رَبِّهِ جَنَّتان» . {-1-}
التاسع : من لم يُنتَفَع بدينه و لا دنياه ، فلا خير في مجالسته .[2]
العاشر : من استصعبت عليه دابّته فليقرأ في اُذنها اليمنى«وَ لَه أَسلَمَ مَن فِي السَّمواتِ وَ الأرضِ طَوعا وَ كَرها و إلَيهِ تُرجَعُون».[3]
الحادي عشر : ما من رجل يموت و في قلبه مثقال حبّةٍ من خردل من حُبّ عليّ إلاّ أدخله اللّه الجنّة .[4]
الثاني عشر : ما من بيت فيه البنات إلاّ نزلت فيه[5]كلّ يوم اثنتا عشرة بركة و رحمة من السماء ، و لاينقطع زيارة الملائكة لذلك البيت ، و يكتبون لأبيهنَّ كلّ يوم و ليلة عبادة سنة .[6]
الباب العاشر : باب القاف
قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : قولوا الحقّ و لو على أنفسكم .[7]
الثاني : قلِّموا أظفاركم يوم الثلاثاء ، و استحمّوا يوم الأربعاء ، و اطلبوا حوائجكم يوم
[1]الأمالي ، الصدوق ، ص 514 و فيه «حرم اللّه عليه النار ، و آمنه من الفزع الأكبر» ؛ مكارم الأخلاق ، ص 429 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 163 .[2]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 354 ؛ السرائر ؛ ج 3 ، ص 615 ؛ البحار ؛ ج 74 ، ص 47 و في جميع زيادة «لك» بعد «فلا خير» .[3]مكارم الأخلاق ، ص 443 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 58 .[4]الأمالي ، الطوسي ، ص 330 ؛ بشارة المصطفى ، ص 361 ؛ البحار ، ج 39 ، ص 247 و في الجميع «ما من عبد و لا أمة . . .» .[5]«ب» : فيه .[6]جامع الأخبار ، ص 124 ؛ شجرة طوبى ، ج 2 ، ص 375 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 116 مع اختلاف يسير في الجميع .[7]تذكرة الفقهاء ، ج 2 ، ص 144 ؛ الدروس ، ج 3 ، ص 121 ؛ البحار ، ج 30 ، ص 414 .
الخميس ، و تطيَّبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة . {-1-}
الثالث : قدّموا قريشا و لا تتقدّموها .[2]
الرابع : قاطع الرَّحم ملعون في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع .[3]
الخامس : قراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، و الصدقة أفضل من الصوم ، والصوم جُنّة من النار .[4]
السادس : قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه .[5]
السابع : قولوا في الفاسق بما فيه تعرفه الناس ؛ فإنّه لا غيبة لفاسق .[6]
الثامن : قتال المؤمن كفر ، و أكل لحمه معصية .[7]
التاسع : قصّوا أضافيركم .[8]
العاشر : قطع الإسلام أرحام الجاهلية .[9]
الحادي عشر : قَذْف المحصنة[10]يحبط عمل مئة سنة .[11]
[1]الخصال ، ص 392 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 252 ، عن أبا الحسن عليه السلام ؛ البحار ، ج 56 ، ص 23 و في الجميع « . . . و أصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس و . . .» .[2]دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 90 ؛ ذخائر العقبى ، ص 13 ؛ البحار ، ج 40 ، ص 84 نقله عن شرح نهج البلاغة .[3]الكافي ، ج 2 ، ص 376 ؛ كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 294 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 208 ؛ و في الجميع «لا تصحبن قاطع رحم ؛ فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع» .[4]عدة الداعي ، ابن فهد الحلّي ، ص 269 ؛ البحار ، ج 89 ، ص 201 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 221 و فيه «قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، و ذكر اللّه أكبر من الصوم و . . .» .[5]مجمع البيان ، ج 5 ، ص 93 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 40 ؛ المعجم الكبير ، ج 8 ، ص 218 .[6]مجمع البيان ، ج 3 ، ص 225 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 9 ، ص 349و فيه «كي يحذره الناس» ؛ مستند الشيعة ، ج 14 ، ص 165 .[7]الاختصاص ، ص 343 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 210 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 377 مع اختلاف .[8]الكافي ، ج 6 ، ص 491 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 128 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 123 .[9]الدروس ، ج 2 ، ص 309 ؛ مسالك الأفهام ، ج 6 ، ص 232 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 109 .[10]«ب» : محصنة .[11]المبسوط ، ج 8 ، ص 15 و فيه «قذف محصنة . . .» ؛ عوالي اللئالي ، ج 3 ، ص 561 و فيه «قذف محصنة يحبط عبادة مئة سنة» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 90 .
الثاني عشر : قليل من سُنّة ، خير من كثير في بدعة .[1]
الباب الحادي عشر : باب اللام
قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : لقارئ القرآن بكلّ حرف يقرؤه في الصلاة مئة حسنة ، و متطهّرا في غير الصلاة خمسا و عشرين ، و غير متطهّر عشر حسنات .[2]
الثاني : للحاجّ الراكب بكلِّ خطوةٍ يخطوها[3]راحلته عشرون حسنه ، و للحاجّ الماشي سبعمئة حسنة من حسنات الحرم .[4]
الثالث : لو كنت آمرا أحدا يسجد لأِحدٍ غير اللّه ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .[5]
الرابع : لو وُزِنَ إيمان عليٍ على إيمان أهل الأرض لرجح إيمان عليّ .[6]
الخامس : لمبارزة عليٍ لعمرو بن عبدود يوم الخندق أفضل من عبادة اُمتي إلى يوم القيامة .[7]
[1]من لايحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 137 و فيه «قليل في سنة» ؛ تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 70 ؛ البحار ، ج 94 ، ص 381 .[2]عدة الداعي ، ابن فهد حلّي ، ص 269 مع اختلاف ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 848 .[3]«ب» : تخطوها .[4]مجمع البيان ، ج 7 ، ص 145 و فيه «سبعون» بدل «عشرون» ؛ عوالي اللئالي ، ج 2 ، ص 86 مع اختلاف ؛ مستدرك الوسائل ، ج 8 ، ص 30 .[5]من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 438 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 508 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 23 ، ص 241 .[6]مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 292 و فيه «لو وزن إيمان علي بإيمان اُمّتي ، لرجح إيمان علي على إيمان اُمّتي» ؛ الأمالي ، الطوسي ، ص 238 مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 38 ، ص 233 .[7]مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 327 و فيه «لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبدود أفضل من عمل اُمتي إلى يوم القيامة» ؛ الطرائف ، السيّد بن طاووس ، ص 60 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 36 ، ص 165 .
السادس : لكل شيءٍ دواء ، و دواء الذنب الاستغفار .[1]
السابع : لولا أنّ السؤّال يكذبون ، ما أفلح مَن ردّهم .[2]
الثامن : لو أنّ أهل السماوات و الأرضين اشتركوا في دم مؤمنٍ ، لأكبَّهم اللّه في النار .[3]
التاسع : ليس على النساء جمعةٌ و لا جماعةٌ و لا أذانٌ و لا إقامةٌ و لا عيادة مريضٍ ، و لا هرولةٌ بين الصفا والمروة ، و لا استلام الحجر ، و لا حلقٌ و لا تولّي القضاء .[4]
العاشر : لو سرقت ابنتي فاطمة لقطعتُ يمينها .[5]
الحادي عشر : لو بغى جبلٌ على جبلٍ لهدم اللّه الباغي .[6]
الثاني عشر : ليس لأِحدكم إلاّ ما طابت به نفس إمامه .[7]
[1]الكافي ، ج 2 ، ص 439 و فيه «دواء الذنوب» ؛ ثواب الأعمال ، ص 164 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 90 ، ص 279 .[2]لسان الميزان لابن حجر ، ج7 ، ص22 ؛ الكافي ، ج 4 ، ص 15 و فيه «فلولا أن المساكين» ؛ البحار ، ج 93 ، ص 171 .[3]روضة الواعظين ، ص 261 مع اختلاف يسير ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 272 مع اختلاف كثير ؛ البحار ، ج 101 ، ص 382 و 383 .[4]من لايحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 371 ورد قسم منه إلى «إقامة» ؛ الخصال ، ص 511 مع زيادة ؛ البحار ، ج 74 ، ص 54 .[5]صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 151 و فيه «لو أنّ فاطمة ابنة محمّد صلى الله عليه و آله سرقت ، لقطعت يدها» و لم نجده في مصادر الشيعة .[6]الكافي ، ج 2 ، ص 447 و فيه و في نسخة «ب» «لهدّاللّه » ؛ ثواب الأعمال ، ص 275 و فيه «لجعل اللّه الباغي منهما دكّا» ؛ البحار ، ج 72 ، ص 275 .[7]الخلاف ، الطوسي ، ج 3 ، ص 526 و فيه «ليس للمرء إلاّ ما طابت به نفس إمامة» نقله عن العامه و لم نظفر عليه في مصادرنا ؛ المحلى ، ج 8 ، ص 234 .
الباب الثاني عشر : باب الخاء
قال النبيّ صلى الله عليه و آله : حديث الأول : خذوا العلم من أفواه الرجال .[1]
الثاني : خير نسائكم الولود الودود ، العزيزة عند أهلها ، الذليلة عند بعلها .[2]
الثالث : خير نسائكم العفيفة الغلمة .[3]
الرابع : خير صلاة المرء في بيته ، إلاّ المكتوبة .[4]
الخامس : خُفُّه حِذاؤه و كِرْشُه[5]سقاؤه فلا تَهِجه .[6]
السادس : خير العبادة الاستغفار .[7]
السابع : خير الرزق ما يكفي .[8]
الثامن : خير الدعاء الخفيّ .[9]
التاسع : خير عباد اللّه[10]من إذا سافر قصّر .[11]
[1]عوالي اللئالي ، ج 4 ، ص 78 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 105 .[2]الكافي ، ج 5 ، ص 324 و فيه «إن خير نسائكم الولود الودود العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرجة مع زوجها» ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 389 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 100 ، ص 235 .[3]دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 197 ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 116 ؛ البحار ، ج 100 ، ص 237 .[4]نهاية الأحكام ، ج 2 ، ص 94 ؛ البحار ، ج 31 ، ص 10 ، في بيان البدع في الدين ؛ صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 99 .[5]خفّه : رجله ؛ كرشه : بطنه ؛ السقاء : دعاء من جلد .[6]دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 497 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 394 ؛ مستدرك وسائل ، ج 17 ، ص 130 .[7]المحاسن ، ج 1 ، ص 30 ؛ البحار ، ج 90 ، ص 201 .[8]مجمع البيان ، ج 4 ، ص 77 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 168 .[9]مجمع البيان ، ج 4 ، ص 77 ؛ المبسوط ، السرخسي ، ج 1 ، ص 33 .[10]«الف» : عبادة اللّه .[11]تذكرة الفقهاء ، العلامة الحلّي ، ج 1 ، ص 186 و فيه «خير عباد اللّه الذين إذا سافروا قصّروا و أفطروا» ؛ ثواب الأعمال ، ص 36 و فيه «خياركم الذين إذا سافروا قصّروا و أفطروا» ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 541 .
العاشر : خير الدنيا و الآخرة في الصلاة .[1]
الحادي عشر : خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي .[2]
الثاني عشر : خصلتان لا اُحبُّ أن يشاركني فيهما أحد : وضوئي ؛ فإنّه من صلاتي ، و صدقتي ؛ فإنّها تقع في يد الربّ سبحانه .[3]
[1]لم نعثر عليه ولكن في عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 415 ، «أن خير أعمالكم الصلاة» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 44 .[2]وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 122 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 443 و فيه «خيركم ، خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائي» .[3]الخصال ، ص 33 و فيه «خصلتان ، لا اُحبّ أن يشاركني فيها أحد : وضوئي ؛ فإنه من صلاتي ، و صدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل ؛ فإنها تقع في يد الرحمن» ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 336 ؛ البحار ، ج 77 ، ص 329 .