بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 50

وروى أبو عَمْروٍ: سَدِيسَ عُجَيْسَ، وهو كما قيلَ: للدهرِ الأَزلَمُ الجَذَعُ قال الشاعر:
(هُنالِكَ لا أرجو حياةَ تُسِرُّني ... سَجِيسَ الليالي مُبْسِلاً بالجزائر)

باب الشين
يقولون في المزاوَجَةِ: رَكِيَّةٌ لا تُنْكَشُ ولا تُنْتَشُ أي لا تُنْزَحُ. ويقولون: عَطْشانُ نَطْشَانُ، إتباعُ. وفلان ذو هَشَاشٍ وأَشَاشٍ ويقولون، وما سمعتُها سَمَاعاً وكذا وجدْتُها: وَقَعُوا في القَبْشِ والرَّبْشِ، ويقال: هما الأَكْلُ والنكاحُ. وما يألُو فلانٌ خَرْشاً ومَرْشاً وهو التناوُلُ، والخرش: دون دونَ الخَدْشِ. وهو أَعْمَشُ أَرْمَشُ. وأَمْشَى فلانٌ وأَفْشَى، إذا كَثُرَتْ ماشِيَتُهُ ونَعَمُهُ، فَأَمْشَى: مِنَ المشاء وهو النتاج، وأفشى: من الفاشِيَة وهي الغاديةُ الرائحةُ.


صفحه 51

وفي الحديثِ: " ضُمُّوا فواشِيَكُم ". ومن المزاوَجَةِ فيمَنْ ينفع مرة ويضر مرة: هو جَيْشٌ مرّةً وعَيْشٌ مرَّةً.
باب الصاد

قال اللحياني: يقال: لا مَحِيصَ عنه ولا مفيض ولا نويص، من فاض: إذا هرب. وله من فرقه أصيص وبصيص، أي ذُعْرٌ وانْقِباضٌ. وتَرَكْتُهُ في حَيْص بَيْص، وحِيْص بَيْصَ، أي ضِيقٍ وشِدَّةٍ. وهو عَرِصٌ هَبِصٌ أي نَشِيطٌ. وقد شاصَّهُ وماصَّهُ، أي غسله. وما به نويص ولا لوايص، أى حراك.


صفحه 52

وما بعينه حوص ولا خوص، الحوص: ضعف العين، والخوص: انكسارُها. وما لَهُ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ ولا نصة.
باب الضاد
لحو غَرِيضٌ أَنِيضُ. وبَلَدٌ عَرِيضٌ أَرِيضُ، إذا كان حَسَنَ النباتِ. ويقولُ قائِلُهُمْ: ما آرَضَ الصَّمَانِ. وما بهِ حَبَضٌ ولا نَبَضٌ، أي حَرَاكُ. وما عنده قَرْضٌ ولا فَرْضٌ، القَرْضُ: ما يقتضى، والفرض: ما تَفْرِضُهُ على نفسِكَ لِغاشِيَةٍ أو قَرابَةٍ. وهو غَضٌّ بَضُّ، أي نَدٍ، وأَصْلُ البَضِّ: الرشح. قال الراجز.
(على جِلْدِهَا بَضَّتْ ... مَدَارِجُهُ دَمَا)
ومِنَ المزاوَجِ: هُوَ يَهُضًّ ويَرُضُّ. وما عنده غَيْضٌ ولا فَيْضٌ، أي: كثيرٌ ولا قليلٌ، ويُقالَ: الإعطاءُ والمنع.


صفحه 53

باب الطاء
هو شيطان ليطان. وما له عافطة ولا نافطة، أى ضائبة ولا ماعِزَةٌ، والعَفْطُ والنَّفْطُ: صوتُهما، ويقالَ: عَفَطَ بمعزائه، إذا صاحِّ بها، قال:
(يا رُبَّ خالٍ لك قعقاع عفط ... )
وأصابته خطبة ونَبْطَةٌ، وهي الزُّكْمَةُ، قال الشاعرُ:
(يا حَبَّذا ريقُك منْ أَرْياق ... يَشْفِي من الخَبْطَةِ والسُّلاقِ)
ويقالُ: عَمَلٌ مَحْطُوطٌ مَوْبُوطٌ، وقد حَطَّ وَوَبَطَ، وكل شيء حططته فقد وبطنه. قال الكميت:
(فأيا ما يكن بك وهوَ مِنَّا ... بأيدٍ ما وَبَطْنَ ولا يَدِيْنَا)
ويقولون للصبي إذا درج: قبل حُطَائِطٌ بُطَائِطُ. وسَيْفٌ سُقاط سُراطٌ، إذا سَقَطَ من وراءِ الضَّريبَةِ. ويُقالُ: الهِياطُ والمِياطُ، وهو الجُهْدُ والعِلاجُ. وقال ذو الرمة:


صفحه 54

(إني إذا ما عَجَزَ الوَطْواطُ ... وكَثُرَ الهِياطُ والمِياطُ)

(لا يُتَشَكَّى مِني السِّقَاطُ ... )
وخَبَطَهُ ولَبَطَهُ، الخَبْطُ: باليدِ، واللَّبْطُ: بالرِّجْلِ.
باب الظاء
هو كظ بط، أي مُلِحٌّ، الكسائي: هو إتباعُ. وحَظِيَتِ المَرْأةُ عِنْدَ زوجِها وبَظِيَتْ. وإِنَّهُ لَفَظٌّ بَظٌّ.
باب العين

يُقال: جائعٌ نائعٌ، الكسائيُّ: هو إتباعُ، ويقال: هو العطشان وجوعاً ونوعاً له.
ومما لم يجيء على رويِّ الأَوَّلِ: جُوعاً لَهُ، وَجُوداً وجُوساً. وهو شائِعٌ ذائِعُ. وما أدري أَيْنَ سَقَعَ وبقع، أى ذهب. وللجبان: إنه لَهَاعٌ لاَعٌ، وهائِعٌ لائِعٌ.


صفحه 55

ويقال للفقيرِ: إنَّهُ لَصَلْقَعٌ بَلْقَعُ. ويقال: شَفَةٌ كاثعة باثعة، إذا ظَهَرَ دَمُها. وهو ضائِعٌ سائِعُ، قال: إلا ساعة: سُوءُ القيامِ على المالِ، وقال:
(عَقِيلة مالِ مسياع نَؤُوم)
وماله هُبَعٌ ولا رُبَعُ، الهُبَعُ: ما يُنْتَجُ في الصَّيْفِ، والرُّبَعُ: ما يُنْتَجُ في الربيع. وفيهِ لَكَاعَةٌ وَوكَاعَةٌ، اللكاعةُ: في الخُلُقِ، والوَكَاعَةُ: في الخَلْقِ. ورجُلٌ هَلعٌ جَشِعٌ، أي جزوع حريص. وهو مفقع مدقع: للعدم. قال الأصمعيُّ: نعوذُ باللهِ من الخُضوعِ والقُنُوعِ والكنوع، فالخضوع: النصاغر، والقُنوعُ: المَسْأَلَةُ، والكُنوعُ: مِثْلُ الخُضوعِ.
وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ، وهي التي تَطَّلعُ مَرَّةً وتَخْتَبِئُ أخرى، ويسمى القنذ: القُبَاعُ، لإدخالِهِ رأسَهُ إذا فَزِعَ، والقابِعُ: المدخِلُ رأسَهُ في ثوبِهِ والمُتَوارِي في بيتِهِ. قال ابن مقبل.
(ولا أطرق الجارات بالليل مطرقاً ... قبوع القرنبي أخطأته محاجرة)


صفحه 56

وهو سَنِيعٌ فَنِيعٌ أي جميلٌ فاضلٌ، يقالُ: ما فلان بذى قنع، أى بذى فضل. وقال:
(وقد أجود ومالى بذي فَنَعٍ ... وأكتُمُ السرَّ فيه ضَرْبَهُ العُنُقِ)

ومما يقاربُ البابَ: صَلْمَعَ الشَّيْءَ وقَلْمَعَهُ، إذا قلعه من أصله. وأنشد لابن أحمر:
(أصلعه بنُ قَلْمَعَةَ بنِ فَقْعٍ ... لَهِنَّكَ لا أبالَكَ تَزْدَرِيني)
وجُوعٌ يَرْقُوعُ يَهْقُوعٌ دَيْقُوعُ وهو وَلعٌ، تَلِعٌ وَزِعٌ، أي سريعٌ إلى الشرِّ.


صفحه 57

وقد طبع ورثع ودَنَعَ، وذلك من الحِرْصِ والنَّهَمِ، يقال: رَجُلٌ رثع وقال:
(وصاحب صاحبته خب رثع ... داوَيْتُهُ لمَّا تَشَكَّى وَوَجِعْ)

(بجِرَّةٍ مِثْلِ الحِصانِ المُضْطَجِعْ ... )

وقالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ في الدَّنَعِ:
(فَلَهُ هُنَالِكَ لا عَلَيْهِ إذا ... دَنَعَتْ أنُوفُ القوْمِ للتَّعْسِ)
وشَرِبَ حتى نَقَعَ وبضَعَ وماءٌ نقوع وبضوع، أى مر. وقال الشاعر:
(كيفَ العزاءُ ولم أَجِدْ مُذْ بِنْتُمُ ... قلباً يقر ولا شراباً ينقع)
وقد هكع وشَكعَ إذا ضَجِرَ. ورجُل صُمَعَةٌ لمَعَةٌ، أي خفيفٌ نَزِقٌ، وهو من الصَّمَعِ وهو ذَكَاءُ القلب، واللمعة من الألمعي. ماله زَرْعٌ ولا ضَرْعُ. ويُقالُ للخبيثِ: هو سَمَلَّعٌ هَمَلَّعٌ وذلِكَ نَعْتُ الذِّئْبِ.