أخي وصَفِيّي ووصيّي ووَزيري وأميني، مكانُكَ منّي في حياتي وبعد موتي كمكان هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ معي، مَنْ ماتَ وهُو يُحِبُّك خَتَمَ الله عزّ وجلّ له بالأمن والإيمان، ومَن مات وهُو يبغضُك لَم يَكُن لَهُ في الإسلام نَصيب[148].
(4)روى العلامة الأمرتسري، بإسناده عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لِعليّ:
«مَن أحَبَّك خَتَمَ الله لهُ بالأمنِ والإيمانِ، ومَن أبغضَكَ أماتَهُ الله ميتةً جاهليّةً»[149]. أخرجه الخوارزمي.
(5)روى العلامة ابن الاثير الجزري حديثاً مسنداً عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال:
سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
«من أحبَّ عَليّاً مَحياه ومَماته كتب الله تعالى له الأمن والإيمان ما طَلَعت الشمس وما غربت، ومَن أبغَضَ عليّاً مَحياه ومَماتَه فَمِيته جاهليّة وحوسِبَ بما أحدَثَه في الإسلام». خرّجه أبو موسى[150].
[148]( 1) أمالي ابن الشيخ:( ص 2). والبحار:( ج 103: 40/ 68)
[149]( 2) أرجح المطالب: ص 525 ط. لاهور
[150]( 3) اسد الغابة: ج 1 ص 101 ط. مصر
- ورواه العلامة المجلسي( رحمه الله) نقلا عن بشارة المصطفى وبأسانيده من طريق العامة، عن سعيد بن المسيّب، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله):
« مَن أحبَّ عَليّاً في حياته وبعد مَوته كتب الله له الأمن والإيمان ما طَلَعت شمس وما غربت، ومَن أبْغَضَه في حياته بعد موته مات ميتةً جاهليّةً وحوسِب بما عمل»
-- رواه في البحار:( ج 39 ب 87 ص 285 ح 73)، عن بشارة المصطفى( ص 193 و 194)
(6)روى العلامة المتقي الهندي، بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال:
«طَلَبني النبيّ (صلى الله عليه وآله) فوَجَدَني في حائط نائماً فَضَرَبَني برجله وقال: قُم فو الله لأرضينّك، أنت أخي وأبو وُلدي، تُقاتل على سُنّتي، مَن مات على عهدي فهو كنز الجنّة، ومَن ماتَ على عَهدِكَ فقد قَضى نَحبَهُ، ومَن ماتَ من مُحِبّيك بعد موتك خَتَم الله له بالأمنِ والإيمان ما طَلَعت شَمسٌ أو غَرُبَت[151]. خرّجه أحمَد في المناقب.
(7)روى العلامة العيني الحيدرآبادي، من طريق الطبراني، عن ابن عمر، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله):
«مَن أحَبَّكَ في حَياة مَنّي فقد قَضى نَحبَه، ومَن أحَبَّكَ في حَياة مِنكَ بعدي خَتَمَ الله له بالأمن والإيمان، ومن أحَبَّكَ ولَم يَزَل امنه يوم الفزع»[152].
[151]( 1) منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج 5 ص 37 ط. الميمنية
[152]( 2) مناقب سيّدنا عليّ: ص 51 ط. أعلم پريس
الفصل السادس عشر «مَن ماتَ على حُبِّ آل محمّد ماتَ شهيداً»
[153]
(1)روى العلامة أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره، قال: بإسناده عن جرير بن عبيد الله البجلي، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«الا مَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات شهيداً، الا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات مغفوراً له، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات تائباً، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات مُؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد بشَّره مَلَكُ الموت بالجنّة ثمّ منكر ونَكير، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد يزَفُّ إلى الجنّة كما تُزَفُّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد فتحَ له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد جَعَلَ الله زُوّار قبره ملائكة الرحمة، ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمد ماتَ على السُنّة والجماعة.
ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد جاءَ يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة الله، ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد ماتَ كافراً، ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة»[154].
[153]( 1) إحقاق الحق: ج 9 ص 487 ح 88، وج 18 ص 491
[154]( 2) الكشف والبيان على ما جاء في الإحقاق: ج 9 ص 486
- ورواه العلامة ابن الصباغ المالكي في« الفصول المهمة»:( ص 110 ط. الغري) رواه مختصراً. والعلامة ابن المغازلي الشافعي في« مناقب أمير المؤمنين( عليه السلام)»، والعلامة حسن الدهلوي في« تجهيز الجيش»:( ص 13)،
______________________________
// من تفسير الزمخشري والرازي، والعلامة النبهاني في «الشرف المؤيّد لآل محمّد»: (ص 74 ط. مصر)، من تفسير الزمخشري والرازي، والعلامة الأمرتسري في «أرجح المطالب»: (320 ط. لاهور)، عن تفسير الثعلبي، والعلامة عبد الرحمن الصفوري في «نزهة المجالس»: (ج 2 ص 222 ط. القاهرة)، عن تفسير القرطبي ملخّصاً، والعلامة الصفوري أيضاً في «المحاسن المجتمعة»: (ص 189 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق). والعلامة الزمخشري في «الكشاف»: (ج 3 ص 403 ط. مصر وفي ج 4 ص 173)، عن تفسير الثعلبي، والعلامة السيد أبوبكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص 45 ط. القاهرة) والعلامة القندوزي في «ينابيع المودة»: (ص 207 أو 27 و ص 263 و 369 ط. اسلامبول). و العلامة محمّد خواجه پارسا البخاري في «فصل الخطاب»: (على ما في ينابيع المودة ص 399). والعلامة الحمويني في «فرائد السمطين»: (ج 2 ص 255 خ 524 ط. بيروت)، عن تفسير الثعلبي، والعلامة ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة»: (ص 203 أو 230 ط. عبد اللطيف بمصر). والعلامة الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الكاف الشاف»: (ص 145 ط. مصطفى محمد بمصر). والحافظ العسقلاني أيضاً في «لسان الميزان»: (ج 2 ص 450 ط. حيدرآباد) قال فيه: قال عليه الصلاة والسلام: ومَن مات على بُغض آل محمّد مات كافراً، والعلامة ابن القوطي في «الحوادث الجامعة»: (ص 153 ط. بغداد). والعلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل»: (ص 199
- إحقاق ج 9 ص 490) والسيد علي بن شهاب الدين الهمداني في «مودّة القربى»: (ص 117 ط. لاهور). والمولوي محمّد مبين الهندي في «وسيلة النجاة»: (ص 51 ط. كلشن فيض لكنهو). والعلامة المولى وليّ الله اللّكهنوتي في «مرآة المؤمنين»: (ص 5)، نقلا عن الكشاف، والعلامة السيّد محمّد أبو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس»: (ص 100 ط. اسلامبول). والعلامة السمهودي في «الأشراف على فضل الأشراف»: (نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق). والعلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب عليّ»: (ص 50 ط. أعلم بريس). العلامة محمّد السوسي في «الدرّة الخريدة»: (ج 1 ص 211 ط. بيروت) الحافظ السيوطي في «الدر المنثور»: توفيق أبو علم في «أهل البيت»: (ص 49 ط. السعادة بالقاهرة). وأخرجه السيد ابن طاووس في «الطرائف»: (ص 29) عن الثعلبي. وعنه في البحار: (ج 27 ص 111 ح 84). وفي هامش المائة منقبة لابن شاذان: (المنقبة 37 ص 67)، ورد الحديث هكذا بعد: ثمّ منكراً ونكيراً:
ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد جعل قبره مزار ملائكة الرحمة
ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد فَتحَ الله له في قبره بابان من الجنّة[155]
[155]ابو معاش، سعيد، الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، 10جلد، دار الاعتصام - قم، چاپ: اول، 1378 ه.ش.
الفصل السابع عشر «لم يَهب الله محبّة آل محمّد لعبد إلّا أدخلَهُ اللهُ الجنّة»
(1)روى الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع ا لمودّة»: وفي المناقب بالإسناد عن أبي الزبير المكّي عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله
______________________________
لا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد يُزّفُّ الى الجنّة كما تُزفُّ العروس إلى بيت زوجها
ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة .. الخ الحديث
ورواه السيد ابن طاووس في «سعد السعود»: (ص 141). وفي فضائل الخمسة: (ج 2 ص 78). وفي تفسير القرطبيّ: (ج 16 ص 23)، عن الثعلبي والزمخشري. الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: (ص 110). ورواه أبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى»: (ص 197)، بنفس اللّفظ والسند
ورواه أحمد بن سودة الإدريسي في «رفع الّلبس والشبهات»: (ص 53 وفي ص 98)، قال: أورده الثعلبي محتجّاً به ورجاله من محمّد بن أسلم إلى منتهاه أثبات
ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة: (ص 233 ط. 2)، ولم يطعن في صحّة سنده، فرجاله رجال الصحيحين ونقله الثقات كأمثال الزمخشري لكنّه كعادته في الطعن على كلّ فضيلة لآل محمّد (صلى الله عليه وآله) لم يتحمّلها فنقل عن الحافظ الثعلبي قوله: وحديث: «مَن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً مغفوراً له تائباً مؤمناً مستكمل الإيمان يبشّره مَلَك الموت بالجنّة ومنكر ونكير يزفّانه الى الجنة كما تُزفُّ العروس الى بيت زوجها وفتح له بابان الى الجنة ومات على السُنّة والجماعة
ومن مات على بُغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة الله»، أخرجه مبسوطاً الثعلبي في تفسيره، قال الحافظ السخاوي: «وآثار الوضع كما قال شيخنا- ابن حجر- لائحةٌ عليه!! وأعاد ذكر الحديث: «مَن مات على بُغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيسٌ من رحمة الله»، في (ص 239 ط. 2)، ولم يطعن فيه بشي
إنَّ الله اصطفاني واختارني وجعلني رسولا، وأنزل عليّ سيّد الكتب فقلت: إلهي وسيّدي إنّك أرسَلتَ موسى إلى فرعون فَسَألكَ أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً يشدّ به عضده، ويصدّق به قوله، وإنّي أسألك يا إلهي وسيّدي أنْ تجعل لي من أهلي وزيراً تشدّ به عضدي، فاجعل لي عليّاً وزيراً وأخاً، واجعل الشجاعة في قلبه، وألبِسْهُ الهيبة على عدوِّه، وهو أوَّل مَنْ آمَنَ بي وصدَّقني، وأوّل مَن وَحَّدَ الله معي، وإنّي سألت ذلك رَبّي عزّ وجلّ فأعطانيه، فهو سيِّد الأوصياء، اللحُوق به سعادة، والمَوتُ في طاعَتِه شهادة، واسمهُ في التوراة مقرونٌ إلى اسمي، وزوجته الصِّدِّيقة الكُبرى ابنتي، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة ابناي، وهو وهُما والأئمة من بَعدِهِم حججُ الله على خَلقه بعد النبيّين، وهُم أبواب العلم في أُمّتي، مَن تبعهم نَجا من النار، ومَن اقتدى بهم هُدِيَ إلى صراط مستقيم، لم يَهَب الله مَحَبَّتَهم لعبد إلّا أدخَلَه الله الجنّة[156].
(2)روى الحافظ رجب البرسي مرسلا عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: إنّ الله اختارَني واصطَفاني، وجَعَلَني سيّد المسلمين، واختار لي وزيراً من أهلي، وجعَلَهُ سيِّد الوصيّين، الحياة معَه سعادة، والموت معه سعادة، أوّل مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني، اسمُه في التوراة مقرون مع اسمي، وزوجته الصدِّيقة الكبرى فاطمة الزهراء ابنتي، وابناه ريحانتاي من الدنيا وسيِّدا شباب أهل الجنّة، والأئمّة من ولده حجج الله على خَلقِه، مَن تبعهم نجا من النار، ومَن اقتدى بهم هُدىَ إلى الصراط المستقيم، ما وَهَب الله محبّتهم لِعَبد إلّا دَخَلَ الجنّة[157].
[156]( 1) ينابيع المودة: ص 62 ط. اسلامبول
[157]( 2) مشارق أنوار اليقين: ص 56
الفصل الثامن عشر «مَن أحبَّ أن يركب سفينة النجاة فليُحبّ عليّاً وذُرّيَّتَه»
(1)روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة» قال:
عن عليّ (عليه السلام) رفعه:
«مَن أحَبَّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحَبل الله المتين فليُوال عليّاً بعدي وليُعادِ عدوّه وليَأتمّ بالأئمّة الهداة من وُلدِه فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحُجج الله على خلقه بعدي وسادات أمُتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله، وحزب أعدائهم حزب الشيطان»[158].
وروى أيضاً عن عليّ (عليه السلام) رفعه[159]%
«مَن أحبَّ أنْ يتمسّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ وأهل بيته».
(2)وروى المولى محمّد صالح الترمذي، قال:
قال النبيّ (صلى الله عليه وآله):
«مَن أراد أن يَتَمَسَّك بالحبل المَتين فَليُحِبّ عليّاً وذرِّيّته». عن دستور الخلائق[160].
[158]( 1) ينابيع المودة: ص 258 وص 445 ط. اسلامبول. عن احقاق الحق ج 159: 7- 160
[159]( 2) ينابيع المودة: ص 245
[160]( 3) المناقب المرتضوية: ص 105 ط. بمبيّ
(3)وروى العلامة أحمد بن أحمد اقتيب الشهير ببابا التببكي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أحبّ عليّ بن أبي طالب فقد استمسَك بالعروة الوثقى»[161].
«حديث علي (عليه السلام)»
(4)روى العلامة السيد عليّ الهمداني الحسيني، روي عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ بن أبي طالب وأهل بيتي[162].
[161]( 1) نيل الإبتهاج ص 185 ط. بمصر
[162]( 2) مودة القربى: ص 34 ط. لاهور).- ورواه العلامة الصفوري في« نزهة المجالس»:( ج 2 ص 207 ط. القاهرة). ورواه العلامة الصفوري في« المحاسن المجتمعة»:( ص 160، على ما ذكره في الإحقاق ج 17 ص 180). ورواه العلامة العيني الحيدرآبادي في« مناقب عليّ»:( ص 51 ط. أعلم پريس. رواه من طريق الدار قطني والديلمي والشيرازي عن زيد بن أرقم والأزدي عن البراء وأبي نعيم عن حذيفة. والعلامة شمس الدين الذهبي في« ميزان الإعتدال»:( ج 1 ص 328) رواه مُرسلا. والعلامة جمال الدين الموصلي الشهير بابن حسنويه في« بحر المناقب»( ص 30) رواه مرسلًا وروى العلامة ابن ابي الحديد المعتزلي في« شرح نهج البلاغة»:( ج 2 ص 449 ط. مصر). قال رسول الله( صلى الله عليه وآله):« مَن سرَّه أنْ يحيا حياتي ويَموت ميتتي ويتمسّك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثمّ قال لها كوني فكانت فلْيَتمَسَّك بولاء علي بن أبي طالب( عليه السلام)». ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب« حلية الأولياء».- ورواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في« المسند» وفي كتاب« فضائل علي بن أبي طالب»، وحكاية لفظ أحمد( رضي الله عنه):« من أحبَّ أن يَتَمَسَّك بالقَضيبب الأحمر الّذي غَرَسه الله في جنّة عَدن بيمينه فَليَتَمَسَّك بِحُبِّ عليّ بن أبي طالب( عليه السلام)»