بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 172

ما عنده بنفقتك واغترابك عن أهلك ورغبتك فيما رغبت أن تنصرف بالمغفرة والرحمة»([200]).

14ـ المحافظة على الصلوات

بأن يحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها ما أمكنه ذلك فإن من يسار إليه وهو الحسين عليه السلام لم يترك صلاته حتى في ظهر يوم العاشر من المحرم بل صلاها جماعة على وفق الاستحباب.

15ـ الإكثار من الدعاء للإمام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف

لاسيما والإمام - بلا شك ولا ريب- يرعى وفود وزائري جده الحسين عليه السلام حتى نحظى بدعائه فإن دعاءه لا يردّ لأنه الحبل المتصل بين السماء والأرض.

[200]وسائل الشيعة للحر العاملي: 14/ 527.


صفحه 173

ثالثاً: آداب الزائر عند وصوله حرم الإمام الحسين عليه السلام

ذكر الشهيد الأول رحمه الله تعالى آداباً عامةً في زيارة المعصوم لاسيما عند الوصول إليه وهي كالتالي:

1ـ الغسل

قبل دخول المشهد والكون على طهارة، فلو أحدث أعاد الغسل...».

2ـ الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور

فإن وجد خشوعاً ورقة دخل وإلا الأفضل تحري زمان الرقة لأن الغرض الأهم حضور القلب لتلقي الرحمة النازلة من الرب...»

3ـ الوقوف على الضريح

ملاصقاً له أو غير ملاصق وتوهم أن البُعد أدب وهم، وقد نصّ على الاتكاء على الضريح وتقبيله...»

4ـ استقبال وجه المزور

(يعني الإمام المعصوم واستدبار القبلة حال الزيارة...».


صفحه 174

5ـ الزيارة بالمأثور

ويكفي السلام والحضور...»

6ـ صلاة ركعتين

فإن كان زائراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ففي الروضة وإن كان لأحد الأئمة عليهم السلام فعند رأسه...»

7ـ تلاوة شيء من القرآن

وذلك عند الضريح وإهداؤه إلى المزور والمنتفع بذلك الزائر وفيه تعظيم المزور...».

8ـ حضور القلب

في جميع الأحوال ما استطاع إلى ذلك سبيلاً والتوبة من الذنب والاستغفار والإقلاع...».

9ـ التصدق

على السدنة والحفظة للمشهد الشريف وإكرامهم وإعظامهم فإن فيه أعظام صاحب المشهد عليه السلام...».

10ـ نية العود لزيارته

حتى إذا انصرف من الزيارة إلى منزله استحب له العود إليها ما دام


صفحه 175

مقيماً فإن حان الخروج ودع بالمأثور...»

11ـ أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها

فإنها تحط الأوزار إذا صادقت القبول...»

12ـ أن يمشي القهقرى حتى يتوارى...»

13ـ الصدقة على المحاويج بتلك البقعة...»([201])

وينبغي أن لا ينسى الزائر العزيز ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام من اشتراط الحصول على الثواب والفضل العظيم ومنها الجنّة (إن شاء الله تعالى) على زيارة الحسين عليه السلام مع عرفان حقه، يقول الإمام الرضا عليه السلام: «من زار الحسين بن علي عليهما السلام عارفاً بحقه كان من محدثي الله فوق عرشه ثم قرأ عليه السلام: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}([202]).

وفي رواية أخرى عن فائد الحنّاط قال: «قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّهم يأتون قبر الحسين عليه السلام بالنوائح والطعام؟ قال: قد سمعت قال: فقال: يا فائد من أتى قبر الحسين بن علي عليهما السلام عارفاً بحقه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»([203]).

[201]كتاب الدروس للشهيد الأول: 2/ 22، بحار الأنوار للعلامة المجلسي: 97/ 134. مع الاختصار.

[202]كتاب كامل الزيارات لابن قولويه: 152.

[203]كتاب كام الزيارات لابن قولويه: 150.


صفحه 176

ومعنى عارفاً بحقه، أن يعرف أن للحسين عليه السلام حقين عليه، حق عام وحق خاص، فأما الحق العام: فهو أمام معصوم من خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن الثقلين اللذين أمر الله عز وجل بالتمسك بهما وبالتالي يكون على الناس له حق الطاعة والإتباع والوفاء بتعهد زيارته وغير ذلك من الحقوق وأما الحق الخاص: فهو الحق المنبثق من خصوصية سيد الشهداء وما صنعه من أجل هذه الأمة لاسيما في واقعة كربلاء حيث ضحى بكل ما يملك من أجل إنقاذ هذه الأمة من براثن بني أمية وآل أبي سفيان.


صفحه 177

الفصل السادس

اقتراحات في زيارة الأربعين إلى مَنْ يهمه الأمر


صفحه 178

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 179

تمهيد

ربما يصعب على الإنسان أن يتقبل أن يوجد هناك عمل مهما كان عظيماً ومتطوراً ومنظماً خالياً من بعض السلبيات التي تحصل هنا وهناك، سواء على مستوى حركة الأفراد أو على مستوى الإدارة وتهيئة الوسائل وما إلى ذلك من الأمور التي ليس لها دخالة بأصل العمل وأهدافه السامية لاسيما ونحن نكتب عن زيارة الأربعين المليونية العظمية، ولأجل ذلك كله وحتى نكون بمستوى هذا العمل الجبار وحتى يعطي ثماره على أحسن وجه إن شاء الله تعالى أود أن أشير إلى جملة من الاقتراحات والأمنيات التي ربما تعيش في أذهان كل الموالين الذين عايشوا هذه المسيرات المليونية المباركة حاولت جمعها وطرحها هنا عسى أن تأخذ طريقها عند الآخرين بالدرس والتأمل ثم العمل والتنفيذ إذا ما رأوها صالحة ومناسبة، ولا يتصور - معاذ الله - أحد أنّي أذكرها على نحو الأمر وإنما هي مجموعة من الملاحظات والرجاءات في أذهان المؤمنين ومشاعرهم مع مجموعة من ملاحظاتي كأي موالٍ زائر للحسين عليه السلام والله من وراء القصد.