بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 61

الفصل الثاني في آداب دخول الحمّام و ما يتعلّق به‌

إذا أردت دخول الحمّام فلا تدخله إلّا بمئزر[1].

و قل في الوقت الذى تنزع ثيابك فيه: «اللّهمّ انزع عنّي ربقة النفاق و ثبّتني على الإيمان».

فإذا دخلت البيت الأوّل فقل: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي و استعيذ بك من أذاه».

و إذا دخلت البيت الثاني فقل: «اللّهمّ اذهب عنّي الرجس النجس، و طهّر جسدي و قلبي».

و خذ من الماء الحارّ وضعه على هامّتك و صبّ منه رجليك فإن أمكن أن تبتلع منه جرعة فافعل، فإنّه ينفي المثانة، و اللبث في البيت الثاني ساعة.

فإذا دخلت البيت الثالث فقل: «نعوذ باللَّه من النّار و نسأله الجنّة» تردّدها

[1]-« الكافي» ج 6، ص 497.


صفحه 62

إلى وقت خروجك من البيت الحارّ و لا تشرب الماء البارد في الحمّام [فإنّه يفسد المعدة، و لا تصبّن عليك الماء البارد][1]فإنه يضعف البدن، و صبّ الماء البارد على قدميك اذا خرجت، فإنّه يسلّ الداء سلّا عن جسدك‌[2].

و لا تتك في الحمّام فإنّه يذيب شحم الكليتين، و لا تسرح في الحمّام فإنّه يرقق الشعر، و لا تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج‌[3]الوجه، و لا تدلّك بالخزف، فإنّه يورث البرص، و لا تمسح وجهك بالإزار فإنّ ذلك يذهب بماء الوجه، و روي أنّ ذلك طين مصر و خزف الشام، و لا تستك في الحمام فإنّه يورث و باء الأسنان‌[4].

و لا تدخل الحمّام على الريق‌[5].

و إذا أردت أن تتنوّر في الحمّام فخذ من النورة و اجعله على طرف أنفك‌[6]و قل: «اللّهم ارحم سليمان بن داود8كما أمرنا بالنّورة» فإنّها لا تحرقك إن شاء اللَّه تعالى‌[7].

و لا تتنوّر يوم الأربعاء و لا يوم الجمعة[8].

[1]- ما بين المعقوفتين أضفناها من المصدر.

[2]- من قوله:« و قل في الوقت الذي تنزع ثيابك فيه» إلى هنا نصّ الحديث 232 المروي عن« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 62.

[3]- أي يقبّح.

[4]- من قوله:« و لا تتك في الحمام» إلى هنا نص الحديث 243 المروي في« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 64، و قريب منه في« الكافي» ج 6، ص 501، ح 24.

[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 64، ح 245.

[6]- في النسخة:« أنفسك» و لا وجه له، و الصحيح ما أثبتناه في المتن موافقا للروايات، أي خذ بإصعبك من النورة و اجعلها على طرف أنفك و شمّها.

[7]-« الكافي» ج 6، ص 506، ح؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 67، ح 256.

[8]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 68، ح 266- 4268 و لكن في« الكافي» ج 6، ص 506، ح 10 عن احمد بن أبي عبد اللَّه رفعه إلى أبي عبد اللَّه7قال: قيل له: يزعم بعض الناس أنّ النورة يوم الجمعة مكروهة، فقال: ليس حيث ذهبت، أيّ طهور أطهر من النورة يوم الجمعة؟!


صفحه 63

و روي أنّ غسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر و يزيد في الرزق‌[1].

و غسله به في كل جمعة أمان من البرص‌[2]و الجنون‌[3].

و غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا[4].

فاذا أردت أن تحلق رأسك فاجلس مستقبل القبلة و أمره بأن يبدأ بناصيتك و قل: «بسم اللَّه و باللَّه و على ملّة رسول اللَّه6اللّهمّ اعطني بكلّ شعرة نورا يوم القيامة»[5]، و يقول إذا فزعت: «اللّهمّ زيّنّي‌[6]بالتّقوى و جنّبني الردى»[7].

و إذا خرجت من الحمّام و لبست ثيابك فقل: «اللّهمّ ألبسني التّقوى و جنّبني الردى»[8].

[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 71، ح 291.

[2]-« س»: الفقر.

[3]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 71، ح 290.

[4]-« الكافي» ج 6، ص 506، ح 7؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 72، ح 295.

[5]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 293 و فيه:« ...6و سنته، حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين، اللهم اعطني بكلّ شعرة نورا ساطعا يوم القيامة».

[6]-« ص»: فرغ.

[7]- في المصدر السابق:« اللهم زيّني بالتقوى، و جنّبني الردى، و جنّب شعري و بشري المعاصي و جميع ما تكره مني، فإنّي لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرّا».

[8]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 62، ح 232.


صفحه 64

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 65

الفصل الثالث في تسريح الشعر و ما جاء فيه‌

إذا أردت تسريح الشعر فخذ المشط باليد اليمنى و أنت جالس و قل:

«بسم اللَّه» وضعه على أمّ رأسك، ثمّ سرّح مقدّم رأسك و قل: «اللّهمّ حسّن شعري و بشري و طيّبهما[1]و اصرف عنّي الوباء». ثم سرّح مؤخّر رأسك و قل:

«اللّهمّ لا تردّني على عقبي و اصرف عنّي كيد الشيطان و لا تمكّنه من قيادتي فيردّني على عقبي»، ثمّ سرّح حاجبك من فوق و قل: «اللّهمّ زيّني بزينة (أهل) الهدى» ثم سرّح لحيتك من فوق ثم امر المشط على صدرك و قل في الحالين معا: «اللّهمّ سرّح عنّي الهموم و الغموم و وسوسة الصّدر و وسوسة

[1]- في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 397:« ... و طيّب عيشي، و افرق عنّي السوء».


صفحه 66

الشّيطان»[1].

ثم اشتغل بتسريح اللحية و ابتدئ به من أسفل و أقرأ:إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[2][3]. فقد روي أنّ مشط الرأس يذهب بالوباء، و مشط اللحية يشدّ الأضراس‌[4].

و روي: «أنّ من لم يفرّق شعره فرّقه اللَّه بمنشار من النار»[5].

و روي: «أنّ من سرّح لحيته سبعين مرّة عدّها مرّة مرّة لم يقربه الشيطان أربعين يوما»[6].

و «إمرار المشط على الصدر يذهب بالهمّ و الوباء»[7].

و في خبر آخر[8]«أنّه اذا أراد أن يسرّح اللحية ضرب المشط من تحت‌

[1]- من قوله رحمه اللَّه:« فخذ المشط باليد اليمنى ...» في ابتداء الفصل إلى هنا نصّ كلام« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 397؛ و كذا نصّ كلام الصدوق رحمه اللَّه في« المقنع» ص 543- 544. و نقل نصّه أيضا ولده في« مكارم الأخلاق» ص 72.

[2]- سورة القدر، الآية 2. و المراد قراءة جميع السورة.

[3]- لم أجده في الكتب المتقدّمة على المؤلف رحمه اللَّه، و لكن في« أمان الأخطار» ص 37:

« روي أنّه يبدأ من تحت، و يقرأ: إنا أنزلناه في ليلة القدر».

[4]- في« الكافي» ج 6، ص 488، ح 1: عن الصادق7:« ... و مشط الرأس يذهب بالوباء- قال: قلت: و ما الوباء؟ قال:- الحمّى، و المشط للحية يشدّ الأضراس»، و ما نقله في الكتاب موافق لرواية« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 75، ح 320.

[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 76، ح 330.

[6]-« الكافي» ج 6، ص 486، ح 10؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 75، ح 322

[7]-« الكافي» ج 6، ص 489، ح 8.

[8]-« س»+: سبعين مرّة بعدها مرّة واحدة لم يقربه الشيطان.


صفحه 67

إلى فوق أربعين مرّة، و يقرأإِنَّا أَنْزَلْناهُ‌، و من فوق إلى تحت سبع مرّات و يقرأوَ الْعادِياتِ‌ثمّ يقول: «اللّهمّ سرّح عنّي الهموم و الغموم و وحشة الصّدور»[1].

[1]- لم أجد هذا الخبر في شي‌ء من المصادر المتقدمة على الكتاب، و رواه ولده في« مكارم الأخلاق» ص 72، و على بن موسى بن طاوس في« أمان الأخطار» ص 37، و منه في« الوسائل» ج 2، ص 127، ح 1695. و كان الأولى على صاحب« الوسائل» رحمه اللَّه أن يرويه من« الآداب الدينية» لتقدمها عليهما. و اعلم أنّ ما نقله في« أمان الأخطار» و« الوسائل» موافق لما في المتن، و لكن في« مكارم الأخلاق» روى الدعاء هكذا:« اللهم فرّج عنّى الهموم وحشة الصدور، و وسوسة الشيطان».


صفحه 68

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة