بِالْجَزْمِ على النَّهْي / وَلَا تسئل / بِالرَّفْع على النَّفْي / وَلَا تشرك فِي حكمه أحدا / التَّاء والجزم على النَّهْي {وَلَا يُشْرك} بِالْيَاءِ وَالرَّفْع على النَّفْي و / لَا تخف دركا / / فَلَا يخف ظلما / بِالْجَزْمِ على النَّهْي و {تخَاف} وَيخَاف بِالرَّفْع وَإِثْبَات الْألف على النَّفْي وَمَا أشبه ذَلِك
35 - وَمِنْهَا الْأَمر والإخبار كَقَوْلِه {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم} بِكَسْر الْخَاء على الْأَمر و {اتَّخذُوا} بِفَتْح الْخَاء على الْإِخْبَار و {قل سُبْحَانَ رَبِّي} و / قل رَبِّي يعلم / و / قل رب احكم / و / قل إِنَّمَا أدعوا رَبِّي / على الْأَمر و {قل} على الْخَبَر وَكَذَلِكَ مَا أشبهه
36 - وَمِنْهَا تَغْيِير الْإِعْرَاب وَحده كَقَوْلِه {وَصِيَّة لأزواجهم} بِالنّصب وَالرَّفْع و {تِجَارَة حَاضِرَة} بِالنّصب وَالرَّفْع و {وأرجلكم إِلَى الْكَعْبَيْنِ}
بِالنّصب والجر و / الْكفَّار أَوْلِيَاء / بِالنّصب والجر {وحور عين} بِالرَّفْع والجر و {خضر وإستبرق} بِالرَّفْع والجر {فَيغْفر لمن يَشَاء ويعذب من يَشَاء} بِالرَّفْع والجزم و {تلقف مَا صَنَعُوا} بِالرَّفْع والجزم و {وَالله رَبنَا} بِالْجَرِّ وَالنّصب و {ذُو الْعَرْش الْمجِيد} و {فِي لوح مَحْفُوظ} بِالرَّفْع والجر وَمَا أشبه ذَلِك
37 - وَمِنْهَا تغير الحركات اللوازم كَقَوْلِه {وَلَا تحسبن} بِكَسْر السِّين وَفتحهَا و {وَمن يقنط} و {يقنطون} بِكَسْر النُّون وَفتحهَا و {يعرشون} و {يعكفون} بِكَسْر الرَّاء وَالْكَاف وبضمهما / الولية / بِكَسْر الْوَاو وَبِفَتْحِهَا وَمَا أشبه ذَلِك
38 - وَمِنْهَا التحريك والتسكين كَقَوْلِه / خطوَات الشيطن / بِضَم الطَّاء وبإسكانها و {على الموسع قدره وعَلى المقتر قدره} بِفَتْح الدَّال وإسكانها و {فِي الدَّرك} بِإِسْكَان الرَّاء وَبِفَتْحِهَا وَكَذَلِكَ {وَمن الْمعز} و {يَوْم ظعنكم} بِفَتْح الْعين وإسكانها وَكَذَلِكَ {إِنِّي أعلم} و {إِنِّي أعلم} و {مني إِلَّا} و {مني إِلَّا} {وليؤمنوا بِي} و {بِي} و {وَجْهي لله} بِفَتْح الْيَاء وإسكانها وَكَذَلِكَ {وَهُوَ} و {فَهُوَ} و {لهي} و {فَهِيَ} بِإِسْكَان الْهَاء وتحريكها وَكَذَلِكَ {ثمَّ ليقطع} و {ثمَّ ليقضوا} {وليوفوا} {وليطوفوا} / ولتمتعوا / بِإِسْكَان اللَّام وبكسرها وَكَذَلِكَ مَا أشبهه
39 - وَمِنْهَا الإتباع وَتَركه كَقَوْلِه {فَمن اضْطر} و {أَن اعبدوا الله}
و / لقد استهزئ / و / قَالَت اخْرُج / وَشبهه بِضَم النُّون وَالدَّال وَالتَّاء لالتقاء الساكنين إتباعا لضم مَا بعدهن وكسرهن للساكنين أَيْضا من غير إتباع
40 - وَمِنْهَا الصّرْف وَتَركه كَقَوْلِه {وعادا وَثَمُود} و {أَلا بعدا لثمود} بِالتَّنْوِينِ وَتَركه وَكَذَلِكَ {سبإ} و {سبإ} و / سلسلا / و / سلسل / و {قواريرا} و {قَوَارِير} وَمَا أشبه ذَلِك
41 - وَمِنْهَا اخْتِلَاف اللُّغَات كَقَوْلِه / جِبْرِيل / بِكَسْر الْجِيم من غير همز وَبِفَتْحِهَا كَذَلِك و / جبرئل / بِفَتْح الْجِيم وَالرَّاء مَعَ الْهَمْز من غير مد وبالهمز وَالْمدّ و / ميكال / بِغَيْر همز و / ميكائل / بِالْهَمْز من غير يَاء وبالهمز وبالياء و {إِبْرَاهِيم} بِالْيَاءِ و / إبراهم / بِالْألف و / أرجئه / بِالْهَمْز و {أرجه} بِغَيْر همز وَكَذَلِكَ / مرجؤن /
و {مرجون} و / ترجئ / و {ترجي} و / يضهؤن / و / يضهون / و / يَأْجُوج وَمَأْجُوج / و / ياجوج وماجوج / و / التناؤش / و {التناوش} و {مؤصدة} و / موصدة / بِالْهَمْز وَبِغير همز وَكَذَلِكَ مَا أشبهه
42 - وَمِنْهَا التَّصَرُّف فِي اللُّغَات نَحْو الْإِظْهَار والإدغام وَالْمدّ وَالْقصر وَالْفَتْح والإمالة وَبَين بَين والهمز وتخفيفه بالحذف وَالْبدل وَبَين بَين والإسكان وَالروم والإشمام عِنْد الْوَقْف على أَوَاخِر الْكَلم وَالسُّكُوت على السَّاكِن قبل الْهَمْز وَمَا أشبه ذَلِك
43 - وَقد ورد التَّوْقِيف عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِهَذَا الضَّرْب من الإختلاف وَأذن فِيهِ لأمته فِي الْأَخْبَار الْمُتَقَدّمَة وَفِيمَا حدّثنَاهُ عَليّ بن مُحَمَّد الربعِي قَالَ نَا عبد الله بن مسرور قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن يحيى قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن حبيب قَالَ ثني طلق بن السَّمْح وَأسد بن مُوسَى ح
44 - وَحدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن ثَابت التغلبي قَالَ حَدثنَا سعيد بن عُثْمَان قَالَ حَدثنَا نصر بن مَرْزُوق قَالَ حَدثنَا عَليّ بن معبد ح
45 - وَحدثنَا خلف بن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ قَالَ حَدثنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز قَالَ حَدثنَا الْقَاسِم بن سَلام قَالَ ثني نعيم بن حَمَّاد وَاللَّفْظ لَهُ قَالُوا حَدثنَا بَقِيَّة بن الْوَلِيد عَن حُصَيْن بن مَالك قَالَ سَمِعت شَيخا يكنى أَبَا مُحَمَّد يحدث عَن حُذَيْفَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اقرؤوا الْقُرْآن بِلُحُونِ الْعَرَب وَأَصْوَاتهَا
قَالَ أَبُو عَمْرو لحونها وَأَصْوَاتهَا مذاهبها وطباعها
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
أصل اخْتِلَاف الْقرَاءَات
46 - وَوجه هَذَا الِاخْتِلَاف فِي الْقُرْآن أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يعرض الْقُرْآن على جِبْرِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي كل عَام عرضة فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَام الَّذِي توفى فِيهِ عرضه عَلَيْهِ عرضتين فَكَانَ جِبْرِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يَأْخُذ عَلَيْهِ فِي كل عرضة بِوَجْه وَقِرَاءَة من هَذِه الْأَوْجه والقراءات الْمُخْتَلفَة وَلذَلِك قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْقُرْآن أنزل عَلَيْهَا وَإِنَّهَا كلهَا شاف كَاف وأباح لأمته الْقِرَاءَة بِمَا شَاءَت مِنْهَا مَعَ الْإِيمَان بجميعها وَالْإِقْرَار بكلها إِذْ كَانَت كلهَا من عِنْد الله تَعَالَى منزلَة وَمِنْه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَأْخُوذَة
47 - وَلم يلْزم أمته حفظهَا كلهَا وَلَا الْقِرَاءَة بأجمعها بل هِيَ مخيرة فِي الْقِرَاءَة بِأَيّ حرف شَاءَت مِنْهَا كتخييرها إِذا هِيَ حنثت فِي يَمِين وَهِي موسرة بِأَن تكفر بِأَيّ الْكَفَّارَات شَاءَت إِمَّا بِعِتْق وَإِمَّا بإطعام وَإِمَّا بكسوة وَكَذَلِكَ الْمَأْمُور فِي الْفِدْيَة بالصيام أَو الصَّدَقَة أَو النّسك أَي ذَلِك فعل فقد أدّى مَا عَلَيْهِ وَسقط عَنهُ فرض غَيره فَكَذَا أمروا بِحِفْظ الْقُرْآن وتلاوته ثمَّ خيروا فِي قِرَاءَته بِأَيّ الأحرف السَّبْعَة شَاءُوا إِذْ كَانَ مَعْلُوما أَنهم لم يلزموا اسْتِيعَاب جَمِيعهَا دون أَن يقتصروا مِنْهَا على حرف وَاحِد بل قيل لَهُم أَي ذَلِك قَرَأْتُمْ أصبْتُم فَدلَّ على صِحَة مَا قُلْنَا