بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 129

«حديث آخر لعلي (عليه السلام)»

(8)روى العلامة محمّد بن أبي القاسم الطبري في «بشارة المصطفى»[189]بإسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله):

إنّ الله اطلع إلى الأرض فاختارني ثمّ اطلع ثانية فاختارك، أنتَ أبو ولدي وقاضي ديني و المنجز عداتي و أنت غداً على حوضي، طوبى لِمَن أحَبَّك و وَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ.

«حديث مهم للإمام الصادق (عليه السلام)»

(9)روى العلامة أبو جعفر محمد بن أبي القاسم محمّد بن عليّ الطبري (قدس سره) بإسناده عن الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه و على آله السلام عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منبره:

يا عليّ إنّ الله عَزّوجَلّ وَهَبَكَ حُبّ المساكين و المستضعفين في الأرض فرضيت بهم اخواناً و رَضُوا بك إماماً، فَطوبى لِمَن أحَبَّكَ و صدق عليك (بك) و وَيلٌ لِمَن أبغضك و كذب عليك.

يا عليّ أنتَ العَلَم لهذه الأمة، مَن أحَبَّك فاز ومَن أبغَضَكَ هَلَك.

يا عليّ أنا مدينة العلم و أنتَ بابها و هَل تُؤتى المدينة إلّا مِنْ بابِها.

يا عليّ أهل موَدّتك كلّ أوّاب حفيظ، و كلّ ذي طِمر لو أَقسَمَ على الله لأَبَرَّ

[189]( 1) بشارة المصطفى: 163


صفحه 130

قَسَمَه.

يا عليّ إخوانك كلّ طاهر زاك مجتهد عند الخلق، عظيم المنزلة عند الله عزّ و جلّ.

يا عليّ مُحِبّوك جيران الله في دار الفردوس، لا يَأسَفونَ على ما فاتَهُم من الدنيا.

يا عليّ أنا وَليٌّ لِمَن والَيتَ و أنا عَدُوٌّ لِمَن عادَيتَ.

يا عليّ مَن أحَبَّكَ فَقَد أحَبَّني و مَنْ أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني.

يا عليّ إخوانك الذُبل الشفاه تعرف الرهبانيّة في وجوههم.

يا عليّ إخوانك يَفرَحون في ثلاث مواطن: عند خروج أنفُسِهِم و أنا شاهدهم وأنت، و عند المسائلة في قبورهم، و عند العرض و عند الصراط إذا سُئِلَ الخَلق عن إيمانهم فلم يُجيبُوا.

يا عليّ حَربُكَ حَربي و سِلمُكَ سِلمي و حَربي حربُ الله و سِلمي سِلمُ الله و مَن سالَمَكَ فقد سالَمَني، و مَن سالَمَني فقد سالَمَ الله عَزّوجَلّ.

يا عليّ بَشِّر إخوانك فإنّ الله عَزّوجَلّ قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائداً و رَضُوا بك وَليّاً.

يا عليّ أنتَ أمير المومنين و قائد الغُرِّ المُحَجَّلين.

يا عليّ شيعتك المنتجبون، و لَولا أنتَ و شيعتك ما قام لله عَزّوجَلّ دين، و لَولا مَن في الأرض منكم لَما أنزَلَت السماء قطرها.

يا عليّ لَكَ كنزٌ في الجنّة و أنتَ ذو قَرنَيها، شيعتك تعرف بحزب الله عَزّوجَلّ.

يا عليّ أنتَ و شيعتكَ القائمون بالقِسط و خيرة الله من خلقه.


صفحه 131

يا عليّ أنا أوّل مَن ينفض التراب عن رأسِهِ و أنتَ معي ثمّ ساير الخلق.

يا عليّ أنت و شيعتك على الحوض تَسقُون مَن أحبَبْتُم و تَمْنَعون مَن كرهتم، و أنتم الآمِنون يوم الفَزَع الأكبَر في ظِلِّ العرش، يَفزَعُ الناس و لا تَفزَعون، و يَحزَنُ الناس و لا تَحزَنون، فيكُم نزلت هذه الآية: (إِنِّ الّذينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدون)، و فيكم نزلت: (لا يَحْزَنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ و تَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الّذي كُنْتُم توعَدُونَ).

يا عليّ أنتَ و شيعتك تُطلَبون في الموقف و أنتم في الجنان تَتَنَعَّمون.

يا عليّ إنّ الملائكة و الخُزّان يَشتاقون إليكم، و إنّ حَمَلَةَ العَرش و الملائكة المُقَرَّبون لَيَخصّونكم بالدعاء و يَسأَلون الله لِمُحِبّيكم و يفرحون بِمَن قدم عليهِم منكم كما يَفرَحُ الأَهلُ بالغايب القادِم بعد طول الغَيْبَة.

يا عليّ شيعتك الّذين يَخافون الله في السِرّ و يَنصَحونه في العلانية.

يا عليّ شيعتك الّذين يَتَنافَسونَ في الدَرجات لإنّهم يَلقون الله عَزّوجَلّ و ما عليهم ذنب.

يا عليّ إنّ أعمال شيعتك سَتُعرَض عَلَيّ في كلّ يوم جمعة فأَفرَح بصالِحِ ما يبلغني من أعمالهم و أستَغفِرُ لِسَيِّئاتِهِم.

يا عليّ ذكرُكَ في التوراة و ذكر شيعتك قبل أنْ يُخلَقوا بِكُلّ خير، و كذلك في الإنجيل فَسَلْ أهل الإنجيل و أهل الكتاب عن «إلِيّا» يُخبرونك مع علمك بالتوراة و الإنجيل، و ما أعطاك الله عَزّوجَلّ من علم الكتاب، و إنّ أهل الإنجيل ليَتَعاظَمون «إلِيّا» و ما يعرفونه و ما يعرفون شيعته، و إنّما يعرفونهم بما يحدّثونهم في كتبهم.

يا عليّ إنّ أصحابك ذكرهم في السماء أكبر و أعظم من ذكر أهل الأرض‌


صفحه 132

لهم بالخير فليَفرَحوا بذلك و ليزدادوا إجتهاداً.

يا عليّ إنّ أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم و وَفاتهم فتنظُر الملائكة إليها كما ينظر النّاس إلى الهلال شَوقاً إليهم، و لِما يَرَونَ من منزلتهم عند الله عَزّ وجَلّ. يا علي قل لاصحابك العارفين بك يتنزهون عن الاعمال التي يقارفها عدوّهم، فما من يوم ولا ليلة الا ورحمة الله تبارك وتعالى تغشاهم فليجتنبوا الدنس.

يا عليّ اشتَدّ غضب الله عَزّوجَلّ على مَن قلاهم و بَرِى‌ءَ منك و منهم و استَبدَلَ بك و بهم و مالَ إلى عدوّك و تركك و شيعتك و اختار الضلال و نَصَبَ لك و لشيعتك، وأبغَض مَنْ والاك و نَصَرَك و اختارك و بذل مُهجته و ماله فينا، يا عليّ اقرأهُم منّي السلام، مَن رآني منهم و مَن لَم يَرَني، و أَعلِمهُم أنّهُم إخواني الّذين أشتاقُ إليهم فليلقوا عملي إلى مَن يبلغ القرون بعدي، و ليَتَمَسّكوا بحَبل الله و ليَعتَصِموا به، و ليَجتَهِدوا في العمَل فإنّا لا نُخرِجُهمْ مِن هُدى إلى ضَلالة، و أخبرهُم إنّ الله عَزّ و جلّ راض عنهم، و إنّه يُباهي بهم مَلائكته و ينظر إليهم في كلّ جُمعة برَحمَتِهِ، و يأمُرُ الملائكة أنْ تستَغفر لَهُم.

يا عليّ، لا ترغب عن نُصرة قوم يبلغُهم أو يَسمعون أنّي أُحِبُّك فَأَحَبّوك لِحُبّي إيّاك، و دانوا الله عَزّ و جلّ بذلك، و أعطَوكَ صَفوَ المودّة مَنْ قلوبهم، و اختاروك على الآباء و الأخوة و الأولاد، و سَلَكوا طريقه و قد حُمِلُوا على المَكاره فينا فَأَبَوا إلّا نَصْرنا و بذل المُهج فينا مع الأذى و سوء القول و ما يُقاسونه من مضاضة ذلك، فكُن بهم رحيماً، و اقنع بهم فإنّ الله عَزّوجَلّ اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق، و خلَقَهُم مِنْ طينتنا و استَودعَهُم سِرَّنا، و ألزَمَ قلوبهم معرفة حقِّنا، و شرَحَ صدورهم، متمسّكين بحَبلنا لا يُؤثرون علينا مَن خالَفَنا مع ما يزول من‌


صفحه 133

الدنيا عنهم، أيّدهم الله و سَلَك بهم طريق الهُدى فاعتَصَمُوا به، و النّاس في عَمَهِ الضَلال متحيّرون في الأهواء، عمُوا عن الحجّة و ما جاء من عند الله عَزّوجَلّ فهُم يُصْبِحون و يُمسون في سَخَطِ الله، و شيعتك على منهاج الحقّ و الإستقامة لا يَستَأنِسونَ إلى مَن خالَفَهُم، و ليسَت الدنيا منهم و ليسوا منها، أولئك مَصابيحُ الدُجى‌[190].

[190]( 1)- رواه في بشارة المصطفى:( ص 180- 182 و في ط: 221). ورواه في« فضائل الشيعة» الشيخ الصدوق:( ص 15 ح 17). و رواه الحافظ البرسي في« مشارق أنوار اليقين»:( ص 46- 47). و رواه في البحار:( ج 39 ب 87 ص 306 ح 122) بإسناده عن أبي بصير، عن الصادق عن آبائه، عن أمير المؤمنين( عليه السلام) و اللّفظ بتفاوت يسير

- و وراه العلامة المجلسي( قدس سره) في« البحار»- من طريق العامة:( ج 65 ص 40- 41 ح 85)، من كتاب« رياض الجنان» لفضل الله بن محمود الفارسي، و لفظه:

عن أبي عبد الله( عليه السلام): إنّ رسول الله( صلى الله عليه وآله) قال لعليّ( عليه السلام):

يا عليّ إنّ الله وَهَبَ لك حُبّ المساكين و الفقراء في الأرض فرضيت بهم إخواناً و رَضوا بك إماماً فَطوبى لِمَن

أحَبَّكَ، و وَيلٌ لِمَن أَبغَضَكَ

يا عليّ أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ و كلّ ذي طِمْرين لو أَقسَمَ على الله لأَبَرَّه

يا عليّ أحِبّاؤك كلّ محتَقَر عند الخلق عظيمٌ عند الحقّ

يا عليّ مُحِبُّوك في الفردوس الأعلى جيران الله لا يأسَفون على ما فاتَهُم من الدنيا

يا عليّ إخوانك ذُبل الشفاه، تعرف الرهبانيّة في وجوههم، يَفرَحون في ثلاث مواطن: عند الموت و أنا شاهدهم، و عند المسائلة في قُبورهم و أنت هناك تُلَقِّنهم، و عند العَرض الأكبر إذا دُعِيَ كلّ أُناس بإمامهم

يا عليّ بَشِّر إخوانَكَ إنّ الله قد رضي عنهم

يا عليّ أنت أمير المؤمنين و قائد الغُرّ الُمحَجَّلين، و أنتَ و شيعتك الصافّون المُسَبِّحون، و لَولا أنتَ وشيعتك ما قامَ لله دين، و لَولا مَن في الأرض منكم ما نَزَلَ من السماء قَطر


صفحه 134

(10)و روى العلامة الطبري في «بشارة المصطفى»[191]بإسناده عن الحارث عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «مَن أَحَبَّني رآني يوم القيامة حيث يُحِبّ، و مَن أبغَضَني رآني يوم القيامة حيث يكره».

______________________________
// يا عليّ لَكَ في‌الجنّة كَنزٌ و أنتَ ذُو قَرنيها، و شيعتك حزبُ الله، و حزبُ الله هُمُ الغالبون‌

يا عليّ أنتَ و شيعتُكَ القائِمون بالقِسْطِ، و أنتُم على الحَوض تَسقُون مَن أحَبَّكُم، و تَمنَعون مَنْ أخَلَّ بفضلكم، وأنتُم الآمِنون يوم الفَزَع الأكبَر

يا عليّ، أنتَ و شيعتك تُطلَبُون في الموقف، و تُنَعَّمون في الجنان‌

يا عليّ، إنّ الجنّة مُشتاقَةٌ إلَيكَ و إلى شيعتك، و إنّ ملائكة العَرش المُقَرَّبين يَفرَحون بقدومهم، و الملائكة تَستَغفِر لَهُم‌

يا عليّ، شيعتك الّذين يَخافونَ الله في السِرّ و العلانية

يا عليّ، شيعتك الّذين يَتَنافَسون في الدرَجات، و يَلقُونَ الله و لا حسابَ عليهم‌

يا عليّ، أعمال شيعتك تُعرَض عَلَيّ في كُلّ جُمُعة فَأَفرَحُ بصالح أعمالهم و أستَغفِرُ لِسَيِّئاتِهم‌

يا عليّ، ذكرُكَ و ذكر شيعتك في التَوراة بكلّ خير، قبل أنْ يُخْلَقوا، و كذلك في الإنجيل فإنّهم يُعَظِّمونَ إلِيّا وشيعته‌

يا عليّ ذكر شيعتك في السماء أكثر من ذكرهم في الأرض فَبَشِّرهُم بذلك‌

يا عليّ قُل لشيعتك و أحِبّائِك يَتَنَزَّهون من الأعمال الّتي يَعملها عدوّهم‌

يا عليّ اشتدَّ غضب الله على مَن أبغَضَكَ و أبغَضَ شيعتك‌

(1) بشارة المصطفى: 2 ص 98

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام، ج‌1، ص: 135

(11)روى صاحب الأمالي عن ابن عبّاس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:

يا عليّ إنّ الله أكرمك كرامة لم يكرم بها أحَدٌ من خلقه، زَوَّجَك الزهراء من فوق عرشه، و أكرم محبّيك بدخول الجنة بغير حساب، و أعَدّ لشيعتك ما لا عينٌ رأت و لا أذن سمعت، و وَهَب لك حبّ المساكين في الأرض، فرضيت بهم شيعة، ورضُوا بك إماماً، فطوبى لِمَن أحَبّك، و وَيلٌ لِمَن أبغَضَك.

يا عليّ أهل مَوَدّتك كلّ أوّاب حفيظ، و كلّ ذي طمرين لو أقسَمَ على الله لأَبَرّ قَسَمَه.

يا عليّ شيعتك تزهر لأهل السماء كما تزهر الكواكب لأهل الأرض، تفرح بهم الملائكة، و تشتاق إليهم الجنان، و يفرّ منهم الشيطان.

يا عليّ مُحِبّوك جيران الله في الفردوس الأعلى.

يا عليّ أنا وَليّ لِمَن والاك و عدوٌّ لِمَن عاداك، يا عليّ حربُك حربي وسلمك سلمي.

يا عليّ بَشّر أولياءكَ إنّ الله قد رضي عنهم و رَضوا بك.

يا عليّ شيعتك حزب الله و خيرة الله من خلقه.

يا عليّ أنا أوّل مَن يُحيى و أوّل مَن يُكسى، غداً تحيى إذا حَييت و تُكسى إذا كُسيت‌[192].

(12)و روى العلامة الخزّار القمّي الرازي بإسناده عن أبي الأسود، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:

[191]( 1) بشارة المصطفى: 2 ص 98

[192]( 1) مشارق اليقين: ص 131.


صفحه 135

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 136

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السلام):

يا عليّ إنّ الله تبارك وتعالى وَهَبَ لك حبّ المساكين و المستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخواناً و رَضُوا بك إماماً، فطوبى لَكَ و لَمَن أحَبَّك و صدق فيك، ووَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ و كذب عليك.

يا عليّ أنا مدينة العلم و أنت بابُها، و ما تُؤتى المدينة إلّا من بابها.

يا عليّ أهل مَوَدّتك كلّ أوّاب حفيظ، و أهل ولايتك كُلّ أشعث ذي طمرين، لو أَقسَمَ على الله تعالى لأبَرّ قَسَمَه.

يا عليّ إخوانك في أربعة أماكن فرحون: عند خروج أنفسهم و أنا و أنتَ شاهدهم، و عند المسائلة في قبورهم، و عند العرض، و عند الصراط.

يا عليّ حربُك حَربي و حَربي حَربُ الله، مَن سالَمَك فقد سالَمَني و مَن سالَمَني فقد سالَمَ الله.

يا عليّ بَشِّر شيعتك أنّ الله قد رضي عنهم ورضوك لهم ورضيك لهم قائداً، ورَضوا بك وَليّاً.

يا عليّ أنتَ مَولى المؤمنين و قائد الغرّ المحجّلين، و أنتَ أبو سِبطَيَّ و أبو الأئمة التسعة من صُلبِ الحسين، و منّا مَهديّ هذه الأمة.

يا عليّ، شيعتَكَ المنتَجَبون، و لَولا أنتَ و شيعتك ما قام دين الله (لله دين)[193].

[193]( 1) كفاية الاثر: ص 184.