الفصل السابع و العشرون «المودّة لآل محمّد فريضة واجبة»
(1)روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال: أخرَجَ ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى:
(وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً)[210]قال: المودة لآل محمّد[211].
(2)روى العلّامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي:
قال: عن حصين بن مخارق عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: العروة الوثقى المودة لآل محمّد (صلى الله عليه وآله)[212].
(3)روى العلّامة محبّ الدين الطبري، قال: و روي أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال:
إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي و انّي سائلكم غداً عنهم.
[210]( 1) الشورى: 23
[211]( 2) إحياء الميت ح 3 ص 9.
- و نقله الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل ج 2 ص 147 عن السدّي. و رواه ابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة ص 101 عن ابن عباس
[212]( 3) ينابيع المودة: ص 111 طاسلامبول.
- وفي احقاق الحق ج 9: ص 503 ح 98
أخرجه الملّا في سيرته[213].
(4)روى العلّامة الخواجا پارسا البخاري في «فصل الخطاب»[214]، و قال الإمام فخر الدين الرازي:
روي أنّه قيل: يا رسول اللّه مَن قرابتك الذين وَجَبَت علينا مودّتهم؟ فقال: علي و فاطمة و ابناهما، فثبت أنّ هؤلاء الأربعة هم المخصوصون بمزيد المودة و التعظيم لوجوه:
الأول: هذه الآية.
الثاني: انّه (صلى الله عليه وآله) كان يحبّهم و ثَبَتَ ذلك بالنقل المتواتر وبالعقل، فيجب على كلّ الأمّة اتباعه لقوله تعالى: (وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).
والثالث: أنّ الدعاء للآل منصبٌ عظيم، و قد جعل هذا الدعاء فيخاتمةالتشهّد في الصلاة، و هذا التعظيم لم يوجد في غير الآل. و قال الإمام الشافعي:
يا راكباً قف بالمحصّب مِن مِنى
و اهتف بساكن خيفها و الناهضِ
إنْ كان رَفضاً حُبّ آلِ محمّد
فليشهد الثقلان انّي رافضي و قال بعض العارفين:
ثمرة مودة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) و قرابته عائدة الى أنفسهم لكونها سبب
[213]( 1) ذخائر العقبى: ص 26 ط القدسي بالقاهرة.
- و رواه العلّامة القندوزي في« ينابيع المودة» ص 106، 113 عن جواهر العقدين
[214]( 2) على ما في ينابيع المودة ص 368.
نجاتهم كما قال تعالى: (قُلْ ما سَئَلْتُكُمْ مِنْ أجْر فَهُوَ لَكُمْ)إذاً المودة تقتضي المناسبة الروحانيّةَ المستلزمّة لاجتماعهم في الحشر كما في حديث «المرء مع مَن أحبّ» و لا يمكن لمن تكدّر روحه و بعُدت عنْهم مرتبته أن يحبّهم بالحقيقة و بصميم القلب، و لا يمكن لمن تنوّر روحه أن لا يحبّهم لكونهم مخلوقين من طينة أهل بيت النبوّة و معادن الولاية و الفتوّة و لا يحبّهم إلّا مَن يحبّ اللّه و رسوله، و لو لميكونوا محبوبين في العناية الأولى من اللّه تعالى، فما أحبّهم رسوله إذ محبّته عين محبّة اللّه تعالى في صورة التفصيل بعد كونها في الإجمال، و الأربعة المذكورة في الآية: عليّ و فاطمة و ابناهما خُصُّوا بالذكر، و لم يحرِّض النبيّ أمّته على محبّة غيرهم كتحريضه على محبّة هؤلاء، و أولادهم السالكون سبيلهم التابعون لهداهم، هم في حكمهم في وجوب المودّة فيهم، و كذا حرّض النبيّ (صلى الله عليه وآله) أمّته على الإحسان إليهم و نهى عن ظلمهم و إيذائهم[215].
[215]( 1)- احقاق الحق ج 3 ص 2- 23، 533. ج 9 ص 92- 101. ج 14 ص 106- 115. ج 18 ص 336- 338، 538. و الثعلبي في« الكشف و البيان». الأمرتسري في« أرجح المطالب» ص 57، 447 ط لاهور. و الحافظ الطبراني في« المعجم الكبير» ص 131. و الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا» ص 12. و الحافظ أبو نعيم الإصفهاني في« نزول القرآن». الحافظ السيوطي في« الدّر المنْثور» ج 6 ص 7 ط مصر، و في« الإكليل» ص 190 ط مصر-
الزمخشري في« الكشّاف» ج 3 ص 403 قال في تفسيره لآية المودة: و روي أنّها لمّا نزلت:( قُلْ لَا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرَاً إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى) قيل: يا رسول اللّه مَن قرابتك هؤلاء الَّذين وَجَبَت علينا مودتهم؟
قال: عليّ و فاطمة و ابناهما. و قال الفخر الرازي في« تفسيره الكبير»( ج 27 ص 166 ط مصر التزام عبد الرحمن محمّد) في ذيل تفسير آية المودة، بعد نقل الرواية المتقدّمة عن صاحب الكشّاف ما لفظه:
______________________________
«فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبيّ (صلى الله عليه وآله)، و إذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم، قال: و يدلُّ عليه وجوه:
الأول: قوله تعالى: (إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى) و وجه الإستدلال به ما سبق، يعني به ما تقدم قبل ذلك من أنَّ آل محمد (عليهم السلام) هم الذين يؤول امرهم اليهِ، فكل من كان امرهم اليه اشدّ واكمل كانو هم الآل، ولا شك ان فاطمة و علياً و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كان التعلّق بهم و بين رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أشدّ التعلّقات، و هذا كالمعلوم بالنقل المتواتر، فوجب أن يكونوا هم الآل
الثاني: لا شكّ أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) كان يحبّ فاطمة (عليها السلام)، قال (صلى الله عليه وآله): فاطمة بضعة منّي يؤذيني مايؤذيها، و ثبت بالنقل المتواتر عن محمّد (صلى الله عليه وآله) أنّه كان يحبّ عليّاً و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و إذا ثبت ذلك وجب على كلّ الأمّة مثله لقوله تعالى: (وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) و لقوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ) و قوله: (قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُوني يُحْبِبْكُمُ اللّهُ) ولقوله سبحانه: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)
الثالث: إنَّ الدعاء للآل منصبٌ عظيم، و لذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة وهو قوله: «اللّهمَّ صَلِّ عَلَى محمّد وَ عَلَى آلِ محمّد، وَ ارْحَمْ محمّداً و آل محمّد» و هذا التعظيم لميوجد في حقِّ غير الآل، فكلُّ ذلك يدلّ على أنّ حبّ آل محمد واجب
قال: و قال الشافعي:
يا راكباً قف بالمحصّب مِن مِنى
و اهتف بساكن خيفها و الناهضِ
سَحَراً اذا فاض الحجيج الى منى
فيضاً كما نظم الفرات الفائضِ
إنْ كان رَفْضاً حُبُّ آلِ مُحمّد
فليَشْهَدِ الثَّقلَان انّي رافضي!
______________________________
// و روى الحافظ ابن حجر في «الصواعق المحرقة» (ص 89) قال: ذكر الفخر الرازي أنّأهلبيته (صلى الله عليه وآله)
يُساوونه في خمسة أشياء، في السلام قال: السلام عليك أيّها النبي، و قال: (سَلامٌ عَلَى آلِ يَاسِين) و في الصلاة عليه و عليهم في التشهّد و في الطهارة، قال تعالى: (طه) أييا طاهر، و قال: (وَ يُطَهّركم تَطهيراً)، و في تحريم الصدقة، و في المحبّة قال: (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ) و قال: (قُلْ لَا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى)
- و رواه القندوزي في «ينابيع المودة» (باب 65 ص 269 ط اسلامبول) عن الثعلبي
السيد العلوي الحضرمي في «القول الفصل» (ج 1 ص 482 ط جاوا)، محمد پارسا البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص 368)، القندوزي في «ينابيع المودة» (ص 106، 113، 194، 261 ط اسلامبول)، عبد الكافي الحسيني في «السيف اليماني المسلول» (ص 64 ط الترقي بالشام) الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص 75 ط النجف)، محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 25 ط مصر)، ابن تيمية في «منهاج السنة» (ج 2 ص 250 ط القاهرة)، المولى التفتازاني الشافعي في «شرح المقاصد» ج 2 ص 219 ط الآستانة)، القسطلاني في «المواهب اللدنية» (ج 7 ص 3 ط الأزهرية بمصر)، الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الكاف الشاف» (ص 145 ط مصر)، القسطلاني في «المواهب اللدنية» (ج 7 ص 123 المطبوع مع شرحه بالأزهرية بمصر)، السيد أبو الطيب محمد صديق حسن خان في «فتح البيان» (ج 8 ص 270 طبولاق مصر)، الحافظ السيوطي في «احياء الميت» (ص 110 ط مصر)، السيد الحضرمي الشافعي في «رشفة الصادي» (ص 22 ط القاهرة)، الشبراوي الشافعي في «الإتحاف» (ص 5 و 13 ط مصر)، عبد اللّه الشافعي في «المناقب» (ص 70)، و السيد أحمد الادريسي في «رفع اللبس و الشبهات» (ص 8 ط مصر)، و القاضي بهجت أفندي في «تأريخ آل محمّد» (ص 44 ط مطبعة آفتاب)، والنبهاني في «الشرف المؤبد» (ص 72 ط مصر) و في «الأنوار المحمدية» له (ص 433 ط
______________________________
الأدبية بيروت)، و الشيخ أحمد البنّاء الساعاتي في «بلوغ الأماني» المطبوع بذيل «الفتح الرباني»
(ج 18 ص 265 ط مصر) و الحافظ أحمد بن حنبل في «فضائلالصحابة» (ص 218، احقاق 9: 98) وله أيضاً في «مسنده» و فخر الدين الراازي في «تفسيره الكبير» (ج 27 ص 166 ط مصر)، وابن بطريق الحلي في «العمدة» (ص 23 ط تبريز) و صدر الحفاظ محمد بن يوسف الكنجي في «كفاية الطالب»، و محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص 8 ط طهران)، و الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص 109 ط القضاء)، و القاضي البيضاوي في «تفسيره» (ج 4 ص 123 ط مصر)، محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 25، 138 ط مصر) والعلّامة النسفي في «تفسيره» (ص 95 المطبوع بهامش تفسير الخازن)، و الحمويني في «فرائد السمطين»، المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة كما في «كفاية الخصام» (ص 396 ط طهران)، النيسابوري في «تفسيره» (ج 25 ص 31 ط مصر)، أبو حيّان في تفسيره «البحر المحيط» (ج 7 ص 516 ط مصر)، الحافظ ابن كثير الدمشقي في «تفسيره» (ج 7 ص 112 ط مصر)، الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 103 ط مصر)، الشيخ علاء الدين الهندي الكوكني في تفسيره «تبصير الرحمن» (ج 2 ص 247 ط مصر)، ابن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمّة» (ص 11 ط النجف)، المؤرّخ خواند مير في «حبيب السير» (ص 11 ط طهران)، ابن حجر الهيثمي المكي في «الصواعق المحرقة» (ص 101 ط مصر) المير محمد الكشفي الترمذي الحنفي في «المناقب المرتضوية» (ص 49 ط بمبي)، المولى الكاشفي في «المواهب» (ج 2 ص 243 ط دهلي)، و الشبراوي في «الاتحاف» (ص 50 ط مصر)، و القاضي الشوكاني اليماني في تفسير «فتح القدير» (ج 4 ص 522 ط مصر)، و الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير»، و العلّامة ابن أبي حاتم في «تفسيره»، و عبد الكافي الحسني في «السيف المسلول» (ص 9 ط مصر)، و السيد علوي بن طاهر الحداد في «القول الفصل» (ص 482 ط جاوا)، و الحافظ أبو نعيم في «حلية الأولياء»، والحافظ أحمد بن حنبل في
______________________________
«المناقب»، و الطبري في تفسيره «جامع البيان»، و ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين»
(ح 352 ص 307 ط اسلامية طهران)، و الحاكم الحسكاني فى «شواهد التنزيل» بعدّة طرق (ج 2 ص 130 ط الأعلمي)، و الحضرمي في «وسيلة المآل»
(ص 66، احقاق ج 111: 14)، و السنندجي في «تقريب المرام في شرح تهذيب الأحكام» (ص 332 ط الاميرية ببولاق)، توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 51 ط السعادة بمصر)، السيد علي شهاب الدين الهمداني في «مودة القربى» (ص 7، 107 ط لاهور) و العلّامة السمهودي في «الاشراف على فضل الأشراف» (مخطوط على ما في الاحقاق ج 18 ص 337)، العيني الحيدرآبادي في «مناقب سيدنا علي» (ص 53 ط أعلم بريس)، السيد محمّد أبو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس» (ص 101 ط اسلامبول)، و الشيخ الخادمي الحنفي في «البريقة المحمودية» (ج 1 ص 12 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة)، و المولوي محمّد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 41 ط گلشن فيض لكنهو)، و المولوي وليّ اللّه اللكهنوئي في «مرآةالمؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص 2)، و الشيخ محمد بن سالم الحنفي المصري في «شرح الجامع الصغير في حاشيته» (ص 73 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة)، ونجمالدين الشافعي في «منال الطالب» (ص 15)، و الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في «اتحاف أهل الاسلام» (على ما في الاحقاق ج 18 ص 538). الخوارزمي في «المقتل» (ص 1 و 57 ط النجف)، محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (138 ط مصر) (ص 25 ط القدسي بمصر)، الحافظ أحمد بن حنبل في «فضائل الصحابة» (ص 218، احقاق ج 3: ص 2)، البخاري في صحيحه (ج 6 ط 29 ط مصر المأخوذ من الأميرية)، الحافظ ابن جرير الطبري في «تفسيره» (ج 25 ص 14 و 15 ط الميمنية بمصر)، الحاكم في «المستدرك» (ج 3 ص 172 ط حيدرآباد ط الدكن)، ابن الأثير في «جامع الاصول» (ج 2 ص 415 ط مصر)، فخر الدين الرازي في «تفسيره الكبير» (ج 27 ص 166 ط
______________________________
// مصر)، ابن البطريق في «العمدة» (ص 23 ط تبريز)، و الحافظ الگنجي في «كفاية الطالب» (الباب
الحادي عشر ص 31)، البيضاوي في تفسيره (ج 4 ص 123)، و النسفي في «تفسيره» (ص 95 بهامش تفسير الخازن)، النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 25 ص 31 ط مصر بمطبعة الميمنية)، أبو حيان في تفسير «البحر المحيط» (ج 7 ص 516 ط السعادة بمصر)،
والحافظ ابن كثير الدمشقي في تفسيره (ج 4 ص 112 ط مصطفى محمّد بمصر)، و الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 168 ط مصر سنة 1353) و في (ج 7 ص 103)، و الشيخ المهايمي الهندي في «تفسير تبصير الرحمان» (ج 2 ص 247 ط السعادة بمصر)، و ابن حجر العسقلاني في «الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف» (ص 145 ط مصر مصطفى محمّد)، و ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمّة» (ص 11 ط النجف) و المؤرّخ خواند مير في «حبيب السير» (ص 11 ط الحيدري بطهران)، ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص 101 ط مصر 1312)، الخطيب الشربيني في تفسيره «االسراج المنير» (ج 3 ص 463 ط الخيرية بمصر) المولى البركوي في شرح كتابه الأربعين حديثاً (ص 402)، و المولى محمّد صالح الكشفي الترمذي في «مناقب مرتضوي» (ص 49 ط بمبي)، المولى حسين الكاشفي في «المواهب» (ج 2 ص 243)، والشبراوي في «الاتحاف» (ص 5 ط الحلبي بمصر)، و الشيخ محمّد الصبّان في «اسعاف الراغبين» (ص 115 المطبوع بهامش نور الأبصار)، و القاضي الشوكاني اليماني الصنعاني في تفسيره «فتحالقدير» (ج 4 ص 522 بمطبعة مصطفى البابي)، و الآلوسي في تفسير «روح المعاني» (ج 25 ص 29 ط مصر)، و في «أرجح المطالب» (ص 62)، و الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص 21 ط مصر سنة 1303)، والسيد صديق حسن خان في «هداية السائل في أدلة المسائل» (ص 75)، و الشبلنجي في «نورالأبصار» (ص 150 ط مصر)، و الحافظ البرزندي (على ما في فلك النجاة ص 37 طلاهور)، و محمّد الحجازي في تفسيره الواضح (ج 25