بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 100

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌[1]ثمّ ضع الرقعة في وسطه مع شي‌ء من تربة الحسين7، و اقرأ هذه الآيات و الكلمات و انفث فيه‌[2].

و إذا كان على غيرك مال فقل: «اللّهمّ لحظة من لحظاتك تيسّر عليّ عن غرمائي بها القضاء، و تيسّر لي بها منهم الاقتضاء إنّك على كلّ شي‌ء قدير، و صلّى اللَّه على محمّد و آله»[3].

و إذا وقع عليك دين فقل: «اللّهمّ أغنني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمّن سواك»[4]، و تقول أيضا: «سبحان اللَّه العظيم و بحمده استغفر اللَّه و أسأله من فضله»[5]و تقول أيضا عقيب كلّ صلاة: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اقض ديني و سهّل لي قضاءه و يسّره عليّ بحولك و قوّتك يا أرحم الراحمين»[6]تقولها ثلاث مرّات، و أكثر من الاستغفار و قراءةإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[7].

[1]- سورة التوبة، الآية 129.

[2]- ليس في المصدر ذكر من تربة الحسين7، ففي« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 400: و إذا أردت أن تحرز متاعك فاقرأ آية الكرسي و اكتبها وضعها في وسطه و ...؛« بحار الأنوار» ج 76، ص 174، ح 8.

[3]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 399.

[4]- نفس المصدر.

[5]-« الكافي» ج 5، ص 315، ح 546 و فيه: قل هذا الدعاء في آخر دعائك من صلاة الفجر عشر مرّات.

[6]-« معاني الأخبار» ص 175 مع اختلاف و كذا« بحار الأنوار» ج 95، ص 301، ح 2.

[7]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 399.


صفحه 101

و إذا أردت الرجوع إلى بيتك فقل حين تدخل: بسم اللَّه و باللَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله6»[1]ثمّ تسلّم على أهله إن كان في البيت أهل، فإن لم يكن في البيت أحد قلت بعد الشهادتين: «السّلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النّبيين، السّلام على الأئمّة الهادين المهديّين، السّلام علينا و على عباد اللَّه الصّالحين»[2].

[1]- لم أجده في المصادر المتقدّمة على الكتاب.

[2]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 401، إليك نصّ عبارته: و إذا دخلت منزلك فسلّم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد فقل: بسم اللَّه و باللَّه، و السلام على رسول اللَّه، و السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين. و رواه في« مكارم الأخلاق» ص 245 مطابقا للمتن و اقتباسا منه، و رواه في« بحار الأنوار» ج 79، ص 198، ح 8 عن« مكارم الأخلاق».


صفحه 102

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 103

الفصل العاشر في ذكر آداب المناكحة و المباشرة و ما يتعلّق بهما

إذا أردت عقد التزويج فاستخر اللَّه تعالى أولا [ثمّ‌] تصلّي ركعتين و تحمد اللَّه عزّ و جلّ و تقول: «اللّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج، اللّهمّ فقدّر لي من النّساء أعفّهنّ فرجا و أحفظهنّ لي في نفسها و مالي، و أوسعهنّ رزقا، و أعظمهنّ بركة، و اقض لي منها ولدا صالحا[1]تجعله لي خلفا صالحا في حياتي و بعد موتي»[2].

و ينبغي أن تحتاط في التزويج و تختار من النساء أفضلهنّ فقد روي عن‌

[1]- في« الكافي» و« مكارم الأخلاق»: طيّبا.

[2]-« الكافي» ج 3، ص 482، ح 2. و في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 234: و إذا أردت التزويج فاستخر و امض، ثمّ صلّ ركعتين و ارفع يديك و قل: اللهم إنّي أريد التزويج فسهّل لي من النساء أحسنهنّ خلقا و خلقا و أعفهنّ فرجا و أحفظهنّ نفسا فيّ و في مالي و أكملهنّ جمالا و أكثرهنّ أولادا.


صفحه 104

النبي6: «أفضل نساء أمتي أصبحهنّ وجها و أقلّهنّ مهرا»[1]، و روي عن الصادق7أنّه قال: «النساء أربعة أصناف، فمنهنّ ربيع مربع، و منهنّ جامع مجمع، و منهنّ كرب مقمع، و منهنّ غلّ قمل»[2].

و قيل في تفسيرها[3]: «جامع مجمع: كثير الخير، ربيع مربع: التي في حجرها ولد و في بطنها آخر، و كرب مقمع أي: سيئة الخلق مع زوجها، و غلّ قمل أي: هي عند زوجها كالعسل القمّل و هو غلّ من جلد يقع فيه القمّل فيأكله و لا يتهيّأ أن يحلّ منه شي‌ء[4]و هو مثل للعرب‌[5]».

و في رواية أخرى أنه7قال لمن استشاره في التزويج: «انظر أين تضع نفسك و من تشركه في مالك و تطلعه على دينك و سرّك و أمانتك، فإن كنت لا بدّ فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير و إلى حسن الخلق.

ألا إنّ النساء خلقهنّ شتّى‌

فمنهنّ الغنيمة و الغرام‌

و منهنّ الهلال‌[6]إذا تجلّى‌

لصاحبه و منهنّ الظلام‌[7]

فمن يظفر بصالحهنّ يسعد

و من يغبن فليس له انتقام‌

[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 243، ح 1156؛« روضة الواعظين» ص 375؛« بحار الأنوار» ج 103، ص 236، ح 25.

[2]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 244، ح 1157 و لكن في« الكافي» ج 5، ص 324، ح 4: خرقاء مقمع. أي قليلة العقل سيئة الخلق.

[3]- القائل هو احمد بن أبي عبد اللَّه البرقي كما في« من لا يحضره الفقيه».

[4]- في« من لا يحضره الفقيه»: فلا يتهيّأ له أن يحذر منها شيئا.

[5]-« من لا يحضره الفقيه»: ج 3، ص 244.

[6]- في« الكافي» و منهنّ الحلال، و مرجوحيته ظاهرة.

[7]-« س»: الغمام.


صفحه 105

و هنّ ثلاث: فامرأة ولود ودود، تعين زوجها على دهره لدنياه و آخرته، و لا تعين الدهر عليه، و امرأة عقيم لا ذات جمال و لا خلق و لا تعين زوجها على خير، و امرأة صحّابة[1]ولّاجة همّازة تستقلّ الكثير و لا تقبل اليسير»[2].

و قال النبي6: «تزوّجوا الزرق فإنّ فيهنّ البركة»[3].

و قال أمير المؤمنين7: «تزوّج سمراء عجزاء مربوعة، فإن كرهتها فعليّ الصداق»[4].

و كان رسول اللَّه6إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها من ينظر إليها، و قال: «شمّي ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها- و الليّة: تحت الأذن بمقدار ما وصل إليه القرط- و إن ورم‌[5]كعبها طاب كعبتها»[6]، قوله: «ورم كعبها»

[1]- في« الكافي» و« من لا يحضره الفقيه»: صخّابة.

[2]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 244، ح 1158؛« الكافي» ج 5، ص 323، ح 3.

« الصّخابة» أي شديدة الصوت،« ولّاجة» أي كثيرة الدخول و الخروج، و« همّازة» أي عيّابة.

[3]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 245، ح 41161 و في« الكافي» ج 5، ص 335، ح 6:

فإنّ فيهنّ اليمن، و كذا في« بحار الأنوار» ج 103، ص 237، ح 31.

[4]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 245. ح 1؛ و في« الكافي» ج 5، ص 335، ح 2 بإضافة: العيناء. و السمراء ذات منزلة بين البياض و السواد، و العجزاء العظيمة العجز، و المربوعة أي بين الطويلة و القصيرة.

[5]- في« الكافي» و« من لا يحضره الفقيه»: درم.

[6]-« الكافي» ج 5، ص 335، ح 4،« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 245، ح 2. و قال الصدوق رضوان اللَّه تعالى عليه:« الليت»: صفحة العنق، و« العرف»: الريح الطيبة، قال اللَّه عز و جل:« و يدخلهم الجنة عرّفها لهم»( سورة محمد6، الآية 6): أي طيّبها لهم، و قد قيل: إنّ العرف العود الطيب الريح، و قوله6:« ورم كعبها» أي كثر لحم كعبها، و يقال امرأة درماء: إذا كانت كثيرة لحم القدم و الكعب، و« الكعثب»:

الفرج.


صفحه 106

أي كثر لحم كعبها، و «الكعب» الفرج.

و يستحبّ تزويج الأبكار فإنّهنّ أطيب شي‌ء أفواها و أدرّ شي‌ء أخلافا، و أحسن شي‌ء أخلاقا، و أفتح شي‌ء أرحاما[1]، و اجتنب مناكحة من لا أصل لها و هي الخضراء الدمن التي نهى النبي6عن نكاحها[2]، و اختر منهنّ ذوات الدين و الأبوات و الأصول الكريمة.

و لا تتزوّج المرأة لجمالها أو مالها إذا لم تكن مرضية في الاعتقاد، و إذا وجدت من لها أصل و دين فلا تمتنع من مناكحتها لفقرها، فإنّ اللَّه تعالى يقول:

إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‌[3].

و اجتنب العقيم من النساء و إن كانت حسناء جميلة المنظر، و اختر الولود و إن كانت شوهاء قبيحة المنظر، و مناكحة السودان مكروهة إلا النوبية خاصة[4].

[1]-« الكافي» ج 5، ص 334، ح 1؛« بحار الأنوار» ج 103، ص 236، ح 21.

[2]-« الكافي» ج 5، ص 332، ح 4. قال الصدوق في« معاني الأخبار» ص 301: قال أبو عبيدة: نراه أراد فساد النسب إذا خيف أن يكون لغير رشدة، و إنّما جعلها خضراء الدمن تشبيها بالشجرة الناضرة في دمنة البقرة، و أصل الدمن ما تدمنه الإبل و الغنم من أبعارها و أبوالها فربما ينبت فيها النبات الحسن و أصله في دمنة، يقول: فنظرها حسن أنيق و منبتها فاسد. قال الشاعر:

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

[3]- سورة النور، الآية 32.

[4]- ففي« التهذيب» ج 7، ص 405، ح 1621: لا تشتر من السودان أحدا فإن كان لا بدّ فمن النوبة فإنّهم من الذين ...


صفحه 107

و اجتنب التزويج في محاقّ الشهر، و إذا كان القمر في العقرب أيضا، فقد روي عن الصادق7: «أنّ من فعل ذلك لم ير الحسنى»[1].

و الوليمة مستحبة يوما أو يومين عند الزفاف، تدعو فيها المؤمنين‌[2].

و ينبغي أن يكون العقد و الزفاف بالليل و الإطعام بالنهار[3].

و قال رسول اللَّه6: «لا وليمة إلا في خمس: في عرس أو خرس أو عذار أو وكار[4]أو ركاز»[5]فالعرس: التزويج، و الخرس: النفاس بالولد، و العذار: الختان، و الوكار[6]: الرجل الذي يشتري الدار، و الركاز[7]:

الرجل الّذي يقدم من مكة[8].

و إذا قرب تحول المرأة إلى بيتك فمرها بأن تصلّى ركعتين و تكون هي على وضوء.

و إذا دخلت عليك تصلّي أنت ركعتين أيضا مثل ذلك، و تكون على وضوء أيضا إذا دخلت عليك امرأتك و تدعو اللَّه تعالى عقيب الركعتين و تقول: «اللّهمّ‌

[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 250، ح 1188.

[2]-« الكافي» ج 5، ص 368، ح 3 و 4.

[3]-« الكافي» ج 5، ص 366، ح 2؛« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 254، ح 1203.

[4]-« س»: أو ركاز أو ذكار.

[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 254، ح 1204.

[6]-« س»: ركاز.

[7]-« س»: زكار، و« ص»: الركان، و الصحيح ما أثبتناه في المتن.

[8]-« من لا يحضره الفقيه» ج 3، ص 254، ح 1204.