بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 10

ذيل تفسير الآية ذكره عن إبن مردويه والخطيب وإبن عساكر.

(3)

روى‌ الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»(ج 1 ص 160 حديث رقم 215)بإسناده عن ابن عباس قال: بينما النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمكة أيّام الموسم إذ التفت إلى علي عليه السلام فقال: هنيئاً لك يا أبا الحسن إن اللَّه قد أنزل علي آية محكمة غير متشابهة ذكري وإياك فيها سواء:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»الآية.

(4)

روى السيد شهاب الدين أحمد في «توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل»(ص 308)بإسناده عن مجاهد قال:

نزلت هذه الآية بغدير خم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللَّه‌


صفحه 11

أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي.

أقول:روى البحراني في «غاية المرام» في تفسير هذه الآية من طريق العامة ستة أحاديث، ومن الخاصة خمسة عشر حديثاً.

روى الخطيب البغدادي في «تأريخ بغداد»(ج 8 ص 290)روى بسنده عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً وهو يوم غدير خُمّ لما أخذ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: ألَستُ ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، فقال: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه فقال عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا إبن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم، فأنزل اللَّه:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»الحديث ...

ثم رواه الخطيب بطريق آخر مثله.


صفحه 12

(6)

روى شيخ الإسلام الحمويني في «فرائد السمطين»(ج 1 ص 74 رقم 40)بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال:

أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لما دعا الناس إلى علي عليه السلام في غدير خم، وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فَقُمَّ، وذلك يوم الخميس فدعا علياً فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض أبطي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً»فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «اللَّه أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي من بعدي».

ثم قال: «من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله» فقال حسان بن ثابت: يا معشر مشيخة قريش، إسمعوا


صفحه 13

قولي شهادة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الولاية الثابتة فقال:

يناديهم يوم الغدير نبيُّهم‌

بخُمٍّ وأسمع بالرسول مناديا

يقول: فمن مولاكم ووليّكم‌

فقالوا ولم يبدو هناك التعاميا

إلهك مولانا وأنتَ وَليّنا

وَلن تَجدنْ منا لك اليوم عاصيا

هناك دعا اللهم والِ وليّه‌

وكُنْ للذي عادى علياً معاديا

فقال له: قم يا علي فإنني‌

رَضيتك من بعدي إماماً وهاديا

قال الحمويني: هذا حديث الغدير، وله طرق كثيرة إلى أبي سعيد الخدري الأنصاري.

وإستدلّ به العلّامة الحلي في «كشف الحقّ ونهج‌


صفحه 14

الصدق»(برقم 35 ص 94)و «منهاج الكرامة» بالآية في «البرهان الثالث» وروايات الجمهور على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

(7)

علي بن إبراهيم بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: آخر فريضة أنزلها الولاية ثم لم يُنزل بعدها فريضة ثم أنزل:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»بكراع الغميم فأقامها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالجحفة فلم تنزل بعدها فريضة.

البرهان ج 1: 1/ 434.

(8)

إبن بابويه بإسناده عن عبد العزيز بن مسلم قال:

كنا مع الرضا عليه السلام بمَرو فإجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأداروا أمر الإمامة وذكروا كثرة


صفحه 15

إختلاف الناس فيها، فدخلت على سيّدي فأعلمته خوضان الناس في ذلك فتبسم عليه السلام ثم قال:

«يا عبد العزيز جهل القوم وخُدِعوا عن أديانهم، إن اللَّه عزّ وجلّ لم يقبض نبيه صلى الله عليه و آله و سلم حتى أكمل لهم الدين وأنزل عليهم القرآن فيه تفصيل كلّ شي‌ء، وبَيَّنَ فيه الحلال والحرام والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملًا فقال عزّ وجلّ:«مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْ‌ءٍ»وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره صلى الله عليه و آله و سلم:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً»فأمر الأمامة من تمام الدين ولم يمضِ حتى بيّن لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد الحقّ، وأقام لهم علياً عَلَماً وإماماً وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأمة إلّا بيّنه، فمن زعم إن اللَّه عزّ وجلّ لم يكمل دينه فقد ردّ كتاب اللَّه، ومن ردّ كتاب اللَّه‌


صفحه 16

فهو كافر.

تفسير البرهان ج 1: 3/ 434.

عمدة النظر: 32 ص 137.

ورواه الكليني رحمه الله في الكافي.

(9)

الطبرسي رحمه الله بأسانيده من طريق العامة عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: إن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لما نزلت هذه الآية قال: «اللَّه أكبر على تمام الدين وكمال النعمة ورضى الربّ برسالتي وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام من بعدي».

وقال: «مَن كنتُ مولاهُ فعليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وأنصر من نصره وأخذل من خذله».

البرهان ج 1: 3/ 435.


صفحه 17

(10)

قال أبو علي الطبرسي (رضوان اللَّه عليه):

المروي عن الإمامين أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام:

أنه لما أنزل بعد نصَبَ النبي صلى الله عليه و آله و سلم علياً عَلَماً لِلأَنام يوم غدير خم عند منصرفه من حجة الوداع قال: وهي آخر فريضة أنزلها لم ينزل بعدها فريضة.

البرهان ج 1: 4/ 435.

(11)

الشيخ في أماليه، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال:

قال أمير المؤمنين عليه السلام:

أعطيتُ سبعاً لم يُعطها أحدٌ قبلي سوى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، لقد فُتِحت لي السُبل وعلمت المنايا والبَلايا والأنساب، وفصل الخطاب، وقد نظرتُ إلى الملكوت بإذن ربّي،