بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 9


< فهرس الموضوعات > نمروذ وأولاده < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إسماعيل بن إبراهيم وأولاده < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > غلبة جرهم على الحرم < / فهرس الموضوعات > فمنعهم العماليق من ذلك ، فاقتتلوا ، فغلبتهم جرهم على الحرم ، ونفوهم منه ، ونزلت جرهم الحرم .
فلما قطنوه بلغ ذلك بني المعتمر بن قحطان ، فأقبلوا من أرض الحجاز حتى أتوا الحرم ، وسألوا جرهم السكنى معهم ، فأبت عليهم جرهم ، ورئيس بني المعتمر السميدع بن عمرو بن قنطور بن المعتمر بن قحطان ، فتداعى الفريقان للحرب ، فبحربهم هذه سميت قعيقعان والمطابخ وأجياد وفاضح ، لأن به فضحت بنو المعتمر ، وقتل السميدع ، وكان الظفر لجرهم .
( نمروذ وأولاده ) قالوا : وكان لنمروذ ثلاثة بنين : إيرج ، وسلم ، وطوس ، ففوض إلى إيرج ملكه ، وجعل سلما على ولد حام ، وطوسا على ولد يافث ، فحسد إيرج أخواه ، إذ خصه أبوه بالأمر دونهما ، وهو أصغر سنا منهما ، فاغتالاه ، فقتلاه ، فصير الملك إلى ابن ابنة منوشهر بن إيرج ، وصرفه عن ابنيه : سلم ، وطوس ، ثم مات .
فملك منوشهر بن إيرج ، وفي عصر منوشهر كثرت قحطان باليمن ، فملكوا عليهم سبا بن يشجب ، واسم سبا عبد شمس .
( أولاد إسماعيل ) قالوا : وفي ذلك العصر توفي إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ، وخلف ثلاثة بنين ، قيذر بن إسماعيل ، ونابت بن إسماعيل ، وهو كان القيم بأمر مكة والحرم بعد إبراهيم ، ومدين بن إسماعيل ، وهو الذي صار إلى أرض مدين ، فنزلها ومن ولده شعيب النبي عليه السلام ، وقومه الذين أرسل إليهم .
( غلبة جرهم على الحرم ) قالوا : ولما توفي نابت بن إسماعيل غلبت جرهم على البيت والحرم ، فخرج قيذر بن إسماعيل بأهله وماله يتبع مواقع القطر فيما بين كاظمة ، وغمر ذي كندة ،


صفحه 10


< فهرس الموضوعات > بنو قحطان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > نهاية ملك منوشهر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > خبر زاب بن بودكان < / فهرس الموضوعات > والشعثمين ، وما والى تلك الأرضين حتى كثر ولده ، وانتشروا في جميع أرض تهامة ، والحجاز ، ونجد .
( بنو قحطان ) فملك سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان أرض اليمن طول ملك منوشهر مائة وعشرين سنة ، ثم مات ، وملك بعده ابنه حمير بن سبا ، وجعل ابنه كهلان وزير حمير .
( نهاية ملك منوشهر ) قالوا : ولما أتى لملك منوشهر مائة سنة وعشرون سنة سار إليه فراسياب ابن فأيش بن نوذسف بن الترك بن يافث بن نوح . وذلك حين ملك حمير أرض اليمن . وكان مسيرة من ناحية المشرق في جموع من ولد يافث بن نوح ، حتى انتهى إلى أرض بابل ، وخرج إليه منوشهر الملك في جنوده ، ففضت جموع منوشهر ، وقفا فراسياب إثر منوشهر حتى لحقه ، فقتله ، واستولى على ملكه ، و جلس على سريره .
وسام ولد أرفخشذ الخسف ، وهدم ما كان بأرض بابل من الحصون ، وعور[1]ما كان فيها من العيون ، وطم[2]ما كان فيها من الأنهار ، وقحط الناس في ملكه قحطا شديدا ، وكان أهل إيران شهر في ملكه في أعظم بلاء .
( زاب بن بودكان ) فلما تم لملك فراسياب تسع سنين ظهر زاب بن بودكان بن منوشهر بن إيرج ابن نمروذ بأرض فارس ، فخلع فراسياب ، ودعا لنفسه ، فمال إليه جميع ولد سام ابن نوح للجهد الذي نالهم في ملك فراسياب ، فسار إلى فراسياب حتى نفاه عن


[1]أتلف عيون الماء .
[2]طم : جف


صفحه 11


مملكته ، وعمد إلى المدن والحصون التي هدمها فراسياب ، فأعاد بناءها ، وحفر الأنهار والقنى التي كان طمها ، وأصلح كل ما كان فراسياب أفسده ، وكرى بالعراق أنهارا عظيمة سماها الزوابي ، اشتق اسمها من اسمه ، وهي الزابي الأعلى ، والزابي الأوسط ، والزابي الأسفل ، وابتنى المدينة العتيقة ، وسماها طيسفون ،[1]ثم سار في أثر فراسياب ، وقد أقام بخراسان في جموعه ، وعساكره ، فزحف إليه فراسياب فاقتتلوا ، وأقبل أرسناس الذي كان منوشهر أمره بتعليم الناس الرمي بالنشاب ، وقد وتر قوسه وفوق .[2]فيها نشابة ، فأقبل حتى دنا من فراسياب ، فلما تمكن رماه رمية خالطت فؤاده ، وخر ميتا ، وانصرف ولد يافث حين قتل ملكهم حتى لحقوا بأرضهم ، وكان زاب قد أصابته جراحات كثيرة ، فمات منها بعد مهلك فراسياب بشهر . وفي ذلك العام مات حمير بن سبأ . قالوا : كان ملك الوليد بن مصعب فرعون موسى عليه السلام[3]على جميع أرض ولد حام ، وهي المملكة التي تعرف بملك مصر بن حام .
وقالوا : ( ولما توفي يوسف بن يعقوب وإخوته بأرض مصر بقى أعقابهم بها ، وكثروا فيها ، وكانوا في زمان موسى عليه السلام ستمائة ألف رجل ، وكان ملك اليمن في زمن موسى الملطاط بن عمرو بن حمير بن سبا ) .
كيقباذ بن زاب وكان ملك أرض بابل كيقباذ بن زاب ، وكان الملطاط يلقب بالرائش ، لأنه راش قومه وأغناهم ، وكانت ملوك الأرض كلها قد دانوا لكيقباذ ، واتقوه بالإتاوة[4]،


[1]يذكرها الجغرافيون العرب باسم طيسفون أو طيسفونج أو طوسفون ، والأوربيون باسم Atcsibhon ، وكانت مدينة بها قصر لكسرى وتبعد من بغداد مقدار ثلاثة فراسخ .
[2]فوق النشابة : وضعها في وتر قوس .
[3]عليه السلام : عم ، والمعروف بعد الكشوف الفرعونية أن فرعون موسى هو منفتاح ( ؟ ؟ ) الثاني ، أحد ملوك الأسرة التاسعة عشرة
[4]الإتاوة : كل ما أخذ بالإكراه من رشوة أو خراج .


صفحه 12


وكان له ثلاثة بنين : قابوس ، وهو الذي ملك من بعده ، وكيابنة ، وهو جد لهراسف الذي ملك بعد سليمان بن داود ع ، وقيوس ، وهو جد الأشغانيين الذين كانوا ملوك الجبل في زمان الطوائف .
وفي عصره خرج موسى بن عمران من مصر هاربا من فرعون حتى أتى أرض مدين[1]ونزل على شعيب ، فآجره نفسه ثماني حجج ، كما ذكر الله جل ثناؤه في الكتاب الناطق[2]، ثم خرج من عند شعيب لما قضى الأجل ، وسار بأهله ، فكان من أمره وإكرام الله إياه بتكليمه ورسالته ما قد قصة علينا في كتابه ، وانصرف إلى شعيب ، ورد أهله إليه ، ومضى حتى بلغ رسالة ربه ، وفي هذا العصر بعث شعيب إلى قومه ، فكان منهم ما حكاه الله في كتابه .
( أبرهة ) قالوا : ثم ملك أرض اليمن أبرهة بن الملطاط ، وهو أبرهة ذو المنار ، سمي بذلك ، لأنه أمر بعمل المنار وا لإيقاد عليها بالليل ، ليهتدي بها جنوده ، وتوفي موسى ابن عمران عليه السلام ، وتولى أمر إسرائيل من بعده يوشع بن نون ، فخرج ببني إسرائيل من أرض مصر إلى أرض الشام ، فأسكنهم بفلسطين .
قالوا : وإن أبرهة تجهز وسار في بشر كثير يؤم أرض المغرب ، واستخلف على ملكه ابنه إفريقيس ، فأوغل في أرض السودان ، فأعطوه الطاعة ، فجاز أرضهم ، وسار حتى انتهى إلى أمة من الناس ، أعينهم و أفواههم في صدورهم ، ويقال إنهم أمة من ولد نوح عليه السلام ، غضب الله عليهم ، فبدل خلقهم ، فأعطوه الطاعة ، وانصرف ، راجعا ، فمر بأمة من الناس ، يقال لهم النسناس ، للرجل والمرأة منهم نصف رأس ، ونصف وجه ، وعين واحدة ، ونصف بدن ، ويد واحدة ،


[1]قرية النبي شعيب .
[2]الآيات 23 ، 24 ، 25 ، 26 ، من سورة القصص . ( 3 ) الآيات من رقم 176 إلى 190 من سورة الشعراء


صفحه 13


< فهرس الموضوعات > كيكاوس بن كيقباذ ملك العجم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ملك كيخسرو < / فهرس الموضوعات > ورجل واحدة ، يقفزون قفزا في أسرع من حضر[1]الفرس الجواد ، وهم يهيمون في الغياض التي على شاطئ البحر ، خلف رمل عالج[2]يعني رمل بلاد اليمن ، فسأل عنهم ، فأخبر انهم أمة من ولد وبار بن إرم بن سام بن نوح .
( كيكاوس بن كيقباذ ) قالوا : وكان ملك العجم في عصر أبرهة بن الملطاطكيكاوس بن كيقباذ ، وكان متشددا على الأقوياء[3]رحيما بالضعفاء ، وكان منصورا محمودا إلى أن خطرت منه خطرة ضلال ، فيما كان هم به من الصعود إلى السماء ، فهو صاحب التابوت والنسور ، وكان قد وجد على ابنه سياوش ، ولم يكن له ولد غيره ، فأراد قتله ، فهرب منه ، فلحق بملك الترك ، فحل منه محلا لطيفا لما بلاه واختبره ، ورأى عقله وآدابه وبأسه ونجدته ، ففوض إليه أمره ، فلما رأى ذلك أهل بيت الملك حسدوه ، وخافوا أن يبزهم الأمر ، فدسوا إليه الغوائل[4]عند الملك حتى أقدم عليه ، فقتله ، وقد كان زوجه ابنته ، وحملت منه ، فأراد أن يبقر بطنها عن جنينها ، فناشده برايان الوزير فيها ، وفي ولدها ألا يقتلها من غير جرم ، فقال له :
( دونك ، فخذها إليك ، فإذا ولدت فاقتل ولدها ) . فكانت عنده حتى ولدت غلاما ، وهو كيخسرو والذي ملك بعده ، فأخرجه من المصر ، واسترضع له في سكان الجبال من الأكراد ، فنشأ عندهم ، وقال للملك : ( إنها ولدت جارية وقد قتلتها ) فصدقه .
( ملك كيخسرو ) وإن أهل فارس شنئوا كيكاوس لما أظهر من الجبروت والعتو والجرأة على الله ،


[1]الحضر بضم الحاء وسكون الضاد ارتفاع الفرس في عدوه .
[2]عالج : موضع بالبادية به رمل .
[3]الأقوياء في الأصل : الأقرباء
[4]الغوائل جمع غائلة وهي الداهية والمصيبة .


صفحه 14


< فهرس الموضوعات > إفريقيس بن أبرهة واليمن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ملك ابن إفريقيس وهلاك طسم وجديس < / فهرس الموضوعات > وتأمروا على خلعه ، وفشا ذلك حتى بلغ أم الغلام ، وقد أتى له سبع عشرة سنة ، فدست رسولا إلى أهل فارس ، تعلمهم مقتل سياوش ، وأمر الغلام ، فاختاروا رجلا من أفاضلهم ، يسمى ( زو ) ، فوجهوه إلى أبريان الوزير في الإقبال بالغلام ، فقدم عليه ، وأعلمه ما أجمعت عليه أهل فارس ، فسلم إليه الغلام ، وحمله على فرس أبيه سياوش الذي قدم عليه من العراق ، فسار به زو ، يكمن النهار ، ويسير الليل ، حتى ورد يم جيحون[1]وهو نهر بلخ مما يلي خوارزم ، فعبره سباحة على فرسه ، وأقبل به ، حتى أورده دار الملك ، فخلعوا كيكاوس ، وملكوا الغلام ، وسموه كيخسرو ، ومنحوه الطاعة ، فأمر بجدة فحبس ، فلم يزل محبوسا حتى هلك .
( إفريقيس واليمن ) قالوا : وكان ملك كيخسرو وملك إفريقيس بن أبرهة في عصر واحد ، وإن إفريقيس تجهز يريد المغرب ، حتى أوغل في أرض طنجة والأندلس ، فرأى بلادا واسعة ، فابتنى هناك مدينة ، وسماها إفريقية اشتق اسمها من اسمه ، ونقل إليها سكانا ، وهي المدينة التي ينزلها اليوم سلطان ذلك البلد وعظماؤها ، ثم انصرف إلى وطنه ، وفي ذلك العصر نشأ معد بن عدنان ، وفيه انقرض ولد إرم من جميع أرض العرب إلا بقايا من طسم وجديس ، غبروا بعمان والبحرين واليمامة .
ملك ابن إفريقيس وهلال طسم وجديس ولما مات إفريقيس بن أبرهة ملك ابنه ذو جيشان بن إفريقيس ، فتجهز لغزو كيخسرو ملك فارس ، وجمع جنوده ، وسار حتى نزل بنجران[2]وكان بعمان


[1]جيحون : نهر من أكبر أنهار آسيا ينبع من جبال بأمر ويجرى نحو الغرب حتى يصب في بحيرة أوال ، وفيضانه بين شهري مايو واكتوبر ، وهو الان قد فاصل بين أفغانيتان وجمهوريان آسيا الوفياتية ، ويطلق المؤرخون العرب على البلاد الواقعة شمال جيحون بلاد ما وراء النهر .
[2]نجران : موضع بالبحرين


صفحه 15


والبحرين واليمامة بشر كثير من ولد طسم ، وجديس ، ابني إرم بن سام ، وكانوا من العرب العاربة ، وكان ملكهم رجلا من طسم ، يسمى عمليقا ، وكان جائرا ظلوما ، وبلغ من عتوه أن أمر ألا تزف امرأة من جديس إلى زوجها إلا بدءوه بها ، فمكثوا بذلك دهرا طويلا .
وأن رجلا من جديس تزوج عفيرة بنت غفار أخت الأسود بن غفار عظيم جديس وسيدها ، فلما أرادوا إهداءها أدخلت على الملك ، فافترعها ، ثم خلى سبيلها ، فخرجت إلى قومها في دمائها رافعة ثوبها عن عورتها ، وهي تقول :
أيصلح ما يؤتى إلى فتياتكم * وأنتم رجال ثورة عدد النمل فلو أننا كنا رجالا وكنتم * نساء لكنا لا نقر على الذل فبعدا لبعل ليس فيه حمية * ويختال يمشي مشية الرجل الفحل فحميت من ذلك جديس ، فاغتالوا عمليقا ، فقتلوه على غرة ، وأمامهم الأسود ابن غفار يرتجز ، ويقول :
يا ليلة ماليلة العروس * جاءت تمشي بدم جميس[1]يا طسم ما لاقيت من جديس * إحدى لياليك فهيس هيس[2]فأبادوا طسما ، فلم يفلت منهم إلا رجل يقال له ، رياح بن مرة ، فإنه مضى على وجهه حتى أتى ذا جيشان ، وهو معسكر في جنوده بنجران ، فمثل بين يديه ، ثم قال :
إنك لم تسمع بيوم ولا ترى * كيوم أباد الحي طسما به المكر أتيناهم في أزرنا ونعالنا * علينا الملاء الحمر والحلل الخضر فصرنا لحوما بالعراء وطعمة * تنازعها ذيب الوشيمة والنمر[3]


[1]الدم الجميس : هو الدم المتجمد
[2]هيش هيس : كلمتان تقالان للحض عند إمكان الأمر والاغراء به
[3]الوشيمة : الشر والعداوة والضراوة


صفحه 16


< فهرس الموضوعات > ملك الفند ذي الإذعار < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > هجرة ربيعة إلى اليمامة والبحرين < / فهرس الموضوعات > فدونك قوما ليس لله فيهم * ولا لهم منه حجاب ولا ستر فقال الملك : كم بيننا وبينهم ؟ ، قال : ثلاث . فقال من حضره : كذب ، أيها الملك ، بينك وبين القوم عشرون ليلة ، فأمر جنوده بالمسير نحو اليمامة ، ففي مسيرهم ، وقصة الزرقاء[1]يقول الأعشى بعد ذلك بدهر طويل :
قالت أرى رجلا في كفه كتف * أو يخصف النعل ، لهفي أية صنعا فكذبوها بما قالت ، فصبحهم * ذو آل جيشان ، يزجي الموت والشرعا فاستنزلوا أهل جو من مساكنهم * وهدموا مشرف البنيان ، فاتضعا فأم جديسا ، واستأصلهم ، ثم رحل نحو العراق يريد كيخسرو ، وزحف إليه كيخسرو ، فالتقوا ، فقتل ذو جيشان ، وانفضت جموعه .
( ملك الفند ذي الأذعار ) فملكت اليمن ابنه الفند ذا الأذعار ، وإنما لقب ذا الأذعار لرعب الناس منه ، فلم تكن له همة إلا الطلب بثأر أبيه . هجره ربيعة إلى اليمامة البحرين قال : وبقيت اليمامة والبحرين بعد قتل جديس ليس بها أحد إلى أن كثرت ربيعة ، وانتشرت ، وتفرقت في البلاد ، فسارت عترة[2]بن أسد بن ربيعة ، تتبع مواقع الغيث ، وتقدمها عبد العزى بن عمرو العنزي حتى هجم على اليمامة ، فرأى بلادا واسعة ، ونخلا وقصورا ، وإذا هو بشيخ قاعد تحت نخلة سحوق ،[3]يرتجز ، ويقول : تقاصري ، أجن جناك قاعدا إني أرى حملك ينمي[4]صاعدا


[1]امرأ من قبيلة جديس تبصر السئ من مسيرة ثلاثة أيام ، وقد حذرت قومها من هجوم حمير فلم يصدقوها حتى صبحهم حسان فاجتاحهم وأخذ الزرقاء فشق عينيها .
[2]العترة بالكسر : نسل ورهطه وعشيرته الأذنون .
[3]النخلة الطويلة الجراد التي بعد ثمرها على المجتنى
[4]ينمى : يرتفع .