بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 152

الفصل الخامس و العشرون «حديث: حبّ آل محمّد جواز على الصراط»

[205]

(1)روى العلّامة الحمويني باسناده عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):

معرفة آل محمّد براءة من النار، و حبّ آل محمّد جواز على الصراط، والولاية لآل محمّد أمانٌ من العذاب‌[206].

[205]( 1) احقاق الحق ج 9 ص 494، ج 18 ص 496

[206]( 2) فرائد السمطين ج 2: ح 525 ص 256 ط بيروت-

ورواه في الغدير: ج 2 ص 324

ورواه العلامة القاضي المغربي في« الشفاء بتعريف حقوق المصطفى»( ج 2 ص 41 طالآستانة). و العلّامة الصفوري في« نزهة المجالس»( ج 2 ص 105 ط القاهرة). و الحافظ ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 23 ط عبد اللطيف بمصر)( و في طبعة ص 139، 233). و العلّامة المير حسين المبيدي اليزدي في« شرح ديوان أمير المؤمنين» ص 191 و العلّامة القندوزي في« ينابيع المودة» ص 261، 263، 370 ط اسلامبول، و 22 و ج 3 ص 19 ط بيروت العرفان. و المولى محمد صالح الترمذي في« المناقب المرتضوية» ص 102 ط بمبيي. و العلّامة باكثير الحضرمي في« وسيلة المآل» ص 64 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق. و العلّامة محمد خواجة بارسا البخاري في« فصل الخطاب» على ما في الينابيع ص 370. و الشيخ عبداللّه الشبراوي المصري في« الاتحاف بحبّ الأشراف» ص 4 ط. مصر و في ط 15. و العلّامة الشهير بقلندر في« الروض الأزهر» ص 357 ط حيدر آباد. والعلّامة البدخشي في« مفتاح النجا» ص 11. و العلّامة أبو بكر بن شهاب الحضرمي الشافعي في« رشفة الصادي» عن الاحقاق ج 9


صفحه 153

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 154

الفصل السادس و العشرون قوله (صلى الله عليه وآله): «حبّ آل محمّد يوماً خيرٌ من عبادة سنة»

[207]

روى العلّامة السيد علي بن شهاب الدين الحسيني الهمداني في «مودة القربى»[208]روى عن ابن مسعود قال:

قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): حبّ آل محمد يوماً خيرٌ من عبادة سنة، و من مات عليه دخل الجنّة[209].

[207]( 1) احقاق الحق ج 498: 9، ج 468: 18 الحديث 42

[208]( 2) مودة القربى: ص 36 ط لاهور

[209]( 3) رواه جماعة من العامة منهم:

- العلّامة البدخشي في« مفتاح النجا في مناقب آل العبا» و قال: أخرجه الديلمي عن ابن مسعود. و العلّامة الشبلنجي في« نور الأبصار» ص 105 ط مصر. و العلّامة النبهاني في« الشرف المؤبّد لآل محمّد» ص 85 ط. مصر. و العلّامة السيد أبو بكر الحضرمي في« رشفة الصادي» ص 44 ط القاهرة. و العلّامة الأمرتسري في« أرجح المطالب» ص 319 ط لاهور. و العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في« ينابيع المودة» ص 397 ط اسلامبول عن ابن‌مسعود، و في ص 240 من طريق الديلمي في« الفردوس» و في ص 245 عن مفتاح النجا. و رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة» ص 232 و قال: قال الحافظ السخاوي: و أحسبه غير صحيحة الإسناد!


صفحه 155

الفصل السابع و العشرون «المودّة لآل محمّد فريضة واجبة»

(1)روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال: أخرَجَ ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى:

(وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً)[210]قال: المودة لآل محمّد[211].

(2)روى العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي:

قال: عن حصين بن مخارق عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: العروة الوثقى المودة لآل محمّد (صلى الله عليه وآله)[212].

(3)روى العلّامة محبّ الدين الطبري، قال: و روي أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال:

إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي و انّي سائلكم غداً عنهم.

[210]( 1) الشورى: 23

[211]( 2) إحياء الميت ح 3 ص 9.

- و نقله الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل ج 2 ص 147 عن السدّي. و رواه ابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة ص 101 عن ابن عباس

[212]( 3) ينابيع المودة: ص 111 طاسلامبول.

- وفي احقاق الحق ج 9: ص 503 ح 98


صفحه 156

أخرجه الملّا في سيرته‌[213].

(4)روى العلّامة الخواجا پارسا البخاري في «فصل الخطاب»[214]، و قال الإمام فخر الدين الرازي:

روي أنّه قيل: يا رسول اللّه مَن قرابتك الذين وَجَبَت علينا مودّتهم؟ فقال: علي و فاطمة و ابناهما، فثبت أنّ هؤلاء الأربعة هم المخصوصون بمزيد المودة و التعظيم لوجوه:

الأول: هذه الآية.

الثاني: انّه (صلى الله عليه وآله) كان يحبّهم و ثَبَتَ ذلك بالنقل المتواتر وبالعقل، فيجب على كلّ الأمّة اتباعه لقوله تعالى: (وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).

والثالث: أنّ الدعاء للآل منصبٌ عظيم، و قد جعل هذا الدعاء في‌خاتمةالتشهّد في الصلاة، و هذا التعظيم لم يوجد في غير الآل. و قال الإمام الشافعي:

يا راكباً قف بالمحصّب مِن مِنى‌

و اهتف بساكن خيفها و الناهضِ‌

إنْ كان رَفضاً حُبّ آلِ محمّد

فليشهد الثقلان انّي رافضي و قال بعض العارفين:

ثمرة مودة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) و قرابته عائدة الى أنفسهم لكونها سبب‌

[213]( 1) ذخائر العقبى: ص 26 ط القدسي بالقاهرة.

- و رواه العلّامة القندوزي في« ينابيع المودة» ص 106، 113 عن جواهر العقدين

[214]( 2) على ما في ينابيع المودة ص 368.


صفحه 157

نجاتهم كما قال تعالى: (قُلْ ما سَئَلْتُكُمْ مِنْ أجْر فَهُوَ لَكُمْ)إذاً المودة تقتضي المناسبة الروحانيّةَ المستلزمّة لاجتماعهم في الحشر كما في حديث «المرء مع مَن أحبّ» و لا يمكن لمن تكدّر روحه و بعُدت عنْهم مرتبته أن يحبّهم بالحقيقة و بصميم القلب، و لا يمكن لمن تنوّر روحه أن لا يحبّهم لكونهم مخلوقين من طينة أهل بيت النبوّة و معادن الولاية و الفتوّة و لا يحبّهم إلّا مَن يحبّ اللّه و رسوله، و لو لم‌يكونوا محبوبين في العناية الأولى من اللّه تعالى، فما أحبّهم رسوله إذ محبّته عين محبّة اللّه تعالى في صورة التفصيل بعد كونها في الإجمال، و الأربعة المذكورة في الآية: عليّ و فاطمة و ابناهما خُصُّوا بالذكر، و لم يحرِّض النبيّ أمّته على محبّة غيرهم كتحريضه على محبّة هؤلاء، و أولادهم السالكون سبيلهم التابعون لهداهم، هم في حكمهم في وجوب المودّة فيهم، و كذا حرّض النبيّ (صلى الله عليه وآله) أمّته على الإحسان إليهم و نهى عن ظلمهم و إيذائهم‌[215].

[215]( 1)- احقاق الحق ج 3 ص 2- 23، 533. ج 9 ص 92- 101. ج 14 ص 106- 115. ج 18 ص 336- 338، 538. و الثعلبي في« الكشف و البيان». الأمرتسري في« أرجح المطالب» ص 57، 447 ط لاهور. و الحافظ الطبراني في« المعجم الكبير» ص 131. و الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا» ص 12. و الحافظ أبو نعيم الإصفهاني في« نزول القرآن». الحافظ السيوطي في« الدّر المنْثور» ج 6 ص 7 ط مصر، و في« الإكليل» ص 190 ط مصر-

الزمخشري في« الكشّاف» ج 3 ص 403 قال في تفسيره لآية المودة: و روي أنّها لمّا نزلت:( قُلْ لَا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرَاً إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى) قيل: يا رسول اللّه مَن قرابتك هؤلاء الَّذين وَجَبَت علينا مودتهم؟

قال: عليّ و فاطمة و ابناهما. و قال الفخر الرازي في« تفسيره الكبير»( ج 27 ص 166 ط مصر التزام عبد الرحمن محمّد) في ذيل تفسير آية المودة، بعد نقل الرواية المتقدّمة عن صاحب الكشّاف ما لفظه:


صفحه 158

______________________________
«فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبيّ (صلى الله عليه وآله)، و إذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم، قال: و يدلُّ عليه وجوه:

الأول: قوله تعالى: (إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى) و وجه الإستدلال به ما سبق، يعني به ما تقدم قبل ذلك من أنَّ آل محمد (عليهم السلام) هم الذين يؤول امرهم اليهِ، فكل من كان امرهم اليه اشدّ واكمل كانو هم الآل، ولا شك ان فاطمة و علياً و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كان التعلّق بهم و بين رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أشدّ التعلّقات، و هذا كالمعلوم بالنقل المتواتر، فوجب أن يكونوا هم الآل‌

الثاني: لا شكّ أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) كان يحبّ فاطمة (عليها السلام)، قال (صلى الله عليه وآله): فاطمة بضعة منّي يؤذيني مايؤذيها، و ثبت بالنقل المتواتر عن محمّد (صلى الله عليه وآله) أنّه كان يحبّ عليّاً و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و إذا ثبت ذلك وجب على كلّ الأمّة مثله لقوله تعالى: (وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) و لقوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ) و قوله: (قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُوني يُحْبِبْكُمُ اللّهُ) ولقوله سبحانه: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)

الثالث: إنَّ الدعاء للآل منصبٌ عظيم، و لذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة وهو قوله: «اللّهمَّ صَلِّ عَلَى محمّد وَ عَلَى آلِ محمّد، وَ ارْحَمْ محمّداً و آل محمّد» و هذا التعظيم لم‌يوجد في حقِّ غير الآل، فكلُّ ذلك يدلّ على أنّ حبّ آل محمد واجب‌

قال: و قال الشافعي:

يا راكباً قف بالمحصّب مِن مِنى‌

و اهتف بساكن خيفها و الناهضِ‌

سَحَراً اذا فاض الحجيج الى منى‌

فيضاً كما نظم الفرات الفائضِ‌

إنْ كان رَفْضاً حُبُّ آلِ مُحمّد

فليَشْهَدِ الثَّقلَان انّي رافضي!


صفحه 159

______________________________
// و روى الحافظ ابن حجر في «الصواعق المحرقة» (ص 89) قال: ذكر الفخر الرازي أنّ‌أهل‌بيته (صلى الله عليه وآله)

يُساوونه في خمسة أشياء، في السلام قال: السلام عليك أيّها النبي، و قال: (سَلامٌ عَلَى آلِ يَاسِين) و في الصلاة عليه و عليهم في التشهّد و في الطهارة، قال تعالى: (طه) أي‌يا طاهر، و قال: (وَ يُطَهّركم تَطهيراً)، و في تحريم الصدقة، و في المحبّة قال: (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ) و قال: (قُلْ لَا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى)

- و رواه القندوزي في «ينابيع المودة» (باب 65 ص 269 ط اسلامبول) عن الثعلبي‌

السيد العلوي الحضرمي في «القول الفصل» (ج 1 ص 482 ط جاوا)، محمد پارسا البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص 368)، القندوزي في «ينابيع المودة» (ص 106، 113، 194، 261 ط اسلامبول)، عبد الكافي الحسيني في «السيف اليماني المسلول» (ص 64 ط الترقي بالشام) الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص 75 ط النجف)، محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 25 ط مصر)، ابن تيمية في «منهاج السنة» (ج 2 ص 250 ط القاهرة)، المولى التفتازاني الشافعي في «شرح المقاصد» ج 2 ص 219 ط الآستانة)، القسطلاني في «المواهب اللدنية» (ج 7 ص 3 ط الأزهرية بمصر)، الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الكاف الشاف» (ص 145 ط مصر)، القسطلاني في «المواهب اللدنية» (ج 7 ص 123 المطبوع مع شرحه بالأزهرية بمصر)، السيد أبو الطيب محمد صديق حسن خان في «فتح البيان» (ج 8 ص 270 طبولاق مصر)، الحافظ السيوطي في «احياء الميت» (ص 110 ط مصر)، السيد الحضرمي الشافعي في «رشفة الصادي» (ص 22 ط القاهرة)، الشبراوي الشافعي في «الإتحاف» (ص 5 و 13 ط مصر)، عبد اللّه الشافعي في «المناقب» (ص 70)، و السيد أحمد الادريسي في «رفع اللبس و الشبهات» (ص 8 ط مصر)، و القاضي بهجت أفندي في «تأريخ آل محمّد» (ص 44 ط مطبعة آفتاب)، والنبهاني في «الشرف المؤبد» (ص 72 ط مصر) و في «الأنوار المحمدية» له (ص 433 ط