بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 163

الحديث الثاني

.وبهذا الاسناد إلى أمير المؤمنين رضى الله عنه عنه قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «يَحمِلُ مِن هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلّ خَلَفٍ عُدُولُه ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحرْيفَ الغَالينَ ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ ، وتَأوِيلَ الْجَاهِلِينَ»[1]. هذا حديث حسن صحّحه الإمام أحمد بن حنبل[2]فيما نقله عنه الخلاّل في كتاب «العلل» ، ورواه الحافظ أبو بكر البيهقيّ في كتابه المدخل[3]، والحافظ أبو أحمد بن عديّ في مقدّمة كتابه «الكامل» ، والحافظ عبدالرحمن بن أبي حاتم في مقدّمة كتابه «الجرح والتعديل» . وقد رويناه مرفوعا من حديث أبي هريرة وعبداللّه بن عمر وعبداللّه بن عمرو وأبي أمامة وجابر بن سمرة ، بطرق يقوّي بعضها بعضا .

[1]الجعفريات ، ص 245 وفيه : «عدول» بدل «عدوله» و «الغالين» بدل «الجاهلين» وبالعكس ؛ معاني الأخبار باب معني الصراط ، ص 35 ؛ كمال الدين ، ص 221 .[2]لم يوجد في مسند أحمد ، وورد في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ج 1 ، ص 140 ؛ كنزالعمّال ، ج 10 ، ص 176 .[3]لم يوجد في المدخل للبيهقي ويوجد في السنن الكبرى ، له ، ج 10 ، ص 209 وورد فيه : «يرث هذا العلم من كلّ خلف عدوله ، ينفون عنه تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وتحريف الغالين» .


صفحه 164

الحديث الثّالث

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «طيبُ النِّسَاءِ ما ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفيَ رِيحُهُ ، وَطيبُ الرِّجَالِ مَا خَفيَ لَوْنُهُ وَظَهَرَ ريحُُه»[1]. هذا حديث حسن رواه أبو داود[2]والترمذيّ[3]والنّسائي[4]من حديث أبي هريرة ، وقال الترمذيّ حديث حسن .

الحديث الرابع

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «إذَا تَغَوَّلَتِ الْغيلاَنُ فَأذِّ نُوا بِأَذَانِ الصَّلاةِ»[5]. حديث حسن صحيح رواه البزّار من حديث سعد بن أبي وقّاص ولفظه : «أمَرَنَا رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و سلم إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغيلاَنُ أنْ نُنَادِيَ بِالصَّلاَةِ»[6]، ورواه ابن أبي شيبة في مصنّفه من حديث جابر[7]، وله شاهد رواه مسلم من حديث أبي هريرة : «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ»[8].

[1]الجعفريات ، ص 71 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 44 .[2]سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 483 ، وفيه : «ألا وإنّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ، ألا إنّ طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه» .[3]سنن ترمذي ، ج 1 ، ص 195 ، ح 2938 وأيضا ورد في ح 2940 مع اختلاف وهو : «إنّ خير طيب الرّجال . . . وخير طيب النساء» .[4]سنن نسائي ، ج 8 ، ص 151 ، وفيه «طيب الرّجال» بدل «طيب النّساء» و «طيب النّساء» بدل «طيب الرّجال» .[5]الجعفريات ، ص 42 و فيه «إذا تغوّلت بكم . . . » ؛ المحاسن ، ص 48 وفيه «إذا تغوّلت لكم . . .» .[6]البحر الزخار (مسند البزاز) ، بزاز ، ج 4 ، ص 78 ، ح 1247 وفيه : « . . . إذا تغوّلت لنا الغول أو إذا رأينا الغول ننادي بالأذان» .[7]المصنّف ، ابن أبي شيبة ، ج 7 ، ص 120 ، كتاب 25 ، باب 113 ، ح 1 وفيه : «إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان» .[8]صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 6 .


صفحه 165

الحديث الخامس

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «مَنْ أشَارَ إِلَى أَخيهِ المُسلِمِ بِسِلاَحِه لَعَنَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى يَشيمَهُ عَنْهُ»[1]. حديث حسن أخرجه الترمذيّ من حديث أبي هريرة ولفظه : «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخيهِ بِحَديدَةٍ لَعَنَتْهُ المَلاَئِكَةُ»[2]وقال : حديث حسن غريب .

الحديث السادس

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهلِ الجَنَّةِ»[3]. حديث صالح رواه الطبرانيّ من طريق سكينة بنت الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهم ، عن أبيها يرفعه ، ولفظه : «حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَالشُّهَدَاءُ قَادَتُهُمْ وَالْأَنبِيَاءُ سَادَتُهُمْ»[4]. ورويناه أيضا من حديث أبي سعيد الخدريّ . وفي الباب عن أنس وأبي هريرة وسئل ابن عبّاس عن معنى «حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ» فقال : معناه رؤساء أهل الجنّة .

[1]الجعفريات ، ص 83 ، وفيه «ينحيه» بدل «يشيمه» .[2]سنن الترمذيّ ، ج 3 ، ص 314 وفيه لفظة «على» بدل «إلى» ؛ صحيح مسلم ج8 ، ص 34 مع إختلاف يسير .[3]الجعفريات ، ص 76 ؛ النوادر ، راوندي ، ص 137 .[4]لم يوجد في المعجم الكبير للطبراني .


صفحه 166

الحديث السابع

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «مَن سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ فَلْيَتَوضَّأ عِندَ حُضُورِ الطَّعَامِ»[1]. حديث غريب من هذا الوجه . ولهذا الحديث شاهد من حديث سلمان الفارسيّ ولفظه : «قَرَأتُ في التَّوْراةِ أَنَّ بَرَكَةُ الطَّعَامِ اَلْوُضُوءُ بَعْدَهُ ، فذكرت ذلك للنّبيّ صلى الله عليه و سلم وأخبرته بما قرأت في التوراة فقال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «بَرَكَةُ الطَّعَام اَلْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ» . رواه أبو داود والترمذيّ[2].

الحديث الثامن

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : الحديث الثامن «مَنْ وُلِدَ لَه أربعَةٌ فَلَمْ يُسَمِّ أحدا باسمي فقد جفاني»[3]. حديث غريب . وقد روي مثله عن ابن عبّاس ، وعبدالملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جدّه ورويناه من حديث واثلة بن الأسقع ولفظه : «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدا فَقَدْ جَهِلَ»[4].

الحديث التاسع

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «مَن حَلَف عَلَى يَمينٍ فَرَأى غَيْرَهَا خَيْرا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذي هُوَ خَيرٌ [منها] ، وَليُكَفِّرْ عَن يَمينِهِ»[5]. حديث صحيح متّفق على صحّته رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة يرفعه ، ولفظه : «مَن حَلَف عَلَى يَمينٍ فَرَأى خَيرا مِنها ، فَلْيُكَفِّر عَنْ يَمينِه ، ثُمَّ ليَفعَلِ الَّذي هُوَ خَيْرٌ»[6].

[1]الجعفريات ، ص 27 ، وفيه «طعامه» بدل «الطعام» ؛ نوادر ، راوندي ، ص 46 ؛ الخصال ، ص 13 .[2]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 200 ، ح 3761 ؛ سنن ترمذي ، ج 3 ، ص 184 ، ح 1907 .[3]الجعفريات ، ص 183 و 184 وفيه «بعضهم» بدل «أحدا» ؛ مجموعة ورّام ، ج 1 ، ص 32 .[4]مسند أحمد ، ج 4 ، ص 256 ؛ سنن نسائي ، ج 7 ، ص11 .[5]الجعفريات ، ص 167 والإضافة من المصدر .[6]صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 216 وجد بهذه الألفاظ : «لا أحلف على يمين فرأيت غيرها خيرا منها إلاّ أتيت الّذي هو خير وكفرت عن يميني» و (في حديث آخر) .. . وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفّر عن يمينك وائت الّذي هو خير .


صفحه 167

الحديث العاشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «لَيْسَ لِلمُسْلم أَنْ يَبيتَ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُه مَكْتُوبَةٌ عِندَ رَأسِهِ»[1]. حديث صحيح رواه البخاريّ ومسلم وأصحاب السنن من حديث ابن عمر مرفوعا ، ولفظه «مَا حَقّ اِمْرئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيء يُوصى فيهِ يَبيتُ لَيلَتَيْنِ إِلاِّ وَوصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ»[2].

الحديث الحادي عشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «مَا رَفَعَ النِّاسُ أَبْصَارَهُمْ إلَى شَيءٍ إِلاَّ وَضَعَهُ اللّه ُ [تعالى]»[3]. حديث حسن صحيح له شاهد صحيح من حديث انس بن مالك ، ولفظه «إِنَّ حَقّا عَلَى اللّه ِ لاَ يَرْتَفِعُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنيا إِلاَّ وَضَعَهُ»[4]. رواه أبو داود وسكت عليه[5]ورواه البخاريّ وغيره ، ولفظه «حَقٌّ عَلَى اللّه ِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئا مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ»[6].

[1]الجعفريات ، ص 199 وفيه : «ليس ينبغي للمسلم» .[2]صحيح البخاري ، ج 3 ، ص 186 ؛ صحيح المسلم ، ج 3 ، ص 186 ؛ سنن النسائي ، ج 6 ، ص 239 .[3]الجعفريات ، ص 147 والإضافة من الجعفريات ؛ النوادر للرواندي ، ص 17 .[4]سنن النسائي ، ج 6 ، ص 227 .[5]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 437 ح 4803 .[6]صحيح البخاري ، ج 3 ، ص 220 بعبارة «يرتفع شيء» ج 7 ، ص 190 بعبارة «إنّ حقا . . . » .


صفحه 168

الحديث الثاني عشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «اِدْرَؤُوا الحُدُودَ بِالشُّبَهاتِ»[1]. حديث حسن رواه ابن عديّ بهذا اللّفظ فيما جمعه من حديث أهل مصر من حديث ابن عبّاس[2]. ورواه التّرمذيّ بمعناه من حديث عائشة مرفوعا ، ولفظه : «اِدْرَؤوا الحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مخرجٌ فَخَلُّوا سَبيلَهُ ، فَإِنَّ الإِمامَ اَنْ يُخْطِئَ في الْعَفْوِ خَيْرٌ مَنْ أن يُخطِئَ فِي العُقُوبَةِ»[3]وصحّحه الحاكم وضعّف الترمذيّ رفعه .

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : الحديث الثالث عشر «اَكْبَرُ الكَبَائرِ أَرْبَعٌ : الاْءشْرَاكُ بِاللّه ِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحمَةِ اللّه ِ ، وَالايَاسُ مِن رَوْحِ اللّه ِ ، وَالاْمْنُ مِنْ مَكْرِ اللّه ِ»[4]. حديث حسن رواه الطبرانيّ من حديث عبداللّه بن مسعود بإسناد صحيح ، ولفظه «الكَبائرُ الاْءشْرَاكُ بِاللّه ِ ، وَالأمْنُ مِنْ مَكرِ اللّه ِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللّه ِ ، وَالْيَأسُ مِنْ رَوْحِ اللّه ِ»[5]. وفي رواية «اَكْبَرُ الكَبائِر الاْءشرَاكُ بِاللّه ِ» فذكر مثله[6]. ورواه البزّار في مسنده من حديث ابن عبّاس ولفظه : «إِنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللّه ، مَا الكَبائِرُ ؟ قالَ : «الشّرْكُ بِاللّه ِ ، وَالاْءياسُ مِنْ رَوْحِ اللّه ِ ، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللّه ِ»[7]واسناده جيّد .

[1]لم يوجد في الجعفريات .[2]لم يوجد في كتاب «الكامل في الضعفاء» لابن عديّ .[3]سنن الترمذي ، ج 2 ، ص 438 و 439 ، ح 1447 .[4]لم يوجد في الجعفريات ، النوادر للراوندي ، ص 16 .[5]المعجم الكبير للطبراني ، ج 9 ، ص 156 ، ح 8783 ، لفظه هكذا : الكبائر الشرك باللّه واليأس من روح اللّه والقنوط من رحمة اللّه والأمن من مكر اللّه .[6]المعجم الكبير للطبراني ، ج 9 ، ص 156 ، ح 8784 .[7]لم يوجد في المسند البزاز .


صفحه 169

الحديث الرابع عشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّه ِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلاَ يَتْرُكْ عَانَتَهُ فَوْقَ أَرْبَعينَ يَوما»[1]. حديث غريب بهذا اللّفظ ، وله شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث أنس «وُقِّتَ لَنَا في قَصِّ الشَّارِبِ وتَقْلِيمِ الاَْظْفَارِ وَتَنْفِ[2]الإِبِطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ»[3]. وفي رواية أبي داود والترمذيّ والنّسائي وأحمد عن أنس : «وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و سلم في قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْليمِ الاَْظْفَارِ وَتَنْفِ[4]الإبِطِ وحَلَقِ الْعانَةِ ، أَنْ لا نَتْرُكَ أَكْثَر مِنْ أَرْبَعينَ لَيْلَةً»[5].

الحديث الخامس عشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «إذا قام أحدكم من مجلسه فليودّعهم بالسلام»[6]حديث حسن وله شاهد عن أبي هريرة يرفعه : «إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس ثمّ إذا قام فليسلم ، فليست الاولى بأحقّ من الآخرة» رواه أبو داود والترمذيّ والنسائي وقال الترمذي حديث حسن»[7].

[1]الجعفريات ، ص 53 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 124 .[2]في النسخة هكذا ولكن «نتف» صحيحٌ ظاهرا .[3]صحيح المسلم ، ج 1 ، ص 153 .[4]في النسخة هكذا ولكن «نتف» صحيحٌ ظاهرا .[5]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 289 ، ح 4200 وفيه : «وقّت لنا رسول اللّه صلى الله عليه و سلمحلق العانة وتقليم الأظفار وقصّ الشّارب ونتف الإبط أربعين يوما مرّة» ؛ سنن الترمذيّ ج 4 ، ص 185 ، ح 2908 ؛ سنن النسائي ، ج 1 ، ص 16 ؛ مسند أحمد ، ج 3 ، ص 122 مع اختلاف يسير .[6]الجعفريات ، ص 229 .[7]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 520 ، ح 5208 وفيه : «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم فإذا أراد أن يقوم فليسلم . . . » ؛ سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 164 ، ح 2849 ؛ ولم يوجد في سنن النسائي .


صفحه 170

الحديث السادس عشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «اتّقوا فِراسَةَ الْمُؤْمِنِ»[1]. حديث لا بأس به رواه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدريّ مرفوعا ، ولفظه «اِتّقُوا فِراسَةَ المُؤمِنِ فَإِنَّهُ يَنظُرُ بِنُورِ اللّه ِ»[2]. وقال : لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه انتهى . ورواه ابن جرير في تفسيره من حديث ابن عمر يرفعه ، ولفظه : «اِتّقُوا فِراسَة المُؤمنِ فَإِنَّ المُؤْمِنَ يَنْظُر بِنُورِ اللّه ِ»[3]. ورواه أيضا من حديث ثوبان مرفوعا «اِحْذَرُوا فِراسَةَ المُؤمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللّه ِ وَبِتَوْفيقِهِ»[4]وذلك شواهد لهذا الحديث ترقيه إلى درجة الحسن .

الحديث السابع عشر

.وبه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : «المُؤمِنُ مِرْآةٌ لاَِخيهِ الْمُؤمن ، يَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ عَنهُ ، وَيُميطُ عَنهُ مَا يَكْرَهُ إِذَا شَهِدَ ، وَيُوسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ»[5]. حديث حسن رواه أبو داود من حديث أبي هريرة يرفعه «اَلْمُؤمِنُ مِرْآةُ المُؤْمِنِ ، وَالْمُؤمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ ، يَكُفّ عَنْهُ ضَبْعَتَهُ وَيحُوطهُ مِنْ وَرائهِ»[6]ورواه الترمذيّ أيضا ولفظه «إِنَّ أَحَدكُمْ مِرْآةُ أخيهِ ، فَإِن رَأى بِهِ اَذًى فَلْيُمِطْهُ»[7].

[1]لم يوجد في الجعفريات .[2]سنن الترمذيّ ، ج 4 ، ص 360 ؛ مجمع الزوائد : نورالدين هيثمى ، ج 10 ، ص 268 ؛ كنزالعمّال ، متقى هندى ، ج11 ، ص88 ؛ تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 247 .[3]تفسير الطبري ، ج 8 ، الجزء 14 ، ص 46 .[4]تفسير الطبريّ ، ج 8 ، الجزء 14 ، ص 47 ، وفيه : «ينطق بتوفيق اللّه » بدل «بتوفيقه» .[5]الجعفريات ، ص 197 ؛ النوادر للراوندي ، ص 8 .[6]سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 460 .[7]سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 218 وفيه «فليطمه عنه» .