بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 46

مقدمة :

فيها بيان بعض الأدلة الدالة على بطلان دعوى وقوع هذا العقد ، حتى يكون الناظر على بصيرة ويقين ، وينكشف له جلية الحال في هوان كل خبر ويستبين.

فنقول : إن من الأدلة الدالة على عدم وقوع هذا العقد قوله تعالى : ولكم في رسول الله اسوة حسنة[١]وبيان ذلك أن رسول الله (ص) رد أبا بكر ، وعمر ، حين خطب كل واحد منها فاطمة الزهراء (ع) ، فالواجب على علي (ع) أن لا يزوج عمر بنته ، ويرد من رده رسول الله (ص) اقتفاءا لأثره ، واتباعا لسنته.

أما رد رسول الله (ص) أبا بكر ، وعمر ، خطبتهما فلا يخفى على المتتبع الخبير ، ولكن نذكر همسنا طرف من عبارات كتب القوم ، ففي الطبقات لابن سعد البصري[٢]: وأخبرنا مسلم بن ابراهيم ، حدثنا المنذر بن ثعلبة ، عن علباء بن أحمر اليشكري ، أن أبا بكر خطب فاطمة الى النبي (ص) فقال : يا أبا بكر انتظر بها القضاء ، فذكر ذلك أبو بكر ، لعمر فقال له عمر : ردك يا أبا بكر ، ثم إن أبا بكر قال لعمر : أخطب فاطمة الى النبي (ص) فخطبها. فقال له مثل ما

[١]سورة الأعراب : ٢١.

[٢]أبو عبد الله محمد بن سعد الزهري كاتب الواقدي وصاحب الطبقات المتوفى ٢٣٠ ، كان كثير العلم غزير الحديث والروية. الكنى والالقاب ١ : ٣٠٦. معجم المؤلفين ١٠ : ٢١ الوافي بالوفيات ٣ : ٨٨. شذرات الذهب ٢ : ٦٩.


صفحه 47

قال لأبي بكر ، انتظر بها القضاء فجاء عمر الى أبي بكر فأخبره فقال له : ردك يا عمر ثم إن أهل علي قالوا لعلي إخطب فاطمة الى رسول الله (ص) فقال : بعد أبي بكر وعمر فذكروا له قرابته من رسول الله (ص) ، فخطبها فزوجه النبي (ص) فباع علي بعيرا له وبعض متاعه ، فبلغ أربعمائة وثمانون ، فقال له النبي (ص) اجعل ثلاثين في الطيب ، وثلثا في المتاع[١].

وفي مسند أحمد بن حنبل الشيباني[٢]على ما نقل عنه حدثنا عبد الله بن حنبل ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن محمود الاصفهاني قال : حدثنا خشرم قال : حدثنا الفضل ابن موسى الشيباني عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، أن أبا بكر ، وعمر خطبا الى النبي (ص) فاطمة فقال : أنها صغيرة ، فخطبها علي فزوجها منه[٣].

وقال ابن الأثير الجزري[٤]في أسد الغابة ، في ترجمة فاطمة (ع) أخبرنا أبو احمد عبد الوهاب بن علي الصوفي أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أخبرنا الخطيب ابن أبي الصقر الأنباري ، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب احمد بن يحيى الصوفي ، أخبرنا إسماعيل بن ابان ، أخبرنا أبو مريم ، عن أبي اسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : خطب أبو بكر وعمر يعني فاطمة الى رسول الله (ص) فأبى رسول الله (ص) عليهما ، فقال عمر أئت لها يا علي فقلت : مالي من شئ إلا درعي أرهنها ، فزوجه رسول الله (ص) فاطمة فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال ، فدخل عليها رسول الله (ص) فقال : مالك تبكين يا فاطمة فوالله لقد انكحتك

[١]الطبقات الكبرى ٨ : ١٩.

[٢]أبو عبد الله أحمد بن محمد حنبل الشيباني المرزوي البغدادي المتوفي ٢٤١ ، واربع الأئمة الأربعة السنية. معجم المؤلفين ٢ : ٩٦.

[٣]مسنده احمد ٥ : ٣٥٩.

[٤]عز الدين علي بن أبي الكرم محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير المتوفى. ٦٣. البداية ١٣ : ١٣٩. الطبقات الشافعية ٥ : ١٢٧ مرآة الجنان ٤ : ٧٠ هدية هدية العارفين ١ : ٧٠٦. تذكرة الحفاظ ٤ : ١٨٥.


صفحه 48

اكثرهم علما وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما[١].

وقال المحب الطبري[٢]في الرياض النضرة : عن انس بن مالك رضي الله عنه قال جاء أبو بكر الى النبي (ص) فقعد بين يديه فقال يا رسول الله قد علمت منا صحبتي وقدمي في الأسلام ، وأني واني قال وما ذاك قال : تزوجني فاطمة فسكت عنه قال : فرجع أبو بكر الى عمر فقال : هلكت وأهلكت قال : وما ذاك؟ قال : خطبت فاطمة الى النبي (ص) فأعرض عني ، قال ، مكانك حتى أتى النبي (ص) فأطلب مثل الذي طلبت فأتى عمر النبي (ص) فقعد بين يديه ، فقال : يارسول الله (ص) قد علمت منا صحبتي وقدمي في الأسلام وإني وإني .. قال : وما ذاك؟ قال : تزوجني فاطمة ، فسكت عنه فرجع الى أبي بكر فقال : إنه ينتظر أمر الله بها ، قم بنا الى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا[٣]الى آخر الحديث.

وقال : بعد سياق الحديث بتمامه ، أخرجه حاتم.

وقال المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة : وعن بريدة ـ ٢٤ ـ رضي الله عنه قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، فقال رسول الله (ص) إنها صغيرة ، فخطبها علي فزوجها منه ، أخرجه أبو حاتم والنسائي[٤].

وقال المحب الطبري أيضا ، في الرياض النضرة : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : خطب أبو بكر الى النبي (ص) ابنته فاطمة ، فقال (ص) : يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول لهم مثل قوله ، لأبي بكر. الى آخر الحديث ، وقال بعد سياق الحديث بتمامه : أخرجه أبو

[١]أسد الغابة ٥ : ٥٢٠.

[٢]محب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد الطبري المكي الشافعي المتوفى ٦٤٩. الشذرات ٥ : النجوم الزاهرة ٨ : ٧٤. تذكرة الحفاظ ٤ : ٢٥٥. طبقات الشافعية ٥ : ٨.

[٣]الرياض النضرة ٢ : ١٨٣. ذخائر العقبى : ٢٩. فضائل الخمسة ٢ : ١٣٣.

[٤]الرياض النضرة : ١٨٠.


صفحه 49

الخير القزويني الحاكمي[١].

وقال المحب الطبري : في ذخائر العقبى ، وعن أنس رضى الله عنه قال : جاء أبو بكر رضي الله عنه ، ثم عمر رضي الله عنه ، يخطبان فاطمة (ع).

فسكت ولم يرجع اليهما شيئا ، فأنطلقا الى علي رضي الله عنه ، يأمرانه بذلك ، الى آخر الحديث ، وقال بعد سياق الحديث بتمامه : أخرجه أبو حاتم[٢].

وقال المحب الطبري أيضا في ذخائر العقبي : عن أنس بن مالك ، قال : خطب أبو بكر رضي الله عنه الى النبي (ص) أبنته فاطمة فقال (ص) : يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول له مثل قوله لأبي بكر ، الى آخر الحديث[٣].

وقال محب الدين الخطيب ، في المشكاة : عن بريدة قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله (ص) : أنها صغيرة ثم خطبها علي فزوجها منه ، رواه النسائي[٤].

وقال نور الدين السمهودي[٥]في جواهر النقدين ، في الذكر الثامن من القسم الثاني ، عند ذكر حديث تزويج النبي (ص) عليا بفاطمة (ع) : وأورده أبو داود السجستاني ، بسنده من طريق قتادة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : أتى أبو بكر رضي الله عنه ، النبي (ص) فجلس بين يديه فقال : يارسول الله (ص) قد علمت نصيحتي وقدومي في الأسلام واني واني .. قال : وما ذاك قال : تزوجني عمر فقال : هلكت وأهلكت قال : وماذاك؟ قال : خطبت فاطمة الى النبي (ص) فأعرض عني قال : فانتظر حتى آتيه ، فأسأل مثل ما

[١]الرياض النضرة ٢ :

[٢]ذخائر العقبى : ٢٩.

[٣]ذخائر العقبى : ٣٠

[٤]كفاية الطالب : ٢٩٨.

[٥]نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد الحسيني الشافعي القاهري نزيل المدينة والمتوفى ٩١١. كان محمد المدينة ومؤرخها. الضوء اللامع ٥ : ٢٤٥. البدر الطالع ١ : ٤٧٠. هدية العارفين ١ : ٤٧٠ كشف الظنون : ٢١٠ ١٩٤ ، ٦١٤ ، ٧٥٨ ، ١٠٤٦ ، ١١١٩ ، ١١٥١ ، ١٨٩٦ ، ٢٠١٦ ، ٢٠١٧.


صفحه 50

سألت ، فأتى عمر رضي الله عنه النبي (ص) فقعد بين يديه فقال : يارسول الله (ص) قد علمت مناصحتي وقدمي في الأسلام واني واني ، قال : وماذاك؟ قال : تزوجني فاطمة فسكت عنه ، فرجع الى أبي بكر فقال : أنه ينتظر أمر الله بها ، قم بنا الى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا ، قال علي (ع) : فأتياني وأنا أعالج فسيلا[١]لي ، فقالا : إنا جئناك من عند أبن عمك بخطبة ، قال علي (ع) : فنبهاني لأمر فقمت أجر ردائي حتى أتيت النبي (ص) فقعدت بين يديه فقلت : يارسول الله (ص) قد علمت قدمي في الأسلام ومناصحتي واني واني .. قال : وماذاك؟ قلت : تزوجني فاطمة ، قال : وما عندك؟ قلت : فرسي وبزتي[٢]قال : أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما بزتك فبعها ، قال فبعتها بأربعمائة وثمانين ، قال : فجئت بها حتى وضعتها في حجر رسول الله (ص) فقبض منها قبضة فقال : أي بلال أبغنا بها طيبا وأمرهم أن يجهزوها ، فحمل لها سريرا مشرطا بالشرائط ، ووسادة من ادم حشوها ليف ، وقال لعلى (ع) إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك ، فجاءت مع أم اليمن حتى قعدت في جانب البيت وأنا في جانب ، وجاء رسول الله (ص) فقال : هاهنا أخى؟ قالت أم اليمن أخوك وقد زوجته أبنتك؟ قال : نعم : ودخل رسول الله (ص) البيت فقال لفاطمة : أئتني بماء فقامت الى قعب في البيت فأتت به بماء فأخذه النبي (ص) مج فيه ثم قال : تقدمي فتقدمت فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال : اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال لها : أدبري فأدبرت فصب بين كتفيها وقال : اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال رسول الله (ص) أئتوني بماء ، قال علي : فعلمت الذي يريد فقمت فملأت القعب ماء وأتيته به فأخذه ومج فيه ، ثم قال لي : تقدم فصب على رأسي وبين ثديي وقال : اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال : أدبر فأدبرت فصب بين كتفي ، وقال : اللهم أني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ثم قال

[١]الفسيل : النخل الصغير وكل عود يطع من شجرته.

[٢]وفي رواية : ما عندي إلا درعي الحطيمة.


صفحه 51

لعلي : أدخل بأهلك بسم الله والبركة[١].

وقال إبن حجر أيضا[٢]في الصواعق ، في هذا الباب تحت ذكر الآية الثانية عشر ، وأخرج أبو داود السجستاني ، إن أبا بكر خطبها فأعرض عنه (ص) ثم عمر فأعرض عنه فأتيا عليا فنبهاه الى خطابتها فجاء فخطبها فقال (ص) : ما معك؟ فقال : فرسي وبدني ، قال : أما فرسك فلا بد لك منه ، وأما بدنك فبعها وأئتني بها فباعها بأربعمائة وثمانين ثم وضعها في حجره فقبض منها قبضة وأمر بلالا أن يشتري بها طيبا ثم أمرهم أن يجهزوها ، فعمل لها سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف ، وملأ البيت كثيبا يعني رملا ، وأمر ام اليمن أن تنطلق الى أبنته ، وقال لعلي : لا تعجل حتى آتيك ، ثم أتاهم (ص) فقال لأم أيمن : ههنا اخي؟ قالت : اخوك : وتزوجه ابنتك؟ قال : نعم ، فدخل على فاطمة ودعا بها فأتته بقدح فيه ماء فمج فيه ثم نضح على رأسها وبين ثدييها وقال : : اللهم أني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال لعلي : أئتني بماء فعلمت ما يريد فملأت القعب فأتيته به فنضح منه علي رأسي وبين كتفي وقال : اللهم أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال : أدخل بأهلك على أسم الله تعالى وبركته[٣].

وأخرج احمد وابو حاتم نحوه.

وقال الشيخ عبد الحق الدهلوي[٤]في أشعة اللمعات : وعن بريدة ، روايت است از بريدة اسلمي قال ، كفت : خطب أبو بكر وعمر فاطمة رضي الله عنهم ، خطبة كردند ، وخواستكاري نموند أبو بكر وعمر فاطمة را ، فقال

[١]الرياض النضرة ٢ : ١٨١.

[٢]ذخائر العقبي : ٢٩.

[٣]ذخائر العقبي : ٣٠.

[٤]كفاية الطالب : ٢٩٨.


صفحه 52

رسول الله (ص) : أنها صغيرة ، بس إن حضرة عذر آورده وكفت : وي صغير است ، فخطبها علي فزوجها منه بس خواستكاري اورا علي نمود يس نكاح كرد أورابه علي رضي الله عنه ، رواه النسائي[٥].

وقال علي القارئ[٦]في المرقاة : وعن بريدة قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله (ص) إنها صغيرة ، وفي رواية ، فسكت ولعلها محمولة على مرة أخرى ، ثم خطبها علي فزوجها منه[٧].

وقال علي القارئ في المرقاة أيضا : وأخرج أبو الخير القزويني عن أنس بن مالك ، قال : خطب أبو بكر النبي (ص) أبنته فاطمة فقال (ص) يا أبا بكر لم ينزل القضاء ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول له مثل قوله لأبي بكر ـ الخ ـ[٨].

[١]أشعة اللمعات ٤ : ٦٧٠ ط الهند ١٢٢٠.

[٢]نور الدين علي بن سلطان محمد الهزوي القاري الحنفي المتوفى ١٠١٤ عالم مشارك في انواع من العلوم.

خلاصة الأثر ٣ : ١٨٥. البدر الطالع ١ : ٤٤٥. معجم المؤلفين ٧ : ١٠٠.

[٣]مرقاة المفاتيح ٥ : ٥٧٤.

[٤]نفس المصدر.


صفحه 53

فصل

ومما يدل على كذب دعوى هذا العقد الموهوم ، إن عمر بن الحطاب كان ساقط النسب وسافل الحسب جدا ، حتى إن ذكر نسبه المدخول وحسبه المرذول مما تمجه الطباع وتنفر عنه الأسماع ، فكيف يتوهم أحد من ذوي الألباب والعقول إن سيدنا ومولانا أمير المؤمنين (ع) يزوجه أبنته الطاهرة ، وهي بنت الطاهرة البتول سلام الله عليها وعلى ذريتها الطيبين المطهرين بالفروع والأصول.

أما بيان نسب عمر ورذالته فسقوطه وذكر حسبه ونزوله عن درجة الشرف وهبوطه غير محتاج إليه لظهوره على كل صغير وكبير ، لكن نذكرها هنا اضطرارا بعض ما ذكره المخالفون ، وأثبته المؤلفون ليعتبر به المناظر اللبيب أعتبارا.

فأعلم أولا أنه قد ذكر السهيلي[١]في كتابه الروض الأنف[٢]: إن جدة عمر الحيداء بنت خالد الفحمية زوجة جده نفيل قد نكحها عمرو بن نفيل فولدت له زيد ، وزيد هو هذا والد سعيد الذي هو عند السنية من العشرة المبشرة ، وهذا نكاح قال الله تعالى فيه : إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا[٣]ولقد أستوعب الكلام

[١]أبو القاسم عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله بن أحمد السهلي الأندلسي المالقي النحوي المتوفى ٥٨١. للمحدث المفسر اللغوي. أنباه الرواة ٢ : ١٦٢. بغية الوعاة : ٢٩٨. مرآة الجنان ٢ : ٤٢٢. ومنات الحنات ٥ : ٤٤. وفيات الأعيان ٣ : ١٤٣

[٢]المعارف : ٧٨.

[٣]سورة النساء : ٢٢.