بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 77

ومنها إن هذا التزويج يورث الأثم.

ومنها إن هذا التزويج تضييع للدين.

ومنها إن هذا التزويج يوجب الفساد وتسلسل الضلال.

ومنها إن هذا التزويج يوجب أن يكون الرسول (ص) خصما للمزوج يوم القيامة.

ومنها أن سيدنا الأجل الذي هو نقيب الأشراف لا يجوز له الرضا بهذا التزويج لأنه تزويج بغير كفو.

ومنها إن هذا التزويج لو وقع ، فعلى السيد الأجل أن يفسخ هذا العقد ، ويحكم بالخلع ، وأذا احطت خبرا بما ذكره الحبر الجليل ظهر لك ان تزويج العلوية بغير العلوي قد كان موروثا بهذه المفاسدة الجمة ، كيف يجوز مسلم عاقل تزويج سيدتنا أم كلثوم (س) بعمر بن الخطاب ، فأنه يستجمع تمام هذه المفاسد بألف أولوية والله العاصم عن التعصب والتعسف وأنه شر بلية.

فصل ، قد اورد علي المتخلص بازاد البلجرامي[١]الذي هو من كبار علماء الهند في التخلص عن اعضاء عدم كفاءة عمر بن الخطاب لسيدتنا ام كلثوم (س) اضعف من التمام واتى بقول اوهن من بيت العنكبوت عند ذوي الأحلام ، حيث قال في كتابه المسمى ـ سند السعادات في حسن خاتمة السادات ، ما لفظه : در روايت صحيحة آمده از عمر بن الخطاب انه خطب ام كلثوم من علي فاعتل بصغرها ، وبأنه اعدها لابن اخيه جعفر فقال له : ما اردت الباه ولكن سمعت رسول الله (ص) يقول : كل سبب ونسب يتقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي ، وكل نبي عصبتهم لأبيه ماخلا ولد فاطمة فاني انا ابوهم

[١]غلام آذاد بن نوح الحسيني الواسطي المتوفى ١١٩٤. فقيه مؤرخ عالم بالأدب له مؤلفات. الأعلام ٥ : ٣١٤. معجم المؤلفين ٨ : ٤١. كتابهاي جابي فارسي ٣. ٧١. ٣.


صفحه 78

وعصبتهم ، يعني خطبة كرد عمر ام كلثوم را از علي بس عذر آورد بصغر سن ام كلثوم ، وبانيكه نكا هداشته است اورا براي يسر برادر خود جعفر طيار ، بس عمر كفت : كه اراده نكرده ام باه راو لكن شندم رسول خداكه ميفر مود : هرسببي ونسبي كه هست منقطع ميشور در روز قيامت سواي سبب ونسب من ، وهمة فرزندان دختري عصبه اشيان بدران ايشان باشند جز فرزندان فاطمة بس بدر ستيكه من بدر ايشان وعصبة ايشانم.

صاحب صواعق محرقة كويد حاصل كلامش اينكه انتسابيكه از خصايص حضرت در اين حديث وامثال آن مفهوم ميشود اينست كه حضرت را بدر بني فاطمة توان كفت ، وبني فاطمة رابسران آن حضرت ، وجون بني فاطمة را باخبان نبوت نسبت ابوت ونبوت بهم رسيد اين نسيت را در كفائف اعتبار خواهد بود ، بس هاشمي غير شريف كفو نمي شود شريفه را ، وقول علماء كه بني هاشم وبني عبد المطلب أكفائند محل ان در ما عداي اين صورة است ، واكر كسي وصيت كرد كه مال مرابس از من بفرزندان حضرت بد هند وصي راميبا يدكه به بني فاطمة بدهد واكرهم جنين كسي وقف كند بر فرزندان حضرت مصرف ان بني فاطمة خواهد بود ، واين حكم در أولاد دختري ع = غير حضرت (ص) جاري نشود ، مثلا اكر كسي وصين كنند كه مال مرابر فرزندان زيد تقسيم كنند اولاد دختر زيد راهيج نمي رسد.

راقك الحروف كويد : در اين مقام شبه وارد من شودكه هركاه از حديث مفهوم شد كه غير شريف كفائت ندارد با شريف بس علي (ع) جرا خطبة عمر را اجابت كرد ، وجوابش اينكه اين معنى بنابر ضرورت بود جه درآن وقت عنفوان نشو تنماى شجرة سيادت بود ، وشريفي كه با شريفة نسبت كفائتي داشته باد وهم شرعا باهم ما كحت أو جائز بود باشد اصلا بعرصة وجود نيا مد. انتهى[١].

[١]سند السعادات.


صفحه 79

وفي هذا الكلام الجالب لضروب التعنيف والملام علل واسقام ، منها : ادعاء البلجرامي صحة رواية أوردها والحال ان كل ماروى في هذا الباب اعني تزويج علي (ع) ابنته بعمر من أبين البهت والكذاب ، وان ادعى أحد من المتجاسرين ، صحة رواية في هذا الشأن ، فعليه الاتيان بالبيان وعلينا دمغ رأسه بمقمعة الحجة والسلطان وكسر ظهره بضرب البينة والبرهان.

ومنها ، ان الجواب عن الأعضال الوارد على اعتلال علي (ع) بصغرها ، فأية ضرورة تفرض في هذا الحال الى تزويجها من شيخ فان ليس لها بكفو في حال من الأحوال ، ولعمري ان فرض الضرورة ليس له صورة في هذا العقد لا من الخاطب ولا من المزوج.

ومنها : ادعائه ان في ذلك الزمان لم يكن لسيدتنا ام كلثوم كفو ، قول فاسد ، لأن الخبر الذي ذكره مشتمل على ان عليا (ع) اعتل عند خطبة عمر بانه اعدها لأبن أخيه جعفر ، فهل يجتري مسلم على ان يقول : ان اعداد علي (ع) سيدتنا ام كلثوم لابن اخيه جعفر كان اعداد لغير كفو ، ما هذا الا تقول باطل ، وزعم عن حلية الصدق عاطل.


صفحه 80

فصل

مبحث عدم مناسبة السن

ومهما يبطل دعوى هذا العقد ان يستلزم كون عمر من الذين قال الله تعالى : وانتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون[١]وبيان ذلك أن عمر قال للناس : لينكح الرجل لمته.

قال الفيروز آبادي في القاموس ، في لغة اللؤم : وقول عمر (رض) لينكح الرجل لمته بالضم أي شكله ومثله[٢]والهاء عوض عن الهمزة الذاهبة انتهى ، فلينظر العاقل هذا الكلام الصادر عن عمر بن الخطاب ، وليتأمل هل كانت سيدتنا ام كلثوم (س) وهي أبنة الرسول (ص) شكلا ومثلا له ..

[١]سورة البقرة : ٧٤٤.

[٢]القاموس.


صفحه 81

فصل

مبحث عدم جواز الجمع بين بنت رسول الله (ص)

وبين بنات اعداء الله

ومن الأدلة الواضحة على بطلان هذا الأفك انه يستلزم اجتماع بنت رسول الله (ص) مع بنات اعداء الله ، والحال ان اجتماع بنت رسول الله (ص) مع بنت واحد لعدو الله لا يحل فكيف إذا اجتمعت مع عدة بنات لاعداء الله وبيان ذلك.

أن البخاري ومسلم[٢]وغيرهما من اسلاف السنية يروون في قصة خطبة بنت أبي جهل التي وضعوها لعداوة امير المؤمنين (ع) أن رسول الله (ص) خطب فقال في خطبته : والله لا يجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد ، ولا يخفى على اهل العلم بالأخبار ان عمر بن الخطاب كانت عنده عدة ازواج كلهن من بنات اعداء الله ، كما لا يخفى على من طالع كتاب الطبقات لأبن سعد البصري ، وتاريخ الرسل والملوك لأبن جرير الطبري ، وكتاب العارف لأبن قتيبة الدينوري ، وكتاب الرياض النضرة لمحب الدين الطبري ، والرياض المستطابة للعامري ، وغيرها من اسفار السنية ، فكيف جاز وساغ لعمر بن الخطاب الأقدام على التزوج بسيدتنا ام كلثوم (س) وهي بنت رسول الله (ص) بلا شك ولا ارتياب ، والجمع بينها وبين بنات اعداء الله الضائرين الى المتاد والرقاب ، ومن هنا ظهر ان هؤلاء النوكي لا يدرون في أي سبيل مهانات يسعون ويجرون.

فصل .. يظهر من افادات بعض اسلاف السنة ان اجتماع اية أمرأة كانت

[١]جاء في هامش المخطوطة : طالع باب ذكر اصهاد النبي (ص) من صحيح البخاري ، وباب فضائل فاطمة من صحيح مسلم.


صفحه 82

مع بنت من بنات رسول الله (ص) لا يحوز ، لانه يوجب تأذي الزهراء (س) وإذا كان الأمر كذلك ظهر ان حديث تزوج عمر بسيدتنا ام كلثوم (س) باطل لأنه كانت عند عمر عدة ازواج بعضهن من بنات الكفار ، وبعضهن من بنات المسلمين ، واجتماع ضرة واحدة من تلك النسوة مع بنت رسول الله (ص) يوجب تأذي الزهراء (س) فكيف إذا جمعت مع عدة ضرائر ، فكيف جائز لعمر الاقدام على ذلك ، فانه من أدهى الطوام وام المهالك.

قال المحب الطبري في ذخائر العقبى : وعلى المسور بن مخرمة ، إنه بعث إليه حسن ابن حسن يخطب ابنته فقال له : فلتأتني في العتمة فلقيه ، فحمد المسور الله عز وجل وأثنى عليه وقال : أما بعد فما من نسب وسبب ولا صهر أحب الي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله (ص) قال : فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها.

ويبسطني ما يبسطها ، وان الانساب يوم القيامة تنقطع إلا نسبي وسببي وصهري ، وعندك ابنته ولو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له.

أخرجه أحمد في المناقب ، وفيه دليل على أن الميت يراعي منه كما يراعي من الحي ، وقد ذكر الشيخ أبو علي السبخي ، في شرح التلخيص : انه يحرم التزويج على بنات النبي (ص) ولعله يريد من ينتسب إليه بالنبوة ويكون هذا دليله[١].

وقال السمهودي في جواهر العقدين : يروي الامام عن المسور بن مخرمة ، ان حسن ابن حسن بعث إليه يخطب ابنته قال له : فليأتني في العتمة فلقيه ، فحمد المسور الله واثنى عليه وقال : أما بعد فما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب الي من نسبكم وصهركم ، ولكن رسول الله (ص) قال : فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وان الانساب تنقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ، ولو زوجتك لقبضها ذلك[٢]فانطلق عاذرا.

وقوله : وعندك ابنتها وهى فاطمة ابنة الحسين وذلك لعهد وفاة فاطمة

[١]ذخائر العقبي : ٣٨.

[٢]جواهر العقدين : نسخة مخطوطة في مكتبة العلامة السيد عبد العزيز الطبا طبائي.


صفحه 83

الكبرى ومع ذلك راعى غضبها من أجل بنت ، وعلم به ان الانسان وان توفى يراعي غضبه وسخطه في بنيه لا سيما فاطمة رضي الله عنها.

وقال شيخ بن عبد الله العبدوس اليمني[١]في كتابه المسمى ـ العقد النبوي ـ في ذكر فاطمة (س) : فكل من يشاهد اليوم من ولدها بضعة من تلك البضعة ، وان تعددت الوسائط كما سبقت الاشارة إليه ، فمن تأمل ذلك كيف لا يبعث من قبله داعي الاجلال والتعظيم بهم ويجتتب بعضهم على أي حالة كانو عليها.

ولذا روى الامام أحمد عن المسور بن مخرمة ، إن حسن بن حسن بن حسن بعث إليه يخطب ابنته قال : فليأتني في العتمة فلقيه فحمد السمور الله عز وجل واثنى عليه وقال : اما بعد فما من سبب ولا نسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله (ص) قال : فاطمة (رض) بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وأن الانساب تنقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي وصهري ، وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضها ذلك ، فانطلق عاذرا له.

وقوله : عندك ابنتها يريد ابنة ابنها وهي فاطمة ابنة الحسين ، وذلك بعد وفاة فاطمة الكبرى ، ومع ذلك راعى غضبها من أجل بنت ابنها ، وعلم به إن الانسان وإن توفي يراعى غضضبه وسخطه في بنيه لاسيما فاطمة رضي الله عنها لما سبق.

ولما أخرجه أبو سعيد ، في شرف النبوة ، وابن المثنى ، في معجمه ، عن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله (ص) : إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ، من أذى شخصا من ولد فاطمة وأبغضه فقد جعل نفسه عرضة لهذا الخطر العظيم ، وبضله من تعرض لطلب مرضاتها في حبهم وأكرامهم بالشفاعة في القيامة[٢]

[١]شبيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروسي اليمني الشافعي المتوفى ٩٩. النور السافر : ٣٧٢. الشذرات ٨ : ٤٢٣. ايضاح المكنون ١ : ٢٥٨ ، ٥٢٠ ، ج ٢ : ٧ ، ١١١ ، ٢١٢ ، ٦٦٤.

[٢]العقد النبوي ، الغدير ٣ : ٢٠ ، وج ٧ : ١٧٤ ، ٢٣١.


صفحه 84

وقال علي القاري ، في المرقاة في شرح حديث ، فاطمة بضعة مني ما لفظه : وعن المسور بن مخرمة ، أنه بعث إليه حسن بن الحسن يخطب ابنته فقال : فليأتني في العتمة فلقيه ، فحمد المسور الله عز وجل وأثنى عليه وقال : أما بعد فما من نسب ولا سبب ولاصهر أحب الي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله (ص) قال : فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الانساب يوم القيامة تنقطع إلا نسبي وسببي ، وصهري ، وعندك ابنته ولو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا إليه.

أخرجه أحمد ، وفيه دليل على إن الميت يراعى منه ما يراعى في الحي ، وقد ذكره الشيخ أبو علي السبخي في شرح التلخيض ، إنه يحرم التزويج على بنات النبي (ص) ولعله يريد من ينتسب إليه بالنبوة ويكون هذا دليله[١].

[١]مرقاة المفاتيح نقلا عن. مستدرك الصحيحين ٣ : ١٥٨. مسند أحمد بن حنبل ٤ : ٣٢٣. سنن البيهقي ٧ : ٦٤.