بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 154


فأما خليد بن كأس فإنه لما دنا من خراسان بلغه أن أهل نيسابور خلعوا يدا من طاعة ، وأنه قدمت عليهم بنت لكسرى من كابل ، فمالوا معها ، فقاتلهم خليد ، فهزمهم ، وأخذ ابنة كسرى بأمان ، وبعث بها إلى علي . فلما أدخلت عليه ، قال لها : ( أتحبين أن أزوجك من ابني هذا ؟ ) يعني الحسن ، قالت : ( لا أتزوج أحدا على رأسه أحد ، فإن أنت أحببت رضيت بك ) ، قال : ( إني شيخ ، وابني هذا من فضله كذا وكذا ) ، قالت : ( قد أعطيتك الجملة ) . فقام رجل من عظماء دهاقين العراق ، يسمى نرسى ، فقال : ( يا أمير المؤمنين ، قد بلغك أني من سنخ[1]المملكة ، وأنا قرابتها ، فزوجنيها ) فقال : ( هي أملك بنفسها ) ، ثم قال لها : ( انطلقي حيث شئت ، وانكحي من أحببت ، لا بأس عليك ) .
واستعمل على الموصل ، ونصيبين ، ودارا ، وسنجار ، وآمد ، وميا فارقين ، وهيت ، وعانات ، وما غلب عليها من أرض الشام الأشتر ، فسار إليها ، فلقيه الضحاك بن قيس الفهري ، وكان عليها من قبل معاوية بن أبي سفيان ، فاقتتلوا بين حران[2]والرقة[3]بموضع يقال له المرج إلى وقت المساء . وبلغ ذلك معاوية ، فأمد الضحاك بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد في خيل عظيمة ، وبلغ ذلك الأشتر ، فانصرف إلى الموصل ، فأقام بها يقاتل من أتاه من أجناد معاوية ، ثم كانت وقعة صفين .


[1]السنخ : الأصل من كل شئ .
[2]حران : مدينة قديمة فيما بين النهرين ، قاعدة بلاد مضر ، فتحها العرب على يد عياض ابن غنم سنة 639 م ، وقد اشتهرت بالفلاسفة والعلماء أمثال ثابت بن قرة والبتاني
[3]الرقة : قاعدة ديار مضر في الجزيرة على الفرات ، وعندما قطع علي بن أبي طالب نهر الفرات في وقعة صفين سنة 656 م ، وفيها آثار قديمة .


صفحه 155


( وقعة صفين )[1]قالوا : وضربت الركبان إلى الشام بنعي عثمان ، وتحريض معاوية على الطلب بدمه ، فبينا معاوية ذات يوم جالس إذ دخل عليه رجل ، فقال : ( السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال معاوية : وعليك ، من أنت ، لله أبوك ؟
فقد روعتني بتسليمك علي بالخلافة قبل أن أنالها ) ، فقال : ( أنا الحجاج بن خزيمة بن الصمة ) ، قال : ( ففيم قدمت ؟ ) ، قال : ( قدمت قاصدا إليك بنعي عثمان ) ، ثم أنشأ يقول :
إن بني عمك عبد المطلب * هم قتلوا شيخكم غير الكذب وأنت أولى الناس بالوثب فثب * وسر مسير المحزئل[2]المتلئب قال : ثم إني كنت فيمن خرج مع يزيد بن أسد لنصر عثمان ، فلم نلحقه ، فلقيت رجلا ، ومعي الحارث بن زفر ، فسألناه عن الخبر ، فأخبرنا بقتل عثمان ، وزعم أنه ممن شايع على قتله ، فقتلناه ، وإني أخبرك ، أنك تقوى بدون ما يقوى به علي ، لأن معك قوما لا يقولون إذا سكت ، ويسكتون إذا نطقت ، ولا يسألون إذا أمرت ، ومع علي قوم يقولون إذا قال ، ويسألون إذا سكت ، فقليلك خير من كثيرة ، وعلي لا يرضيه إلا سخطك ، ولا يرضى بالعراق دون الشام ، وأنت ترضى بالشام دون العراق ، فضاق معاوية بما أتاه به الحجاج بن خزيمة ذرعا ، وقال :
أتاني أمر فيه للناس غمه * وفيه بكاء للعيون طويل مصاب أمير المؤمنين ، وهذه * تكاد لها صم الجبال تزول فلله عينا من رأى مثل هالك * أصيب بلا ذحل وذاك جليل[3]


[1]كان مبدأ محاربات صفين في أول صفر سنة 37 ه‌ ( يوليه سنة 657 ) .
[2]المحزئل : المرتفع .
[3]الذحل : الثأر .


صفحه 156


تداعت عليه بالمدينة عصبة * فريقان ، منهم قاتل وخذول دعاهم ، فصموا عنه عند دعائه * وذاك على ما في النفوس دليل سأنعى أبا عمرو بكل مثقف * وبيض لها في الدارعين صليل تركتك للقوم الذين تظافروا * عليك ، فماذا بعد ذاك أقول فلست مقيما ما حييت ببلدة * أجر بها ذيلي وأنت قتيل وأما التي فيها مودة بيننا * فليس إليها ما حييت سبيل سألقحها حربا عوانا ملحة * وإني بها من عامنا لكفيل وكتب علي إلى جرير بن عبد الله البجلي ، وكان عامل عثمان بأرض الجبل مع زحر بن قيس الجعفي ، يدعوه إلى البيعة له ، فبايع وأخذ بيعة من قبله ، وسار حتى قدم الكوفة .
وكتب إلى الأشعث بن قيس بمثل ذلك ، وكان مقيما بآذربيجان طول ولاية عثمان بن عفان ، وكانت ولايته مما عتب الناس فيه على عثمان ، لأنه ولاه عند مصاهرته إياه ، وتزويج ابنة الأشعث من ابنه ، ويقال إن الأشعث هو الذي افتتح عامة آذربيجان ، وكان له بها أثر ونصح واجتهاد ، وكان كتابه إليه مع زياد بن مرحب ، فبايع لعلي ، وسار حتى قدم عليه الكوفة .
وإن عليا أرسل جرير بن عبد الله إلى معاوية يدعوه إلى الدخول في طاعته ، والبيعة له ، أو الإيذان بالحرب ، فقال الأشتر : ( ابعث غيره فإني لا آمن مراهنته ) فلم يلتفت إلى قول الأشتر . فسار جرير إلى معاوية بكتاب علي ، فقدم على معاوية ، فألفاه وعنده وجوه أهل الشام ، فناوله كتاب علي ، وقال : ( هذا كتاب علي إليك ، وإلى أهل الشام يدعوكم إلى الدخول في طاعته ، فقد اجتمع له الحرمان ، والمصران ، والحجازان ، واليمن ، والبحران ، وعمان ، واليمامة ، ومصر ، وفارس ، والجبل ، وخراسان ، ولم يبق إلا بلادكم هذه ، وإن سال عليها واد من أوديته غرقها ) .


صفحه 157


وفتح معاوية الكتاب فقرأه : بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان ، أما بعد فقد لزمك ومن قبلك من المسلمين بيعتي ، وأنا بالمدينة ، وأنتم بالشام ، لأنه بايعني الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم .
فليس للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد ، وإنما الأمر في ذلك للمهاجرين والأنصار ، فإذا اجتمعوا على رجل مسلم ، فسموه إماما ، كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم أحد بطعن فيه أو رغبة عنه رد إلى ما خرج منه ، فإن أبي قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى ، ويصله جهنم وساءت مصيرا ، فادخل فيما دخل فيه المهاجرون والأنصار ، فإن أحب الأمور فيك وفيمن قبلك العافية ، فإن قبلتها وإلا فائذن بحرب ، وقد أكثرت في قتلة عثمان ، فادخل فيما دخل فيه الناس ، ثم حاكم القوم إلي ، أحملك وإياهم على ما في كتاب الله وسنة نبيه ، فأما تلك التي تريدها ، فإنما هي خدعة الصبي عن الرضاع ) .
فجمع معاوية إليه أشراف أهل بيته ، فاستشارهم في أمره ، فقال أخوه عتبة بن أبي سفيان : ( استعن على أمرك بعمرو بن العاص ) وكان مقيما في ضيعة له من حيز فلسطين ، قد اعتزل الفتنة . فكتب إليه معاوية ( أنه قد كان من أمر علي في طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين ما بلغك ، وقد قدم علينا جرير بن عبد الله في أخذنا ببيعة علي ، فحبست نفسي عليك ، فأقبل ، أناظرك في ذلك ، والسلام ) .
فسار ومعه ابناه عبد الله ومحمد حتى قدم على معاوية ، وقد عرف حاجة معاوية إليه ، فقال له معاوية : ( أبا عبد الله ، طرقتنا في هذه الأيام ثلاثة أمور ، ليس فيها ورد ولا صدر ) ، قال : ( وما هن ؟ ) قال : ( أما أولهن ، فإن محمد بن أبي حذيفة كسر السجن وهرب نحو مصر فيمن كان معه من أصحابه ، وهو من أعدى الناس لنا ، وأما الثانية فإن قيصر الروم قد جمع الجنود ليخرج إلينا فيحاربنا على الشام ، وأما الثالثة فإن جريرا قدم رسولا لعلي بن أبي طالب يدعونا إلى البيعة له أو إيذان بحرب ) .


صفحه 158


قال عمرو : ( أما ابن أبي حذيفة فما يغمك من خروجه من سجنه في أصحابه ، فأرسل في طلبه الخيل ، فإن قدرت عليه قدرت ، وإن لم تقدر عليه لم يضرك ، وأما قيصر ، فاكتب إليه تعلمه ، أنك ترد عليه جميع من في يديك من أسارى الروم ، وتسأله الموادعة والمصالحة تجده سريعا إلى ذلك ، راضيا بالعفو منك ، وأما علي بن أبي طالب فإن المسلمين لا يساوون بينك وبينه ) .
قال معاوية : ( إنه مالأ على قتل عثمان ، وأظهر الفتنة ، وفرق الجماعة ) .
قال عمرو : ( إنه وإن كان كذلك ، فليست لك مثل سابقته وقرابته ، ولكن ما لي أن شايعتك على أمرك حتى تنال ما تريد ؟ ) .
قال : ( حكمك ) .
قال عمرو : ( اجعل لي مصر طعمة ما دامت لك ولاية ) .
فتلكأ معاوية ، وقال : ( يا عبد الله ، لو شئت أن أخدعك خدعتك ) .
قال عمرو : ( ما مثلي يخدع ) .
قال له معاوية : ( ادن مني أسارك ) .
فدنا عمرو منه ، فقال : ( هذه خدعة ، هل ترى في البيت غيري وغيرك ) ثم قال : ( يا عبد الله ، أما تعلم أن مصر مثل العراق ؟ ) .
قال عمرو : ( غير أنها إنما تكون لي إذا كانت لك الدنيا ، وإنما تكون لك إذا غلبت عليا ) .
فتلكأ عليه ، وانصرف عمرو إلى رحله ، فقال عتبة لمعاوية : ( أما ترضى أن تشتري عمرا بمصر إن صفت لك قليتك[1]لا تغلب على الشام ) .
وقال معاوية : ( بت عندنا ليلتك هذه ) ، فبات عتبة عنده ، فلما أخذ معاوية مضجعه أنشأ عتبة :


[1]القلية : مرقة تتخذ من لحوم الجزور وأكبادها .


صفحه 159


أيها المانع سيفا لم يهز * إنما ملت على خز وقز إنما أنت خروف ناعم * بين ضرعين وصوف لم يجز نالك الخير ، فخذ من درة * شخبة الأول ، واترك ما عزز واترك الحرص عليها ضنة * وأشبب النار لمقرور يكز إن مصرا لعلي أو لنا * يغلب اليوم عليها من عجز وسمع معاوية ذلك ، فلما أصبح بعث إلى عمرو ، فأعطاه ما سأل ، وكتبا بينهما في ذلك كتابا ، ثم إن معاوية استشار عمرا في أمره ، وقال ما ترى ؟
قال عمرو : إنه قد أتاك في هذه البيعة خبر أهل العراق من عند خير الناس ، ولست أرى لك أن تدعو أهل الشام إلى الخلافة ، فإن ذلك خطر عظيم حتى تتقدم قبل ذلك بالتوطين للأشراف منهم ، وأشراب قلوبهم اليقين ، بأن عليا مالأ على قتل عثمان ، واعلم أن رأس أهل الشام شرحبيل بن السمط الكندي ، فأرسل إليه ليأتيك ، ثم وطن له الرجال على طريقه كله ، يخبرونه بأن عليا قتل عثمان ، وليكونوا من أهل الرضا عنده ، فإنها كلمة جامعة لك أهل الشام ، وإن تعلق هذه الكلمة بقلبه لم يخرجها شئ أبدا .
فدعا يزيد بن أسد ، وبسر بن أبي أرطأة ، وسفيان بن عمرو ، ومخارق بن الحارث ، وحمزة بن مالك ، وحابس بن سعد ، وغير هؤلاء من أهل الرضا عند شرحبيل بن السمط ، فوطنهم له على طريقه ، ثم كتب إليه يأمره بالقدوم عليه ، فكان يلقى الرجل بعد الرجل من هؤلاء في طريقه ، فيخبرونه أن عليا مالأ على قتل عثمان ، ثم أشربوا قلبه ذلك .
فلما دنا من دمشق أمر معاوية أشراف الشام باستقباله ، فاستقبلوه ، وأظهروا تعظيمه ، فكان كلما خلا برجل منهم ألقى إليه هذه الكلمة ، فأقبل حتى دخل على معاوية مغضبا ، فقال : ( أبى الناس إلا أن ابن أبي طالب قتل عثمان ، والله لئن بايعته لنخرجنك من الشام ) ، فقال معاوية : ( ما كنت لأخالف أمركم ، وإنما أنا


صفحه 160


واحد منكم . قال : فأردد هذا الرجل إلى صاحبه - يعني - جريرا - فعلم عند ذلك معاوية أن أهل الشام مع شرحبيل ، فقال لشرحبيل : إن هذا الذي تهم به لا يصلح ألا برضى العامة ، فسر في مدائن الشام ، فأعلمهم ما نحن عليه من الطلب بثأر خليفتنا وبايعهم على النصرة والمعونة .
فسار شرحبيل يستقري مدن الشام ، مدينة بعد مدينة ، ويقول : ( أيها الناس ، إن عليا قتل عثمان ، وإنه غضب له قوم فلقيهم ، فقتلهم ، وغلب على أرضهم ، ولم يبق إلا هذه البلاد ، وهو واضع سيفه على عاتقه ، وخائض به غمرات الموت حتى يأتيكم ، ولا يجد أحدا أقوى على قتله من معاوية ، فانهضوا أيها الناس بثأر خليفتكم المظلوم . فأجابه الناس كلهم إلا نفرا من أهل حمص نساكا ، فإنهم قالوا ( نلزم بيوتنا ومساجدنا ، وأنتم أعلم ) .
فلما ذاق معاوية أهل الشام ، وعرف مبايعتهم له قال لجرير ( إلحق بصاحبك ، وأعلمه أني وأهل الشام لا نجيبه إلى البيعة ) ، ثم كتب إليه بأبيات كعب بن جعيل :
أرى الشام تكره ملك العراق * وأهل العراق لهم كارهونا وكل لصاحبه مبغض * يرى كل ما كان من ذاك دينا وقالوا علي إمام لنا * فقلنا رضينا ابن هند رضينا وقالوا نرى أن تدينوا لنا * فقلنا لهم لا نرى أن ندينا وكل يسر بما عنده * يرى غث ما في يديه سمينا وما في علي لمستعتب * مقال سوى ضمه المحدثينا وليس براض ولا ساخط * ولا في النهاة ولا الآمرينا ولا هو ساء ولا سره * ولا بد من بعد ذا أن يكونا فلما قرأ علي رضي الله عنه قال للنجاشي أجب ، فقال :
دعن معاوي ما لن يكونا * فقد حقق الله ما تحذرونا أتاكم علي بأهل العراق * وأهل الحجاز فما تصنعونا


صفحه 161


يرون الطعان خلال العجاج * وضرب القوانس في النقع دينا هم هزموا الجمع جمع الزبير * وطلحة والمعشر الناكثينا فإن يكره القوم ملك العراق * فقدما رضينا الذي تكرهونا فقولوا لكعب أخي وائل * ومن جعل الغث يوما سمينا جعلتم عليا وأشياعه * نظير ابن هند أما تستحونا ولما رجع جرير إلى علي كثر قول الناس في التهمة له ، واجتمع هو والأشتر عند علي ، فقال الأشتر : ( أما والله يا أمير المؤمنين ، لو أرسلتني فيما أرسلت فيه هذا لما أرخيت من خناق معاوية ، ولم أدع له بابا يرجو فتحه إلا سددته ، ولا عجلته عن الفكرة ) ، قال جرير : ( فما يمنعك من إتيانهم ؟ ! ) ، قال الأشتر : ( الآن وقد أفسدتهم ، والله ما أحسبك أتيتهم إلا لتتخذ عندهم مودة ، والدليل على ذلك كثرة ذكرك مساعدتهم وتخويفنا بكثرة جموعهم ، ولو أطاعني أمير المؤمنين لحبسك وأشباهك من أهل الظنة محبسا لا يخرجون منه حتى يستتب هذا الأمر ) . فغضب جرير مما استقبله به الأشتر ، فخرج من الكوفة ليلا في أناس من أهل بيته ، فلحق بقر قيسيا ، وهي كورة من كور الجزيرة ، فأقام بها .
وغضب علي لخروجه عنه ، فركب إلى داره ، فأمر بمجلس له فأحرق ، فخرج أبو زرعة بن عمرو ابن عم جرير ، فقال : ( إن كان إنسان قد أجرم فإن في هذه الدار أناسا كثيرا لم يجرموا إليك جرما ، وقد روعتهم ) ، فقال علي :
( أستغفر الله ) . ثم خرج منها إلى دار لابن عم جرير ، يقال له ثوير بن عامر ، وقد كان خرج معه ، فشعث فيها شيئا ، ثم انصرف .
قالوا : ولما فرغ علي رضي الله عنه من أصحاب الجمل خافه عبيد الله بن عمر أن يقتله بالهرمزان ، فخرج حتى لحق بمعاوية ، فقال معاوية لعمرو : ( قد أحيا الله لنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقدوم عبيد الله ابنه علينا ) . قال :