الرمور
(): القوسان المزهران يحصران الآيات القرآنية.
«»: الفاصلات المزدوجة تحصر أسماء الكتب.
(): القوسان المكسوران يحصران ما أضفناه في النص من كلمات من عندنا.
[]: وضعنا بين هذين القوسين المربّعين ما أضفناه خارج النص، أو ما أخذناه من نصوص أخرى داخل النص.
(): هذان القوسان يحصران ظهر الورقة في المخطوط أو وجهها.
إن حرف آ يدل على آخر وجه الورقة و حرف ب يدل على آخر ظهر الورقة.
ص: يشير هذا الحرف إلى الأصل المخطوط.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
كتاب الشذرات الذهبيّة في تراجم الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة
انموذج الورقة الأولى من المخطوطة
تراجم الأئمّة
[مقدمة المؤلّف]
بسم اللّه الرحمن الرحيمالحمد للّه الذي تنزّهت غرائب مخلوقاته عن الشّين، و تقدّست عجائب كلماته عن الشكّ و الإفك و المين.
أحمده حمدا يجلو عن قلب صاحبه صدأ الشكّ و الشّرك و الرّين.
و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة تشرق بنورها الخافقين[1]، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله سيد الثقلين.
صلّى اللّه عليه و على آله و أصحابه، خصوصا أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا الذين نفي عنهم كلّ شين، و خصّوا بكل زين.
و بعد، فهذا تعليق سمّيته «الشذرات[2]الذهبيّة في تراجم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية».
قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت
و قد أشار إليهم، في ضمن قصيدة، الامام أبو الفضل يحيّى بن سلامة الحصفكيّ[3]فقال:
[1]-كذا في ص.
[2]-ص« الشذورات» التصحيح من الفلك المشحون.
[3]-كذا، و صوابها الحصكفي نسبة إلى حصن كيفا( انظر معجم البلدان) و قد عرف عالم كبير في القرن السادس باسم« أبو الفضل يحيى بن سلامة الحصكفي» توفي سنة 551 او 553، و ترجم له ياقوت في معجم الأدباء( 20: 18) و ذكره بروكلمنGAL ,Sup 1، 733
أسأل عن قلبي و عن أحبابه
و منهم كلّ مقرّ يجحد
و هل تجيب أعظم بالية
و أرسم خالية ما ينشد
تقاسموا يوم الوداع كبدي
فليس لي منذ تولّوا كبد
على الجفون رحلوا، و في الحشا
تقلّبوا، و ماء عيني وردوا
و أدمعي مسفوحة و كبدي
مقروحة، و غلّتي لا تبرد[1]
و عبرتي وافية و مقلتي
دامية، و نومها مشرّد
أيقنت لما أن حدا[2]الحادي بهم
و لم أمت أنّ فؤادي جلمد
كنت على القرب كئيبا مغرما
صبّا، فما ظنّك[3]بي إذ بعدوا
هم الحياة أغربوا أم أشأموا
أم أتهموا أم أيمنوا أم أنجدوا
ليهنهم طيب الكرى فإنّه
حظّهم، و حظّ عيني السّهد[4]
هم تولّوا بالفؤاد و الكرى
فأين صبري بعدهم و الجلد
لو لا الضّنا جحدت وجدي بهم
لكن نحولي بالغرام يشهد
للّه ما أجور حكّام الهوى
من لم يظلّم فيه فهو مسعد
ليس على المتلف غرم عندهم
و لا على القاتل ظلما قود
[1]-في الهامش« خ ما تبرد» و هذا يدل على أن النسخة صححت في بعض أماكنها.
[2]-ص« حدي».
[3]-ص« ضنك».
[4]-ص« الشهد»
هيهات ممزوج بلحمي و دمي
حبّهم، و هو الهدى و الرّشد
حيدرة و الحسنان بعده
ثمّ عليّ و ابنه محمّد
و جعفر الصّادق، و ابن جعفر
موسى، و يتلوه عليّ السيّد
أعني الرّضا[1]، ثمّ ابنه محمّد
ثمّ عليّ و ابنه المسدّد
الحسن التالي و يتلو تلوه
محمّد بن الحسن المعتقد
قوم هم أئمّتي و سادتي
و إن لحاني معشر و فنّدوا
أئمّة أكرم بهم أئمّة
أسماؤهم مسرودة لا تطرد
هم حجج اللّه على عباده
و هم إليه منهج و مقصد
هم النّهار صوّم لربّهم
و في الدّياجي ركّع و سجّد
قوم أتى فيهَلْ أَتى[2]مديحهم
هل شكّ في ذلك[3]إلّا ملحد
قوم لهم في كلّ أرض مشهد
لا بل لهم في كلّ قلب مشهد
[1]-ص« الرضي».
[2]-يشير إلى سورة الانسان، 76، و الآية هنا رقم 1.
[3]-ص« ذاك».
قوم مني[1]، و المشعران[2]لهم
و المروتان[3]لهم و المسجد (3 آ)
قوم لهم مكّة و الأبطح[4]و ال
خيف[5]و جمع[6]و البقيع الغرقد[7]
قوم لهم فضل و مجد باذخ
يعرفه المشرك و الموحّد
ما صدق النّاس و ما تصدّقوا
ما نسكوا و أفطروا و عبدوا
و لا غزوا و أوجبوا حجّا و لا
صلّوا و لا صاموا و لا تعبّدوا
لو لا رسول اللّه و هو جدّهم
يا حبّذا الوالد ثمّ الولد
و مصرع السّبط فلا أذكره
و في الحشا منه لهيب يقد
يرى الفرات ابن الرسول ظامئا
يلقى الرّدى، و ابن الرّديء يرد
حسبك من[8]هذا و حسب من بغى
عليهم يوم المعاد الصّمد
[1]-موضع بمكة.
[2]-المشعر الحرام المذكور في قوله تعالىفَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِالبقرة، 198- هو مسجد مزدلفة.( معجم البلدان، القاموس).
[3]-المروة جبل بمكة ينتهي إليه السعي من الصفا. و هو أول المسعى في قوله تعالى( إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ)البقرة، 158- لذلك ثناها في الشعر( معجم البلدان).
[4]-الأبطح مسيل قريب من منى و مكة، و يضاف إليهما. و هو المحصب( معجم البلدان)
[5]-أي خيف منى. و هو الموضع الذي ينسب إليه مسجد الخيف.( معجم البلدان).
[6]-هو المزدلفة. سمي جمعا لأنه يجمع فيه بين صلاتي العشاءين( معجم البلدان).
[7]-البقيع الغرقد مقبرة أهل المدينة( معجم البلدان).
[8]-ص« ما».