بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 638

« تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام في كلّ يوم ، في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم »[1].

[4]قال الإمام الصادق عليه السلام :

« مَن سبّح تسبيح فاطمة عليها السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله له ، ويبدأ بالتكبير »[2].

[5]قال الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى :

﴿والذاكرين الله كثيراً والذاكرات﴾[3]: « مَن بات على تسبيح فاطمة عليها السلام كان من الذاكرين كثيراً والذاكرات »[4].

[6]قال الإمام الصادق عليه السلام :

« مَن سبّح الله في دبر كلّ فريضة قبل أن يثني رجليه تسبيح فاطمة عليها السلام المائة ، وأتبعها بلا إله إلاّ الله مرّة واحدة غُفر له »[5].

[7]قال الإمام الصادق عليه السلام :

« مَن سبّح تسبيح فاطمة عليها السلام في دبر المكتوبة قبل أن يبسط رجليه أوجب الله له الجنة »[6].

وللزهراء عليها السلام عدّة أدعية عُرفت بإسمها : منها في مهج الدعوات :

« بسم الله الرحمن الرحيم ، يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ، وأصلح لي شأني كلّه » .

ومن دعاء لها عليها السلام :

[1]ـ ثواب الأعمال : 163 .

[2]ـ ثواب الأعمال : 164 .

[3]ـ الأحزاب : 35 .

[4]ـ مجمع البيان 8 : 358 .

[5]ـ المحاسن 1 : 30 .

[6]ـ فلاح السائل : 152 .


صفحه 639

« اللَّهمَّ قنّعني بما رزقتني ، واسترني وعافني أبداً ما أبقيتني ، واغفر لي وارحمني . اللَّهمَّ لا تعيني في طلب ما لا تقدِّر لي ، وما قدرته علي فاجعله ميسّراً سهلاً . اللَّهمَّ كافىَ عني والديّ وكل مَن له نعمة عليّ خير مكافأة ، اللَّهمَّ فرّغني لما خلقتني له ، ولا تشغلني بما تكلّفت لي به ، ولا تعذّبني وأنا استغفرك ، ولا تحرمني وأنا أسألك ، اللَّهمَّ ذلّل نفسي في نفسي ، وعظّم شأنكَ في نفسي ، وألهمني طاعتك والعمل بما يرضيك والتجنب لما يسخطك يا أرحم الراحمين »[1].

ومن دعاءٍ لها عليها السلام :

« اللَّهمَّ بحقّ العرش ومَن علاه ، وبحقّ الوحي ومَن أوحاه ، وبحقّ النبيّ ومَن نباه ، وبحق البيت ومَن بناه . يا سامع كلّ صوت ، يا جامع كلّ فوت ، يا بارىَ النفوس بعد الموت ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، وآتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها فرجاً من عندك عاجلاً بشهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك صلّى الله عليه وعلى ذريّته الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً »[2].

وذكر لها السيّد ابن طاووس في كتابه فلاح السائل ثلاثة أدعية مطوّلة[3].

فدك :

لا يستطيع أيّ باحث أو كاتب ، وهو يمرّ بحياة الزهراء سلام الله عليها ، أن لا يذكر فدك ولو بعدّة أسطر ، وقد أشبع الموضوع بحثاً واستدلالاً الشهيد الصدر رضوان الله تعالى عليه في كتابه فدك في التأريخ ، وما نذكره هنا ما هو إلاّ مروراً سريعاً حول هذا الموضوع تعميماً

[1]ـ مهج الدعوات : 175 .

[2]ـ مهج الدعوات : 177 .

[3]ـ فلاح السائل : 230 .


صفحه 640

للفائدة .

فدك : قرية في الحجاز ، بينها وبين المدينة ثلاثة أيام ، كانت لليهود ، وبعد فتح خيبر ألقى الله سبحانه وتعالى في قلوب أهلها الرعب ، فصالحوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم على النصف ، فقبلَ منهم ، فكانت له صلى الله عليه وآله وسلم خاصة؛ لأنّها لم يُوجف عليها بخيل ولا ركاب .

وبعد أن نزل عليه قوله تعالى :﴿وآت ذا القربى حقّه﴾[1]، دفعها إلى فاطمة عليها السلام ، فكانت تتصرّف فيها أربع سنوات في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد وفاته قبضها أبوبكر ، فطالبت بها بإصرار ، ولكنّ مطالبتها مُنيت بالفشل .

وبعد موت أبي بكر صارت بيد عمر ، ثم بعده صارت بيد عثمان ، فأعطاها لمروان بن الحكم .

وفي خلافة علي عليه السلام انتزعها من مروان ، وكان عليه السلام ينفق غلاّتها في مصالح المسلمين .

وفي عهد معاوية أقطع مروان بن الحكم ثلثها ، وعمر بن عثمان ثلثها ، ويزيد ثلثها .

وفي عهد مروان بن الحكم خلصت كلّها له ، ثم وهبها لابنه عبدالعزيز .

وفي عهد عمر بن عبدالعزيز ورثها هو واخوته ، فاشترى حصصهم منها ، فلمّا خلصت له ردّها على ولد فاطمة عليها السلام .

وفي عهد يزيد بن عبدالملك انتزعها من أولاد فاطمة عليها السلام ، فصارت في أيدي بني مروان حتى انقرضت الخلافة الاُمويّة .

وفي عهد أبي العباس السفّاح ردّها على عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام .

وفي عهد المنصور قبضها من بني الحسن .

وفي عهد المهدي ردّها على الفاطميين .

وفي عهد موسى الهادي قبضها من أيديهم ، وبقيت في أيدي العباسيين حتى خلافة

[1]ـ الإسراء : 26 .


صفحه 641

المأمون .

وفي عهد المأمون ردّها على الفاطميين سنة 210هـ ، وبهذه المناسبة أنشأ دعبل الخزاعي قصيدته المشهورة التي مطلعها :

أصبحَ وجهُ الزمانِ قدْ ضَحكا *** بـردِّ مـأمون هـاشمٍ فَدكا

وفي عهد المتوكّل انتزعها من الفاطميين وأقطعها عبدالله بن عمر البازيار ، وكان من ضمنها إحدى عشرة نخلة غرسها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده الكريمة ، فوجّه عبدالله بن عمر البازيار رجلاً يقال له بشران بن أبي اُمية الثقفي إلى المدينة ، فصرم تلك النخيل ، ثم عاد ففُلج .

وبهذا كان آخر العهد بهذه المقاطعة الكبيرة .

وخلاصة المسألة : أنّ أبابكر استولى على فدك وطرد عمّال فاطمة عليها السلام منها ، فجاءت فاطمة الزهراء سلام الله عليها مطالبةً بفدك على أنّها نحلة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فطالبها أبوبكر بالبيّنة ، فجاءت بعلي سلام الله عليه ، وبالحسن والحسين وهما صغيران ، وباُم أيمن ، يشهدون لها بذلك ، فردّ أبوبكر شهادة الشهود بحجّة أنّ عليّاً يجر النار إلى قرصه!!! والحسنان صغيران!! ، و اُم أيمن امرأة غير عربية!! .

فلم تسكت الزهراء سلام الله عليها عن حقّها ، وأقامت الدعوى ثانية وطالبت بفدك على أنّها سهم ذي القربى ، فاقتنع أبوبكر بالقضيّة ، وكتبَ لفاطمة سلام الله عليها بذلك كتاباً ، إلاّ أنّ دخول عمر بن الخطاب ـ وكان غائباً حينما كتب أبوبكر الكتاب لفاطمة سلام الله عليها ـ غيّر كلّ شيء ، حيث سأل أبابكر : ما هذا ؟

فقال : كتاب كتبته لفاطمة بحقّها من أبيها .

فقال : ماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى ؟ ثم أخذ عمر الكتاب فشقّه[1].

[1]ـ السيرة الحلبيّة 3 : 400 .


صفحه 642

ثم جاءت الزهراء سلام الله عليها تطالب بفدك على أنّها ميراث من أبيها ، فأجابها بأنّه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركناه صدقة .

وبهذه الردود الباطلة منعوا الزهراء عليها السلام حقّها ، وأغضبوها ، وقد اغضبوا الله بذلك .

يقول سليمان كتاني : هبّتْ فاطمة تُطالب بالإرث ، لا لتحصل على الإرث ، بل لترهف حسّاً جماعيّاً لا يزال يهجع في الذل ويرضى بالإستكانة ، لتظهر للحاكم أنّه لن يتمكن من القيادة وفي عينيه دكنة من ظلم ومسحة من اغتصاب ، لتظهر له أنّ فدكاً وكل شبيه بفدك شوكة في عين الخلافة إلى أن تُنزع .

إنّ ألم فاطمة لم يكن مصدره موت أبيها ، أكثر ممّا كان مصدره أنّ رسالة أبيها ما إن عاشت حتى دخلت في حشرجة ، وها هي الرسالة أخذوها للاستعمال ولم يأخذوها للإكتمال ، أخذوها أداة ولم يأخذوها صفوة أناة .

إنّ الذين يغتصبون خلافة ليس كثيراً عليهم أن يختلسوا قطعة أرض ، وإنَّ الذين يعيشون في رهافة الحسّ ـ كفاطمة وعلي ـ ليس كثيراً عليهم أن يضنيهم التبرّم والألم وهم يشاهدون بأعينهم مَشاهد المأساة[1].

خطبها :

للزهراء سلام الله عليها خطبتان مهمّتان كبرى وصغرى ، حفظهما لنا التأريخ الإسلامي ، فبالإضافة إلى اتّصافهما بالبلاغة والفصاحة والإعجاز ، تعدّان من أم الوثائق التأريخية التي تعكس الحالة التي كان يعيشها المسلمون آنذاك ، وتكشفان لنا عن سبب ما تُعانية الاُمّة الإسلاميّة اليوم من تأخّر وتقهقر واضطراب .

الخطبة الكبرى ذكرها عدد من الأعلام في كتبهم منهم : ابن طيفور في بلاغات النساء ، ومحمّد بن جرير الطبري في دلائل الإمامة ، والطبرسي في الإحتجاج ، والأربلي في كشف

[1]ـ فاطمة وتر في غمد : 107 .


صفحه 643

الغمة . وذكر قسماً منها ابن بابويه القمي في مَن لا يحضره الفقيه ، والسيّد المرتضى في الشافي ، والشيخ الطوسي في تلخيص الشافي ، وابن شهرآشوب في المناقب ، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة ، وابن ميثم البحراني في شرح نهج البلاغة ، وغيرهم .

ففي الإحتجاج : عن عبدالله بن الحسن باسناده عن آبائه عليهم السلام : أنّه لما أجمع أبوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكاً ، وبلغها ذلك ، لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمّة من حَفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى دخلت على أبي بكر ، وهو في حشدٍ من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتجّ المجلس ، ثم أمهلت هنيئة حتى سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله ، فعاد القوم في بكائهم ، فلمّا أمسكوا عادت في كلامها فقالت :

« الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء بما قدّم ، من عموم نعمٍ ابتدأها ، وسبوغ آلاءٍ أسداها ، وتمام مننٍ أولاها ، جمّ عن الإحصاء عددها ، ونأى عن الجزاء أمدها ، وتفاوت عن الإدراك أمدها ، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها ، واستحمد إلى الخلائق باجزالها ، وثنى بالندب على أمثالها ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، كلمة جعل الإخلاص تأويلها ، وضمن القلوب موصولها ، وأنار في التفكير معقولها ، الممتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الألسن صفته ، ومن الأوهام كيفيته .

ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها ، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها ، كوّنها بقدرته ، وذرأها بمشيّته ، من غير حاجةٍ منه إلى تكوينها ، ولا فائدةٍ له في تصويرها ، إلاّ تثبيتاً لحكمته ، وتنبيهاً على طاعته ، واظهاراً لقدرته ، تعبّداً لبريّته ، واعزازاً لدعوته ، ثم جعل الثواب على طاعته ، ووضع العقاب على معصيته ، زيادة لعبادته من نقمته وحياشة لهم إلى جنته .


صفحه 644

وأشهد أنّ أبي محمّداً عبده ورسوله ، إختاره قبل أن أرسله ، وسمّاه قبل أن اجتباه ، واصطفاه قبل أن ابتعثه ، إذ الخلائق بالغيب مكنونة ، وبستر الأهاويل مصونة ، وبنهاية العدم مقرونة ، علماً من الله تعالى بما يلي الاُمور ، وإحاطة بحوادث الدهور ، ومعرفة بمواقع الاُمور .

ابتعثه الله إتماماً لأمره ، وعزيمة على إمضاء حكمه ، وانفاذاً لمقادير حتمه ، فرأى الاُمم فرقاً في أديانها ، عكفاً على نيرانها ، عابدة لأوثانها ، منكرة لله عرفانها ، فأنار الله بأبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ظلمها ، وكشف عن القلوب بُهمها ، وجلّى عن الأبصار غممها ، وقام في الناس بالهداية ، فأنقذهم من الغواية ، وبصرّهم من العماية ، وهداهم إلى الدين القويم ، ودعاهم إلى الطريق المستقيم .

ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ، ورغبة وإيثار ، فمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم من تعب هذه الدار في راحة ، قد حفّ بالملائكة الأبرار ، ورضوان الربّ الغفار ، ومجاورة الملك الجبّار ، صلّى الله على أبي ، نبيّه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيّه ، والسّلام عليه ورحمة الله وبركاته » .

ثم إلتفتت إلى المجلس وقالت :

« أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه ، وحملة دينه ووحيه ، و اُم ناء الله على أنفسكم ، وبلغائه إلى الاُم م ، زعيم حقّ له فيكم ، وعهد قدّمه إليكم ، وبقية استخلفها عليكم : كتاب الله الناطق ، والقرآن الصادق ، والنور الساطع ، والضياء اللامع ، بيّنة بصائره ، منكشفة سرائره ، منجليّة ظواهره ، مغتبطة به أشياعه ، قائد إلى الرضوان أتباعه ، مؤد إلى النجاة استماعه .

به تنال حجج الله المنورة ، وعزائمه المفسّرة ، ومحارمه المخدّرة ، وبيّناته الجالية ، وبراهينه الكافية ، وفضائله المندوبة ، ورخصه الموهوبة ، وشرائعه المكتوبة .


صفحه 645

فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك ، والصلاة تنزيهاً لكم من الكبر ، والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق ، والصيام تثبيتاً للإخلاص ، والحجّ تشييداً للدين ، والعدل تنسيقاً للقلوب ، وطاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامتنا أماناً للفرقة ، والجهاد عزاً للإسلام ، والصبر معونة على استيجاب الأجر ، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة ، وبر الوالدين وقاية من السخط ، وصلة الأرحام منساة في العمر ومنماة للعدد ، والقصاص حقناً للدماء ، والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة ، وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس ، والنهي عن شرب الخمر تنزيهاً عن الرجس ، واجتناب القذف حجاباً عن اللعنة ، وترك السرقة ايجاباً بالعفة . وحرّم الله الشرك إخلاصاً له بالربوبية فـ﴿اتقوا الله حقّ تقاته ، ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون﴾[1]وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه ، فإنّه﴿إنّما يخشى الله من عباده العلماء﴾[2].

ثم قالت : أيها الناس اعلموا أني فاطمة ، و أبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، أقول عوداً وبدواً ، ولا أقول ما أقول غلطاً ، ولا أفعل ما أفعل شططاً﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم ، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾[3]فإن تعزوه وتعرفوه ، تجدوه أبي دون نسائكم ، وأخا ابن عمّي دون رجالكم ، ولنعم المعزى إليه صلى الله عليه وآله وسلم .

فبلّغ الرسالة صادعاً بالنذارة ، مائلاً عن مدرجة المشركين ، ضارباً ثبجهم ، آخذاً بأكظامهم ، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يجف الأصنام ، وينكث الهام ، حتى انهزم الجمع وولّوا الدبر ، حتى تغرى الليل عن صبحه ، وأسفر الحقّ عن محضه ، ونطق زعيم الدين ، وخرست

[1]ـ آل عمران : 102 .

[2]ـ فاطر : 28 .

[3]ـ التوبة : 128 .