بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 416


ان بلادي لم تكن احلاسا * لهن خط القلم الانفاسا من النبي حين أعطى الناسا * فلم يدع لبسا ولا التباسا وقال أبو بجيلة أعوذ بالله وبالسري وبالكتابين من النبي من حادث حل على عادى


صفحه 417


315 الحارث بن مسلم التميمي رضي الله تعالى عنه ( 1211 ) حدثنا الحوطى نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا إلى ولاة الامر من بعده بالوصاة به وختم عليه ودفعه إليه ( 1212 ) حدثنا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني نا مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه انه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلهم في سرية قال فلما بلغنا المغار استحثثت فرسى فسبقت أصحابي فاستقبلني الحي بالرنين فقلت قولوا لا إله إلا الله تحرزوا فقالوا فجاء أصحابي فلاموني وقالوا حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول


صفحه 418


الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فحسن لي ما صنعت وقال لي اما انه قد كتب لك مع كل انسان منهم كذا كذا قال عبد الرحمن بن حسان ان نسيته قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انى سأكتب لك كتابا أوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين فكتب له وختم عليه ودفعه إلي وقال إذا صليت الغداة فقل قبل ان تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ان مت من يومك كتب الله عز وجل لك جوازا من النار سبع مرات وإذا صليت المغرب فقل قبل ان تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ان مت من ليلتك كتب الله لك جوازا من النار قال فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت بالكتاب أبا بكر رضي الله تعالى عنه ففضه فقرأه وأمر لي وختمه ثم أتيت عمر رضي الله تعالى عنه عنه ففعل مثل ذلك ثم أتيت عثمان رضي الله تعالى عنه ففعل مثل ذلك قال مسلم فتوفى الحارث بن مسلم رضي الله تعالى عنه في خلافة عثمان


صفحه 419


رضي الله تعالى عنه فكان الكتاب عندنا حتى ولي عمر بن عبد العزيز فكتب إلى العامل قبلنا ان اشخص مسلم بن الحارث بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لأبيه فأشخصت إليه فقرأه وأمر لي ثم ختمه ثم قال لي اما انى لم ابعث إليك الا لتحدثني كما حدث أبوك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحدثته بالحديث على وجهه


صفحه 420


316 السعدي رضي الله تعالى عنه ( 1213 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان نا مبارك بن فضالة قال سمعت الحسن حدثني عبد الله بن قدامة عن السعدي وكان السعدي امرؤ صدقان النبي صلى الله عليه وسلم اتى على وادى ثمود فقال لأصحابه أخرجوا فإنه واد ملعون خشيت ان لا تنجوا حتى يصيبكم كذا وكذا


صفحه 421


317 أبوسود وهو أبو وكيع بن أبي سود ( 1214 ) حدثنا الحسن بن علي ثنا يحيى بن آدم نا عبد الله بن المبارك عن معمر عن شيخ من بنى تميم عن أبي سود رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولا ليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وأبو سود هو أبو وكيع بن أبي سود


صفحه 422


318 نصلة بن نهضل الحرمازي رضي الله تعالى عنه ( 1215 ) حدثنا عمرو بن علي نا عبيد الله بن عبد الرحمن أبو سلمة الحنفي قال وكان ثقة نا الجنيد بن امين بن ذروة بن نضلة بن نهضل الحرمازى عن أبيه عن جده نضلة ان رجلا منهم يقال له الأعمش واسمه عبد الله بن الأعور قال كانت عندي امرأة منهم يقال لها معاذة فخرج يمتار أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فأتاه فقال يا بن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي قال ليست عندي ولو كانت عندي لم ادفعها إليك قال فكان مطرف أعز منه فخرج حتى اتى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به فأنشأ يقول يا سيد الناس وديان العرب * إليك أشكو ذربة من الذرب


صفحه 423


كزئبة السغباء في ظل السرب * خرجت أبغيها الطعام في رجب فنزعتني بنزاع وهرب * أخلفت العهد ولطت بالذنب وذربتني بين غصن منتشب * وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهن شر غالب لمن غلب فشكا إليه امرأته وانها عند رجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابا انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه فاتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه فقال يا معاذة هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك وانا دافعك إليه فقالت خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه عليه السلام ان لا يعاقبني على ما صنعت فأخذ لها ذلك عليه ودفعها مطرف إليه فقال لعمري ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي وان قدم العهد