بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 0

الآلوسي والتشيعالمؤلف: السيد أمير محمد القزويني
المحقق:
المترجم:
الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية
المطبعة: محمّد
الطبعة: ٠
الموضوع : العقائد والكلام
تاريخ النشر : ١٤٢٠ هـ.ق
نسخة غير مصححة


صفحه 1

صفحه 2

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 3

صفحه 4

صفحه 5

كلمة المركز

كثيرة هي الكتب التي يفتري مؤلّفوها على الشّيعة ، وقديم هو التّأليف في هذا المجال ... ، ومن بين هذه الكتب كتاب محمود شكري الآلوسي ، الموسوم بعنوان : « المنحة الإلهيّة ، تلخيص ترجمة التّحفة الإثني عشريّة ». وقد صدر في طبعة أولى في بومبي ، وفي طبعة ثانية في مصر.

يلفت عنوان هذا الكتاب اهتمام القارئ ، ويحثّه على قراءته ، لكنّه لا يلبث أن يفاجأ بما يتضمّنه من افتراءات على الشّيعة تصل إلى حدّ رميهم بالكفر ، وعدّهم من الطّوائف الخارجة عن الإسلام.

وإن يكن هذا ليس جديدا في هذا المجال ، فإن الآلوسي يزعم ، وهو يتدفّق بسيل الشّتائم للشّيعة أنّه مسلم تقي ، ينتمي إلى شيعة الإمام علي:، وينتسب إلى السلالة الحسينيّة الطّاهرة.

وإذا كان هذا الزّعم صحيحا فكيف يدين ، كما يبدو في كتابه ، بدين أعداء الموالين لأهل البيت:، ومريدي إطفاء أنوار العترة الطّاهرة؟

لعلّه لا يعلم أن الشّيعة هم فرقة الإمام علي بن أبي طالب7المسمّون بشيعته في زمن النبي6، وأن القول بتفضيل الإمام علي7وموالاته الذي هو معنى التشيّع كان موجودا في عصر النبي6واستمرّ إلى اليوم؟

وإن لم يكن هذا الزّعم صحيحا ، ألا يجدر به ، بوصفه كاتبا يبحث في موضوع خلافي ، أن يعود إلى كتب من يبحث في شأنهم فيكتسب معرفة ما ، إن لم نقل معرفة


صفحه 6

شاملة وعميقة ، تؤهّله لأن يقول ما صار لديه به علم؟

إن الآلوسي ، وللأسف ، وكما يبدو من كتابه ، لم يفعل ما هو جدير بمسلم تقي يزعم أنه يحبّ أهل البيت:وينتسب إلى سلالتهم ، بل إنه لم يفعل ما هو جدير بأيّ باحث عن الحقيقة ، ذلك أنه عاد إلى كتب خصوم الشّيعة ، واستند إليها في سوق الافتراءات ، وراح يكيل السّباب والشّتائم ... ، ما يعني أن رياح الهوى البغيض عصفت به ، فجعلته عاجزا عن البصر والتّبصر الجديرين بكاتب يعيش في هذا العصر.

وقد أدرك مؤلّف هذا الكتاب حقيقة ما صنع الآلوسي في كتابه ، بعد أن قرأه بتمعّن ، وتساءل : أليس من الظّلم الفاحش أن يحكم الإنسان على أمّة كبيرة من المسلمين بالكفر ، ولا يجد أمامه من مستند سوى ما يترامى إليه من أعدائها من افتراءات يتبرءون هم منها؟

وخشية من أن تغدو هذه الافتراءات حقائق متداولة ، عزم المؤلّف على مناقشة ما جاء به الآلوسي ، محتكما إلى آيات كتاب الله البيّنات وأحاديث رسول الله6الجياد ، فكان هذا الكتاب الذي نرجو من نشره أن نسهم في بيان الحقيقة ، فعسى أن نكون قد وفّقنا ، والله الموفّق في كل حال.

مركز الغدير للدّراسات الإسلامية


صفحه 7

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً)[ النساء : ١١٢ ]

ـ صدق الله العليّ العظيم ـ

الحمد لله ربّ العالمين ، والصّلاة والسّلام على نبيّه وصفيّه ، وأفضل أنبيائه ورسله وأشرف خلقه محمّد وآله المعصومين خلفائه ، وعلى أصحابه الّذين نصروه في حياته ولم يبدّلوا بعد وفاته ، وعلى التّابعين له بإحسان.

كنت اطلعت على الكتاب المسمى : ( المنحة الإلهية تلخيص ترجمة التحفة الإثني عشرية ) لمحمود شكري الآلوسي البغدادي المطبوع جديدا في مصر القاهرة[١]ولقد حداني اسمه إلى أن أقرأه قراءة من يتغاضى عن صغائر الهفوات ، وكنت أثناء مروري على صفحاته أرى خلالها كلمات ترمز إلى الضلال والإضلال ، وعلى الرغم من كثرة شطنها كنت أوطن النفس على حسن الظن بمؤلّفه ، وأرجو أن يكون الهدف الّذي ألّفه في سبيله حكمة بالغة وإن خانه النظر فأخطأ مقدماتها الصحيحة.

افتتح الآلوسي كتابه بالبحث عن الشيعة الإثني عشرية ، وبعد أن رماهم باسم الكفر والإلحاد نسب إليهم بعض الطوائف الخارجة عن الإسلام المنتحلة هذا الاسم ممن لا تعرفهم الشيعة ، بل لا يصح عدّهم من فرق المسلمين كالخطابيين والغلاة وغيرهم وقال إنهم من الشيعة ، ورأيت فوق ذلك تحاملات ورهاء ، ومزاعم جوفاء قد شحنه بعبارات الذم والقدح ، بحيث تشمئز منها

[١]وللكتاب طبعة أولى بمطبعة بومبوي الهند ، سنة ( ١٣٠١ ه‌ ) وهي التي ننقل عنها مزاعمه في هذا الكتاب ، لأنه لا توجد لدينا نسخة من الطبعة الجديدة.