262 ذكر سويد بن مقرن المزني رضي الله عنه ( 1084 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا غندر نا شعبة عن أبي حمزة قال سمعت هلال رجلا من بني مازن عن سويد بن مقرن رضي الله تعالى عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ في جرة فسألته عنها فأخذ الجرة فكسرها ( 1085 ) حدثنا أبو بكر ثنا بن إدريس عن حصين عن هلال بن يساف قال عجل شيخ فلطم خادما له فقال له سويد بن مقرن رضي الله تعالى عنه عجز عليك إلا حر وجهه لقد رأيتني سابع سبعة
من بني مقرن ما لنا خادم إلا واحدة فلطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقها ( 1086 ) حدثنا أبو بكر ثنا بن نمير نا سفيان عن سلمة بن كهيل عن معاوية بن سويد بن مقرن قال لطمت مولى لنا ثم هربت فلما كان قبل الظهر جئت وأبي في الصلاة فلما انصرف أخذ بيدي ثم قال للمولى امتثل قال فعفا فأنشأ يحدثنا قال كنا ولد مقرن سبعة لنا خادم فلطمها أحدنا فذكرنا ذلك للنبي فقال مرهم فليعتقوها فقيل ليس لهم خادم غيرها قال فليستخدموها فإذا استغنوا خلوا عنها
263 ذكر النعمان بن عمرو بن مقرن رضي الله عنه ( 1087 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن عمرو بن مقرن المزني رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر
263 ذكر معقل بن يسار المزني رضي الله عنه ( 1088 ) حدثنا محمد بن يحيى الهجيمي أبو عبد الله نا عثمان بن عبد الرحمن الجمحي عن يونس بن عبيد عن الحسن قال كان معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه من البكائين الذين قال الله عز وجل الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه الآية ( 1089 ) حدثنا محمد بن يحيى نا عثمان بن عبد الرحمن عن
يونس عن الحسن قال كان معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه عند بعض الدهاقين فصنعوا له طعاما فجعل يأكل فسقط لقمة من يده فأخذها فأماط ما كان عليها من أذى فقال بعضهم أما كان فيما بين يديه ما يكفيه حتى يأخذ هذه اللقمة من الأرض فيأكلها فقال معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه ما التفت إلى كلام هذه الأعاجم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سقط لقمة أحدكم فليمط ما كان عليها من الأذى وليأكلها ( 1090 ) حدثنا سلمة بن شبيب نا يزيد بن أبي حكيم نا إبراهيم بن طهمان نا يونس عن الحسن في قوله عز وجل * ( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ) * قال نزلت في معقل حدثني معقل بن يسار
أنها نزلت فيه فقال زوجت أختا لي من رجل فطلقها ثم تركها حتى إذا انقضت عدتها خطبها فقلت زوجتك وفرشتك وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطبها فلا والله تعود إليك أبدا قال وكان رجل لا بأس به وكانت تريد أن ترجع إليه فأنزل الله عز وجل هذه الآية فقلت الان أفعل يا رسول الله فزوجتها إياه
265 ذكر عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه ( 1091 ) حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويرضاه ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ( 1092 ) حدثني سليمان بن عمر بن خالد أبو أيوب الرقي نا محمد بن مسلمة حدثنا محمد بن أسحق عن عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن الحسن البصري قال قدم علينا عبيد الله بن زياد أميرا أمرة معاوية فقدم غلام سفيه حدث السن يسفك الدماء سفكا شديدا وفينا عبد الله بن مغفل المزني رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يعملون أهل البصرة فدخل عليه داره في يوم الجمعة فقال له
انته عما أراك تصنع فإن شر الرعاة الحطمة فقال وما أنت إلا من حثالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهل كانت فيهم حثالة لا أم لك كانوا أهل بيوتات وشرف ممن كانوا منه أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبيت أمام غاش لرعيته ليلة سود إلا حرم الله عز وجل عليه الجنة فخرج حتى أتى المسجد فجلس فيه ونحن قعود حوله ونحن نعرف في وجهه ما قد لقي منه فقلنا يغفر الله عز وجل لك يا أبا زياد ما كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس الناس فقال إنه كان عندي خفي من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت أن لا أموت حتى أقوم علانية فوددت أن داره وسعت أهل البصرة فاجتمعوا فيها حتى يسمعوا مقالتي ومقالته ثم أنشأ يحدثنا فقال بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل شجرة وأنا آخذ بغصن من أغصانها أن تؤذيه إذ قال إن الكلاب أمة من الأمم ولولا أني أكره أن أفنيها لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم فإنه شيطان ولا تصلوا في أعطان