این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الفصل الثالث في تسريح الشعر و ما جاء فيه
إذا أردت تسريح الشعر فخذ المشط باليد اليمنى و أنت جالس و قل:
«بسم اللَّه» وضعه على أمّ رأسك، ثمّ سرّح مقدّم رأسك و قل: «اللّهمّ حسّن شعري و بشري و طيّبهما[1]و اصرف عنّي الوباء». ثم سرّح مؤخّر رأسك و قل:
«اللّهمّ لا تردّني على عقبي و اصرف عنّي كيد الشيطان و لا تمكّنه من قيادتي فيردّني على عقبي»، ثمّ سرّح حاجبك من فوق و قل: «اللّهمّ زيّني بزينة (أهل) الهدى» ثم سرّح لحيتك من فوق ثم امر المشط على صدرك و قل في الحالين معا: «اللّهمّ سرّح عنّي الهموم و الغموم و وسوسة الصّدر و وسوسة
[1]- في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 397:« ... و طيّب عيشي، و افرق عنّي السوء».
الشّيطان»[1].
ثم اشتغل بتسريح اللحية و ابتدئ به من أسفل و أقرأ:إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[2][3]. فقد روي أنّ مشط الرأس يذهب بالوباء، و مشط اللحية يشدّ الأضراس[4].
و روي: «أنّ من لم يفرّق شعره فرّقه اللَّه بمنشار من النار»[5].
و روي: «أنّ من سرّح لحيته سبعين مرّة عدّها مرّة مرّة لم يقربه الشيطان أربعين يوما»[6].
و «إمرار المشط على الصدر يذهب بالهمّ و الوباء»[7].
و في خبر آخر[8]«أنّه اذا أراد أن يسرّح اللحية ضرب المشط من تحت
[1]- من قوله رحمه اللَّه:« فخذ المشط باليد اليمنى ...» في ابتداء الفصل إلى هنا نصّ كلام« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 397؛ و كذا نصّ كلام الصدوق رحمه اللَّه في« المقنع» ص 543- 544. و نقل نصّه أيضا ولده في« مكارم الأخلاق» ص 72.
[2]- سورة القدر، الآية 2. و المراد قراءة جميع السورة.
[3]- لم أجده في الكتب المتقدّمة على المؤلف رحمه اللَّه، و لكن في« أمان الأخطار» ص 37:
« روي أنّه يبدأ من تحت، و يقرأ: إنا أنزلناه في ليلة القدر».
[4]- في« الكافي» ج 6، ص 488، ح 1: عن الصادق7:« ... و مشط الرأس يذهب بالوباء- قال: قلت: و ما الوباء؟ قال:- الحمّى، و المشط للحية يشدّ الأضراس»، و ما نقله في الكتاب موافق لرواية« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 75، ح 320.
[5]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 76، ح 330.
[6]-« الكافي» ج 6، ص 486، ح 10؛« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 75، ح 322
[7]-« الكافي» ج 6، ص 489، ح 8.
[8]-« س»+: سبعين مرّة بعدها مرّة واحدة لم يقربه الشيطان.
إلى فوق أربعين مرّة، و يقرأإِنَّا أَنْزَلْناهُ، و من فوق إلى تحت سبع مرّات و يقرأوَ الْعادِياتِثمّ يقول: «اللّهمّ سرّح عنّي الهموم و الغموم و وحشة الصّدور»[1].
[1]- لم أجد هذا الخبر في شيء من المصادر المتقدمة على الكتاب، و رواه ولده في« مكارم الأخلاق» ص 72، و على بن موسى بن طاوس في« أمان الأخطار» ص 37، و منه في« الوسائل» ج 2، ص 127، ح 1695. و كان الأولى على صاحب« الوسائل» رحمه اللَّه أن يرويه من« الآداب الدينية» لتقدمها عليهما. و اعلم أنّ ما نقله في« أمان الأخطار» و« الوسائل» موافق لما في المتن، و لكن في« مكارم الأخلاق» روى الدعاء هكذا:« اللهم فرّج عنّى الهموم وحشة الصدور، و وسوسة الشيطان».
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الفصل الرابع في ذكر آداب الأخذ من الأطراف و ما يتعلّق به
قال النبى6: «اخفوا الشوارب و اعفوا اللحى و لا تشبّهوا باليهود»[1].
و يستحبّ تدوير اللحية[2]، و أن يقبض باليد عليها و يجزّ ما فضل، فقد ورد في الأخبار: «انّ ما زاد على القبضة فهو في النار[3]».
و يكره تنتف الشيب و لا بأس بجزّه[4].
و تقول عند أخذ الشارب: «بسم اللَّه و باللَّه و على سنّة محمّد و آله صلّى اللَّه
[1]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 76، ح 332 و فيه« حفّوا» بالحاء المهملة، و لعلّ ما في المتن أولى لورود« تخفيف اللحية» كثيرا في الروايات، فراجع« الوسائل» ج 2، ص 111، الباب 63 من أبواب آداب الحمّام، و رواه في« معاني الأخبار» ص 291 بعينه إلّا أنّ فيه:
« و لا تشبّهوا بالمجوس».
[2]-« الكافي» ج 6، ص 487، ح 5.
[3]-« الكافي» ج 6، ص 487، ح 10.
[4]-« الكافي» ج 6، ص 492، ح 3.
عليه و عليهم».
و تقول ذلك أيضا عند تقليم الأظفار[1].
و تبدأ في تقليمها بالخنصر من يدك اليسرى، و تختم بالخنصر من يدك اليمنى[2]، و كذا تفعل في تقليم أظفار الرجلين.
و الأشياء العشرة من السنن الحنيفة خمس منها في الرأس و خمس في الجسد، فأما التي في الرأس فالمضمضة، و الاستنشاق، و السواك، و قصّ الشارب، و الفرق لمن طوّل شعر رأسه. و أما التى في الجسد فالاستنجاء، و الختان، و حلق العانة، و قصّ الأظافير، و نتف الإبطين[3].
و يستحب إزالة الشعر من البدن.
و يستحب أخذ الشارب و تقليم الأظفار يوم الجمعة، و روى في ذلك فضل كثير[4]. و روي أن تقليم الأظفار يوم الخميس يرفع الرمد[5]، و روي أنّ من قصّ أظافيره يوم الخميس و ترك واحدة ليوم الجمعة نفى اللَّه عنه الفقر[6].
و من السنة دفن الشعر و الأظافير و الدم[7].
[1]-« الكافي» ج 6، ص 491، ح 9 و فيه:« و على سنة محمد رسول اللَّه6».
[2]- كما في« الكافي» ج 6، ص 492، ح 16.
[3]- كما رواها في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 66 مع اختلاف يسير في بعض الكلمات. و رواها الصدوق في« الخصال» عن الإمام موسى بن جعفر7في باب الخمسة، ص 271، ح 11، و كذا في« الهداية» ص 83، أيضا في« بحار الأنوار» ج 76، ص 67، ح 1.
[4]- راجع« الكافي» ج 6، ص 491، ح 12.
[5]-« الكافي» ج 2، ص 491، ح 13.
[6]-« ثواب الأعمال» ص 42، ح 3؛« بحار الأنوار» ج 76، ص 121، ح 7.
[7]-« الكافي» ج 6، ص 493.
الفصل الخامس في ذكر السواك و السنّة فيه
قال النبي6: «نزل جبرئيل7بالسواك و الحجامة و الخلال»[1]، و يكره السواك في حال الخلاء، و روي أنّ ذلك يورث البحز[2]. و قد ذكرنا أنّ السواك مكروه في الحمام[3]. قال الصادق7:
«أربع من سنن الأنبياء: التعطّر[4]و السواك و النساء و الحناء»[5].
[1]-« المحاسن» كتاب المآكل، ص 558، ح 925؛« بحار الأنوار» ج 76، ص 130، ح 21.
[2]- لم أجده في المصادر المتقدمة على الكتاب، و رواها في« مكارم الأخلاق» ص 51، و في« بحار الأنوار» ج 76، ص 135، ح 48، و البخر: نتن الفم.
[3]- نفس المصدر، ص 49.
[4]-« ص»: التغطية.
[5]-« كتاب الخصال» ص 242، ح 93، و المراد أنّها من سنن اكثر الأنبياء:دون جميعهم لعدم تزويج عيسى و يحيى8، أو المراد من النساء حبّهن دون النكاح حتى يشمل جميع المرسلين.