها كما ذكرناه ، وجعل العنوان امرأةً واحدة لا اُمرأتين[5].

[1]ـ فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مدرسه فيضيه 1 : 155 ـ 156 .

[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 218 نقلاً عن الاُستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .

[3]ـ رجال الشيخ : 409 .

[4]ـ تنقيح المقال 3 : 78 ، منهج المقال : 400 .

[5]ـ انظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 457 ، أعيان الشيعة 3 : 475 و 7 : 69 ، رياحين الشريعة 4 : 266 ، معجم رجال الحديث 23 : 190 .


صفحه 426

246 زهراء التسويجي

زهراء بنت الميرزا أحمد ابن الشيخ محمّد قلي التسويجي ، المعروف بأقا المولوي .

زوجها الشيخ الميرزا أبو القاسم ابن الميرزا محمود السلماسي التبريزي النجفي .

أديبة ، فاضلة ، معلّمة ، شاعرة باللغة الفارسيّة ، كانت على درجة عالية من العفّة والورع والدين .

وُلدت في مدينة النجف الأشرف سنة 1303هـ ، وأخذت علومها من رجال اسرتها ، وسافرت إلى الهند سنة 1343هـ ، وعملت هناك معلّمة ومرشدة ومربيّة للنساء ، ثم عادت إلى العراق ، واستوطنت مدينة الكاظميّة ، ولازمت بيتها ، وتفرّغت للعبادة ومدح ورثاء العترة الطاهرة ، إلى أن توفّيت سنة 1390هـ .

جمعت شعرها في ديوان سمّته « شكوفه غم » أو « ديوان مخلص » ، طبع المجلّد الأوّل منه في مدينة النجف الأشرف سنة 1354هـ ، والمجلّد الثاني في الهند سنة 1358هـ ، والمجلّد الثالث في النجف الأشرف سنة 1385هـ[1].

247 زهراء القزوينيّة

زهراء بنت الشيخ محمّد صالح ابن الشيخ الملاّ محمّد الملائكة ابن الشيخ محمّد تقي ابن الشيخ محمّد جعفر ابن الشيخ محمّد كاظم البرغاني القزويني .

ولدت في قزوين حدود سنة 1240هـ ، وتوفيت حدود سنة 1320هـ .

فقيهة ، مجتهدة ، مفسّرة ، واعظة ، حافظة للقرآن الكريم ، من العابدات الناسكات .

أخذت المقدّمات والصرف والنحو والعلوم العربية وفنون الأدب عن اختها قرّة العين ، ثم تخرّجت في الفقـه والأصول والحديث والتفسير على والدهـا الشيخ محمّـد صالح البرغاني

[1]ـ الذريعة 9 : 1020 | 6637 و 14 : 216 | 2257 ، فهرست كتابهاى چاپىفارسى 3 : 3292 ، معجم المطبوعات النجفيّة ، 224 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف 1 : 310 .


صفحه 427

الحائري المتوفى سنة 1271هـ وعمّها الشهيد الثالث المستشهد سنة 1263هـ .

وأخذت العرفان عن عمّها الثاني الشيخ الملاّ علي البرغاني ، والفلسفة عن الشيخ الملاّ آغا الحكمي القزويني وأخيها الشيخ الميرزا عبدالوهاب البرغاني .

ولمّا بلغت سنّ الرشد تزوّجت ابن عمها الشيخ الميرزا أبو القاسم ابن الشهيد الثالث ، ورُزقت منه الشيخ الميرزا مهدي والشيخ أبو تراب الشهيدي القزويني .

وبعد زواجها بدأت تدرس على يد زوجها ، فأخذت عنه الفقه والاُصول ، وكانت تستنبط الأحكام الشرعية ، وتتباحث مع زوجها في المسائل العلمية ، وتتولّى التدريس في قزوين لفواضل نساء عصرها[1].

248 زهرة الفتلاويّة

زهرة آل حمش ، من البو انصيري ، من عشائر آل فتلة .

مجاهدة ، شاعرة باللهجة العاميّة العراقيّة ، قالت تخاطب الجموع التي تهيّأت إلى معركة « الرارنجية » :

تنادت وابو راهي لفاهـا *** امحـزّم امعـدّل تعنّاهـا

وبجموع فتله حين اجاها *** تـاهت اجيـوش التلگاها

اتفرهدت ، محمّد حماها *** بـالرستميّـة اوتـولاّهـا

شِرنين من صوّل دعاها *** تنادي ولا يـسمع انـداها

اهوّه العشگها اوتمنّاها *** عـگب عساچرها اوسباها

اوتشابچ اوياها اولواها *** ومـن التفك غيّر سمـاها

واستمرت بخطابها إلى الشيخ عبدالواحد سكر ، فقالت :

نحاچي وابوراهي تعنّه *** للمعـركة اوجـاها المچنه

[1]ـ مستدركات أعيان الشيعة 5 : 218 ـ 219 نقلاً عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة .


صفحه 428

خلّه التفگ بـالبيد رنّـه *** ومنه الخصم يجذب الونّه

واجسادهـا بـالدم تحنّه *** عفيه من ابوراهي وأهلنه

يودنـان يـمفصم العنـه *** يجـول اويجنـدل للتدنّه

اوردّ الجيـوش الگابلنـه *** اوخلّه التفگ بالچول حنّه

والحظوظ كـلهن رافگنه *** لجيوشها ابعزمه تبنّه[1]

249 زوجة السيّد أولاد حسين اللكهنوي

عالمة ، فاضلة ، مؤلّفة .

لها كتاب بلغة الأردو ، سمته ( تأريخ العصابات في تراجم النساء من الصحابة ) ، طبع في الهند[2].

250 زوجة شعبان المهدي

مجاهدة عراقيّة ، من أهالي مدينة الديوانيّة ، نالت شرف الشهادة دفاعاً عن دينها وعقيدتها .

حضرت بعض وقائع ثورة العشرين المباركة ، التي قادها علماء الدين في مدينة النجف الأشرف ، وكان لهذه المرأة البطلة دور كبير في تشجيع الرجال ، وشحذ الهمم في نفوس الثوار الأبطال ، حيث كانت تصرخ بوجوه الغزاة ، وتستغيث برجال قومها .

وفي المعركة التي دارت في مدينة الديوانيّة قرب سكة الحديد التي يمرّ عليها قطار جيش الغزاة ، والتي انكسر المسلمون العراقيون فيها ، وغلب الإنگليز بفعل الإمداد العسكري المحمول بالقطار ، فما كان من هذه المرأة البطلة إلاّ أن هتفت بالرجال ، ثم هجمت بسلاحها « الفأس » ، فانهال الرجال على الغزاة باشتباك دموي شديد ، وانتقم الانگليز من تلك المرأة

[1]ـ معلومات ومشاهدات في الثورة العراقيّة الكبرى ( شاعرات في ثورة العشرين ) : 365 .

[2]ـ أعيان الشيعة 7 : 73 .


صفحه 429

الشجاعة بقذيفة مدفعهم ، لتخرق جسدها في أثناء المعركة المحتدمة[1].

251 زوجة الهيثم بن الأسود

مجاهدة ، مؤمنة ، كانت عيناً لأميرالمؤمنين الإمام علي عليه السلام في جيش معاوية .

فلمّا خرج زوجها أبو العريان الهيثم بن الأسود مع معاوية بن أبي سفيان في واقعة صفّين ، خرجت معه ، وأخذت تكتب بأخبار معاوية في أعنّة الخيل ، وتدفعها إلى عسكر الإمام علي عليه السلام ، فيدفعونها إليه[2].

252 زوجة وهب الكلبي

زوجة وهب بن حبّاب الكلبي .

مجاهدة ، حضرت واقعة الطف مع زوجها ، ونزلت إلى ساحة المعركة حاملة عموداً بيدها ، تدافع عن دينها وعقيدتها ، فأرجعها الإمام الحسين عليه السلام ، ودعا لها .

فحينما عزم وهب على القتال ونُصرة سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين عليه السلام ، منعته زوجته وقالت له : بالله عليك لا تفجعني بنفسك . إلاّ أنّها سرعان ما رجعت عن قولها هذا وتغيّر رأيها ، فحينما رأت وحدة الحسين عليه السلام وغربته ، واجتماع أهل الكوفة على قتاله ، أخذت عموداً وبرزت لتقاتل بين يدي الحسين عليه السلام .

قال السيّد ابن طاووس في مقتل الحسين ( اللهوف في قتلى الطفوف ) : وخرج وهب بن حبّاب الكلبي فأحسن في الجلاد وبالغ في الجهاد ، وكان معه امرأته ووالدته ، فرجع اليهما وقال : يا اُماه أرضيتِ أم لا ؟

فقالت الاُم : ما رضيتُ حتى تُقتل بين يدي الحسين عليه السلام .

وقالت امرأته : بالله عليك لا تفجعني بنفسك .

[1]ـ عذراء العقيدة والمبدأ : 16 .

[2]ـ شرح نهج البلاغة 4 : 92 .


صفحه 430

فقالت له اُمّه : يا بني أعزب عن قولها ، وارجع فقاتل بين يدي ابن بنت نبيّك تَنل شفاعة جدّه يوم القيامة .

فرجع ، فلم يزل يقاتل حتى قُطعت يداه ، فأخذت امرأته عموداً فأقبلت نحوه وهي تقول : فداكَ أبي و اُمّي قاتل دون الطيّبين حَرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأقبل كي يردّها إلى النساء ، فأخذت بجانب ثوبه وقالت : لن أعود دون أن أموت معكَ ، فقال الحسين عليه السلام : « جُزيتم من أهل بيتٍ خيراً ، إرجعي إلى النساء رحمك الله » ، فانصرفت إليهنّ ، ولم يزل الكلبي يقاتل حتى قُتل رضوان الله عليه[1].

وفي مقتل الحسين عليه السلام للمقرّم : ولم يزل يقاتل حتى قطعت يمينه ، فلم يبالِ وجعل يقاتل حتى قطعت شماله ، ثم قتل . فجاءت إليه اُمّه تمسح الدم عن وجهه ، فأبصرها شمر بن ذي الجوشن فأمر غلاماً فضربها بالعمود على شدقها وقتلها ، فهي أوّل امرأة قُتلت في حرب الحسين عليه السلام .

وذكر مجد الأئمة السرخسكي عن أبي عبدالله الحدّاد : إنّ وهب هذا كان نصرانيّاً فأسلم هو و اُمّه على يد الحسين عليه السلام ، وانّه قَتلَ في المبارزة أربعة وعشرين راجلاً واثني عشر فارساً ، فاُخذ أسيراً واُتي به إلى عمر بن سعد فقال له : ما أشد صولتك ! ثم أمر فضرب عنقه ورمي برأسه إلى عسكر الحسين ، فأخذت اُمّه الرأس فقبّلته ثم شدّت بعمود الفسطاط فقتلت به رجلين ، فقال لها الحسين : « ارجعي اُم وهب ، فإن الجهاد مرفوع عن النساء » ، فرجعت وهي تقول : إلهي لا تقطع رجائي .

فقال لها الحسين : « لا يقطع الله رجاءك يا اُم وهب ، أنت وولدك مع رسول الله وذريته في الجنة »[2].

فيالها من بشارة عظيمة يبشّر بها سيّد شباب أهل الجنّة ، ووعد كريم يعدها ، نعم يبشّرها بالجنة ، ولم لا وقد قدّمت فلذة كبدها في سبيل نُصرة الحسين عليه السلام والذبّ عن عياله .

[1]ـ اللهوف في قتلى الطفوف : 44 .

[2]ـ مقتل الحسين عليه السلام 2 : 13 .


صفحه 431

ولا يخفى عليكَ عزيزي القاريء أنّ هناك امرأة اُخرى تكنّى باُم وهب حضرت يوم عاشوراء أيضاً ، وهي اُم وهب بنت عبد زوجة عبدالله بن عمير من بني عُليم ، وقد اشتبه البعض فعدّهما واحدة .

253 زينب الأنصاريّة

زينب امرأة ابن مسعود الأنصاري .

عدّها الشيخ الطوسي في كتاب الرجال من الصحابيات لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[1].

وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا ابن عبدالبر ملقّباً لها بالأنصاريّة ، ولابن مسعود بالأنصاريّ ، ولم استثبت حالها[2].

254 زينب المخزوميّة

زينب بنت أبي سلمة عبدالله بن عبدالأسد بن هلال ، وتلقّب برّة .

ولدت بأرض الحبشة ، وكان أبوها هاجر باُم ها اُم سلمة إلى أرض الحبشة في الهجرتين ، فولدت له زينب هناك ، وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرّة بني أبي سلمة .

وهي ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من زوجته اُم سلمة هند بنت أبي اُميّة سهيل زاد الركب بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم .

عدّها الشيخ رحمه الله في رجاله وابن عبدالبر وابن مندة وأبو نعيم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكانت من أفقه نساء زمانها ، وعمّرت عمراً طويلاً .

وكان أبو سلمة قد خرج إلى اُحد مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فرُمي بسهم في عضده ، فداواه فبريء ، ثم انتقض عليه فمات منه في اليوم الثامن من شهر جمادي الآخرة في السنة الرابعة للهجرة .

[1]ـ رجال الشيخ : 33 .

[2]ـ تنقيح المقال 3 : 78 ، وانظر : مجمع الرجال 7 : 174 ، منهج المقال : 400 ، جامع الرواة 2 : 457 ، أعيان الشيعة 7 : 132 ، رياحين الشريعة 4 : 304 ، معجم رجال الحديث 23 : 190 .