بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 14

تاريخ شروع تأليف 7 شعبان سال 1258 است، مؤلف در آخر كتاب مى‌گويد:

هذا ما يسّر اللّه تعالى لنا نظمه في سلك التحرير من الإشارة إلى بعض فوائد علم الرجال و مصطلحات علم الدراية، و له الحمد على ذلك، جعله اللّه تعالى خالصا لوجهه الكريم و نفعنا و اخواننا به؛ و قد وقع الفراغ منه في يوم الأربعاء ثاني عشر الشوال من شهور سنة ثمانية و خمسين بعد ألف و مأتين من الهجرة، في القريب من حائر مولانا أبي عبد اللّه الحسين(عليه السلام)، في أسوإ الأحوال من حيث الدنيا، لاضطراب أهل البلد من توجّه نجم پاشا إلى بلدهم و خوفهم على أنفسهم و عيالهم و أموالهم، و علوّ الأسعار و انسداد باب الاقتراض و عدم وجدان المئونة و الابتلاء بكثرة العيال و عدم المسكن و شدّة مطالبة الديانين و غير ذلك، فرّج اللّه جميع تلك الكرب؛ و أحسنها من حيث الآخرة، للتلازم غالبا بين تلك الكرب و بين كمال التوجّه إليه تعالى، وفّقنا اللّه تعالى لكمال التوجّه إليه في حال اليأس و الرخاء، بعزّة من لدنّا إلى جواره و أقاربيه المكرّمين صاعدا و نازلا و مساويا، لا يسلّط علينا من لا يرحمنا من شياطين الإنس و الجنّ، و لا يجعلنا من الغافلين.

10- هداية العباد إلى طريق الرشاد:

رساله عمليّه علامه كجورى كه در سال 1281 قمرى در شيراز در 211 صفحه و در قطع رقعى به اهتمام حاج شيخ صدرا و حاج غلامرضا لارى، چاپ سنگى شده است.

فرزندان:

بنا به گفته‌هاى فارسنامه ناصرى و همچنين طبق شجره‌نامه‌اى كه يكى از نوادگان علامه كجورى به نام محمد على كجورى تنظيم نموده است، ايشان داراى شش فرزند ذكور بوده، اما با توجه به دستخط ايشان كه در پشت جلد يكى از نسخه‌هاى خطى موجود در كتابخانه شاهچراغ(عليه السلام)موجود است، ايشان داراى نه فرزند ذكور بوده كه از سه فرزند اول ايشان نام و اطلاعى در دست نيست و ظاهرا آنها در شهر كجور مانده و همراه پدر به عتبات و سپس شيراز هجرت نكرده‌اند.

صاحب فارسنامه درباره فرزندان و نوادگان ايشان در ج 2 ص 975 مى‌گويد:

اول آنها عالى‌جناب كمالات اكتساب شيخ محمد تقى كه در عنفوان جوانى‌


صفحه 15

زندگانى را بدرود نمود و از او سه نفر پسر باقى است:

عالى‌جنابان كمالات اكتسابان: شيخ مرتضى و شيخ حسين و شيخ جلال الدين در سال 1280 و 1282 و 1288 متولد گشته، مشغول تحصيل مراتب علميه‌اند.

پسر دويم مغفرت مآب حاجى شيخ مهدى است: جناب مستطاب شريعت انتساب عالم عامل، فاضل كامل، سلمان زمان و ابو ذر دوران حاجى شيخ جعفر. در سال 1262 در شيراز متولد گشته و در حجر تربيت والد ماجدش، تحصيل كمالات علميه را نمود، پس به عتبات عاليات رفته، مدتى توقف كرده، تكميل مراتب علم و عمل را نموده، عود به شيراز فرمود و به نشر علوم و طاعات و عبادات و امامت مسجد آقا بابا خان اشتغال دارد.

پسر سيم مرحوم حاجى شيخ مهدى است: عالى‌جناب كمالات اكتساب، فضائل انتساب شيخ محمد رضا. در سال 1264 متولد شده، تحصيل مراتب علميه را نموده، در مسجد شيخ على خان زند به امامت جماعت مسلمانان مشغول است.

و ولد الصدقش عالى‌جناب شيخ نور الدين ناظم الشريعة، در سال 1285 متولد گشته، بعد از وفات حاجى شيخ حسين ناظم الشريعة كه پدر مادر شيخ نور الدين بود، لقب آن را به او گذاشتند.

پسر چهارم و پنجم مرحوم حاجى شيخ مهدى است: عالى‌جنابان كمالات انتسابان شيخ عبد الحميد و شيخ عبد المجيد، در عنفوان جوانى مشغول تحصيل مراتب علميه مى‌باشند.

متن يادداشت علامه كجورى چنين است:

مولد بنتى الثانية في يوم الجمعة بعد مضيّ ساعة تخمينا في أوّل الظهر في الثاني و العشرين من محرّم الحرام سنة 1261.

مولد ابني الخامس المسمّى بمحمد جعفر في أوّل طلوع الفجر الصادق في يوم الجمعة ثالث عشر ربيع الثاني سنة 1262[1].

مولد ابني السادس المسمّى بمحمد رضا يوم الخميس في قرب طلوع الشمس من‌

[1]- در كنار سال تولد آمده: فوت 1315.


صفحه 16

الحادي و العشرون من محرّم الحرام سنة 1264.

مولد ابني السابع و الثامن المسمّين بعبد الحميد و عبد المجيد التوأمين من الزوجة الرابعة في ليلة الثلاثاء قبل طلوع الفجر بساعة و نصف تقريبا الرابع و العشرين من جمادي الثانية سنة 1272.

مولد ابني التاسع من الزوجة الرابعة الموسوم بأبي القاسم قريب طلوع الفجر من ليلة القدر في سنة 1274.

علاوه بر فرزندان علامه كجورى، كه بعد از ايشان هريك از علماء دار العلم شيراز بوده و به ترويج علوم اسلامى همّت ورزيدند، نوادگان ايشان نيز هريك از معاريف علمى شيراز بوده و مراتب عالى كمال و علم را درنورديدند؛ كه از اين ميان مى‌توان از شيخ مهدى كجورى (1314- 1392 قمرى) فرزند شيخ محمد رضا و شيخ محمد حسن ناظم الشريعة نام برد.

كلمات صاحبان تراجم:

حاج ميرزا حسن حسينى فسائى، فارسنامه ناصرى، ج 2 ص 974:

جناب مستطاب فخر افاضل، فارق ميان حق و باطل، حلال مشكلات و كشاف معضلات، ناظم قوانين فروع و اصول، صاحب قواعد معقول و منقول حجة الاسلام فى زمانه حاجى شيخ مهدى كجورى مازندرانى، در سال 1257 از عتبات عاليات و نجف اشرف به شيراز آمده، در اين محله (درب شاهزاده) توطن فرمود و ما دام زندگانى در شيراز، هرروزه اهل علوم را از نتايج افكار ابكار خود بهره‌مند مى‌فرمود و نگارنده اين فارسنامه ناصرى سالها از خدمتش مستفيض گشته، علوم شرعيه و مقاصد كتابهاى رياضيه مانند فارسى هيئت و شرح چغمينى و شرح بيست باب اسطرلاب ملا عبد العلى بيرجندى خراسانى و كتاب تحرير اقليدس را از آن جناب بياموختم و در سال 1293 در شيراز به رحمت ايزدى پيوست و در صحن تكيه خواجه حافظ مدفون گرديد و قبرش زيارتگاه مسلمانان است و از مآثر آن جناب است حاشيه بر كتاب قوانين اصول و شرح نتايج اصول و حاشيه بر كتاب رسائل استاد فقها و اصوليين حضرت شيخ مرتض دزفولى عليه الرحمة است.


صفحه 17

مرحوم ميرزا محمد تنكابنى، قصص العلماء، ص 4:

صاحب فصول مرحوم شيخ محمد حسين با او (سيد ابراهيم موسوى قزوينى، صاحب ضوابط) معاصر بود، در بعضى از مجالس كه با استاد عالى‌مقدار مجالس مى‌شد، صحبت مى‌داشت و از ايشان سؤال مى‌كرد استاد جواب مى‌گفت، شيخ در مقام محاجّه بر مى‌آمد استاد ساكت مى‌شد و تصديق مى‌كرد تا آنكه تلميذ استاد حاجى شيخ محمد مهدى كجورى بر آن اطلاع يافت و در چنين مجالس در خدمت استاد مى‌رفت و هرگاه صحبت مى‌شد شيخ محمد مهدى بر صاحب فصول غالب مى‌آمد؛ شبى در مسأله اجتماع امر و نهى صحبت شد، شيخ محمد حسين نافى و شيخ محمد مهدى مثبت، شيخ محمد مهدى بر او غلبه كرد و استاد نشسته بود، از آن پس كار به جائى رسيده بود كه در مجلس شيخ محمد مهدى صاحب فصول صحبت نمى‌داشت، و صاحب فصول نهايت كم‌تقرير بود و شيخ مهدى با تقرير و جامع بين المعقول و المنقول بود.

همان مدرك، ص 16:

حاجى شيخ محمد مهدى كجورى كه از افاضل اكامل تلامذه استاد (سيد ابراهيم موسوى قزوينى) بود، به خواهش اهل شيراز، استاد او را به شيراز فرستاد و سفارش او را به اهالى آنجا نمود، شيخ مهدى بعد از وصول به شيراز شروع به تدريس اشارات الأصول كه تصنيف مرحوم حاجى محمد ابراهيم كلباسى است نمود، چون حاجى كلباسى را اعتقاد آن بود كه اجتهاد در نهايت صعب است و آنان كه مدّعى اجتهادند اكثر مجتهد نيستند و اگر كسى ادّعاى اجتهاد و مرافعه مى‌نمود حاجى او را تفسيق مى‌كرد، چون شيراز همسايه اصفهان است و شيخ مهدى به درس اشارات حاجى اقدام مى‌نمود، لهذا حاجى در باب او سكوت كرده، بلكه روزى در مجلس وعظ در اصفهان حقير نشسته بودم كه حاجى كلباسى تعريف از تأليفات خود فرمود و گفت: از آن جمله ملائى در شيراز پيدا شده كه اشارات مرا تدريس مى‌كند و جمعيت بسيار در مجلس درس او حاضر مى‌شوند.


صفحه 18

سيد محسن امين، اعيان الشيعة، ج 10 ص 68:

الشيخ محمد مهدي الكجوري المازندراني نزيل شيراز

توفّى سنة 1293 و قبره في صحن بقعة حافظ الشاعر الشهير، كان عالما فقيها أصوليّا، من أجلّة تلاميذ صاحب الضوابط انتقلت إليه رئاسة بلاد فارس في عصره و نصب له كرسيّ درس الخارج بشيراز، له مؤلّفات منها الحاشية المعروفة المطبوعة على الرسائل الشيخ الأنصاري في الأصول، و ذرّيّته بيت علم و شرافة منهم الشيخ مهدي الكجوري ابن محمد رضا ابن المترجم، و هو من أفاضل شيراز و أئمّة الجماعة.

همان مدرك، ج 10 ص 157:

الشيخ مهدي الكجوري المولد، الشيرازي المسكن و المدفن‌

توفّى سنة 1293 بشيراز و دفن في مقبرة الخواجة حافظ الشيرازي المسمّاة بالحافظيّة، و الكجوري نسبة إلى كجور قرية من توابع نور من بلاد مازندران؛ كان عالما فقيها متكلّما حسابيّا رياضيّا له اليد الطولى في العلوم الرياضيّة و منها الهندسة، قرأ في ايران ثمّ هاجر إلى النجف و قرأ على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر و على الشيخ المرتضى الأنصاري و غيرهما، و بعد أن بلغ درجة الاجتهاد خرج من النجف فاجتاز بشيراز فاستطابها و أقام بها و حصل له القبول التام من الخاص و العام و تصدّى للقضاء و نفذت أحكامه و درس و أفاد و أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و ألّف و صنّف له:

1- حاشية كبيرة على رسائل شيخه الشيخ المرتضى مطبوعة مبسوطة مرغوبة، كان يعرض عليها فيستحسنها.

2- رسالة في الردّ على رسالة دليل المتحيّرين للسيّد كاظم الرشتي.

خلف أربعة أولاد: الشيخ جعفر من تلامذة الميرزا الشيرازي، و الشيخ أبو القاسم، و الشيخ عبد المجيد، و الشيخ عبد الحميد.

ميرزا جعفر خان حقايق‌نگار خورموجى، نزهت الأخبار، ص 580:

حاجى شيخ مهدى مازندرانى الاصل شيرازى المدفن، از ازكياء علماء اعلام و اتقياء مشايخ كرام بود، در زمان خود به علوّ فطرت و جودت طبع از امثال و اقران‌


صفحه 19

امتياز داشت. تأليفات چند دارد، من جملة شرح نتايج و تعليقات بر اصول و كتاب متاجر، در غرّه شوال سال هزار و دويست و نود و سه به رحمت ايزدى پيوست.

محمد حسن خان اعتماد السلطنة، المآثر و الآثار، ص 154:

حاج شيخ محمد مهدى كجورى مقيم دار العلم شيراز، مجتهدى بزرگ و رياست عظمى داشت و بعهد او در مملكت فارس شريعت را رواجى زائد الوصف بود؛(رضوان اللّه عليه).

محمد نصير فرصت شيرازى، آثار عجم، ج 2 ص 720:

مسجد آقا بابا خان: در محلّه درب شاهزاده؛ امام اين مسجد، عالم و فقيه كامل، جناب حاجى شيخ جعفر است. سالها والد غفران‌مآبش، شيخ جليل القدر و الشأن، مجتهد العصر و الزمان، حجة الاسلام، جناب شيخ مهدى كجورى- اسكنه اللّه في الجنان- در اين مسجد، به امامت مشغول مى‌بود و در آنجا تدريس مى‌فرمود.

فتاويش مطاع علماى اعلام و رساله‌اش شايع بين الانام، ولد مشاراليه آن مرحوم نيز به وفور تقوى و ديندارى و به كثرت ديانت و پرهيزكارى معروف و مشهور است. دو ديگر ولدانش جنابان شيخ عبد الحميد و شيخ عبد المجيد متخلّص به منظر، اين يك حكيمى است متألّه و آن يك عالمى متفقّه؛ اللهمّ احفظهم.

منابع ديگرى كه نام علامه شيخ محمد مهدى كجورى را ذكر كرده و براى تحقيق مى‌توان به آنها مراجعه كرد، عبارتند از:

تراث كربلا: ص 274- الذريعة: ج 6 ص 161 و ج 14 ص 99- شخصيت شيخ انصارى: ص 385- طبقات اعلام الشيعة/ الكرام البررة: قسم سوم از جزء دوم- فوائد الرضوية: ص 676- فهرست مؤلفين كتب چاپى: ج 6 ص 428- معارف الرجال: ج 3 ص 108.

محمد بركت شيراز- تابستان 1380


صفحه 20

يك صفحه از تقريرات اصول صاحب ضوابط بخط علامه كجورى(رحمه اللّه)‌


صفحه 21

اجازه اجتهاد صاحب ضوابط به علامه كجورى‌