إكمال الإكمال (تكملة لكتاب الإكمال لابن ماكولا)المؤلف: محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع، أبو بكر، معين الدين، ابن نقطة الحنبلي البغدادي (المتوفى: 629هـ)
المحقق: د. عبد القيوم عبد ريب النبي
الناشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1410
عدد الأجزاء: 5
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
در کتاب اصلی از صفحه 1 تا صفحه 89 بدون متن است / من الصفحة 1 الي الصفحة 89 فارغة في النسخة المطبوعة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه الطيبين الطاهرين وعَلى التَّابِعين لَهُم بِالْإِحْسَانِ إِلَى يَوْم الدّين
أما بعد فَاعْلَم وفقك الله لِلْخَيْرَاتِ إِنِّي نظرت فِي كتاب الْأَمِير أبي نصر عَليّ بن هبة الله بن عَليّ بن جَعْفَر الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِابْن مَاكُولَا الَّذِي جمع فِيهِ كتب الْحَافِظ الْمُتَقَدِّمين وَصَارَ قدوة وعلما للمحدثين وعمدة للحفاظ الْمُتَّقِينَ وفاصلا بَين الْمُخْتَلِفين ومزيلا لشبه الشَّك عَن قُلُوب المرتابين فَوَجَدته قد بيض فِيهِ تراجم وَاسْتشْهدَ رَحمَه الله قبل أَن يلْحقهَا ومواضع قد ذكر فِيهَا قوما وَترك آخَرين يلْزمه ذكرهم وَلم يبيض لَهُم وتراجم قد نقلهَا ثِقَة بِمن تقدمه من غير كشف وَالصَّوَاب بِخِلَافِهَا وَأُخْرَى كَانَ الْوَهم من قبله فِيهَا ثمَّ قد حدثت من بعده تراجم لَهَا من أَسمَاء الْمُتَقَدِّمين ونسبهم مَا يشْتَبه بهَا فاستخرت الله عز وَجل فِي جَمِيع ابواب تشْتَمل على مَا وصل إِلَى من ذَلِك وسطرتها على وضع كِتَابه وَاتَّبَعنَا كل حرف بمشتبه النِّسْبَة فِيهِ مَعَ ضيق الزَّمَان وَتعذر الْإِمْكَان وَالِاعْتِرَاف بالتقصير فِي هَذَا الشَّأْن ليستذكر بذلك الْإِمْكَان وَالِاعْتِرَاف بالتقصير فِي هَذَا الشَّأْن ليستذكر بذلك من أحب أَن يجمع كتابا فِي هَذَا الْفَنّ وَلَو وجدنَا بعض الطّلبَة المتيقظين قد نظر فِي هَذَا الْبَاب وَصرف الهمة إِلَيْهِ لاعتمدنا فِي ذَلِك عَلَيْهِ مَعَ أَنه لم يمنعنا أَن نَسْتَكْثِر مِمَّا أوردناه إِلَّا أَنا وجدنَا
كثيرا من الْأَسْمَاء الَّتِي نحتاج إِلَيْهَا بِخَط من لَا يعْتَمد عَليّ ضَبطه وَلَا تلوح آثَار الإتقان فِي خطه وَإِن كَانَ من ثِقَات الروَاة وَمِمَّنْ يتهمه بِالْحِفْظِ بعض الطّلبَة الغباة فأخذنا مَا وجدنَا بِخَط الْحفاظ مثل ابي نعيم الْأَصْبَهَانِيّ ومؤتمن بن أَحْمد السَّاجِي وَمُحَمّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي وَعبد الله بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر السلَامِي وَأبي طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد السلَفِي وَأبي الْعَلَاء
الْحسن بن أَحْمد الْعَطَّار الهمذاني وابي مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن الخشاب النَّحْوِيّ وَأبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن بن عَسَاكِر الدِّمَشْقِي وَأبي مُوسَى مُحَمَّد بن عمر الْأَصْبَهَانِيّ وَأبي سعد عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد السَّمْعَانِيّ وَأبي عَامر مُحَمَّد بن سعدون الْعَبدَرِي وَمن بعدهمْ من ثِقَات الطّلبَة المميزين وَالْعُلَمَاء المبرزين
وَمَا وَجَدْنَاهُ بِغَيْر خطّ هَؤُلَاءِ وَمن أشبههم رفضناه وَلم نلتفت إِلَيْهِ وَلم نعتمد فِي هَذَا الْبَاب عَلَيْهِ مَعَ أَن الْبشر لَا يَخْلُو من وهم وَغلط نسْأَل الله الْكَرِيم أَن يوفقنا لصواب القَوْل وَالْعَمَل وَأَن يحرسنا من الْخَطَأ والزلل بمنه وَكَرمه إِنَّه سميع الدُّعَاء
أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن عَليّ الصُّوفِي وَعمر بن مُحَمَّد بن معمر قَالَا أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن مُحَمَّد بن الْحصين قَالَ أخبرنَا أَبُو طَالب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن غيلَان الْبَزَّاز قَالَ اُخْبُرْنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله الشَّافِعِي قَالَ حَدثنَا عبد الله بن روح المدايني وَمُحَمّد ابْن ربح الْبَزَّاز قَالَا حَدثنَا يزِيد بن هَارُون قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ أَنه سمع عَلْقَمَة ابْن وَقاص يَقُول سَمِعت عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ على الْمِنْبَر يَقُول سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لامرىء مَا نوى فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله وَمن كَانَت هجرته إِلَى دنيا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة يَتَزَوَّجهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ
أخبرتنا عفيفة بنت أَحْمد بأصبهان قَالَت أخبرنَا أَبُو طَاهِر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن الْهَيْثَم قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة قَالَ أخبرنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا حَاضر أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ابْن الصَّواف قَالَ حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الْحسن بن عَليّ بن الْوَلِيد قَالَ حَدثنَا أَبُو الأحوض مُحَمَّد ابْن حَيَّان قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق حَدثنَا شريك عَن لَيْث عَن طاؤوس عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يبْعَث النَّاس على نياتهم
وَأخْبرنَا زَاهِر بن أَحْمد الثَّقَفِيّ بأصبهان قَالَ أخبرنَا الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخلال قَالَ أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الخباز قَالَ أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن المقرىء قَالَ أخبرنَا أَبُو يعلى احْمَد بن عَليّ بن الْمثنى الْموصِلِي قَالَ حَدثنَا زُهَيْر بن حَرْب قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن خازم حَدثنَا الأعمر عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ عَن ابي مَسْعُود قَالَ أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أبدع بِي
فَاحْمِلْنِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ عِنْدِي فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أَنا أدله على من يحملهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من دلّ على خير فَلهُ مثل أجر فَاعله
وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بأصبهان قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي ذَر الصالحاني قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي ربيع الآخر من سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالَ أخبرنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عَاصِم قَالَ حَدثنَا أَبُو عرُوبَة الْحَرَّانِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن زنبور حَدثنَا فُضَيْل بن عِيَاض عَن الْأَعْمَش عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ عَن أبي مَسْعُود قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ احملني فَقَالَ مَا عِنْدِي مَا أحملك وَلَكِن ائْتِ فلَانا فَإِن عِنْده مَا يحملك فَأَتَاهُ فَحَمله فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من دلّ على خير فَهُوَ كفاعله