بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 739

بدأت بتعلّم القرآن الكريم ودراسة الكتب الفارسيّة ، وهي في الرابعة من عمرها ، وتزوّجت بابن عمها وهي في الخامس عشرة من عمرها .

لكنّ واجبات البيت وتربية الأطفال لم تمنعها من التعلّم وقراءة الكتب والاستزادة من المعرفه والثقافة الإسلاميّة ، بل استمرت في الانتهال من المعارف الإسلاميّة رغم الظروف السياسيّة الصعبة التي كانت تعيشها كلّ الاُسر المتديّنة ، وتعاني منها كلّ فتاة تريد الاستمرار في دراستها الإسلاميّة . فالحاكم الظالم رضا شاه كان قد بدأ حملته الشرسه في منع الحجاب الإسلامي ، وفرض الثقافة والعادات الغربيّة على المجتمع الايراني المسلم .

فبدأت رحمها الله ـ وهي في العشرين من عمرها ـ بقراءة المقدّمات الأدبيّة وجانباً من أوائل الفقه والاُصول وأوّليات العلوم العقليّة عند أفاضل عصرها كالشيخ علي اليزدي المعروف بالحاج آخوند زفرهاى ، والميزا علي أصغر الشريف ، والحاج أقا حسين نظام الدين الكجوئي ، والسيّد أبي القاسم الدهكردي .

وحينما أتمّت مرحلة المقدّمات والسطوح ، بدأت بدراسة الفقه والاُصول العاليين والعلوم العقليّة على كبار الأساتذة في ذلك الوقت كالشيخ محمد رضا الأصفهاني المسجد شاهي ( أبوالمجد ) ، والسيّد محمّد النجف آبادي ، والسيّد علي النجف أبادي . وهذا الأخير هو أكثر من استفادت منه علماً وعملاً .

كانت رحمها الله جادّة في تحصيل العلم غاية الجدّ ، ومداومة على المطالعة والقراءة ، شديدة المواظبة على الحضور لدى الأساتذة في الساعات المعيّنة للدراسة ، لم تفوّت الفرصة لتحصيل العلم واكتساب الآداب ، ولم تثن عزمها الموانع التي كانت تعترض طريقها في كثير من الحالات .

نقلَ استاذها السيّد علي النجف آبادي أنّه سمع أنّ طفلاً لها قد توفّي ، فظنّ أنّها سوف تنقطع عن الدرس لمدّة طويلة حداداً على فقيدها ، كما تقتضيه عواطف الامّهات ، ولكن خادمها جاء بعد يومين يطلب منه الاستمرار في الدرس . فتعجّب الاستاذ من هذا الالتزام بالدرس والمقاومة الروحيّة في الشدائد والمصائب .


صفحه 740

وحينما بلغت الأربعين من عمرها ، كانت قد استكملت دراستها الإسلاميّة ، ووصلت إلى مرحلة عالية تؤهّلها لاستنباط الأحكام الشرعيّة ، فقد امتحنها أجلّة الفقهاء في عصرها بأسئلة كتبيّة ، فكانت أجوبتها قويّة جدّاً بحيث أثبتت جدارتها العلميّة ومؤهّلاتها العالية في استنباط الأحكام الشرعيّة ، فكتبوا لها إجازات صرّحوا فيها بأنّها بلغت درجة الاجتهاد ، وعظّموا مكانتها من العلوم الدينية ، ومن هؤلاء الفقهاء السّادة المراجع : السيّد أبوالحسن الأصفهاني ، والسيّد الاصطهباناتي ، والشيخ محمد كاظم الشيرازي ، والشيخ عبدالكريم الحائري اليزدي[1].

وقد قضت هذه العلويّة العالمة النصف الثاني من عمرها بالتدريس والافادة وتربية الطالبات الدارسات للعلوم الدينيّة ، وأصبح بيتها في أصفهان منتدىً للنساء العالمات يفدنَ إليها من مختلف المدن وعلى مختلف المستويات الثقافيّة ، لغرض التعلّم والاستفادة ممّا آتاها الله من العلم والمعرفة ، والاستشارة في اُمور دينهن وما اُلقي على عاتقهن من المسؤليات .

واشتهرت شهرة كبيرة في آفاق ايران وغيرها من المراكز العلميّة ، وعرفها كبار العلماء والفقهاء ، وأصبحت لها معهم علاقات علميّة وطيدة ، حيث كانوا يأتون إلى بيتها لأجل أن يتباحثوا معها في العلوم الإسلاميّة ، أو يراسلوها مستفسرين عن رأيها في بعض الأحكام الشرعيّة ، منهم المفسّر الكبير السيّد محمّد حسين الطباطبائي ، والفيلسوف الشهير الشيخ محمّد تقي الجعفري ، والعلاّمة الكبير المجاهد الشيخ عبدالحسين الأميني[2].

وقد سَعَتْ رحمها الله في انشاء مدارس ومؤسسات لتربية البنات تربيّة اسلاميّة صحيحة ، وكانت تتعهدّها بنفسها وترعاها ، فمن مؤسساتها مدرسة للبنات عُرفت بـ « دبيرستان دخترانه أمين » ، و « مكتب فاطمة » ، حيث تخرّج منها نساء فاضلات تولّينَ التدريس وبعض الشؤون العلميّة والدينيّة للنساء في عصرها وبعد وفاتها .

ومن صفات هذه العالمة المترجَم لها أنّها كانت منذ بدايات نشأتها العلميّة تميل إلى

[1]ـ المسلسلات في الإجازات 2 : 451 .

[2]ـ انظر كتاب « بانوى مجتهد ايرانى » .


صفحه 741

التفكّر والتدبّر في الآفاق والأنفس ودرك الحقائق عن طريق العقل والكشف ، لا عن طريق النقل من الأفواه والتقليد . فساقها هذا الميل النفسي إلى ما يُسمّى بالعرفان . واشتد عندها عندما درست الفلسفة والعلوم العقلية ، وظهرت هذه الظاهرة بارزة في كتابيها « الأربعين الهاشميّة » و « النفحات الرحمانية » .

ومن صفاتها أيضاً التواضع الكبير ونكران الذات ، فهي مع مقامها الرفيع في العلم وموقعها في المجتمع الإسلامي ، كانت تتجنّب وسائل الإعلام وما يؤدي إلى الشهرة ، فتُجيب الذي يسألها عن حياتها وعلمها بأجوبة جزئية ، حتى إنّها طبعت بعض مقالاتها وكتبها باسم « بانويه ايراني » أي سيّدة ايرانيّة[1].

وقد ابتليت رحمها الله بفقد أطفالها ، حيث أنجبت ثمانية أطفال ، لم يعش منهم إلاّ واحداً[2].

أساتذتها وشيوخها :

تتلّمذت رحمها الله على أكابر علماء عصرها في أصفهان ، وشهد مراجع التقليد في النجف الأشرف وقم المقدّسة باجتهادها ، وأجازها بعض الفضلاء بالراوية عنه ، ونحن نذكر هنا ما تعرّفنا عليه من أساتذتها وشيوخها :

[1]السيّد ابراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي : منحها إجازة اجتهاد ورواية في شهر صفر سنة 1354هـ ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

[2]السيّد أبوالحسن الأصفهاني : منحها إجازة اجتهاد ، لم نقف عليها ، ذكرها صاحب كتاب المسلسلات في الإجازات .

[3]السيّد أبوالقاسم الدهكردي : قَرأتْ عليه بعض المقدّمات الأدبيّة وأوائل الفقه والاُصول .

[4]الحاج أقا حسين نظام الدين الكچوئي : قَرأتْ عليه أوائل الفقه والاُصول والعلوم

[1]ـ المسلسلات في الإجازه 2 : 451 ـ 453 .

[2]ـ يادنامه بانو مجتهد .


صفحه 742

العقلية .

( 5 ) السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : منحها إجازة اجتهاد ورواية .

( 6 ) الشيخ عبدالكريم الحائري اليزدي : منحها اجازة اجتهاد ورواية ، جعلها في ذيل اجازة الشيخ محمّد كاظم الشيرازي لها ، والتي أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

( 7 ) الميزا علي أصغر الشريف : قرأت عليه بعض المقدّمات الأدبيّة وجانباً من أوائل الفقه والاُصول وأولّيات العلوم العقليّة .

( 8 ) السيّد علي النجف آبادي : تتلْمذت عليه في العلوم العقليّة والفقه والاُصول العاليين ، وهو أكثر مَن استفادت منه علماً وعملاً .

( 9 ) الشيخ علي اليزدي ، المعروف بالحاج آخوند الزفرهاى ، قَرأتْ عليه بعض المقدّمات الأدبيّة وجانباً من أوائل الفقه والاُصول وأوّليات العلوم العقليّة .

( 10 ) الشيخ محمّد رضا أبوالمجد الأصفهاني : حَضَرتْ بحثه العالي ، ومنحها إجازة رواية ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

( 11 ) الشيخ محمّد كاظم الشيرازي : منحها إجازة اجتهاد ورواية في السابع من شهر صفر سنة 1354هـ ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

( 12 ) السيّد محمّد النجف آبادي : حَضَرتْ بحثه العالي .

( 13 ) الشيخ مرتضى المظاهري الأصفهاني : حَضَرتْ بحثه العالي ، ودرست أكثر علومها عليه وعلى السيّد علي النجف آبادي المتقدّم ذكره .

تلامذتها والراوون عنها :

تتلّمذ عليها عدد غفير من النساء المؤمنات ، خصوصاً في مدينة أصفهان ، كما استجاز منها بالراوية عنها عدد من العلماء الأعلام وأفاضل الحوزة العلميّة في النجف الأشرف وقم المقدّسة ، ونحن نذكر هنا ما تعرّفنا عليه من تلامذتها والراوين عنها :

( 1 ) العلويّة الفاضلة افتخار أمين ، صاحبة كتاب « چهل حديث أمين يا هشتصد وبيست


صفحه 743

موعظه » : تتلّمذت عليها كثيراً واختصّت بها .

[2]الشيخ زهير الحسّون : منحته إجازة رواية قبيل وفاتها بفترة قصيرة .

[3]السيّدة زينة السادات همايوني : تتلّمذت عليها ولازمتها قرابة نصف قرن ، وهي من أقرب وأخصّ تلميذاتها ، وقد منحتها إجازة رواية في السابع من شهر رمضان المبارك سنة 1355هـ ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

[4]السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : منحته إجازه رواية في شهر محرّم الحرام سنة 1358هـ ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

[5]السيّد عباس الكاشاني : منحته إجازة رواية في شهر جمادى الآخرة سنة 1383هـ ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب .

[6]الشيخ عبدالحسين الأميني : منحته إجازة رواية .

[7]الشيخ عبدالله السبيتي : منحته إجازة رواية .

[8]العلويّة فخر السّادات الأبطحي : تتلّمذت عليها مدّة طويلة من الزمن .

[9]السيّد محمّد علي الروضاني : منحته إجازة رواية .

[10]السيّد محمّد علي القاضي التبريزي : منحته إجازة رواية .

مؤلّفاتها :

[1]أخلاق وراه سعادت بشر ، طبع ثلاث مرّات في ايران .

[2]الأربعون الهاشميّة ، عربي ، وهو أوّل تأليفها ، انتهت من تأليفه في التاسع من محرم سنة 1355هـ ، وطبع الطبعة الاُولى سنة 1356هـ ، وطبع بعد ذلك عدّة مرات ، وقامت بترجمته إلى الفارسيّة تلميذتها السيّدة همايوني[1].

[3]إقتباس وترجمة تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق لابن مسكويه ، انتهت منه في

[1]ـ الذريعة 11 : 54 رقم 335 .


صفحه 744

التاسع عشر من شهر رجب سنة 1368هـ ، وطبع في طهران .

[4]جامع الشتات ، عربي ، وهو عبارة عن أجوبتها على الأسئلة التي كانت ترد عليها ، طبع في ايران .

[5]حاشية الأسفار الأربعة « مخطوط » .

[6]حاشية فرائد الاُصول « مخطوط » .

[7]حاشية المكاسب للشيخ الأنصاري « مخطوط » .

[8]روش خوشبختي وتوصية به خواهران إيماني ، طبع في ايران سبع مرّات .

[9]سير وسلوك در روش أولياء وطريق سير سعداء ، طبع في ايران ثلاث مرّات .

[10]مخزن العرفان في تفسير القرآن ، يقع في خمسة عشر مجلداً ، طبع في إيران عدّة مرّات .

[11]مخزن اللآلي في مناقب مولى الموالي ، طبع في إيران مرّتين .

[12]معاد يا آخرين سير بشر ، طبع أربع مرّات في طهران وتبريز[1].

[13]النفحات الرحمانيّة في الواردات القلبيّة ، عربي ، طبع في أصفهان سنة 1369هـ ، مع مقدّمة للشيخ عبدالله السبيتي[2].

اطراء العلماء لها :

أطراها ومدحها كلّ مَن ترجم لها وذكر سيرتها ، ابتداءً من أساتذتها ومشايخها ، حتى أفاضل علماء عصرنا هذا ، نذكر منهم :

[1]آية الله العظمى الشيخ محمّد كاظم الشيرازي ، قال في اجازته لها :

السيّدة الجليلة الحسيبة ، العالمة الفاضلة ، غرّة ناصية نساء عصرها ، واعجوبة دهرها ـ إلى أن قال بعد ذكر كتاباتها ـ : كشف عن مراتب فضلها وطول يدها في المعقول والمنقول

[1]ـ الذريعة 21 : 175 رقم 4488 .

[2]ـ الذريعة 24 : 248 رقم 1284 .


صفحه 745

وبلوغها مرتبة من مراتب الإجتهاد[1].

[2]آية الله العظمى السيّد ابراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي ، قال في اجازته لها :

فإنّ السيّدة الجليلة النبيلة ، الحسيبة النسيبة ، العالمة العاملة ، الجامعة للمعقول والمنقول ، فريدة الدهر ، وحجّة نساء العصر . . . ممّن صرفت مدّة وافية من عمرها الشريف ، وبرهة كافية من دهرها المنيف ، في تحصيل العلوم الشرعيّة ، والمعارف الدينيّة ، وتكميل مكارم الأخلاق السنيّة ، وتنقيح القواعد الاُصوليّة والفقيّة ، حتى فازت بالمراتب العالية من العلم والفضل ، وصارت ممّن يشار إليها بالبنان ـ إلى أن قال بعد ذكر امتحانه لها ـ : وبلوغها إلى درجة الإجتهاد ، فلها العمل بما استنبطته من الأحكام على النهج المألوف بين الأعلام ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الرجال والنساء[2].

[3]آية الله الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني ( أبوالمجد ) ، قال في اجازته لها :

السيّدة الشريفة العالية ، والدرّة المكنونة الغالية ، ثمرة الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، وزهرة روضة بني الزهراء ، ربّة المفاخر والمناقب ، وعقيلة آل أبي طالب ، المقتفية آثار آبائها وأجدادها ، والجامعة بين طريف المكارم وتلادها ، والآخذة بطرفي المجد من الحسب والنسب ، والبالغة منه بأعلى الرتب العالية ، الفاضلة الفقيهة الحكيمة العارفة الكاملة ، ذات الشرف الباذخ ، اُم الفضل ست المشايخ ـ إلى أن قال بعد ذكر كتابها الأربعين الهاشميّة ـ :

فكم من كنز خفّي من الأسرار أظهرته ، ومشكل من الأخبار فسّرته ، ومعضل أراجت عنه الاعضال وأصابت الصواب إذا اختلفت الأقوال ، فلا غرو فأهل البيت أدرى بما فيه وأعرف بظاهره وخافيه . . . فكيف بمن أرختْ سترها ولم تبارح خدرها ، فيحقّ أن يفتخر بها ربّات الخدر والحجال على لابسِ العمائم من الرجال[3].

[1]ـ انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .

[2]ـ انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .

[3]ـ انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .


صفحه 746

[4]آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي ، قال في الاجازة الكبيرة :

العالمة الجليلة المحدّثة ، المتكلمّة ، الفقيهة ، الاُصوليّة ، والحكيمة[1].

وقال في كتاب المسلسلات في الإجازات : هذه المرأة الجليلة تُعدُّ من نوابغ عصرنا وأغاليط الدهر ، ألفيتها عالمة متبحرّة في العقليّات والسمعيات . . . وأمر هذه الشريفة ممّا يقضى منه العجب في هذا العصر ، فهي فريدة العصور ونادرة الدهور ، حجّة على نساء العصر ، وآية لبارىَ الدهر . والغريب في أمرها أنّها مع قيامها بأمر الزوجيّة وادارة المنزل وتربية الأطفال ، نالت هذه المراتب السامية العالية .

وقال أيضاً في موضع آخر : الشريفة الفقيهة ، الاُصولية ، الحكيمة ، المحدّثة الجليلة ، حجّة الله على النساء ، بل الرجال ، نابغة العصر ، فخر المخدّرات ، زين العلويات ، درّة صدف الطهارة والأصالة ، يتيمة الزمان العلويّة « أمينة » استجزتُ عنها ـ مع أنّي كنتُ مجازاً من تمام مشايخها ـ استطرافاً ، حيث إنّها فريدة عصرها في النساء وكان السلف الصالحون منّا يُجيزون ربّات الحجال ويستجيزون عنهن ، كما هو واضح لمن تتبع معاجم التراجم[2].

[5]آية الله الفيلسوف الكبير الشيخ محمّد تقي الجعفري قال ما ترجمته :

عند ملاحظة ما لدينا من آثار السيّده أمين العلميّة ، يُقطع بأنها من العلماء البارزين عند الشيعة ، وأنّ منهجها لا يختلف عن منهجهم ، بل أنّها من نخبة العلماء؛ لحصولها على المقامات الروحيّة العاليّة ، التي يولد من حظي بها ولادة جديدة في حياتها ، مضافاً إلى ما اُعطي نتيجةً اكتساب العلم .

[6]آية الله السيّد عباس الكاشاني ، قال :

وصفوة المقال : لعلّنا لا نُغالي لو قلنا : إنّ هذه السيّدة الجليله النبيلة ، والمخدّرة العظيمة الكريمة ، هي تريكة بيت الوحي والعصمة والرسالة ، فإنّها حسنة من حسنات العصر ، وفخرة من مفاخر الدّهر ، ومعجزة من معاجز الزمن ، وجوهرة يتيمة ، ودُرّة وحيدة يفتخر التأريخ

[1]ـ الإجازة الكبيرة : 245 .

[2]ـ المسلسلات في الإجازات 2 : 452 .