بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 320


من بني مقرن ما لنا خادم إلا واحدة فلطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقها ( 1086 ) حدثنا أبو بكر ثنا بن نمير نا سفيان عن سلمة بن كهيل عن معاوية بن سويد بن مقرن قال لطمت مولى لنا ثم هربت فلما كان قبل الظهر جئت وأبي في الصلاة فلما انصرف أخذ بيدي ثم قال للمولى امتثل قال فعفا فأنشأ يحدثنا قال كنا ولد مقرن سبعة لنا خادم فلطمها أحدنا فذكرنا ذلك للنبي فقال مرهم فليعتقوها فقيل ليس لهم خادم غيرها قال فليستخدموها فإذا استغنوا خلوا عنها


صفحه 321


263 ذكر النعمان بن عمرو بن مقرن رضي الله عنه ( 1087 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن عمرو بن مقرن المزني رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر


صفحه 322


263 ذكر معقل بن يسار المزني رضي الله عنه ( 1088 ) حدثنا محمد بن يحيى الهجيمي أبو عبد الله نا عثمان بن عبد الرحمن الجمحي عن يونس بن عبيد عن الحسن قال كان معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه من البكائين الذين قال الله عز وجل الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه الآية ( 1089 ) حدثنا محمد بن يحيى نا عثمان بن عبد الرحمن عن


صفحه 323


يونس عن الحسن قال كان معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه عند بعض الدهاقين فصنعوا له طعاما فجعل يأكل فسقط لقمة من يده فأخذها فأماط ما كان عليها من أذى فقال بعضهم أما كان فيما بين يديه ما يكفيه حتى يأخذ هذه اللقمة من الأرض فيأكلها فقال معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه ما التفت إلى كلام هذه الأعاجم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سقط لقمة أحدكم فليمط ما كان عليها من الأذى وليأكلها ( 1090 ) حدثنا سلمة بن شبيب نا يزيد بن أبي حكيم نا إبراهيم بن طهمان نا يونس عن الحسن في قوله عز وجل * ( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ) * قال نزلت في معقل حدثني معقل بن يسار


صفحه 324


أنها نزلت فيه فقال زوجت أختا لي من رجل فطلقها ثم تركها حتى إذا انقضت عدتها خطبها فقلت زوجتك وفرشتك وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطبها فلا والله تعود إليك أبدا قال وكان رجل لا بأس به وكانت تريد أن ترجع إليه فأنزل الله عز وجل هذه الآية فقلت الان أفعل يا رسول الله فزوجتها إياه


صفحه 325


265 ذكر عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه ( 1091 ) حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويرضاه ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ( 1092 ) حدثني سليمان بن عمر بن خالد أبو أيوب الرقي نا محمد بن مسلمة حدثنا محمد بن أسحق عن عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن الحسن البصري قال قدم علينا عبيد الله بن زياد أميرا أمرة معاوية فقدم غلام سفيه حدث السن يسفك الدماء سفكا شديدا وفينا عبد الله بن مغفل المزني رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يعملون أهل البصرة فدخل عليه داره في يوم الجمعة فقال له


صفحه 326


انته عما أراك تصنع فإن شر الرعاة الحطمة فقال وما أنت إلا من حثالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهل كانت فيهم حثالة لا أم لك كانوا أهل بيوتات وشرف ممن كانوا منه أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبيت أمام غاش لرعيته ليلة سود إلا حرم الله عز وجل عليه الجنة فخرج حتى أتى المسجد فجلس فيه ونحن قعود حوله ونحن نعرف في وجهه ما قد لقي منه فقلنا يغفر الله عز وجل لك يا أبا زياد ما كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس الناس فقال إنه كان عندي خفي من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت أن لا أموت حتى أقوم علانية فوددت أن داره وسعت أهل البصرة فاجتمعوا فيها حتى يسمعوا مقالتي ومقالته ثم أنشأ يحدثنا فقال بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل شجرة وأنا آخذ بغصن من أغصانها أن تؤذيه إذ قال إن الكلاب أمة من الأمم ولولا أني أكره أن أفنيها لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم فإنه شيطان ولا تصلوا في أعطان


صفحه 327


الإبل فإنها من الجن خلقت ألا ترون إلي هبابها وعيونها إذا نفرت وصلوا في مرابض الغنم فإنها أقرب من الرحمة قال ثم تفرقنا فلم يلبث الشيخ أن مرض مرضه الذي مات فيه فعاده عبيد الله فقال أتعهد شيئا نفعل فيه الذي تحب قال أفاعل أنت قال نعم قال فأني أسألك أن لا تصلي علي ولا تقم على قبري وخل بيني وبين بقية أصحابي فيكونوا هم الذين يلون ذلك مني قال وكان بن زياد رجلا جبانا وكان يركب كل غداة فركب ذات غداة فرأى الناس في السكك فقال ما شأن الناس قالوا مات عبد الله بن مغفل المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف حتى مر بسريره فقال لولا أنه سألنا أمرا فأعطيناه لسرنا معه حتى نصلى عليه ونقوم على قبره