الثاني عشر : نعم الولد البنات ملطّفات[1]، مخمّرات ، مؤنسات ، مقلّبات ، مباركات .[2]
الباب الرابع : باب العين
قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة .[3]
الثاني : عليٌّ مع الحقّ ، و الحقّ مع علي ، يدور معه حيثما دار .[4]
الثالث : عليٌّ أخي و وصيّي ، و وارثي من بعدي .[5]
الرابع : علامة لطف اللّه في خلقه عدل سلطانهم و رخص أسعارهم ، و علامة غضب اللّه على خلقه جور سلطانهم و غلاء أسعارهم .[6]
الخامس : عليك بالدعاء بين الأذان و الإقامة ؛ فإنّه لا يُردّ .[7]
السادس : عليكم بحسن الخلق ؛ فإنّ حَسَنَ الخلق في الجنّة لامحالة ، و إيّاكم و سوء الخلق ؛ فإنّ سَيِّى الخلق في النّار لامحالة .[8]
السابع : عجبت لمن يتكبّر و قد خرج من مخرج البول مرّتين .[9]
[1]قد ورد في النسختين «مُطْلَقات» .[2]الكافي ، ج 6 ، ص 5 ، و فيه «نعم الولد ، البنات ملطّفات ، مجهزات ، مونسات ، مباركات ، مفلّيات» ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 96 ؛ البحار ، ج 101 ، ص 98 .[3]مشكاة الأنوار ، ص 544 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 352 ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 175 ، و فيه : «ساعة من إمامٍ عدل أفضل من عبادة سبعين سنة» .[4]مناقب أمير المؤمنين ، ج 2 ، ص 530 ؛ الفصول المختارة ، ص 135 و 224 و . . . ؛ البحار ، ج 33 ، ص 376 .[5]كتاب الغيبة ، النعماني ، ص 70 ، و فيه «عليّ أخي و وصيّي و وارثي و خليفتي في اُمتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي» ؛ كمال الدين ، الصدوق ، ص 277 ، مثله مع زيادة «و وزيري» ؛ البحار ، ج 37 ، ص 206 .[6]الكافي ، ج 5 ، ص 162 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 269 ، و فيهما بدل «لطف اللّه » «رضا اللّه » ؛ البحار ، ج 74 ، ص 143 .[7]الذكرى ، الشهيد الأول ، ص 171 ؛ الدعوات ، الراوندي ، ص 36 ؛ البحار ، ج 90 ، ص 348 ، و في جميع المصادر «الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يُرّد» .[8]عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 34 ؛ روضة الواعظين ، ص 378 ؛ البحار ، ج 10 ، ص 369 ، و في جميع المصادر «فإن سوء الخلق» .[9]و قد نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، ج 7 ، ص 111 ، عن قول الأحنف هكذا : «عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين من فرجين كيف يتكبّر»؛ الإختصاص ، ص 338 ، في وصايا لقمان لابنه « . . . كيف يتجبّر من قد جرى في مجرى البول مرتين» ؛ البحار ، ج 13 ، ص 429 .
الثامن : عليك بقراءة القرآن ؛ فإنّ قراءته كفّارة للذنوب .[1]
التاسع : عجبت لمن يرى الدنيا و تقلّبها بأهلها ، كيف يطمئن إليها ![2]
العاشر : عفو الملك أبقى للمُلك .[3]
الحادي عشر : عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء ، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار .[4]
الثاني عشر : عزُّ المؤمن استغناؤه عن الناس .[5]
الباب الخامس : باب الشين
قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : شرف المؤمن قيامه بالليل .[6]
الثاني : شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ، ملأ اللّه أجوافهم نارا .[7]
الثالث : شر المآكل أكل مال اليتيم ظلما .[8]
الرابع : شر المكاسب كسب الربا .[9]
[1]جامع الأخبار ، ص 113 ، ح 197 ؛ البحار ، ج 89 ، ص 17 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 257 .[2]معدن الجواهر ، الكراجكي ، ص 44 ؛ الخصال ، ص 525 ، و فيه «لم يطمئن إليها» ؛ البحار ، ج 70 ، ص 94 .[3]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 381 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 519 .[4]من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 359 ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 247 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 347 .[5]الكافي ، ج 2 ، ص 148 ؛ و فيه«شرف المؤمن قيام الليل ، و عزّه استغناؤه عن الناس» ؛ الخصال ، ص 7 و فيه «الرجل» بدل «المؤمن» ؛ البحار ، ج 72 ، ص 105 .[6]الرواشح السماوية ، ص 200 ؛ مشكاة الأنوار ، و فيه «قيام الليل» .[7]عوالي اللئالي ، ج 2 ، ص 22 ، و فيه «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر» فقط ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 23 ؛ نقله عن لب اللباب ، للراوندي ؛ مسند أحمد ،ج 1 ، ص 113 ، و فيه «ملأ اللّه قبورهم و بيوتهم نارا» .[8]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 377 ؛ البحار ، ج 76 ، ص 267 .[9]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 377 ؛ البحار ، ج 100 ، ص 120 .
الخامس : شفاء اُمّتي في ثلاثٍ : آيات[1]من كتاب اللّه ، أو لعقة من عسل ، أو شرطة حجّام .[2]
السادس : شيعة عليٍّ هم الفائزون .[3]
السابع : شقرها خيارها ، و كميتها صلابها[4]، و دهمها ملوكها لعن اللّه من جزه أعرافها و أذنابها ، اللّهم بارك في الأشقر ثلاثا .[5]
الثامن : شمّوا النّرجس و لو في اليوم مرّة ، و لو في الشهر مرّة ، و لو في السنة مرّة ، و لو في العمر مرّة ؛ فإنّ في القلب حبّة من الجنون و الجذام و البرص ، و لا يقطعها إلاّ النرجس .[6]
التاسع : شرّ الناس من يضرّ الناس ، و خير الناس من ينفع الناس .[7]
العاشر : شرار موتاكم العُزّاب .[8]
الحادي عشر : شوبوا أموالكم بالصدقة ، يكفّر عنكم ذنوبكم و أيمانكم التي تحلفون بها ، و يطيّب لكم تجارتكم .[9]
[1]في «ب» آية .[2]عدّة الداعي ، ص 274 ، و فيه «آية من كتاب اللّه » ؛ عوالي اللئالي ، ج 2 ، ص 148 ، و فيه « . . . و مشراط حجام ؛ و لعقة من عسل» ؛ البحار ، ج 89 ، ص 176 .[3]عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 57 ؛ الخصال ، ص 496 ؛ البحار ، ج 38 ، ص 95 ، و في الجميع زيادة «يوم القيامة» .[4]«الف» : «صلوتها» ، لكن الصحيح «صلابها» كما جاء في المصادر .[5]النوادر ، الراوندي ، 173 ، مع اختلاف ؛ البحار ، ج 61 ، ص 174 ؛ نقله عن النوادر و في ص 176 مثله عن الإمامة و التبصرة .[6]مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 292 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 299 ، نقله عن طب النبّي .[7]غرر الحكم ، رقم 5676 و 5677 و فيهما « . . . من يظلم الناس» و « . . . من يغش الناس» بدون الفقرة الثانية ؛ الاختصاص ، ص 243 ، و فيه «خير الناس من انتفع به الناس ، و شرّ الناس من تأذّى به الناس» ؛ البحار ، ج 72 ، ص 281 .[8]المقنعة ، ص 497 ؛ روضة الواعظين ، ص 374 ؛ البحار ، ج 100 ، ص 220 .[9]من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 194 ، و فيه : «صونوا أموالكم» ، ولكن ذكر في هامشه : «و في بعض النسخ شوبوا» ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 285 .
الثاني عشر : شرّ الناس من باع آخرته بدنيا غيره .[1]
الباب السادس : باب الرّاء
قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : رأيت على باب الجنة مكتوبا : أنتِ محرّمة على كلّ بخيل و عاقٍّ .[2]
الثاني : راحة الإنسان في حبس اللسان .[3]
الثالث : رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر .[4]
الرابع : رحم اللّه امرءا أعان ولده على برّه .[5]
الخامس : رحم اللّه عليّا[6]، اللهّم أدِر الحقَّ معه حيثما دار .[7]
السادس : رزقك يطلبك أشدّ من طلبك أجلك .[8]
[1]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 353 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 433 ، و هكذا ورد الحديث : «يا علي شرّ الناس من باع آخرته بدنياه ، و شرٌّ من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره» ؛ البحار ، ج 74 ، ص 46 .[2]شجرة طوبى ، محمد مهدى حائرى ، ج 2 ، ص 373 ، و فيه «يا علي ، رأيت على باب الجنة مكتوبا : أنت محرّم على كل بخيل و مراء و عاقٍّ و نمّام» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 107 ؛ ، البحار ، ج 69 ، ص 53 ، مع اختلاف فيها .[3]جامع الأخبار ، ص 109 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 30 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 286 .[4]مجمع البيان ، ج 7 ، ص 303 ؛ جامع الأخبار ، ص 118 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 276 ، عن جامع الأخبار .[5]الكافي ، ج 6 ، ص 50 ، و فيه «رحم اللّه من» ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 363 ، و فيه «رحم اللّه والدا» ؛ البحار ، ج 71 ، ص 65 ، عن الأمالي .[6]«الف» : عليا .[7]كشف الغمة ، ج 1 ، ص 145 ؛ الطرائف ، السيد بن طاووس ، ص 102 ؛ سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 297 ، و في الجميع «حيث دار» .[8]جامع الأخبار ، ص 108 ، و فيه «الرزق يطلب العبد أشد من أجله» ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص 554 ، و فيه «يطلبك رزقك أشدّ من طلبك له ، فأجمل في طلبه» ؛ البحار ، ج 100 ، ص 33 .
السابع : ركعتان يصلّيهما[1]المؤمن في جوف الليل خير له من الدنيا و ما فيها .[2]
الثامن : ركعتان يصلّيهما[3]متزوّج خير من سبعين ركعة من عزب .[4]
التاسع : رحم اللّه من قال فغَنِم ، أو صمت فسَلِم .[5]
العاشر : رفع القلم عن ثلاثة ، الصبيّ و المجنون و النائم .[6]
الحادي عشر : رفع عن اُمّتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه .[7]
الثاني عشر : رأس العقل بعد الإيمان التودّد إلى الناس .[8]
الباب السابع : باب الياء
الحديث الأول : قال النبيّ صلى الله عليه و آله : يَؤُمُّ القوم أقرؤهم .[9]
[1]«الف» : يصليها .[2]علل الشرائع ، ج 2 ، ص 362 ، و فيه «لركعتان في جوف الليل أحب إليّ من الدنيا و ما فيها» ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 368 ، و فيه «ركعتان يركعها العبد في . . .» ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 276 ، مثل العلل .[3]«الف» : يصليها .[4]الخصال ، ص 165 ، و فيه «ركعتين يصليهما المتزوج أفضل عند اللّه من سبعين ركعة يصليها غير متزوج» ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 328 ، و فيه « . . . المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب ؛ البحار ، ج 100 ، ص 219 .[5]علل الشرائع ، ج 2 ، ص 606 و فيه «رحم اللّه عبدا» ؛ و في مسائل علي بن جعفر عليه السلام ، ص 344 ، مثله ؛ البحار ، ج 2 ، ص 116 .[6]دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 194 ، و فيه « . . . النائم حتى يستيقظ و عن المجنون حتى يفيق و عن الطفل حتى يحتلم» ؛ معدن الجواهر ، الكراجكي ، ص 31 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 134 .[7]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 232 ؛ التوحيد ، ص 353 و فيه «رفع عن اُمّتي تسعة . . .» ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 295 ، و فيه «وضع عن اُمّتي تسع خصال» .[8]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 291 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 38 ، و فيه زيادة «و اصطناع الخير إلى كل برّ و فاجر» ؛ الخصال ، ص 15 و فيه « . . . التحبّب إلى الناس» و فيهما «بعد الإيمان باللّه » .[9]المعتبر ، ج 2 ، ص 439 ، و فيه زيادة «للقرآن» و في ص 440 «يتقدم القوم» ؛ مجمع الفائدة ، ج 2 ، ص 462 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 85 ، ص 62 .
الثاني : ينادي مناد : اللّهم هب للمنفق خلفا ، و للممسك تلفا .[1]
الثالث : يا علي نوم العالم أفضل من عبادة العابد .[2]
الرابع : يُقطع في ربع دينار فصاعدا .[3]
الخامس : يا علي ، ما من خدش عودٍ و لا نكبة قدمٍ إلاّ بذنب ، و ما عفى اللّه عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه ، و من عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثني على عبده .[4]
السادس : يا علي ، لا تسكن الرساتيق ؛ فإن شيوخهم جهلة ، و شبابهم غلمة ، و نسوانهم كاشفة ، و العالم فيهم كالجيفة بين الكلاب .[5]
السابع : يلزم الوالدين من العقوق لولدهما إذا كان صالحا مايلزم الولد لهما .[6]
الثامن : يشيب المرء و تشبّ فيه خصلتان : الحرص و طول الأمل .[7]
التاسع : يعيش الولد لستة أشهر و لتسعة أشهر[8]و لايعيش لثمانية[9].[10]
[1]مجمع البيان ، ج 8 ، ص 222 ، و فيه « . . . و ينادي مناد : اللهم هب للمسك تلفا» ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 701 ، مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 90 ، ص 380 ، عن الأمالي .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 367 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 441 و فيه «العابد الجاهل» ؛ البحار ، ج 2 ، ص 25 عن المكارم .[3]إيضاح الفوائد ، ابن العلامة ، ج 4 ، ص 521 والكلام في حدّ السارق ؛ سنن أبي داوود ، ج 4 ، ص 136 .[4]مجمع البيان ، ج 9 ، ص 53 ؛ و فيه «و من عاقب» بدل «و ما عاقب» ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 445 مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 70 ، ص 316 عن مجمع البيان .[5]جامع الأخبار ، ص 163 و فيه «يا علي ، لاتسكن الرستاق ؛ فإن شيوخهم جهلة ، وشبابهم عرمة ، ونسوانهم كشفة ، والعالم بينهم كالجيفة بين الكلاب» ؛ البحار ، ج 73 ، ص 156 عنه .[6]الخصال ، ص 55 ؛ الكافي ، ج 6 ، ص 48 و فيه « . . . لولدهما مايلزم الولد لهما من عقوقهما» ؛ البحار ، ج 71 ، ص 70.[7]لسان الميزان ، ابن حجر ، ج 6 ، ص 68 و فيه «ويشب خصلتان» ؛ البحار ، ج 70 ، ص 22 فى بيان ح 11 ، باب حب الدنيا و ذمّها .[8]«ب» : و لستعة أشهر .[9]«الف» : الثمانية .[10]الكافي ، ج 6 ، ص 52 و فيه زيادة «ولسبعة أشهر» ، و فيه «لثمانية أشهر» ؛ البحار ، ج 57 ، ص 334 عنه .
العاشر : يا سلمان ، إنّ لك في علتك إذا اعللت ثلاث خصال : أنينك للّه ذكر ،[1]و دعاؤك مستجاب ، ولاتدع، العلّةُ عليك ذنبا إلاّ حطّته ، متّعك اللّه بالعافية إلى انقضاء أجلك .[2]
الحادي عشر: يا علي ، رضا اللّه كلّه في رضا الوالدين ، و سخطه في سخطهما .[3]
الثاني عشر : يسّروا و لاتعسّروا .[4]
الباب الثامن : باب التاء
الحديث [قال النبي صلى الله عليه و آله] الأول : تناكحوا تناسلوا ؛ فإنّي اُباهي بكم الاُمم يوم القيامة .[5]
الثاني : تزوّجها سوداء ولودا ، و لاتزوّجها حسناء جميلة عاقرا[6].[7]
الثالث : تعرّف (إلى)[8]اللّه في الرخاء ، يعرفك في الشدة .[9]
[1]«ب» : إنّ لك من اللّه بذكر .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 375 و فيه « . . . أنت من اللّه تبارك و تعالى بذكر ، و دعاؤك فيها مستجاب . . .» ؛ الخصال ، ص 170 مثله ؛ البحار ، ج 74 ، ص 60 .[3]شجرة طوبى ، ج 2 ، ص 374 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 282 و فيه «رضا اللّه مع رضا الوالدين ، و سخط اللّه مع سخط الوالدين» ؛ البحار ، ج 71 ، ص 80 مثله . و في الجميع لم يُذكر «يا علي» .[4]رسائل المرتضى ، ج 2 ، ص 245 ؛ عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 381 و فيه «يسّروا ولاتعسّروا ، و بشّروا ولاتنفروا» .[5]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 259 ؛ مسالك الأفهام ، الشهيد الثاني ، ج 7 ، ص 13و فيه « . . . مباه بكم الاُمم . . . حتى بالسقط» ؛ البحار ، ج 44 ، ص 170 و فيه زيادة «تكثروا . . . ولو بالسقط» .[6]في «ب» إذا كانت عاقرا .[7]الكافي ، ج 5 ، ص 334 و ليس فيها «جميلة» ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 197 و فيه « جملاء عاقرا» ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 34 .[8]من «ب» .[9]الدعوات ، الراوندي ، ص 21 و 129 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 469 ؛ البحار ، ج 90 ، ص 312 .
الرابع : تاركُ الزكاة و قد وجبت له ، كمانعها وقد وجبت[1]عليه .[2]
الخامس : تاجروا اللّه بالصدقة .[3]
السادس : تزوّجوا الزَّرقى[4]؛ فإنّ فيهنَّ البركة .[5]
السابع : تحت كلّ شعرة جنابة .[6]
الثامن : تجاوز اللّه عن اُمّتي ما حدّثت به نفوسها .[7]
التاسع : تهادوا تحاببوا .[8]
العاشر : تعرض أعمال الناس إلى[9]جمعة مرّتين : يوم الاثنين و يوم الخميس .[10]
الحادي عشر : تبعث اُمّتي غرّا محجّلين من آثار الوضوء .[11]
الثاني عشر : تختَّمْ بالعقيق ؛ فإنّه اول جبل أقرَّ للّه بالواحدانية ، و لي بالنبوة ، ولك ـ يا علي ـ بالوصيّة ، ولولدك بالإمامة ، ولشيعتك بالجنّة ، ولأعدائك بالنار .[12]
[1]«ب» : اُوجبت .[2]ثواب الأعمال ، ص 236 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 13و فيه «مثل مانعها» ؛ البحار ، ج 93 ، ص 67 .[3]نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 57 و فيه «إذا أملقتم فتاجروا . . .» ؛ عدة الداعي ، ص 60 ؛ البحار ، ج 93 ، ص 133 .[4]«ب» : للرزق .[5]من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 387 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 198 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 335 و فيه « . . . فيهن اليمن» ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 37 و في الجميع «الزرق» بدل «الزرقى» .[6]فقه الرضا ، ابن بابويه ، ج 1 ، ص 83 ؛ الذكرى ، الشهيد الأول ، ص 100 ؛ مستند الشيعة ، ج 2 ، ص 316 .[7]تذكرة الفقهاء ، الحلّي ، ج 1 ، ص 132 و فيه « . . . لاُمّتي عما حدثت . . .» ؛ المبسوط ، سرخسي ، ج 1 ، ص 232 و فيه «إنّ اللّه تجاوز عن اُمّتي ما حدثت به أنفسهم ما لم يتكلموا أو يعلموا» .[8]الكافي ، ج 5 ، ص 144 و فيه «تحابوا» ؛ الخصال ، ص 27 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 44 .[9]في جميع المصادر «من جمعة» ، و في «ب» : إليَ في كل جمعةٍ .[10]كنز الفوائد ، ص 141 ؛ جمال الاُسبوع ، السيّد بن طاووس ، ص 117 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 80 .[11]مجمع البيان ، ج 2 ، ص 206 و فيه «يبعث اُمّتي يوم القيامه من قبورهم . . .» ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 99 ، و فيه «يحشر اللّه اُمّتي يوم القيامة بين الاُمم . . .» .[12]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 374 و فيه قال [علي عليه السلام] : بم أتختّم يا رسول اللّه ؟ قال : بالعقيق الأحمر فإنه . . .» ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 75 مع نقص «ولولدك بالإمامة ـ و لأعدائك بالنار» .