وفي الصادقي[983]: حسن الجوار يزيد في الرزق[984].
وعنه عليه السلام[985]: إن يعقوب لما ذهب منه بنيامين نادى: يا رب أما ترحمني أذهبت عيني وأذهبت ابني؟! فأوحى الله تعالى[986]: لو أمتُّهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان إلى جانبك[987]صائم لم تنله منها شيئاً[988].
وفي رواية أخرى: وكان بعد ذلك يعقوب[989]ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداة[990]فليأت إلى يعقوب، وإذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب[991].
وعنه عليه السلام[992]: حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة في الديار[993].
وعنه عليه السلام[994]: ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره[995].
[983]أي: في الخبر الصادقي، ونعني: الحديث المروي عن الإمام الصادق عليه السلام.
[984]الكافي، الكليني: 2/ 666، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح3.
[985]أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[986]في الكافي: "الله تبارك وتعالى".
[987]في الكافي:"وفلان و فلان إلى جانبك".
[988]الكافي، الكليني: 2/ 667، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح4.
[989]في الكافي: "فكان بعد ذلك يعقوب عليه السلام".
[990]في الكافي: "الغداء".
[991]الكافي، الكليني: 2/ 667، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح5.
[992]أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[993]مشكاة الأنوار،الطبرسي:213،الباب الرابع في آداب المعاشرة،الفصل العاشر في حق الجار.
[994]أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[995]الكافي، الكليني: 2/ 668، كتاب العشرة، باب حق الجوار/ ح11.
وعن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع قال: وما من أهل قرية يبيت فيهم[996]جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة[997].
وقال عليه السلام[998]: من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء، إن أي[999]حسنة أخفاها، وإن رأي سيئة أفشاها[1000].
وفي الحسن عن الباقر عليه السلام[1001]: كل أربعين داراً جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله[1002].
الباب التاسع
حقوق الأقارب والرحم
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
في حقوق الأقارب والرحم
قال الله تعالى: ((وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسااءلُونَ بِهِ وَالأَرْحامَ إِنَّ اللّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا))[1003]. ففي الحسن عن الصادق قال: هي أرحام الناس، إن الله تعالى[1004]أمر بصلتها وعظمها، ألا ترى أنه جعلها منه[1005].[1006]
وفي الموثق عنه عليه السلام[1007]أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أهل بيتي أبوا إلا توثباً علي وقطيعة لي وشتيمة، فأرفضهم. فقال: إذاً يرفضكم الله جميعاً. قال: كيف أصنع؟ قال: تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير[1008].
وعنه عليه السلام[1009]قال: ما نعلم شيئاً يزيد في العمر إلا صلة الرحم، حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولاً للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة
[1003]سورة النساء/ 1.
[1004]ليس في العياشي: "تعالى".
[1005]في العياشي: "معه" بدل "منه".
[1006]تفسير العياشي، العياشي: 1/ 217، تفسير سورة النساء/ ح9.
[1007]أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[1008]أنظر: الكافي، الكليني: 2/ 150، كتاب الإيمان والكفر، باب صلة الرحم/ ح2.
[1009]أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
فيجعلها ثلاثاً وثلاثين سنة، ويكون أجله ثلاثاً وثلاثين سنة فيكون قاطعاً لرحمه[1010]فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين[1011].
وعن الباقر عليه السلام قال: صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل[1012].
وعنه عليه السلام[1013]قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم، وإن كان منه على مسيرة سنة، فإن ذلك من الدين[1014].
وعنه عليه السلام[1015]قال: إن الرحم متعلقة يوم القيامة بالعرش تقول: صل[1016]من وصلني واقطع من قطعني[1017].
قال الشهيد الثاني رحمه الله: الرحم هو القريب المعروف بالنسب وإن بعدت لحمته وجاز نكاحه بالنص والإجماع[1018].
الباب العاشر
حقوق الوالدين والولد
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة