بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 35

الرمور

(): القوسان المزهران يحصران الآيات القرآنية.

«»: الفاصلات المزدوجة تحصر أسماء الكتب.

(): القوسان المكسوران يحصران ما أضفناه في النص من كلمات من عندنا.

[]: وضعنا بين هذين القوسين المربّعين ما أضفناه خارج النص، أو ما أخذناه من نصوص أخرى داخل النص.

(): هذان القوسان يحصران ظهر الورقة في المخطوط أو وجهها.

إن حرف آ يدل على آخر وجه الورقة و حرف ب يدل على آخر ظهر الورقة.

ص: يشير هذا الحرف إلى الأصل المخطوط.


صفحه 36

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 37

كتاب الشذرات الذهبيّة في تراجم الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة


صفحه 38

انموذج الورقة الأولى من المخطوطة


صفحه 39

تراجم الأئمّة

[مقدمة المؤلّف‌]

بسم اللّه الرحمن الرحيم‌الحمد للّه الذي تنزّهت غرائب مخلوقاته عن الشّين، و تقدّست عجائب كلماته عن الشكّ و الإفك و المين.

أحمده حمدا يجلو عن قلب صاحبه صدأ الشكّ و الشّرك و الرّين.

و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة تشرق بنورها الخافقين‌[1]، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله سيد الثقلين.

صلّى اللّه عليه و على آله و أصحابه، خصوصا أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا الذين نفي عنهم كلّ شين، و خصّوا بكل زين.

و بعد، فهذا تعليق سمّيته «الشذرات‌[2]الذهبيّة في تراجم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية».

قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت‌

و قد أشار إليهم، في ضمن قصيدة، الامام أبو الفضل يحيّى بن سلامة الحصفكيّ‌[3]فقال:

[1]-كذا في ص.

[2]-ص« الشذورات» التصحيح من الفلك المشحون.

[3]-كذا، و صوابها الحصكفي نسبة إلى حصن كيفا( انظر معجم البلدان) و قد عرف عالم كبير في القرن السادس باسم« أبو الفضل يحيى بن سلامة الحصكفي» توفي سنة 551 او 553، و ترجم له ياقوت في معجم الأدباء( 20: 18) و ذكره بروكلمن‌GAL ,Sup 1، 733


صفحه 40

أسأل عن قلبي و عن أحبابه‌

و منهم كلّ مقرّ يجحد

و هل تجيب أعظم بالية

و أرسم خالية ما ينشد

تقاسموا يوم الوداع كبدي‌

فليس لي منذ تولّوا كبد

على الجفون رحلوا، و في الحشا

تقلّبوا، و ماء عيني وردوا

و أدمعي مسفوحة و كبدي‌

مقروحة، و غلّتي لا تبرد[1]

و عبرتي وافية و مقلتي‌

دامية، و نومها مشرّد

أيقنت لما أن حدا[2]الحادي بهم‌

و لم أمت أنّ فؤادي جلمد

كنت على القرب كئيبا مغرما

صبّا، فما ظنّك‌[3]بي إذ بعدوا

هم الحياة أغربوا أم أشأموا

أم أتهموا أم أيمنوا أم أنجدوا

ليهنهم طيب الكرى فإنّه‌

حظّهم، و حظّ عيني السّهد[4]

هم تولّوا بالفؤاد و الكرى‌

فأين صبري بعدهم و الجلد

لو لا الضّنا جحدت وجدي بهم‌

لكن نحولي بالغرام يشهد

للّه ما أجور حكّام الهوى‌

من لم يظلّم فيه فهو مسعد

ليس على المتلف غرم عندهم‌

و لا على القاتل ظلما قود

[1]-في الهامش« خ ما تبرد» و هذا يدل على أن النسخة صححت في بعض أماكنها.

[2]-ص« حدي».

[3]-ص« ضنك».

[4]-ص« الشهد»


صفحه 41

هيهات ممزوج بلحمي و دمي‌

حبّهم، و هو الهدى و الرّشد

حيدرة و الحسنان بعده‌

ثمّ عليّ و ابنه محمّد

و جعفر الصّادق، و ابن جعفر

موسى، و يتلوه عليّ السيّد

أعني الرّضا[1]، ثمّ ابنه محمّد

ثمّ عليّ و ابنه المسدّد

الحسن التالي و يتلو تلوه‌

محمّد بن الحسن المعتقد

قوم هم أئمّتي و سادتي‌

و إن لحاني معشر و فنّدوا

أئمّة أكرم بهم أئمّة

أسماؤهم مسرودة لا تطرد

هم حجج اللّه على عباده‌

و هم إليه منهج و مقصد

هم النّهار صوّم لربّهم‌

و في الدّياجي ركّع و سجّد

قوم أتى في‌هَلْ أَتى‌[2]مديحهم‌

هل شكّ في ذلك‌[3]إلّا ملحد

قوم لهم في كلّ أرض مشهد

لا بل لهم في كلّ قلب مشهد

[1]-ص« الرضي».

[2]-يشير إلى سورة الانسان، 76، و الآية هنا رقم 1.

[3]-ص« ذاك».


صفحه 42

قوم مني‌[1]، و المشعران‌[2]لهم‌

و المروتان‌[3]لهم و المسجد (3 آ)

قوم لهم مكّة و الأبطح‌[4]و ال

خيف‌[5]و جمع‌[6]و البقيع الغرقد[7]

قوم لهم فضل و مجد باذخ‌

يعرفه المشرك و الموحّد

ما صدق النّاس و ما تصدّقوا

ما نسكوا و أفطروا و عبدوا

و لا غزوا و أوجبوا حجّا و لا

صلّوا و لا صاموا و لا تعبّدوا

لو لا رسول اللّه و هو جدّهم‌

يا حبّذا الوالد ثمّ الولد

و مصرع السّبط فلا أذكره‌

و في الحشا منه لهيب يقد

يرى الفرات ابن الرسول ظامئا

يلقى الرّدى، و ابن الرّدي‌ء يرد

حسبك من‌[8]هذا و حسب من بغى‌

عليهم يوم المعاد الصّمد

[1]-موضع بمكة.

[2]-المشعر الحرام المذكور في قوله تعالى‌فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ‌البقرة، 198- هو مسجد مزدلفة.( معجم البلدان، القاموس).

[3]-المروة جبل بمكة ينتهي إليه السعي من الصفا. و هو أول المسعى في قوله تعالى‌( إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ)البقرة، 158- لذلك ثناها في الشعر( معجم البلدان).

[4]-الأبطح مسيل قريب من منى و مكة، و يضاف إليهما. و هو المحصب( معجم البلدان)

[5]-أي خيف منى. و هو الموضع الذي ينسب إليه مسجد الخيف.( معجم البلدان).

[6]-هو المزدلفة. سمي جمعا لأنه يجمع فيه بين صلاتي العشاءين( معجم البلدان).

[7]-البقيع الغرقد مقبرة أهل المدينة( معجم البلدان).

[8]-ص« ما».