315 الحارث بن مسلم التميمي رضي الله تعالى عنه ( 1211 ) حدثنا الحوطى نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا إلى ولاة الامر من بعده بالوصاة به وختم عليه ودفعه إليه ( 1212 ) حدثنا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني نا مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه انه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلهم في سرية قال فلما بلغنا المغار استحثثت فرسى فسبقت أصحابي فاستقبلني الحي بالرنين فقلت قولوا لا إله إلا الله تحرزوا فقالوا فجاء أصحابي فلاموني وقالوا حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول
الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فحسن لي ما صنعت وقال لي اما انه قد كتب لك مع كل انسان منهم كذا كذا قال عبد الرحمن بن حسان ان نسيته قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انى سأكتب لك كتابا أوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين فكتب له وختم عليه ودفعه إلي وقال إذا صليت الغداة فقل قبل ان تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ان مت من يومك كتب الله عز وجل لك جوازا من النار سبع مرات وإذا صليت المغرب فقل قبل ان تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ان مت من ليلتك كتب الله لك جوازا من النار قال فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت بالكتاب أبا بكر رضي الله تعالى عنه ففضه فقرأه وأمر لي وختمه ثم أتيت عمر رضي الله تعالى عنه عنه ففعل مثل ذلك ثم أتيت عثمان رضي الله تعالى عنه ففعل مثل ذلك قال مسلم فتوفى الحارث بن مسلم رضي الله تعالى عنه في خلافة عثمان
رضي الله تعالى عنه فكان الكتاب عندنا حتى ولي عمر بن عبد العزيز فكتب إلى العامل قبلنا ان اشخص مسلم بن الحارث بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لأبيه فأشخصت إليه فقرأه وأمر لي ثم ختمه ثم قال لي اما انى لم ابعث إليك الا لتحدثني كما حدث أبوك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحدثته بالحديث على وجهه
316 السعدي رضي الله تعالى عنه ( 1213 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان نا مبارك بن فضالة قال سمعت الحسن حدثني عبد الله بن قدامة عن السعدي وكان السعدي امرؤ صدقان النبي صلى الله عليه وسلم اتى على وادى ثمود فقال لأصحابه أخرجوا فإنه واد ملعون خشيت ان لا تنجوا حتى يصيبكم كذا وكذا
317 أبوسود وهو أبو وكيع بن أبي سود ( 1214 ) حدثنا الحسن بن علي ثنا يحيى بن آدم نا عبد الله بن المبارك عن معمر عن شيخ من بنى تميم عن أبي سود رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولا ليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وأبو سود هو أبو وكيع بن أبي سود
318 نصلة بن نهضل الحرمازي رضي الله تعالى عنه ( 1215 ) حدثنا عمرو بن علي نا عبيد الله بن عبد الرحمن أبو سلمة الحنفي قال وكان ثقة نا الجنيد بن امين بن ذروة بن نضلة بن نهضل الحرمازى عن أبيه عن جده نضلة ان رجلا منهم يقال له الأعمش واسمه عبد الله بن الأعور قال كانت عندي امرأة منهم يقال لها معاذة فخرج يمتار أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فأتاه فقال يا بن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي قال ليست عندي ولو كانت عندي لم ادفعها إليك قال فكان مطرف أعز منه فخرج حتى اتى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به فأنشأ يقول يا سيد الناس وديان العرب * إليك أشكو ذربة من الذرب
كزئبة السغباء في ظل السرب * خرجت أبغيها الطعام في رجب فنزعتني بنزاع وهرب * أخلفت العهد ولطت بالذنب وذربتني بين غصن منتشب * وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهن شر غالب لمن غلب فشكا إليه امرأته وانها عند رجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابا انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه فاتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه فقال يا معاذة هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك وانا دافعك إليه فقالت خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه عليه السلام ان لا يعاقبني على ما صنعت فأخذ لها ذلك عليه ودفعها مطرف إليه فقال لعمري ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي وان قدم العهد
319 سويد بن هبيرة رضي الله عنه ( 1216 ) حدثنا أحمد بن عبدة نا زهير بن هنيد نا أبو نعامة عن مسلم بن بديل بن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مال المرء سكة مأبورة أو مهرة مأمورة قال زهير والسكة النخل قال زهير وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم