قال : فأخذ ملاءة كانت عليه فقال : « اختمري بها » ، ثم أذنت لهما فدخلا ، فقال : « كيف تجدينك يا بنية » ؟
قالت : « إنّي لوجعة ، وإنّه ليزيدني أنّة مالي طعام آكله » .
قال : « يا بنيّة أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين » .
قالت : « يا أبت فأين مريم بنت عمران » ؟
قال : « تلك سيّدة نساء عالمها ، وأنت سيّدة نساء عالمك ، أما والله زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة »[1].
[16]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن عائشة : أنّها قالت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا اُبشّرك ، إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« سيّدات نساء أهل الجنة أربع : مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت رسول الله ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية »[2].
[17]وفي كنز العمال ، عن عليّ عليه السلام :
« أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة سلام الله عليها : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنة ، وابنيك سيّدا شباب أهل الجنة » ؟[3]
[18]وفيه أيضاً :
« أما ترضين إنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاماً ، وأعلمهم علماً ، فإنّك سيّدة نساء اُمّتي كما سادت مريم قومها ، أما ترضين يا فاطمة إنّ الله إطّلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين ، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك »[4].
[1]ـ حلية الأولياء 2 : 42 .
[2]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 185 .
[3]ـ كنز العمال 7 : 111 .
[4]ـ كنز العمال 6 : 153 .
[19]في ذخائر العقبى عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« أربع نسوة سيّدات سادات عالمهن : مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، وأفضلهنّ عالماً فاطمة سلام الله عليها »[1].
[20]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عباس قال : خطّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة خطوط ، ثم قال : « أتدرون ما هذا » ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : « إنّ أفضل نساء أهل الجنة : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم »[2].
[21]وفي كنز العمال عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« خير رجالكم عليّ ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة »[3].
[22]روى الترمذي بسنده عن أنس : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« حسبك من نساء العالمين : مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، وآسية امرأة فرعون »[4].
[23]روى الثعلبي عن جابر بن عبدالله : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقام أياماً لم يطعم حتى شقّ ذلك عليه ، فطاف في منازل أزواجه فلم يصب في بيت أحد منهنّ شيئاً ، فأتى فاطمة سلام الله عليها ، فقال : « يا بنيّة هل عندك شيء آكله فإنّي جائع » ؟
فقالت : « لا والله بأبي أنت و اُمي » .
[1]ـ ذخائر العقبى : 44 .
[2]ـ مستدرك الصحيحين 2 : 497 .
[3]ـ كنز العمال 6 : 217 .
[4]ـ سنن الترمذي 2 : 31 .
فلمّا خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عندها بعثت إليها جارة لها برغيفين وبضعة لحم ، فأخذته منها ووضعته في جفنة وغطّت عليها وقالت : « لأوثرن بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على نفسي ومن عندي » ، وكانوا جميعاً محتاجين إلى شبعة من طعام .
فبعثت حسناً وحسيناً إلى جدّهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرجع إليها فقالت : « بأبي أنت يا رسول الله ، قد أتانا الله بشيء فخبّأته لك » .
قال : « فهلمي به » ، فاُتي به فكشفت عن الجفنة فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً ، فلمّا نظرت إليه بهتت وعرفت أنَّها بركة من الله ، فحمدت الله تعالى وصلّت على نبيّه .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أين لك هذا يا بنية » ؟
قالت : « هو من عند الله ، إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب » .
فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : « الحمد لله جعلكِ شبيهة بسيّدة نساء بني اسرائيل ، فإنّها كانت إذا رزقها الله رزقاً حسناً فسُئلت عنه قالت : هو من عند الله ، إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب » .
فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي عليه السلام ، فأكل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وجميع أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى شبعوا ، وبقيت الجفنة كما هي .
قالت فاطمة عليها السلام : « وأوسعتُ منها على جميع جيراني ، وجعل الله فيها بركة وخيراً طويلاً ، وكان أصل الجفنة رغيفين وبضعة لحم والباقي بركة من الله »[1].
[24]روى أبوسعيد : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام :
« اُوتيتَ ثلاثاً لم يؤتهن أحد ولا أنا : صهراً مثلي ولم أوت أنا مثلك ، واُوتيتَ زوجة صدّيقة مثل ابنتي ولم اُوت مثلها زوجة ، واُوتيتَ الحسن والحسين من صُلبك ولم اُوت من صلبي مثلهما ، ولكنّك مني وأنا منك »[2].
[1]ـ قصص الأنبياء : 513 .
[2]ـ الرياض النضرة 2 : 202 .
[25]وعن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« ليلة عرج بي إلى السماء رأيتُ على باب الجنة مكتوباً : لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، علي حبّ الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة خيرة الله ، على باغضهم لعنة الله »[1].
[26]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« لكلّ بني اُم عصبة ينتمون إليهم ، إلاّ ابنَي فاطمة فأنا وليّهما وعصبتهما »[2].
[27]روى البغدادي في تأريخه بسنده عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، عن فاطمة عليها السلام ـ يعني بنت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« كلّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلاّ ولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم »[3].
[28]وروى البخاري بسنده عن المسور بن مخرمة : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني »[4].
[29]وروى عن المسوّر بن مخرمة أيضاً أنّه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« فإنّما هي فاطمة بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها »[5].
[30]روى مسلم في صحيحه عن المسوّر بن مخرمة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
[1]ـ تأريخ بغداد 1 : 259 .
[2]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 164 .
[3]ـ تأريخ بغداد 11 : 285 ، وأخرج مثله المتقي الهندي في كنز العمال 6 : 216 و 220 ، والهيثمي في مجمعه 9 : 172 . وقريب منه في ذخائر العقبى : 121 .
[4]ـ صحيح البخاري : كتاب بدء الخلق ، باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 6 : 220 ، والمناوي فيى فيض القدير 4 : 421 ، والنسائي في خصائصه : 35 .
[5]ـ صحيح البخاري : كتاب النكاح ، باب ذبّ الرجل عن ابنته ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 4 : 328 ، وأبونعيم في حليته 2 : 40 .
« إنّما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها »[1].
[31]روى مسلم بسنده عن المسوّر بن مخرمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال :
« فإنّما ابنتي بضعة مني ، يُريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها »[2].
[32]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبيدالله بن أبي رافع ، عن المسوّر انّه بعث إليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له : قل له فليلقني في العتمة ، قال : فلقيته ، فحمد الله المسور وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيم الله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إليّ من نسبكم وسببكم وصهركم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وأنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري » .
وعندك ابنتها ، ولو زوّجتك لقبضها ذلك ، فانطلق عاذراً له[3].
[33]روى أبونعيم بسنده عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما خير للنساء » ؟ فلم ندرِ ما نقوله ، فسار علي عليه السلام إلى فاطمة سلام الله عليها فأخبرها بذلك ، فقالت : « فهلاّ قلت له : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن » ، فرجع فأخبره بذلك ، فقال له : « مَن علّمك هذا » ؟
قال : « فاطمة » .
قال : « إنّها بضعة مني »[4].
[34]وفي كنزل العمال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّما فاطمة شِجنة منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها »[5].
[1]ـ صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل فاطمة عليها السلام .
[2]ـ صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل فاطمة عليها السلام ، ورواه الترمذي في سننه 2 : 319 .
[3]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 158 ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 4 : 332 ، والبيهقي في سننه 7 : 64 .
[4]ـ حلية الأولياء 2 : 40 .
[5]ـ كنز العمال 6 : 219 ، ورواه الحاكم في المستدرك 3 : 154 .
[35]وروى النسائي في الخصائص بسنده عن المسوّر بن مخرمة قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على منبره ـ هذا وأنا يومئذٍ محتلم ـ فقال : « إنّ فاطمة بضعة مني »[1].
[36]وفي الصواعق المحرقة : دخل عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط على عمر ابن عبدالعزيز وهو حديث السن وله وفرة ، فرفع عمر مجلسه وأقبل عليه ، فلامه قومه ، فقال : إنّ الثقة حدّثني حتى كأنّه سمعه من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها » ، وأنا أعلم أنّ فاطمة عليها السلام لو كانت حيّة لسرّها ما فعلتُ بابنها[2].
[37]قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : فقالت ـ يعني فاطمة عليها السلام ـ لأبي بكر وعمر : « أرأيتكما إن حدّثتكما حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعرفانه وتفعلان به » ؟
قالا : نعم .
فقالت : «نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« رضى فاطمة رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومَن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومَن أسخط فاطمة فقد أسخطني » ؟
قالا : نعم ، سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
قالت : « فإنّي اُشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لأشكونكما إليه » .
فقال أبوبكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثم انتحب أبوبكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : « والله لأدعونَّ الله عليكَ في كلّ صلاة اُصليها » .
ثم خرج ـ يعني أبوبكرـ فاجتمع إليه الناس فقال لهم : يبيت كلّ رجل منكم معانقاً حليلته مسروراً بأهله ، وتكرتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي[3].
[1]ـ خصائص النسائي : 36 .
[2]ـ الصواعق المحرقة : 107 .
[3]ـ الإمامة والسياسة : 14 .
[38]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال :
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك »[1].
[39]وفي كنز العمال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها »[2].
[40]وفي ميزان الإعتدال للذهبي : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام :
« إنّ الربّ يغضب لغضبك ورضى لرضاك »[3].
[41]وفي ذخائر العقبى عن علي بن أبي طالب عليه السلام :
« إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا فاطمة إنّ الله عزّ وجلّ يغضب لغضبك ويرضى لرضاك »[4].
[42]روى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر ، ويبعث صالح على ناقته ، واُبعث على البراق ، فخطوها عند أقصى طرفها ، وتبعث فاطمة أمامي »[5].
[43]وفي كنز العمال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« يبعث الله الأنبياء يوم القيامة على الدواب ، ويبعث صالحاً على ناقته كيما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر ، وتبعث فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام على ناقتين من نوق الجنّة ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام على ناقتي ، وأنا على
[1]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 153 ، وذكره ابن الأثير في اُسد الغابة 5 : 522 ، وابن حجر في الإصابة 8 : 159 ، وفي تهذيب التهذيب 12 : 441 ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 7 : 111 .
[2]ـ كنز العمال 6 : 219 .
[3]ـ ميزان الإعتدال 2 : 73 .
[4]ـ ذخائر العقبى : 39 .
[5]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 152 .
البراق ، ويبعث بلالاً على ناقته فينادي بالأذان »[1].
[44]روى الحاكم في المستدرك عن علي عليه السلام : قال :
« سمعتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحجاب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمر »[2].
[45]روى الحاكم في المستدرك أيضاً بسنده عن عبدالله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرّم الله ذريتها على النار »[3].
[46]وفي كنز العمال : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « انّ الله تعالى غير معذّبكِ ولا ولدكِ » ، قاله لفاطمة سلام الله عليها[4].
[47]وفيه أيضاً :
« إنّ فاطمة حصنت فرجها ، وإنّ الله أدخلها بإحصان فرجها وذريّتها الجنّة »[5].
[38]وفي ذخائر العقبى : عن علي عليه السلام ، قال :
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تحضر ابنتي فاطمة يوم القيامة وعليها حلّة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان ، فتنظر إليها الخلائق فيتعجّبون منها ، ثم تكسى حلّة من حلل الجنّة على ألف حلّة مكتوب بخط أخضر : أدخلوا الجنة ابنة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم على أحسن صورة وأكمل هيبة وأتمّ كرامة وأوفر
[1]ـ كنز العمال 6 : 193 .
[2]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 153 .
[3]ـ مستدرك الصحيحين 3 : 152 .
[4]ـ كنز العمال 6 : 219 .
[5]ـ كنز العمال 6 : 219 .