زينب عليها السلام في المكتبة العربية :
ما ذكرناه من ترجمتها عليها السلام ما هو إلاّ نظرة سريعة على بعض جوانب حياتها المباركة ، ولو أردنا استقصاء حياتها كاملة لتطلّب ذلك تأليف كتاب مستقل ، كما فعل كثير من الكتّاب ، حيث ألّفوا حول حياتها عليها السلام كتباً مستقلة . وتعميماً للفائدة نذكر هنا الكتب التي خُصّصت لدراسة حياة زينب عليها السلام ، والكتب التي ذكرت ترجمتها ضمن التراجم الاُخرى :
( 1 ) أبناء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كربلاء : لخالد محمد خالد : 187 .
( 2 ) الإحتجاج : للطبرسي 2 : 31 .
( 3 ) أخبار الزينبات : للنسابة العبيدلي : 122 .
( 4 ) أدب الطف : للسيد جواد شبر 1 : 236 .
( 5 ) اُسد الغابة في معرفة الصحابة : لابن الأثير 5 : 469 .
( 6 ) الإصابة في تمييز الصحابة : لابن حجر العسقلاني 4 : 321 .
( 7 ) أعلام النساء لعمر رضا كحالة 2 : 91 .
( 8 ) الأعلام : لخير الدين الزركلي 3 : 66 .
( 9 ) أعيان الشيعة : للسيّد محسن الأمين 1 : 613 و 616 و 327 و 7 : 137 .
( 10 ) بطلة كربلاء زينب بنت الزهراء عليها السلام : للدكتورة بنت الشاطىء .
( 11 ) بلاغات النساء : لابن طيفور : 20 .
( 12 ) تأريخ الخميس : للديار بكري 1 : 284 .
( 13 ) تأريخ الإسلام : للذهبي 2 : 243 .
( 14 ) تحفة العالم : للسيّد جعفر بحر العلوم 1 : 231 .
( 15 ) تظلّم الزهراء : للقزويني : 217 .
( 16 ) تنقيح المقال : للشيخ عبدالله المامقاني 3 : 79 .
( 17 ) جامع الرواة : للأربلي 2 : 457 .
( 18 ) خُطب الحوراء زينب عليها السلام : للسيّد جاسم حسن شبر .
( 19 ) الخصائص الزينبيّة : للسيّد نور الدين الجزائري .
( 20 ) خصائص أمير المؤمنين عليه السلام : للنسائي : 62 .
( 21 ) دائرة معارف القرن العشرين : لمحمد فريد وجدي 4 : 795 .
( 22 ) ذخائر العُقبى في مناقب ذوي القُربى : 167 .
( 23 ) الرسالة الزينبية : لشمس الدين أبي الخير السخاوي المصري ( مخطوط ) .
( 24 ) رسالة في ترجمة السيّدة زينب عليها السلام : لابن طولون .
( 25 ) الرسالة الزينبيّة : لجلال الدين السيوطي .
( 26 ) رياحين الشريعة : لذبيح الله المحلاتي 3 : 33 .
( 27 ) زينب الكبرى عليها السلام : للشيخ جعفر النقدي .
( 28 ) زينب الكبرى عليها السلام : لمحمّد علي المصري .
( 29 ) زينب عليها السلام : لعلي أحمد المصري .
( 30 ) زينب اُخت الحسين عليه السلام : لمحمّد الحسين الأديب .
( 31 ) زينب عليها السلام : لعبد العزيز سيّد الأهل .
( 32 ) سفينة البحار : للشيخ عباس القمي 1 : 558 .
( 33 ) السيّدة زينب عليها السلام : للسيّد حسن قاسم المصري .
( 34 ) السيّدة زينب عليها السلام : لمحمد حاج سالمين .
( 35 ) السيّدة زينب عليها السلام : لأحمد فهمي .
( 36 ) السيّدة زينب عليها السلام : لمحمّد اليبلاوي .
( 37 ) شرح الخطبة الزينبية : لهادي البناني .
( 38 ) الطبقات الكبرى : لابن سعد 8 : 465 .
( 39 ) الطراز المذهب : لعباس قلي خان .
( 40 ) عقيلة بني هاشم : لعلي بن الحسن الهاشمي .
( 41 ) عقيلة الوحي : للسيّد عبدالحسين شرف الدين .
( 42 ) علل الشرائع : للشيخ الصدوق : 248 .
( 43 ) القصيدة الزينبية : لعلي رضا الهندي .
( 44 ) كامل الزيارات : لابن قولويه : 263 .
( 45 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة : للأربلي 1 : 440 .
( 46 ) كمال الدين وتمام النعمة : للشيخ الصدوق : 275 .
( 47 ) الكنى والألقاب : للشيخ عباس القمي 1 : 218 .
( 48 ) اللهوف : للسيد ابن طاووس : 76 .
( 49 ) المرأة في ظل الإسلام : للسيّدة مريم فضل الله : 259 .
( 50 ) مثير الأحزان : للجواهري : 49 و 84 .
( 51 ) مجمع الرجال : للقهبائي 7 : 175 .
( 52 ) مع بطلة كربلاء : للشيخ محمد جواد مغنية .
( 53 ) مع الحسين في نهضته : لأسد حيدر : 321 .
( 54 ) معجم رجال الحديث : للسيّد الخوئي 23 : 190 رقم 15629 .
( 55 ) مقاتل الطالبيين : لأبي فرج الأصفهاني : 60 .
( 56 ) مقتل الحسين عليه السلام : للمقرّم : 423 .
( 57 ) مقتل الحسين عليه السلام : للخوارزمي 2 : 40 .
( 58 ) نفس المهوم : للشيخ عباس القمي : 159 .
( 59 ) نور الأبصار : للشبلنجي : 201 .
( 60 ) نساء لهنّ في التأريخ الإسلامي نصيب : للدكتور علي ابراهيم حسن : 48 .
( 61 ) نهضة الحسين عليه السلام : للسيّد هبة الدين الشهرستاني .
( 62 ) نفحات من سيرة السيّدة زينب عليها السلام : لأحمد الشرباصي : 21 .
( 63 ) المرقد الزينبي : لفرج آل عمران .
[64]وفاة زينب الكبرى عليها السلام : لفرج آل عمران[1].
زينب الصغرى
بنت أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه .
قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : وقبل الكلام عليها لابدّ من الكلام على مَن تُسمّى بزينب ، ومَن تُسمّى باُم كلثوم ، أو أيّهما من بنات علي عليه السلام ، ليتميّز بعضهن عن بعض فنقول :
ذكر المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 92 في أولاد علي عليه السلام اُم كلثوم الكبرى وزينب الكبرى اُمهما الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و اُم كلثوم الصغرى وزينب الصغرى ولم يذكر مَن هي اُمهما ، لكن اُم كلثوم الصغرى اُمها اُم سعد أو سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ، كانت متزوّجة من بعض ولد عمها عقيل ، أما زينب الصغرى فاُمها اُم ولد .
فدلّ كلامه على أنّ المسمّاة بزينب اثنتان : كبرى اُمها الزهراء ، وصغرى لم يذكر اسم اُمها ، و اُمها اُم ولد . والمسمّاة باُم كلثوم اثنتان أيضاً : كبرى اُم ها الزهراء ، وصغرى لم يسمّ اسم اُمها واسمها اُم سعيد .
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 2 ص 475 : زينب الكبرى و اُم كلثوم الكبرى أُمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و اُم كلثوم الصغرى وزينب الصغرى لاُمهات أولاد شتى .
وقال المفيد في الإرشاد عند تعداد أولاد أمير المؤمنين عليه السلام : وزينب الكبرى وزينب الصغرى ، وعدّ معها غيرها وقال : لاُمهات شتى .
[1]ـ بعد صدور الطبعة الاُولى من هذا الكتاب ، بذلنا جهدنا في سبيل الوقوف على أكبر عدد من المصادر التي ترجمت لسيّدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء وللسيّدة زينب عليها السلام ، من أجل ادراجها في الطبعة الثانية ، فتجمعت لدينا بطاقات جديدة . إلاّ أنّ ما كتبه الشيخ عبدالجبار الرفاعي في كتابه « معجم ما كُتب عن الرسول وأهل البيت عليهم السلام » ، جعلنا نترك الاستمرار في هذا العمل ، فمن شاء فليراجع ذلك الكتاب .
فدلّ كلامه على أنّ المسمّاة بزينب من بنات أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث : احداهن تسمّى الكبرى و اُمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، واثنتان تسميان بزينب الصغرى ، والمائز بينهما : أنّ إحداهما تكنّى اُم كلثوم و اُمها فاطمة أيضاً ، والثانية لا تُكنى باُم كلثوم و اُمها غير فاطمة عليها السلام . وليس فيهن مَن تُسمّى اُم كلثوم ولا تُسمى بزينب ، فاُم كلثوم عنده كنية لا اسم .
لكن لم يظهر الوجه في وصف كلّ من الزينبين بالصغرى ، ويمكن أن يكون وصف المكناة ب اُم كلثوم بالصغرى بالنسبة إلى شقيقتها زينب الكبرى ، ووصف التي لا تكنى باُم كلثوم بالصغرى بالنسبة إلى زينب المكنّاة اُم كلثوم أو إلى زينب الكبرى ، أمّا أنّ الصغرى المكنّاة باُم كلثوم والصغرى التي لا تكنّى بها أيّهما أكبر ، فلا يُفهم من كلامه ، ولعلّهما في سنّ واحد؛ لإختلاف اُميّهما .
وقال كمال الدين محمّد بن طلحة في كتابه مطالب السؤول في مناقب آل الرسول عند ذكر الإناث من أولاده عليه السلام : زينب الكبرى و اُم كلثوم الكبرى اُمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وزينب الصغرى و اُم كلثوم الصغرى من اُمهات أولاد .
فظهر ممّا مرّ هنا أنّ مَن تُسمّى بزينب من بنات علي عليه السلام هما اثنتان : كبرى اُمها فاطمة الزهراء سلام الله عليها وهي العقيلة زوجة عبدالله بن جعفر ، وصغرى وهي التي كلامنا فيها .
وفي عمدة الطالب : اُمها اُم ولد ، وكانت تحت محمّد بن عقيل بن أبي طالب .
وعلى قول المفيد هنّ ثلاث ، والثالثة الصغرى المكناة باُم كلثوم شقيقة العقيلة ، وأنّ مَن تُسمّى باُم كلثوم من بناته عليه السلام ثلاث : اُم كلثوم وهي التي متزوّجة بالخليفة الثاني اُمها فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، و اُم كلثوم الصغرى اُمها اُم سعد أو سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ، وكانت متزوّجة ببعض ولد عمّها عقيل ، و اُم كلثوم الوسطى وهي زوجة مسلم بن عقيل .
أما اُم كلثوم التي كانت مع أخيها بالطف ، فالظاهر من مجاري أحوالها أنّها شقيقة العقيلة ، لكن ذلك يتنافى مع كونها زوجة الخليفة الثاني التي توفّيت قبل ذلك الحين بسقوط البيت عليها وعلى ابنها زيد ، ويمكن أن تكون زوجة مسلم حضرت مع أخيها الحسين بقصد
الكوفة؛ لأنّ زوجها هناك ، وخروجها قبل العلم بقتل مسلم . وقد استظهرنا في ج 3 أن تكون اُم كلثوم الكبرى و اُم كلثوم الصغرى هما زينب الكبرى وزينب الصغرى ، ثم ظهر لنا أنّ هذا الإستظهار في غير محلّه :
أولاً : لما ذكرناه في ج 13 من أنّ اُم كلثوم الكبرى هي التي كانت متزوّجة بالخليفة الثاني ، ومن المعلوم أنّ زينب الكبرى كانت زوجة عبدالله بن جعفر ، فهما اثنتان .
ثانياً : لتصريح المسعودي وغيره من أئمة هذا الشأن في كلامهم المتقدّم بأنّ المسمّيات بزينب وبأم كلثوم من بنات علي هنّ أربع أو ثلاث لا اثنان .
وفي عمدة الطالب ص 15 : أبو محمّد عبدالله بن محمّد بن عقيل ، اُمه زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين علي عليه سلام الله والتحية ، اُمها اُم ولد ، ثم قال : محمّد بن عبدالله بن محمّد بن عقيل ، اُمه حميدة بنت مسلم بن عقيل ، و اُمها اُم كلثوم بنت علي بن أبي طالب .
فعُلم من ذلك أنّ مسلم بن عقيل كان متزوّجاً باُم كلثوم ابنة عمّه علي بن أبي طالب عليه السلام[1].
ثم تحدّث السيّد محسن الأمين بشكل مفصّل عن قبر الستّ الذي في قرية راوية ، ناقلاً كلام ابن جبير في رحلته ، وياقوت الحموي في معجمه ، وابن عساكر في تأريخ دمشق . وقد تقدّم الكلام بكامله في ترجمة السيّدة زينب الكبرى فلا داعي لتكراره .
وقال الشيخ ذبيح الله المحلاتي في رياحين الشريعة : إنّها زينب المدفونة في الشام الذي اشتهرت بإسم زينب الكبرى ، والموجود على صخرة قبرها الشريف هو : زينب الصغرى . والظاهر أنّها كانت مع محمّد بن عقيل في أرض كربلاء ، وبعد استشهاد محمّد بن عقيل ذهبت مع أهل البيت عليهم السلام إلى الشام ، وقاست ما قاست من المحن . وعندما رجعت إلى المدينة تزوّجها فراس بن جعدة بن هبيرة المخزومي ، وهو ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام اُم هاني بنت أبي طالب[2]
[1]ـ أعيان الشيعة 7 : 136 .
[2]ـ رياحين الشريعة .
259 زينب فوّاز العامليّة
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن حسن بن ابراهيم بن محمّد بن يوسف آل فوّاز العامليّة التبنينيّة المصرّية .
شاعرة ، مؤلّفة ، لها عدّة كتب .
ولدت في تبنين من قرى جبل عامل حوالي سنة 1262هـ ، وتوفّيت في مصر سنة 1332هـ ، عن عمر ناهز السبعين .
لُقّبت بـ ( درة المشرق ) ، كما ذكره يوسف أسعد داغر في كتابه معجم الاسماء المستعارة[1].
وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : ذكرها صاحب مجلّة العرفان في عدّة مواضع من مجلّته ، وكتبَ إلينا ترجمة لها مفصّلة ، وأكثر ما يأتي مأخوذ ممّا كتبه إلينا ، وممّا ذكره في المجلد 8 ص 445 وغيره .
ولدت في تبنين ، وكان لآل علي الأصغر حكم قسم من جبل عامل ومقر أمارتهم قلعة تبنين ، وحاكمها يومئذٍ علي بك الأسعد ، فاتّصلت بزوجته السيّدة فاطمة بنت أسعد الخليل والدة محمّد بك وخليل بك التي ترجمتها في الدر المنثور ترجمة حسنة ، وتولّت خدمتها ، وقضت شطراً من صباها في قلعة تبنين ملازمة لنساء آل الأسعد ، لا سيما السيّدة فاطمة المذكورة ، التي كان لها مشاركة حسنة في الأدب واستفادت منها كثيراً .
ثمّ اتّصلت بأخيها الأصغر خليل بك في بلدة الطيبة ، وتزوّجت برجل من حاشيته كان صقّاراً عنده ( وهو الذي يتولّى أمر الصقور التي يُصطاد بها ) .
قال صاحب العرفان : رأيته منذ خمس عشرة سنة في دار كامل بك الأسعد ، وهو يومئذٍ في سنّ السبعين ، وأخبرنا كامل بك إن هذا الخادم الشيخ تزوّج بزينب فوّاز ، ثم طلّقها؛ لعدم
[1]ـ معجم الاسماء المستعارة : 133 .
امتزاج طبعيهما وتباعد أخلاقهما .
وسافرت إلى دمشق فتزوّجها أديب نظمي الكاتب الدمشقي ثم طلّقها ، فتزوّجت بأمير الاي عسكري مصري وصحبها معه لمصر ، وهناك ساعدتها البيئة على إظهار مواهبها ، فكتبت عدّة رسائل في صحف مصر الكبرى ، ونالت شهرة في الكتابة والشعر والفن ، وكتبت روايتين نالت بهما زيادة في الشهرة ، وألّفت الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ، فنالت به شهرة واسعة .
قال صاحب العرفان : وبالجملة فإنّ زينب فوّاز كانت فريدة عصرها مع ما كان في كتبها وكتاباتها وشعرها من الأغلاط ، ولم تشتهر غيرها من النساء في مصر بالكتابة والشعر والتأليف .
وكتبَ حمدي يكن في بعض المجلاّت : إنّه لم يسمع في مصر إلاّ باثنتين من الكاتبات : عائشة التيمورية ، وزينب فوّاز .
مؤلفاتها :
( 1 ) الرسائل الزينبيّة ، وهي مجموعة مقالات ورسائل وبعضها شعريّة ، كتبتها في الجرائد المصريّة ، ثم جمعتها في كتاب واحدٍ سمّته الرسائل الزينبية ، وأكثر أبحاث هذه الرسائل في المرأة وحقوقها ومكانتها الإجتماعية .
( 2 ) رواية الملك كورش .
( 3 ) رواية حسن العواقب أو غادة الزاهرة ، وقد أودعتها كثيراً من العادات العاملية لا سيّما عادات الاُسرة التي قضت مدّة في خدمتها .
( 4 ) كشف الأزرار عن مخبئات الزار والزار ، شعوذةٌ من شعوذات شيخات مصر وصِنْفٌ من تدجيلهن ، حضرته ووصفته في ذلك الكتاب .
( 5 ) الدر المنثور في طبقات ربات الخدور في 552 أو 426 صفحة بالقطع الكبير ، يحتوي على 456 ترجمة لمشهورات النساء من شرقيّات وغربيّات ، متقدّمات ومتأخّرات ، وفيه