بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الاثنا عشریه

مجهول


جلد یک / صفحه 79

صفحه 79

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 80

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 81

الحمد للّه الذي أرشدنا شرائع الإسلام ، و خصّصنا بإيضاح قواعد الأحكام ، و وفّقنا بتهذيب الحديث الكافي الفقيه التّمام ، و الصلاة على نبيّنا محمد خير البرر ، و على الأئمة الطاهرين خير البشر . أمّا بعد ، هذا مختصر منتخب من الكتب المعتبرة من أحاديث النبيّ صلى الله عليه و آلهبطريق الأئمة الاثني عشر ، مشتمل على أبواب اثني عشر ، مما نقلناه في البرّ والعدل والإحسان ، و سمّيناه اثنا عشرية .

الباب الأول1[1]: باب الألف

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : الأئمة اثنا عشر كلّهم من قريش .[2]

الثاني : اليد العُليا خير من [اليد] السفلى .[3]

الثالث : الحرب خدعة .[4]

الرابع : الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، و ماتناكر منها اختلف .[5]

[1]لم يوجد في نسخة «الف» ، أوردناه من «ب» و هكذا إلى الأخير .[2]كفاية الأثر ، الخزاز القمي ، ص 27 و فيه : الأئمة بعدي ؛ الصراط المستقيم ، علي بن يونس العاملي ، ج 2 ، ص 100 ؛ بحارالأنوار ، ج 36 ، ص 322 .[3]الكافي ، ج 4 ، ص 26 ، باب فضل المعروف ، ج 1 ؛ الاختصاص ، ص 342 ؛ الأمالي ، السيد المرتضى ، ج 2 ، ص 66 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 133 .[4]الأمالي ، الطوسي ، ص 261 ، ح 475 ؛ البحار ، ج 20 ، ص 207 .[5]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5818 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 63 .


صفحه 82

الخامس : الناس في سعة ما لا يعلمون .[1]

السادس : التائب من الذنب كمن لا ذنب له .[2]

السابع : الولاء لمن أعتق .[3]

الثامن : إذا دخل المؤمن قبره ، كانت الصلاة عن يمينه ، و الزكاة عن يساره ، و البرّ مظلٌّ عليه ، و يتنحّى الصبر ناحية ، فإذا دخل عليه الملكان اللّذان يليان[4]مساءلته قال الصبر للصلاة و الزكاة و البرّ[5]: دونكم صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه .[6]

التاسع : الجنة تحت أقدام الاُمّهات .[7]

العاشر : استنزلوا الرزق بالصدقة .[8]

الحادي عشر : أمان اُمّتي[9]من الهمّ : لاحول و لا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم ، لا ملجأ و لامنجا من اللّه إلا إليه .[10]

الثاني عشر : النفس إذا أحرزت رزقها استقرّت[11].[12]

[1]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 424 و فيه «ما لم يعلموا» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 20 ؛ العقد الحسيني لوالد البهائي ، ص 25 ، و فيه «مما لايعلمون» .[2]عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 79 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 21 .[3]الكافي ، ج 5 ، ص 485 و ج 6 ، ص 197 ؛ البحار ، ج 29 ، ص 567 و ج 30 ، ص 13 .[4]«الف» : يليان (خلافا لجميع المصادر) .[5]من نسخة «ب» و الكافي و ثواب الأعمال .[6]الكافي ، ج 2 ، ص 90 ؛ ثواب الأعمال ، ص 170 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 320 .[7]مجمع البيان ، ج 8 ، ص 11 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 180 ؛ نقله عن لب اللباب ، للراوندي .[8]قرب الإسناد ، ص 18 ؛ التوحيد ، ص 68 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج1 ، ص 38 .[9]في المصادر «لأمّتي» .[10]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 371 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 443 .[11]لم يوجد في نسخة «الف» أوردناه من «ب» .[12]الكافي ، ج 5 ، ص 89 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 166 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 320 ، و في الجميع «قوتها» بدل «رزقها» ؛ مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 5 ، ص 35 ، فيه «اطمأنت» بدل «استقرّت» .


صفحه 83

الباب الثاني : باب الثّاء

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : ثلاثٌ من لقي اللّه عز و جل بهنّ فهو من أفضل الناس : من أتى اللّه بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ، و من وَرَعَ عن محارم اللّه فهو من أورع الناس ، و من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس .[1]

الثاني : ثلاثٌ لا يطيقها[2]هذه الاُمة : المواساة للأخ في ماله ، و إنصاف الناس من نفسه ، و ذكر اللّه على كل حال و ليس هو «سبحان اللّه و الحمدُ للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر» ، ولكن إذا ورد عليه ما يحرم خاف اللّه عنه[3]و تركه .[4]

الثالث : ثلاثة إن أنصفتهم ظلموك : السفلة و أهلك و خادمك .[5]

الرابع : ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : حرٌّ من عبد ، و عالمٌ من جاهل ، و قويٌّ من ضعيف .[6]

الخامس : ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا و الآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، و تصل من قطعك ، و تحلم على من جهل عليك .[7]

السادس : ثلاث فرحات [للمؤمن] في الدنيا : لقى[8]الإخوان ، و تفطير الصائم ، و التهجّد من آخر الليل .[9]

[1]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 358 ؛ الخصال ، ص 125 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 45 .[2]في جميع المصادر «لا تطيقها» .[3]وردت هذه الفقرة في جميع المصادر هكذا : «ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه ، خاف اللّه عنده و تركه» .[4]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 358 ؛ الخصال ، ص 125 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 436 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 202 .[5]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 359 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 436 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 51 .[6]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 357 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 335 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 49 .[7]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 357 ، و فيه «عمّن جهل عليك» ؛ الخصال ، ص 125 ، و فيه «تعطي من حرمك ، و تصل من قطعك ، و تعفو عمن ظلمك» ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 140 .[8]هكذا في النسختين ، و لكن في جميع المصادر «لقاء» .[9]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ؛ الخصال ، ص 125 ، و فيه «و الإفطار من الصيام» ؛ البحار ، ج 74 ، ص 45 ، مع اختلاف .


صفحه 84

السابع : ثلاث من حقائق الإيمان : الإنفاق مع الإقتار ، و إنصافك الناس من نفسك ، و بذل[1]العلم للمتعلّم .[2]

الثامن : ثلاث من سنن المرسلين : العطر ، و إحفاء الشعر ، و كثرة الطّروقة .[3]

التاسع : ثلاث يحسن فيهنَّ الكذب : المكَيدة في الحرب ، و وعدك زوجتك ، و الإصلاح بين الناس .[4]

العاشر : ثلاثة يزدن في الحفظ و يذهبن البلغم : اللبان و السواك و قراءة القرآن .[5]

الحادي عشر : ثلاثة[6]لا يشمّ رائحة الجنة : عاق والديه ، و من باع حرّا و أكل ثمنه ، و من كذب على اللّه متعمدا[7].

الثاني عشر : ثلاثة تخرق الحجب و ينتهي إلى ما بين يدي اللّه : ضرير أقلام العلماء ، و وطئ أقدام المجاهدين ، و صوت مغازل المحصنات . لم نعثر على الروايتين في الكتب التي بأيدينا . .

الباب الثالث : باب النون

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : نصرت بالرعب ،[8]و جعل رزقي في [ظل] رمحي .[9]

[1]«ب» : بذلك .[2]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ، و فيه «من الإقتار» ؛ الخصال ، ص 125 ، و فيه «في الإقتار» و «إنصاف الناس» ؛ البحار ، ج 72 ، ص 27 ، مع اختلاف .[3]من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 383 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 320 ، و فيه «و أخذ الشعر» ؛ الخصال ، ص 92 .[4]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 359 ؛ الخصال ، ص 87 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 51 ، و في الجميع «عدتك زوجتك» .[5]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 365 ؛ الخصال ، ص 126 ، و فيه «يذهبن السقم» ؛ البحار ، ج 74 ، ص 55 .[6]«الف» : ـ ثلاثة .[7]«ب»: من مسير ثلاثة أيام .[8]مجمع البيان ، ج 10 ، ص 383 ؛ نور الثقلين ، ج 5 ، ص 595 ؛ ءاعجاز القرآن ، الباقلاني ، ص 76 ، و فيه «تحت ظل» .


صفحه 85

الثاني : نعم العون على تقوى اللّه الغنى .[1]

الثالث : نيّة المؤمن خيرٌ من عمله .[2]

الرابع : نعم وزير الإيمان العلم ، و نعم وزير العلم الحلم ، و نعم وزير الحلم الرفق ، و نعم وزير الرفق اللين .[3]

الخامس : نعم العون الدنيا على الآخرة .[4]

السادس : نظر المؤمن في وجه أخيه حُبّا له عبادة .[5]

السابع : نضّر اللّه امرءا سمع مقالتي فوعاها ، فأدّاها كما سمعها .[6]

الثامن : نوم الصائم عبادة ، و صمته تسبيح .[7]

التاسع : نحن نحكم بالظاهر ، و اللّه يتولّى السرائر .[8]

العاشر : نوم العالم أفضل من عبادة [العابد] الجاهل .[9]

الحادي عشر : نُصرت بالرعب من مسيرة شهر .[10]

[1]الكافي ، ج 5 ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ص 71 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 156 .[2]الكافي ، ج 2 ، باب النية ، ص 84 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 260 ، و فيه «نية المرء» ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 524 .[3]قرب الإسناد ، الحميري ، ص 68 ، ح 217 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 48 و فيه «الصبر» بدل «اللين» ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 82 .[4]الكافي ، ج 5 ، ص 72 و 73 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 156 ؛ كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 51 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 127 .[5]مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 152 ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 110 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 280 .[6]سبل السلام ، ابن حجر ، ج 4 ، ص 227 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 221 ، و فيه «نصر اللّه امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها غيره . . .» ؛ الكافي ،ج 1 ، ص 403 ، و فيه « . . . عبدا سمع مقالتي فوعاها و حفظها و بلغهامن لم يسمعها ؛ الخصال ، ص 149 و فيه « . . . عبدا سمع فقالتي فوعاها ثم بلغها إلى من لم يعسمها» .[7]مجمع البيان ، ج 2 ، ص 15 ؛ عدة الداعي ، ص 117 ؛ ثواب الاعمال ، ص 51 ، و فيه «نَفَسه تسبيح» .[8]إيضاح الفوائد ، ج 3 ، ابن العلامة ، ص 486 ؛ مختلف الشيعة ، ج 9 ، ص 307 ، و فيه «إنما أحكم بالظاهر» ؛ شرح الأزهار ، أحمد المرتضى ، ج 3 ، ص 304 .[9]مكارم الأخلاق ، ص 441 ؛ من لايحضره الفقيه ؛ ج 4 ، ص 367 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 57 .[10]مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 109 ؛ عوالي اللئالي ، ج 2 ، ص 14 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 179 .


صفحه 86

الثاني عشر : نعم الولد البنات ملطّفات[1]، مخمّرات ، مؤنسات ، مقلّبات ، مباركات .[2]

الباب الرابع : باب العين

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة .[3]

الثاني : عليٌّ مع الحقّ ، و الحقّ مع علي ، يدور معه حيثما دار .[4]

الثالث : عليٌّ أخي و وصيّي ، و وارثي من بعدي .[5]

الرابع : علامة لطف اللّه في خلقه عدل سلطانهم و رخص أسعارهم ، و علامة غضب اللّه على خلقه جور سلطانهم و غلاء أسعارهم .[6]

الخامس : عليك بالدعاء بين الأذان و الإقامة ؛ فإنّه لا يُردّ .[7]

السادس : عليكم بحسن الخلق ؛ فإنّ حَسَنَ الخلق في الجنّة لامحالة ، و إيّاكم و سوء الخلق ؛ فإنّ سَيِّى الخلق في النّار لامحالة .[8]

السابع : عجبت لمن يتكبّر و قد خرج من مخرج البول مرّتين .[9]

[1]قد ورد في النسختين «مُطْلَقات» .[2]الكافي ، ج 6 ، ص 5 ، و فيه «نعم الولد ، البنات ملطّفات ، مجهزات ، مونسات ، مباركات ، مفلّيات» ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 96 ؛ البحار ، ج 101 ، ص 98 .[3]مشكاة الأنوار ، ص 544 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 352 ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 175 ، و فيه : «ساعة من إمامٍ عدل أفضل من عبادة سبعين سنة» .[4]مناقب أمير المؤمنين ، ج 2 ، ص 530 ؛ الفصول المختارة ، ص 135 و 224 و . . . ؛ البحار ، ج 33 ، ص 376 .[5]كتاب الغيبة ، النعماني ، ص 70 ، و فيه «عليّ أخي و وصيّي و وارثي و خليفتي في اُمتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي» ؛ كمال الدين ، الصدوق ، ص 277 ، مثله مع زيادة «و وزيري» ؛ البحار ، ج 37 ، ص 206 .[6]الكافي ، ج 5 ، ص 162 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 269 ، و فيهما بدل «لطف اللّه » «رضا اللّه » ؛ البحار ، ج 74 ، ص 143 .[7]الذكرى ، الشهيد الأول ، ص 171 ؛ الدعوات ، الراوندي ، ص 36 ؛ البحار ، ج 90 ، ص 348 ، و في جميع المصادر «الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يُرّد» .[8]عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 34 ؛ روضة الواعظين ، ص 378 ؛ البحار ، ج 10 ، ص 369 ، و في جميع المصادر «فإن سوء الخلق» .[9]و قد نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، ج 7 ، ص 111 ، عن قول الأحنف هكذا : «عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين من فرجين كيف يتكبّر»؛ الإختصاص ، ص 338 ، في وصايا لقمان لابنه « . . . كيف يتجبّر من قد جرى في مجرى البول مرتين» ؛ البحار ، ج 13 ، ص 429 .