این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الفصل الرابع عملنا في التصحيح
قد يسّر اللَّه تعالى لنا من هذا الكتاب نسخا متعدّدة، و جعلنا أصحّ النسخ أصلا و بعد مقابلته مع ساير النسخ أشرنا إلى مواضع الاختلاف في تعليقات الكتاب.
إليك وصف النسخ:
أ: النسخة الخطية المرقمة 39 المحفوظة في مكتبة الستي فاطمة المعصومة بنت باب الحوائج إلى اللَّه تعالى سلام اللَّه عليها و على أبيها و أخيها بقم المقدسة، و هذه النسخة و إن كان كاتبها و كذا تاريخ كتابتها مجهولا و لكنّها بخطّ جيّد، قليل الخطأ في كتابتها، لها 17 ورقة، و للكتاب مقدمة عليها بالفارسية نذكرها هاهنا:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
اى نام تو ديباچه مجموعه جانها
حمد تو طراوت ده گلزار بيانها
چهرهگشاى شاهدان محافل حسن و جمال، و چمن آراى بوستان حدايق فضل و كمال، حمد مهيمنى است كه عارض عروسان حقايق و معاني به مشّاطگى فضلش گشوده، و طراوت گلشن معارف سبحانى از نزاهت لطفش فزوده، مقدّرى كه ناظم قدرتش مجموعه هستى را به مصارع ساعات و ابيات ايام آراسته، و مدبّرى كه منشى حكمتش صحيفه امكان را به اشعار شهور و قصايد سنين براسته، قادرى كه قلم حكمش بر كتب ازمنه ديباچه صباح و مسا نوشته، و خالقى كه يد قدرتش طينت الفاظ را به ماء العذب معانى سرشته، ذات بىبديلش از مشابهت جواهر و اعراض مبرّا، و صفات الآياتش از مناسبت نعوت و مدايح مبرّا
هر گياهى كه از زمين رويد
وحده لا شريك له گويد
بهار لطفش گلشن ايجاد را از نسيم رسالت زيب و زينت داده، و شاهد فضلش عارض امكان را به زيور ولايت و هدايت گشاده، خصوصا به مطلع صبح اصفياء و مقطع ديوان انبياء سيد سادات الاسلام و قطب دائرة الانام و نبوتش أفضل المرسلين و أكمل النبيين محمد6كه رسالتش متن متين ايجاد را به حاشيه هدايت نگاشته و رايت: «كنت نبيا
و آدم بين الماء و الطين» برافراشته، عالى قدرى كه صبح وجودش از مطلع: «لو لاك لما خلقت الافلاك» دميده، و رفيع شأنى كه صيت هدايتش به مسامع انسى و قدسى رسيده، انوار هدايت آثار اوصيا از صبح رسالتش طالع شده، و شموس طيبة النفوس اصفيا از مطلع نبوتش لامع گرديده، على الخصوص مطلع صبح امامت و قطب دايره كرامت و سيد الاوصياء و سند الاصفياء امير المؤمنين و امام المتقين على ابن ابى طالب7كه در عالمأَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىميثاق امامتش بسته، و حينلَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراًبر مسند خلافت نشسته، عالى منزلتى كه دايره مدار امكان به قطب ولايتش گرديده، و رفيع مرتبتى كه ميثاق انبياء و اصفياء به عهد امامتش رسيده، و صلوات زاكيات و تسليحات بلا نهايات بر آل اطهار و اولاد اخيار او باد كه مصابيح انوار هدايت و مظاهر آثار امتاند.
اما بعد، اين مجموعهاى است به زيور معالم تنزيل آسمانى آراسته، و صحيفهاى است به زينت معارف توحيد ربانى پيراسته، سليمان افكار ابكارش در سباى سامعه لباس معنى التباس الفاظ پوشيده، و خضر معانى آبدارش ظلمات سواد جام از عين الحياة باصره نوشيده، بهار ابصار اصحاب فراست از نسايم گلشن اشعارش شكفته، و نكهت مسرّت گلزار كياست در شمايم نافه افكارش نهفته، قانون سطور
موفور السرورش از ناز معانى نغمه سرا، و نواى عشّاق محافل اوراقش فرحافزا و دلگشا، نكات معنى گزينش مرآة يقين عارض سعادت ابدى، و لغات معنى گزينش سراج منير محفل كمالات سرمدى، شرايع دين مبين از هدايات آياتش ظاهر، و قواعد طريق يقين از ارشاد احاديث و رواياتش باهر، آفتاب كنز المعانى از صبح مطالعش طالع، و انوار سبع المثانى از نور مصارعش لامع، اشارات آيات معجز سماتش شفاء لما في الصدور، و محاكمات ابيات مسرت آياتش منشأ البهجة و السرور، انوار حدود معارف ربانى از مطالع حكمش دميده، و شهود رسوم مكاشف و معانى در حدايق فكرتش آرميده، بدايع صنايع نظمش معانى بيان و فوايح روايح نثرش حقايق نشان، معالم اصول احكامش مجمع بيان مقاصد و مطالب و طرايف فصول آياتش كشاف امور مفاخر و مناقب، هر لفظى از مختصراتش در بيان معانى مطوّل، و هر كلمهاى از مجملاتش در ايراد مطالب مفصل، احاديث بيناتش گوهر صدف هدايت، و دعوات استجابت آياتش تير هدف اجابت، عالمى است از معانى به عناصر اربعه رباعيات مشحون، و جهانى است از معارف به افلاك تسعه غزليات موزون، كواكب نقاطش در بروج حروف هر يك آفتابى باشرف، و جواهر الفاظش در درج كلام هر يك دربانى درّ صدف.
غرض آنكه: اين مجموعه- كه مجمع اسرار قلوب
العارفين و مظهر آثار رموز الطالبين است- متشعّب بر سه شعبه است: شعبه اول در آداب دعوات استجابت آيات كه موجب قضاى حاجات و سبب رفعت درجات است.
شعبه دوم در فنون احاديث حضرت خير البشر و كلمات ائمه اثنا عشر كه منطوى به مواعظ مفيد و محتوى به نصايح حميده بوده، ملمع به لمعات تفاسير كتاب مبين و منوّر به انوار كلمات سيد المرسلين، و مرصع به ترصيع فقرات منشيانه، و مسجع به تسجيع كلمات شاعرانه است.
شعبه سوم در نفايس اشعار آبدار و جواهر افكار ازهار كه مجملاتش زيب دفاتر فصحا، و مفصّلاتش فهرست صحايف بلغا است.
اميد كه اصحاب عقول سليمه و ارباب طبايع مستقيمه از مطالعه اين كنز العرفان كه مفرّج الهموم مصايب جهل و غرور و منفّس الغموم شدايد عجب و غرور است به صراط قويم عرفان و طريق مستقيم ايمان فايز و واصل گردند، بحق محمد و آله الطاهرين، قاله العبد المذنب ناسخ: هذا تمام كلام كاتب النسخة رحمه اللَّه.
أقول: ما ذكره من كون الكتاب متشعبا على ثلاثة أقسام، لا وجه له، و إنّما يكون الكتاب مشتملا على القسم الأول فحسب، و لعلّه أراد أن يستنسخ مجموعة في ثلاثة أقسام، و كان القسم الأول منه مختصا بالآداب و جعل هذا الكتاب القسم الأوّل منه.
و آخر النسخة هكذا:
«تمّ كتاب الآداب الدينية للخزانة المعينية و اللَّه الموفق للصواب و له الحمد و المنّة، و الصلاة على محمد و آل محمد خير البشر. الحمد للَّه أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا. تمّت».
و رمزنا لهذه النسخة بحرف «ص».
ب: النسخة الخطية المحفوظة في خزانة مكتبة الإمام علي بن موسى الرضا7بمشهد المرقمة 7468.
و تاريخ كتابتها 1352 ق. بخطّ نسخ مشتمل على 23 ورقة. ابتداء النسخة:
«بسم اللَّه الرحمن الرحيم في الآداب الدينية، العلامة الطبرسي قدس سرّه، الحمد للَّه و سلامه على عباده الذين اصطفى اللَّه محمد و آله الطاهرين و بعد فإنّ نعم اللَّه ذى الجلال و الاكرام على عباده الخاص منهم و العام أكثر و أوفر من أن يستطاع إحصاء عشر عشيرها ...» و انتهاء النسخة:
«تمّت الآداب الدينية من تصانيف الإمام العلامة الطبرسي أعلى اللَّه أعلامه عليه رحمة اللَّه و بوّأه اللَّه أفصح جنانه و أسكنه الفردوس في أعلى عليّين بمرضاته إنّه على ما يشاء قدير و الحمد للَّه أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا قد تمّت ما في النسخة بيد الفقير إلى اللَّه الغني محمد حسين بن زين العابدين أرموي في مشهد الغريّ على مشرّفه آلاف الصلاة و السلام في أول ليلة من شهر شعبان من شهور سنة ألف و ثلاثمائة و اثنين و خمسين من هجرة سيد الأنبياء و المرسلين عليه
صلوات ربّ العالمين. اللّهمّ اغفر لنا و لإخواننا المؤمنين و اعف عنّا برحمتك يا أرحم الراحمين».
و رمزنا لهذه النسخة بحرف «س».
ج: النسخة الخطية بمكتبة الإمام الرضا عليه الصلاة و الصلام بمشهد أيضا المرقمة 6043، المكتوبة بخط محمد صالح التوني سنة 1025 ق. و لكنّها كثيرة الغلط و كانت غير مقروة غالبا و لذا لم نستفد منها كثيرا و رمزنا لها بحرف «ق».
و قد جعلنا نسخة «ص» أصلا في المتن و ذكرنا موارد اختلاف ساير النسخ في التعليقات، و قد قابلنا كلمات المؤلف و الأحاديث المذكورة في هذا الكتاب مع ما تيسّر لنا من الكتب المتقدمة على المؤلف و بعض أمّهات المصادر المتأخرة عنه و أشرنا في التعليقات إلى تلك المصادر و المنابع، و اختلافاتها.