بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 75

و تقول عند نزول المطر: «الحمد للَّه الّذي ينزل الغيث من السّماء، و ينشر رحمته لعباده، اللّهمّ لك الحمد عدد كلّ قطرة نزلت من السّماء منذ كانت، و عدد كلّ قطرة تنزل منها ما دامت، اللّهمّ اجعلها صيّبا هيّنا[1]، و غيثا نافعا، و مطرا موافقا، مباركا في أوله و آخره، و بدءه و عاقبته و مهبطه و مجراه، و مغيظه و مسيله و مستقرّه، و ما ينشأ عليه و ما ينبت به، و اجعله سببا للأمن و العافية[2]برحمتك يا أرحم الراحمين».

و روي أنّ الدعاء عند نزول الغيث مستجاب.[3]و إذا أقمت من فراشك وقت السحر و نظرت إلى السماء فقل: «الحمد للَّه الّذي ردّ عليّ روحي لأحمده و أعبده‌[4]، اللّهمّ إنّه لا يواري منك ليل ساج‌[5]، و لا سماء ذات أبراج، و لا أرض ذات مهاد، و لا ظلمات بعضها فوق بعض، و لا بحر لجّيّ يدلج بين يدي المدلج من خلقك، تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصّدور، غارت النّجوم و نامت العيون، و أنت الحيّ القيّوم، لا تأخذك سنة و لا نوم، سبحان اللَّه ربّ العالمين و إله المرسلين و خالق النّبيين، و الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ اغفر لي و ارحمني و تب عليّ إنّك أنت التّواب الرحيم». ثم اقرأ خمس آيات من‌

[1]- كذا، و لعلّ الصحيح: ميّبا هنيئا، و الصيّب: المطر الشديد الانصباب.

[2]-« س»+: و الأمن و الدعة، اللّهمّ وفّر حظّي و أجزل فيضي،( كذا، و الظاهر: فيئي) و كثّر نصيبي من كل خير تنزله من السماء و تخرجه من الأرض.

[3]-« الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار» للنووي ص 253؛« الدعوات» للراوندي، ص 35.

[4]- في« المقنعة»: أحمده و أعبده.

[5]- كذا في المصدر و في ثلاث نسخ من المقنعة، و لكن في هامش« س»: في ساير الأدعية:

داج، و هو الأظهر.


صفحه 76

آل عمران:إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌- إلى قوله تعالى-إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ[1].[2]فإذا رجعت إلى الفراش للنوم بعد قيامك منه فانفض فراشك و نظّفه، فإنّ النبي6أمر بذلك، و قل: «الحمد للَّه، باسمك وضعت جنبي و بك أرفع، فإن أمسكت نفسي فاغفر لي، و إن رددتها إليّ فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين»[3]. و ليكن هذا الدعاء بعد الاضطجاح و أنت متوسّد عينيك.

و إذا نظرت إلى سلطان أو من تخاف منه فقل: «اللّهمّ إنّي أسئلك خير فلان و أعوذ بك من شرّه، و أسئلك بركته، و أعوذ بك من فتنته»[4]، و تقول أيضا:

«خيرك بين عينيك و شرّك تحت قدميك، و أنا أستعين باللَّه عليك» تقول ذلك مرارا.[5]و إذا نظرت إلى الأسد أو خفت منه فقل: «اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، أعزّ

[1]- سورة آل عمران، الآيات 190- 194.

[2]-« الكافي» ج 2، ص 538، ح 12؛ و في المصدر« ليل داج» بدلا عن« ليل ساج» ج 3، ص 445، ح 102؛« المقنعة» ص 121.

[3]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 494؛« الكافي ج 2، ص 536، ح 2.

[4]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 400، و فيه زيادة:« اللهم اجعل حاجتي أولها صلاحا و أوسطها فلاحا و آخرها نجاحا. و رواها مع هذه الزيادة في« بحار الأنوار» ج 95، ص 219، ح 15.

[5]- في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 400: و إذا كان لك إلى رجل حاجة فقل: خيرك بين عينيك و شرّك تحت قدميك، و أنا أستعين باللَّه عليك. تقول ذلك مرارا، و رواه في« بحار الأنوار» ج 95، ص 158، ح 8 عنه، و في ص 222 عن« مكارم الأخلاق» ح 21 و قال: اذا دخلت على سلطان فقل: خيرك ...


صفحه 77

من كلّ شي‌ء و أكبر، و أعوذ باللَّه من شرّ ما أخاف و أحذر، و الحمد للَّه ربّ العالمين، و الصلاة على خير خلقه محمّد و آله الطّاهرين»[1].

و قد روي عن الصادق7أنّه قال: «إذا خفت الأسد أو لقيت الأسد فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل: «عزمت عليك بعزيمة اللَّه و بعزيمة محمّد6، و عزيمة سليمان بن داود عليهما السّلام، و عزيمة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب7و الأئمّة من بعده عليهم السّلام» فإنّه ينصرف إن شاء اللَّه»[2].

و اذا رأيت كلبا يهرّ بين يدك فاقرأ:يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌[3]الآية، و قوله أيضا:وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً[4]، و تقرأ أيضا:وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً[5].

و إذا رأيت ذميّا فقل: «الحمد للَّه الّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا، و بالقرآن كتابا، و بالكعبة قبلة، و بمحمّد6نبيّا، و بعليّ إماما، و بالمؤمنين إخوانا»[6].

[1]- في« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 400: إذا رأيت الأسد فكبّر في وجهه ثلاث تكبيرات و قل: اللَّه أعزّ و أكبر و أجلّ من كلّ شي‌ء أكبر، و أعوذ باللَّه ممّا أخاف و أحذر.

[2]-« الكافي» ج 2، ص 572، ح 11؛« بحار الأنوار» ج 47، ص 95، ح 108.

[3]- سورة الرحمن، الآية 33، و إليك تتمّتها:فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ‌.

[4]- سورة طه، الآية 108.

[5]- سورة طه، الآية 111.

[6]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 398، و لكن في« ثواب الأعمال» ص 24 و كذا« بحار الأنوار» ج 93، ص 217: من رأي يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو أحدا على غير ملّة الإسلام ...


صفحه 78

و إذا رأيت جنازة فقل: «الحمد للَّه الّذي لم يجعلني من السّواد المخترم»[1].

و تقول أيضا: «الحمد للَّه الّذي تعزّزنا بالقدرة، و قهر عباده بالموت»[2].

و اذا رأيت قبر المؤمن قبل دفنه فقل: «اللّهمّ اجعلها روضة من رياض الجنّة و لا تجعلها حفرة من حفر النّيران»[3].

و اذا نظرت إلى القبور فقل: «السّلام عليكم يا أهل المقابر من المؤمنين و المؤمنات، أنتم لنا سلف و نحن لكم تبع، و نحن على آثاركم مقتدون واردون، نسأل اللَّه الصّلاة على محمّد و آله، و المغفرة لنا و لكم»[4].

[1]-« الكافي» ج 3، ص 167، ح 1 و 2؛« بحار الأنوار» ج 81، ص 266، ح 24.

[2]- و لكن في« فلاح السائل و نجاح المسائل» الطبعة الحديثة بتحقيق غلام حسين المجيدي، ص 170 يقال في سجود الصلاة بعد الفراغ من دفن الميت:« سبحان من تعزّز بالقدرة و قهر عباده بالموت»، و رواه عنه في« بحار الأنوار» ج 91، ص 218، ح 3.

أقول: لا يمكن المساعدة على ما في المتن، و الظاهر بل المقطوع زيادة كلمة« نا» و الصحيح:« تعزّز».

و في« الكافي» ج 3، ص 167، ح 3: قال رسول اللَّه6:« من استقبل جنازة أو رآها فقال:« اللَّه أكبر، هذا ما وعدنا اللَّه و رسوله و صدق اللَّه و رسوله، اللهم زدنا إيمانا و تسليما، الحمد للَّه الّذي تعزّز بالقدرة و قهر عباده بالموت» لم يبق في السماء ملك إلّا بكى رحمة لصوته»، و رواها في« التهذيب» ج 1، ص 452، ح 1471، أيضا.

[3]-« الفقه المنسوب للإمام الرضا7» ص 170؛« بحار الأنوار» ج 82، ص 39، ح 30.

[4]- لم أجد هذا الدعاء بعينه، و لكن هناك روايات كثيرة قريبة منه مثل ما رواه في« الكافي» ج 3، ص 229، ح 8:« السلام على أهل الديار من المؤمنين و المسلمين، رحم اللَّه المستقدمين منّا و المستأخرين، و إنّا- إن شاء اللَّه- بكم لاحقون»، و راجع أيضا« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 114، ح 533؛« بحار الأنوار» ج 102، ص 297، ح 12، 15، 21، 22، 23؛ و ج 82، ص 179، ح 24.


صفحه 79

و اذا رأيت باكورة فقل: «اللّهمّ كما أريتنا أوّلها فأرنا آخرها»[1]فإذا أكلت فقل: «اللّهمّ أطعمتنا أوّلها فأطعمنا آخرها، و بارك لنا فيها».

و اذا أردت الاكتحال فقل: «اللّهمّ إنّي أسئلك بحقّ محمّد و آل محمّد، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تجعل النّور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي و الإخلاص في عملي، و السّلامة في نفسي، و السّعة في رزقي، و الشّكر لك أبدا ما أبقيتني»[2].

[1]- في« مكارم الأخلاق» ص 170: كان رسول اللَّه6اذا رأى الفاكهة الجديدة قبّلها و وضعها على عينيه و فمه، ثمّ قال:« اللهم كما أريتنا أولها في عافية فأرنا آخرها في عافية»، و رواها في« بحار الأنوار» ج 66، ص 119، ح 10 بهذه العبارة عن ابن بابويه.

و الباكورة: أول ما يدرك من الفاكهة و جمعها بواكير و باكورات.

[2]- في« الكافي» ج 2، ص 549 عن محمد الجعفي عن أبيه قال: كنت كثيرا ما أشتكي عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللَّه7. فقال:« ألا أعلّمك دعاء لدنياك و آخرتك و بلاغا لوجع عينيك؟» قلت: بلى. قال:« تقول في دبر الفجر و دبر المغرب:« اللّهمّ إنّي أسئلك بحقّ محمد و آل محمد عليك صلّ على محمد و آل محمد و اجعل النور في بصري ...» إلى آخرها، و رواها في« بحار الأنوار» ج 76، ص 96، ح 11 أيضا.

فقد ورد الدعاء لوجع العينين، و وقتها دبر الفجر و المغرب و ليست مختصّة بالاكتحال، نعم في« مكارم الأخلاق» ص 47:« الدعاء عند الكحل: اللهم إنّي ...» و رواه في البحار عنه، و الظاهر أنّ الحسن بن الفضل الطبرسي أخذها من أبيه، و استناد الكل إلى« الآداب الدينية»، و على أي حال فلا شكّ في حسن قرائتها في جميع الأحوال.

و اعلم أنّ الظاهر زيادة كلمة« عليك» في الدعاء في« الكافي» و أنّ الصحيح عدمها كما في المتن و البحار و مكارم الأخلاق.


صفحه 80

و تكتحل في العين اليمنى ثلاثا و في اليسرى اثنتين، فهكذا كان يفعل النبي6.[1]و قال النبي6: «اكتحلوا وترا، و استاكوا عرضا»[2].

[1]- في« الكافي» ج 6، ص 495 ح 12:« إنّ رسول اللَّه6كان يكتحل قبل أن ينام ...»، و رواه أيضا في« وسائل الشيعة» ح 1 من باب 57 من أبواب آداب الحمام، ج 2، ص 101.

[2]- رواه في« بحار الأنوار» ج 76، ص 137، ح 48 عن« مكارم الأخلاق» ص 50، و الظاهر استناد الكل إلى« الآداب الدينية».


صفحه 81

الفصل السابع في ذكر ما يتعلّق بالسمع من الآداب و الأدعية

إذا سمعت الأذان فقل مثل ما يقوله المؤذّن، فإذا قال: «اللَّه أكبر»، قل: اللَّه أكبر، فإذا قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا رسول اللَّه» فقل: «و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا رسول اللَّه اكتفي به عن كلّ من أبى و جحد، و اعترف بها عن كلّ من أقرّ و شهد»[1].

و تقول عند الحيعلة: «لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم».

و تقول- عند قوله: «حيّ على خير العمل»-: «مرحبا بالقائلين عدلا،

[1]- في« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 187، ح 29:« ... اكتفي بهما عن كلّ من أبى و جحد، و أعين بهما من أقرّ و شهد».


صفحه 82

و بالصّلاة مرحبا و أهلا»[1].

و إذا سمعت أذان الصبح فقل: «اللّهمّ إنّي أسئلك بإقبال نهارك و إدبار ليلك و حضور صلواتك و أصوات دعاتك و تسبيح ملائكتك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تتوب عليّ إنّك أنت التّواب الرّحيم»[2].

و إذا سمعت أذان المغرب فقل مثل ذلك‌[3]، غير أنّك تقول: «أسئلك بإقبال ليلك و إدبار نهارك».

و إذا سمعت شيئا من عزايم القرآن يجب عليك عنده السجود- سجدت بغير تكبير- و قلت: «لا إله إلّا اللَّه حقّا حقّا، لا إله إلّا اللَّه إيمانا و تصديقا، لا إله إلّا اللَّه عبوديّة و رقّا، سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا لا مستنكفا و لا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير»[4].

و روي انّه يقول في سجدة العزائم: «اللّهمّ آمنّا بما كفروا، و عرفنا منك ما أنكروا، و أجبناك إلى ما دعوتنا، إلهي فالعفو» ثلاثا، ثم ترفع رأسك و تكبّر»[5].

[1]- بل تقوله عند رؤية المؤذّن، كما في« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 187، ح 27:« و كان ابن النباح يقول في أذانه: حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، فإذا رآه علي7قال:« مرحبا بالقائلين عدلا و بالصلاة مرحبا و أهلا».

[2]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 187، ح 27.

[3]- المصدر السابق. و الظاهر أنّ قوله:« غير أنّك تقول: أسئلك بإقبال ليلك و إدبار نهارك» قد زاده المؤلف رحمه اللَّه اعتبارا.

[4]-« من لا يحضره الفقيه» ج 1، ص 201، ح 922.

[5]- و لكن في« من لا يحضره الفقيه« ج 1، ص 201، ح 922:« من قرأ شيئا من العزائم الأربع فليسجد فليقل:« إلهي آمنا بما كفروا، و عرفنا منك ما أنكروا، و أجبناك إلى ما دعوا، إلهي فالعفو العفو» ثم يرفع رأسه و يكبّر.