بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الابل

الاصمعی


جلد یک / صفحه 115

صفحه 115

أن يرقعوا البعير ويرقعوه بخصف صنعوا هذا ثم يقلب على أحد جنبيهفلا يتحرك، ويقال لبب بعيرك فيشد عليه لببه، والتصدير والوضين والغرضة والغرض والسفيف كل هذا حزام الرحلمن جلود وربما كان من ليف، قال الشاعر وهو المتنخل الهذلي:
واستلئموا وتلببوا ... إن التلبب للمغير
ويقال سفر بعيرك أي شد عليه السفار، ويقال أبر بعيرك أياجعل البرة في أنفه وهو بعير مبرى وناقة مبراة، ويقال خش بعيرك فيجعل خشاشا في عظم أنفه، والخشاش ما كان في العظموالبرة ما كان في الوترة، ويقال أحلس بعيرك وهو بعير محلس فيضع عليه الحلس، ويقال أحدج بعيرك وهو أن يشد عليه رحلاومتاعا، وبه سمي الرجل محدوجا،


صفحه 116

وزم بعيره يزمه زما وهو بعير مزموم، وإذا شد عليه الرحل قيل رحله يرحله رحلة حسنة وهو بعير، مرحول، قال الشاعر:
شهدت ثمت لم أحو الركاب إذا ... سوقطن ذو قتب منها ومرحول
وإذا جعل العران في أنف البعير قيل عرنه يعرنه وهو بعير معرون، والحوية مركب من مراكب النساء بغير محفة، والسوية مثل ذلك والجماع الحوايا والسوايا، وإذا ركب البعير بغير متاعتحته قيل قد اعروراه يعروريه اعريراء، فإذا عقل يديه قيل قد ثناه بثنايين، وإذا ظلع البعير من إحدى يديه فشدوا الصحيحةبحبل إلى عضده لئلا تعنت الصحيحة السقيمة فذلك الحبل يسمى الرفاق يقال رفق بعيره يرفقه رفقا وهو بعير مرفوق، قال الشاعر:
أقبل يزحف زحف الكسير ... كأن على عضديه رفاقا


صفحه 117

والكفل كساء يشد على البعير ليركبه الردف يقال اكتفل بعيرهيكتلفه اكتفالا، قال أبو ذؤيب:
فجاء به من آل بصرى وغزة ... على جسرة مرفوعة الذيل والكفل
والحفض من الإبل الذي يحمل عليه متاع البيت، والمتاع يسمىالحفض أيضا كما يسمى البعير راوية ويسمى الماء راوية، قال رؤبة بن العجاج:
يا بن قروم لسن بالاحفاض
وقال أبو النجم:
فكبه بالرمح في دمائه ... كالحفض المصروع في كفائه
والكفاء الشقة المؤخرة من البيت، ومثل من الامثال يوم بيومالحفض المجور، وقال مالك بن زغبة:
إذا حفض منا تساقط بيته ... تواثب كعب لا توارى أيورها
وناقة مسمورة إذا كانت معصوبة صلبة قليلة اللحم،


صفحه 118

فإذا انصرف الفحل عن الإبل قيل قد فدر وجفر، قال وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء عن رؤبة عن العجاج وزعم أنه كان يعجبه هذا البيت لامرئ القيس:
وغورن في ظل الغضا وتركنه ... كفحل الهجان الفادر المتشمس
وقال ذو الرمة في الجفور:
هيق الهباب سحبل الجفور ... أملس إلا خضرة الجرير
ويقال سقاء سحبل إذا كان ضخما متسعا وسبحل وسبحلل، قال أبو النجم:
يتركن مسك الاقرن السبحللا ... يمج فوق الشجر المثملا
والمثمل الذي فيه الثمالة والثمالة الرغوة، ومثله قول الراعي:
إذا غر المحالب أتأقته ... يمج على مناكبه الثمالا
هذا وطب، قال ونعتت امرأة ابنتها فقالت سبحلة ربحلة


صفحه 119

تنمي بناتالنخله، قال وقالت العرب قيل أي الإبل خير فقال العالم السبحل الربحل الراحلة الفحل، قال وحدثنا بعض العرب قال قال لابنةالخس أبو ها أي الإبل خير قالت خير الإبل الدحنة الطويل الذراعالقصير الكراع وقلما تجدنه، الدحنة الكثير اللحم الغليظ، قال وقال أبو ها بما تعرفين مخاض ناقتك قالت أرى العين هاجا والسنام راجاوأراها تفاج ولا تبول، قال الشاعر في الدحن:
بسرة أرضه دحن بطين
أي بسرة أرضه كثير اللحم غليظ، فإذا جعلت الناقة لا تقبلاللقاح قيل لعلها وذمة فيقلب حياؤها فيؤخذ منه مثل الثآليل فيقال قد وذمت ونحن نرجو أن تلقح. فإذا ألقته وقد شعر قيل ألقته مشعرا، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا هو شعر، وأنشد لعتيبة:


صفحه 120

إذا قلصت عن سخلة بمفازة ... فليس بمرؤوم ولا بمجلد
المجلد الذي يؤخذ جلده فيجعل على آخر لترأمه أمه ويحشى تبنا ثميجعل على عصا، وأنشد:
مشعرا أعلى حاجب العين معجل ... كضغث الخلى أرساغه لم تشدد
ويقال خف مشعر، وقد أشعره ذلك الامر هما أي أدخله، والشعار ما استدخل، ويقال نعوذ بالله من الدين شعارا ودثارا، ويقال ماشعرت بذلك الامر شعرة حتى كان كذا وكذا، ويقال طاروا شعارير في الارض أي متفرقين، ويقال أشعر ناقته إشعارا إذا طعن في عرض سنامها بمشقص حتى يدميه لتصير بدنة، قالوحدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال قلت للحسن من أين أشعر بدنتي قال من الشق الايسر قلت أحفظ الآن أنه قالمن حيث أركب، قال وحدثنا العمري أظنه ذكر عن نافع أنه قال كان ابن


صفحه 121

عمر إذا أشعر بدنه أشعرها من الشق الايسروالاخرى من الشق الايمن، ويقال نزلنا بأرض شعراء إذا كانت كثيرة الشجر، قال الطرماح:
ومخاريج من شعار وغيل ... وغماليل مدجنات الغياض
ويقال للذباب الازرق الشعراء، ويقال للخوخ في لغة أهلالحجاز الشعراء، والاشعر ما حول الحافر في موضع التبزيغ من الشعر، والاشعران ناحيتا حياء الناقة، قال أعشى باهلة:
وناب همة لا خير فيها ... مشرمة الاشاعر بالمداري
ويقال جمل أشعر إذا كان كثير الشعر، ورجل أشعر وامرأة شعراء إذا كانا كثيري شعر الرأس والجسد، فإذا ألقته قبل أن يشعر قيل ألقته مليطا. فإذا ألقته قبل تمامه على أي ضرب كان قيل ألقته جهيضا وهى


صفحه 122

مجهض وهن مجاهيض. قال العكلي:
كم قد تركن من جنين مجهض ... كالميت بين الكفنين المغمض
الكفنين يريد ثوبين. فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل ناقة معجلوهو معجل وهن معاجيل. فإذا كان ذلك من عادتها فهي معجال. والمعجال من الإبل التى إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت ووثبت. قال الراعي:
ولا تعجل المرء قبل الورو ... ك وهي بركبته أبصر
والمعجل من الرعاء الذي يحلب الإبل حلبة وهي في الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن يسمى الإعجالة. قال أبو النجم:
لا تريد الحرب واجتزي الوبر ... وارضي بإعجالة وطب قد حزر
وقال النمر بن تولب:
فإن تصدري يحلبن دونك حلبة ... وإن تحضري يلبث عليك المعجل