بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الاثنا عشریه

مجهول


جلد یک / صفحه 99

صفحه 99

الباب الثاني عشر : باب الخاء

قال النبيّ صلى الله عليه و آله : حديث الأول : خذوا العلم من أفواه الرجال .[1]

الثاني : خير نسائكم الولود الودود ، العزيزة عند أهلها ، الذليلة عند بعلها .[2]

الثالث : خير نسائكم العفيفة الغلمة .[3]

الرابع : خير صلاة المرء في بيته ، إلاّ المكتوبة .[4]

الخامس : خُفُّه حِذاؤه و كِرْشُه[5]سقاؤه فلا تَهِجه .[6]

السادس : خير العبادة الاستغفار .[7]

السابع : خير الرزق ما يكفي .[8]

الثامن : خير الدعاء الخفيّ .[9]

التاسع : خير عباد اللّه[10]من إذا سافر قصّر .[11]

[1]عوالي اللئالي ، ج 4 ، ص 78 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 105 .[2]الكافي ، ج 5 ، ص 324 و فيه «إن خير نسائكم الولود الودود العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرجة مع زوجها» ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 389 مع اختلاف ؛ البحار ، ج 100 ، ص 235 .[3]دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 197 ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 116 ؛ البحار ، ج 100 ، ص 237 .[4]نهاية الأحكام ، ج 2 ، ص 94 ؛ البحار ، ج 31 ، ص 10 ، في بيان البدع في الدين ؛ صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 99 .[5]خفّه : رجله ؛ كرشه : بطنه ؛ السقاء : دعاء من جلد .[6]دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 497 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 394 ؛ مستدرك وسائل ، ج 17 ، ص 130 .[7]المحاسن ، ج 1 ، ص 30 ؛ البحار ، ج 90 ، ص 201 .[8]مجمع البيان ، ج 4 ، ص 77 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 168 .[9]مجمع البيان ، ج 4 ، ص 77 ؛ المبسوط ، السرخسي ، ج 1 ، ص 33 .[10]«الف» : عبادة اللّه .[11]تذكرة الفقهاء ، العلامة الحلّي ، ج 1 ، ص 186 و فيه «خير عباد اللّه الذين إذا سافروا قصّروا و أفطروا» ؛ ثواب الأعمال ، ص 36 و فيه «خياركم الذين إذا سافروا قصّروا و أفطروا» ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 541 .


صفحه 100

العاشر : خير الدنيا و الآخرة في الصلاة .[1]

الحادي عشر : خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي .[2]

الثاني عشر : خصلتان لا اُحبُّ أن يشاركني فيهما أحد : وضوئي ؛ فإنّه من صلاتي ، و صدقتي ؛ فإنّها تقع في يد الربّ سبحانه .[3]

[1]لم نعثر عليه ولكن في عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 415 ، «أن خير أعمالكم الصلاة» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 44 .[2]وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 122 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 443 و فيه «خيركم ، خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائي» .[3]الخصال ، ص 33 و فيه «خصلتان ، لا اُحبّ أن يشاركني فيها أحد : وضوئي ؛ فإنه من صلاتي ، و صدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل ؛ فإنها تقع في يد الرحمن» ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 336 ؛ البحار ، ج 77 ، ص 329 .