و عقبات كان يزرعها في الطريق، أولئك الذين كانوا ينتفعون من الحياة الجاهلية.
و كان هؤلاء دائما يتصدّون لهذه المسيرة الإلهية، و يعملون ما في جهدهم لعرقلة سيرها و انطلاقها، و يزرعون في طريق هذه الرسالات ما يستطيعون من عقبات و عراقيل و ألغام و مشاكل.
و لم يكن يحدث شيء من ذلك، لو لم تكن هذه الرسالات تحمل معها هذه المسئولية التغييرية الكبيرة. و لم تكن تواجه هذا التصدّي العنيف من جانب الطواغيت المستكبرين على وجه الأرض، لو لم تكن تشكل خطرا فعليا على الكيانات الاجتماعية القائمة.
و كلّ ذلك و غيره يدلّ بكل وضوح، على أنّ مسيرة رسالات اللّه كانت مسيرة تغييرية قائدة، لا تتهاون و لا تساوم، و لا تلين للإغراءات، و لا تخضع لما تلاقيه من ضغوط سياسية و اجتماعية، و لا تعبأ بما يلاقيه أصحابه من عنف و قسوة في التعامل من قبل المجتمع.
توحيد العبوديّة للّه
و القاعدة التي تنطلق عنها هذه الحركة التغييرية الواسعة، هي بكل بساطة توحيد العبادة و العبودية للّه، و كلمة «لا إله إلّا اللّه» هي الشعار الدائم و المستمر لهذه الانطلاقة الجبّارة على وجه الأرض، و عبر هذا التاريخ الطويل.
و لا يختلف في ذلك دين عن آخر، و لا رسالة عن اخرى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لٰا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مٰا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ[1].
لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ فَقٰالَ يٰا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّٰهَ مٰا لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ عَذٰابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ[2].
وَ إِلىٰ عٰادٍ أَخٰاهُمْ هُوداً قٰالَ يٰا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّٰهَ مٰا لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ أَ فَلٰا تَتَّقُونَ[3].
وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً قٰالَ يٰا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّٰهَ مٰا لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جٰاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ[4].
وَ إِلىٰ مَدْيَنَ أَخٰاهُمْ شُعَيْباً قٰالَ يٰا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّٰهَ مٰا لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جٰاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ[5].
و لا عليك، بعد، من تثليث المسيحيين، و تأليههم للمسيح عيسى بن مريم7، و شرك اليهود، فإنّ ذلك شيء حدث بعد موسى و عيسى8، و لم يدعوا إليه، و لم يرتضياه.
فهذه الرسالات، إذن، في جوهرها دعوة إلى توحيد اللّه تعالى، و رفض
[1]الشورى: 13.
[2]الأعراف: 59.
[3]الأعراف: 65.
[4]الأعراف: 73.
[5]الأعراف: 85.
للشرك في العبودية بكل معانيه، و هو ما تلخّصه كلمة «لا إله إلّا اللّه» تلخيصا مستوعبا. فهي تدلّ على رفض أي إله على وجه الأرض و في السماء غير اللّه، و توحيد الالوهية في اللّه، و توحيد العبودية له تعالى.
و ضمن هذا التصوّر نجد أنّ (التوحيد) و الولاء و الحاكمية يرتبطان ببعض ارتباطا وثيقا. و الولاية و السيادة و الحاكمية نابعة في هذا الدين من أصل (التوحيد) مباشرة.
و نحن فيما يلي نشير إلى النظام التوحيدي الشامل في الإسلام من خلال القرآن الكريم، و علاقة الولاية و السيادة و الحكم و التشريع بهذا الجانب في حلقات مترابطة متماسكة.
يقرر القرآن (التوحيد) ضمن نظام شامل، هذا النظام يبدأ من التوحيد في الخلق و الالوهية و الربوبية، و ينتهي إلى التوحيد في أمر السيادة و التشريع.
و فيما يلي استعراض سريع للنظام التوحيدي في القرآن:
1- توحيد الخلق:
يقول تعالى:يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ[1].
ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ[2].
[1]فاطر: 3.
[2]الأنعام: 102.
و لم تكن مسألة توحيد الخلق هي محط الصراع بين حركتي الشرك و التوحيد في تاريخ الصراع العقائدي فقد كان أهل الكتاب و المشركون عموما يؤمنون بواحدية الخالق و توحيد الخلق، و لم يشذ في هذا الإيمان إلّا الملحدون الذين كانوا يرفضون الإيمان بالغيب على الإطلاق.
2- توحيد الالوهية:
أ- الإله كما نفهم من القرآن هو الحاكم المهيمن على الكون:وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ[1].
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَأَنْبَتْنٰا بِهِ حَدٰائِقَ ذٰاتَ بَهْجَةٍ مٰا كٰانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهٰا أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرٰاراً وَ جَعَلَ خِلٰالَهٰا أَنْهٰاراً وَ جَعَلَ لَهٰا رَوٰاسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حٰاجِزاً أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لٰا يَعْلَمُونَ[2].
خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهٰارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهٰارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى[3].
ب- و هو المهيمن الحاكم على وجود الإنسان:قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّٰهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصٰارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلٰهٌ غَيْرُ اللّٰهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ[4].
ج- و هو يعزّ، و يذلّ، و يعطي الملك لمن يشاء، و ينزع الملك ممن يشاء:قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ
[1]الزخرف: 84.
[2]النمل: 60- 61.
[3]الزمر: 5.
[4]الأنعام: 46.
تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ[1].
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا[2][3].
و ينصر:وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ[4].
و يغني:فَمٰا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ لَمّٰا جٰاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ مٰا زٰادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ[5].
و يضر، و ينفع:وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لٰا يَضُرُّهُمْ وَ لٰا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هٰؤُلٰاءِ شُفَعٰاؤُنٰا عِنْدَ اللّٰهِ[6][7].
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لٰا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لٰا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لٰا نَفْعاً وَ لٰا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لٰا حَيٰاةً وَ لٰا نُشُوراً[8].
و يتولى رزق عباده:يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ[9]
[1]آل عمران: 26.
[2]مريم: 81.
[3]هذه الآية تدلّ على أنّ العرب كانوا يفهمون أن الإله هو مصدر عزّ الإنسان.
[4]يس: 74.
[5]هود: 101.
[6]يونس: 18.
[7]كذلك هذه الآية تدلّ على أنّ من خصائص الالوهية أنّ الإله يضرّ و ينفع، و لما كان هؤلاء الناس يعبدون من دون اللّه ما لا يضرهم و لا ينفعهم يستنكر القرآن عبادتهم له و اتخاذهم له إلها.
[8]الفرقان: 3.
[9]فاطر: 3.
د- و هو بذلك يستحق من الإنسان العبادةوَ مٰا لِيَ لٰا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ* أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لٰا تُغْنِ عَنِّي شَفٰاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لٰا يُنْقِذُونِ[1].
ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ[2].
و يستحق الدعاء:وَ لٰا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ[3].
و يستحق التشريع:أَمْ لَهُمْ شُرَكٰاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مٰا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللّٰهُ[4].
و يستحق التبعية و الطاعة:أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا[5].
و إنّما اتخذوا أهواءهم آلهة، بالتبعية و الطاعة و الانقياد لأهوائهم و شهواتهم.
ه- و إذا عرفنا أنّ (الإله) هو القوة المهيمنة و الحاكمة على الكون و الإنسان، و أنّه انطلاقا من هذه الهيمنة و القوة يعز و يذل و ينصر و يغني و يعطي و يمنع و يضر و ينفع، و هو بذلك يستحق من الإنسان الدعاء و العبادة و الطاعة و التسليم ...
[1]يس: 22- 23.
[2]الأنعام: 102.
[3]القصص: 88.
[4]الشورى: 21.
[5]الفرقان: 43.
و يحقّ له وحده أن يتولى التشريع و الحكم و السيادة في حياة الإنسان ... أقول إذا عرفنا هذه المجموعة من الحقائق، فإنّ القرآن يقرر أنّ الالوهية وحدة لا تتجزأ و لا تتعدد، فإنّ المصدر الشرعي مصدر هذه الولاية المطلقة لل (إله) لهذه الولاية المطلقة في حياة الإنسان هو الهيمنة و الحاكمية المطلقة في الكون و في حياة الإنسان. و لما كانت هذه الهيمنة و الولاية لا تتعدد و لا تتجزأوَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ.
فإنّ اللّه تعالى هو الإله الواحد المهيمن على هذا الكون و لذلك فهو الحاكم و المشرع في حياة الإنسان، و هو وحده مصدر كل ولاية و سيادة و حاكمية في حياة الإنسان. و ليس لغيره من دون إذنه ولاية و حاكمية و سيادة على حياة الإنسان. و هذا هو معنى توحيد الالوهية.
يقول تعالى:وَ قٰالَ اللّٰهُ لٰا تَتَّخِذُوا إِلٰهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمٰا هُوَ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ فَإِيّٰايَ فَارْهَبُونِ[1].
وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ لٰا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْوٰاتٌ غَيْرُ أَحْيٰاءٍ وَ مٰا يَشْعُرُونَ أَيّٰانَ يُبْعَثُونَ* إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ[2].
وَ لٰا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ[3].
3- توحيد الربوبية:
أ- (الربّ) في القرآن يأتي بمعنيين اثنين. يأتي بمعنى المربّي (من
[1]النحل: 51.
[2]النحل: 20- 21.
[3]القصص: 88.
التربية) و الاستصلاح، و الرعاية و التدبير. يقول الراغب في المفردات[1]: الربّ في الأصل التربية و هو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام. و قال في الصحاح[2]: ربّ الضيعة أي أصلحها و أتمها، و ربّ فلان ولده أي ربّاه. و بهذا المعنى استعمل القرآن هذه الكلمة كثيرا.
يقول تعالى:الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ* وَ إِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ[3].
قٰالَ فَمَنْ رَبُّكُمٰا يٰا مُوسىٰ* قٰالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىٰ[4].
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصٰارَ وَ مَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ مَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّٰهُ فَقُلْ أَ فَلٰا تَتَّقُونَ* فَذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمٰا ذٰا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلٰالُ فَأَنّٰى تُصْرَفُونَ[5].
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ يُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مٰا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ[6].
[1]المفردات للراغب: ص 184 مادة (رب).
[2]الصحاح للجوهري: 1/ 130.
[3]الشعراء: 78- 80.
[4]طه: 49- 50.
[5]يونس: 31- 32.
[6]فاطر: 13.