بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 165

(5)روي في غاية المرام من طريق العامّة: إنّ النّبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): أخرُج فنادِ: ألا مَن ظَلَمَ أَجيراً أجرَته فعليه لعنة الله، ألا مَن تَوَلّى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا مَنْ سَبّ أبويه فعليه لعنة الله. فدخل عمر وجماعة على النبيّ (صلى الله عليه وآله) و قالوا: هل من تفسير لما نادى؟ قال: نعم، إنّ الله يقول: (قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أَجراً إلّا المَوَدَّةَ في القُربى)فَمَن ظَلَمَنا فعليه لعنة الله، و يقول: (النّبيّ أولى بِالمؤمِنين من أنفُسِهِم)، و مَن كُنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه، فمن والى غيره و غير ذرّيّته فعليه لعنة الله، و أُشهدكم أنا و عليّ أبوا المؤمنين فمن سَبّ أحدنا فعليه لعنة الله. فلمّا خرجُوا، قال عمر: يا أصحاب محمّد (صلى الله عليه وآله) ما أكّد النّبيّ (صلى الله عليه وآله) لعليّ بغدير خم، و لا غيره أشدّ من تأكيده في‌يومناهذا. قال حسّان بن الأرت: كان ذلك قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بتسعة

عشر يوماً[217].

الفصل الثامن و العشرون «الزمُوا مَوَدّتنا أهل البيت ..»

[218]

«حديث الحسن بن علي (عليهما السلام)»

(1)روى الحافظ نور الدين عليّ بن أبي بكر، قال: و عن الحسن بن علي (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:

إلزَموا مَودّتنا أهل البيت فإنّه مَن لقى الله عَزّوجَلّ و هو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، و الّذي نفسي بيده لا ينفع عَبداً عمله إلّا بمعرفة حقّنا[219].

[217]( 1) رواه في« مكيال المكارم»:( ج 1 ص 367 ح 762).

[218]( 2) احقاق الحق: ج 29: 5، ج 37: 9/ 428، ج 34: 18/ 464 و 77/ 501 و 124/ 531 و 43/ 468.

[219]( 3) مجمع الزوائد ج 9 ص 172، مكتبة القدسي بمصر. وقال: رواه الطبراني في الاوسط-

و رواه السيد علي الهمداني في« مودّة القربى»: ص 39، و السيد محمد الرفاعي الحلبي في« ضوء الشمس»: ص 104، و الشيخ عربي الكاتبي الصيادي في« الروضة البهيّة»: ص 63، والسيد ابراهيم السمهودي المدني في« الاشراف على فضل الأشراف»: ص 79 المكتبة الظاهرية بدمشق، و الشيخ وليّ الله المولوي اللكهنوتي في« مرآة المؤمنين»: ص 4، و ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»: ص 232، و الحافظ السيوطي في« إحياء الميت» المطبوع بهامش الاتحاف: ص 112، والقندوزي في« ينابيع المودة»: ص 246 و 272، والنبهاني في« الشرف المؤبّد»: ص 85، و حسن الحمزاوي في« مشارق الأنوار»: ص 91، و محمد الصبان في« إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار ص 123، و أبو بكر العلوي


صفحه 166

«حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»

(2)روى العلامة الشيخ المفيد قدّس سرّه، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

إلزَموا مَوَدّتنا أهل البيت فإنّه مَن لقي الله و هو يحبّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، و الّذي نفسي بيده لا ينتَفِع عبد بعمله إلّا بمعرفتنا[220].

«حديث ابن عبّاس»

(3)روى الشيخ المفيد أيضاً في «أماليه»، بإسناده عن عطاء بن أبي رياح، عن ابن عباس قال:

[220]( 1) أمالي الشيخ المفيد: المجلس الثاني، ص 13 ح 1 ط قم.

وانظر: بشارة المصطفى: ص 100. ورواه أيضاً في الحديث 2 من المجلس 6 ص 43- 44 بنفس اللفظ( وفي ط ص 15 و 35). و رواه الطوسي في« الأمالي»: ج 1 ص 190. والبحار: ج 65 ح 7 ص 101.


صفحه 167

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

أيّها النّاس الزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله بودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، فوالّذي نفس محمّد بيده لا ينفع عبداً عمله إلّا بمعرفتنا و ولايتنا[221].

(4)و روى الفتال النيسابوري الشهيد رحمه الله مرسلًا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال:

«مَن أحَبّنا كان مَعَنا يوم القيامة، ولو أنّ رجلًا أحَبّ حجراً لحشره الله معه»[222].

[221]( 1) أمالي الشيخ المفيد: المجلس السابع عشر، ص 139- 140 ح 4 ط قم.

[222]( 2) روضة الواعظين: ص 417.


صفحه 168

الفصل التاسع و العشرون «لا يُؤمن عبدٌ حتى أكون أحَبّ إليه من نفسه وعترتي احَبُّ اليه من عترته»

(1)روى العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي، قال: و روينا عن أبي ليلى قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يؤمن عبدٌ حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه، و يكون عترتي أحبّ إليه من عترته، و يكون أهلي أحَبّ إليه من أهله، و يكون ذاتي أحَبّ إليه من ذاته‌[223].

[223]( 1) نظم درر السمطين: ص 233، ط مطبعة القضاء. عن احقاق الحق: ج 9 ص 392 ح 13.

- ورواه في بشارة المصطفى:( ص 168 و ص 52). و رواه العلامة ابن المغازلي الشافعي في« المناقب»: بعين ماتقدم. و الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في« مجمع الزوائد»:( ج 1 ص 88 ط. مكتبة القدسي بمصر). و الشيخ محمد الصبّان في« إسعاف الراغبين»:( المطبوع بهامش نور الأبصار ص 123). و الشيخ سليمان القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 271 ط. اسلامبول). والعلامة الشبلنجي في« نور الأبصار»:( ص 105 ط. مصر). و الشيخ يوسف النبهاني في« الشرف المؤبد»:( ص 85 ط. مصر). و السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في« رشفة الصادي»:( ص 46 ط. القاهرة). و العلامة الأمرتسري في« أرجح المطالب»:( ص 446 ط. لاهور). و الشيخ أبو الحسن الكازروني في« شرف النبي»:( على ما في مناقب الكاشي ص 285). و الشيخ محمد علي الأنسي في« الدرر و اللآلي»:( ص 204 ط. الاتحاد بيروت) ق 18/ 502. و العلامة الآلوسي في« غالية المواعظ و مصباح المتّعظ و الواعظ»:( ج 2 ص 108 ط. المحمدية بمصر). وباكثير الحضرمي في« وسيلة المآل»:( ص 198) و( ص 61). و المولوي وليّ الله اللّكهنوتي في« مرآة


صفحه 169

«لا يدخل الإيمان قلب رجل حتى يحبّهم لله ولقرابتهم مني»

«حديث العبّاس عَمّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)»

(2)روى العلامة ابن شيرويه الديلمي، بسند يرفعه إلى العباس عَمّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما بال أقوام يتحدّثون بينهم فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، و الله لا يدخل قلب الرجل الإيمان حتّى يحبّهم لله و لقرابتهم منّي‌[224].

[224]( 1) فردوس الأخبار: ص 12( مخطوط).

- و رواه ابن حجر الهيثمي في« الصواعق»:( ص 185 ط. مصر)، عن العباس( رض). وط: ص 230- 231. ورواه علي المتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 93 طالميمنية بمصر) روى الحديث من طريق ابن ماجة و الروياني و ابن عساكر عن محمّد بن كعب القرظي عن العبّاس. و القندوزي في« ينابيع المودّة»( ص 231 ط اسلامبول) نقلًا عن الفردوس. و البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 10 على ما في الإحقاق 450: 9 الحديث 52) روى الحديث نقلًا من طريق الحافظ أبي عبداللّه محمّد بن يزيد بن ماجة الربيعي القزويني و أبي بكر محمّد بن هارون الروياني و الطبراني في الكبير و ابن عساكر عن محمّد بن كعب القرظي عن العبّاس( رض). و الحضرمي في« وسيلة المآل»( ص 198). و القلندر في« الروض الأزهر»( ص 357 ط حيدر آباد). وفي« آل بيت النبي» لأبي لف المصري( ص 94 دار التعاون بمصر). والنبهاني في« الفتح لكبير»( ج 3 ص 85 ط مصر). واللكهنوتي


صفحه 170

«لا يؤمن رجل حتّى يحبّ أهل بيتي لحبّي»

(3)روى العلّامة الزرندي الحنفي، قال: عن سلمان رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):

«لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي لحبّي» فقال عمر بن الخطّاب: و ما علامة حبّ أهل بيتك؟ قال: هذا، و ضرَبَ بيده على عليّ‌[225].

(4)روى العلّامة الشبلنجي قال:

وروى أبو الشيخ عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال:

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مُغضباً حتى استوى على المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتى يُحبّني، و لا يُحبّني حتى يحبّ ذريّتي‌[226].

[225]( 1) نظم درر السمطين: 233 ط مطبعة القضاء. ورواه القندوزي في« ينابيع المودة: 272» وابن حجر في الصواعق( ص 228 ط. عبداللطيف بمصر) وباكثير الحضرمي في« وسيلة المآل» ص 63

[226]( 2) نور الأبصار: ص 105 ط مصر.

- ورواه العلّامة الشيخ محمّد بن الصبّان المالكي في« إسعاف الراغبين»( المطبوع بهامش نور الأبصار ص 123). و العلّامة ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 228 ط عبد اللطيف بمصر)


صفحه 171

(5)روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال:

أخرَجَ أحمد و الترمذي و صحّحهُ و النسائي و الحاكم عن المطلب بن ربيعة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «و اللّه لا يدخل قلب امرى‌ء مسلم إيمان حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي»[227].

(6)و روى المولى محمّد صالح الكشفي الحنفي قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):

«عاهدني رَبّي أنْ لا يقبل إيمان عبد إلّا بمحبّة أهل بيتي» عن خلاصة الأخبار[228].

[227]( 1) احياء الميت: ص 9 ح 4.

- و نقله السيوطي أيضاً في كتابه الدّر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى:( قُلْ لَا أسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أجْراً) قال:« دخل العباس على رسول اللّه( صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إنّا لنَخرُج فنَرى قريشاً تُحدِّث فإذا رأونا سكتُوا، فغضب رسول اللّه( صلى الله عليه وآله وسلم) ودرَّ عرق بين عينيه ثم قال: و اللّه لا يدخل قلبَ امرى‌ء مسلم ايمان حتّى يحبّكم للّه ولقرابتي»-

و نقله الطبري في كتابه« ذخائر العقبى»( ص 9) عن ابن عباس نقل الحديث مثل ما رواه السيوطي الى أن قال: فقال: إنّا لنَخرُج فنَرى قريشاً تُحدِّث فإذا رأونا سكتُوا، فغضب رسول اللّه( صلى الله عليه وآله) و درَّ عرق بين عينيه ثم قال: و اللّه لا يدخل قلبَ امرى‌ء مسلم ايمان حتّى يحبّكم للّه ولقرابتي»

[228]( 2) المناقب المرتضوية: ص 99 ط بمبي.


صفحه 172

(7)و روى الحافظ الطبراني في ترجمة عبيد اللّه بن جعفر من المعجم الصغير[229]: باسناده عن اسحاق بن واصل الضبّي، عن أبي‌جعفر محمّد بن‌علي (عليه السلام)، عن عبد اللّه بن جعفر، قال: أتى العباس بن‌عبد المطلب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول اللّه انّي أتَيتُ قوماً يتحدّثون فلمّا رأوني سكتوا و ما ذاك إلّا أنّهم يستثقلوني، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): قد فعلوها؟ و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّكم بحبّي، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي و لا يرجوه بنو عبد المطلب‌[230]!

«حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى»

(8)روى العلّامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه «اتحاف أهل الاسلام»[231]في حديث جامع لفضائل أهل البيت: قال:

وروى الديلمي و الطبراني و أبو الشيخ و ابن حبّان و البيهقي مرفوعاً انّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

لا يُؤمن عَبدٌ إلّا حينَ أكون أحَبُّ إليهِ من نفسه و تكون عترتي أحَبُّ إليهِ من عترتي، و أهلي أحَبُّ إليهِ من أهلِهِ، و ذاتي أحَبُّ إليهِ من ذاتِه‌[232].

[229]( 1) ج 1 ص 239.

[230]( 2)- وذيل الكلام رواه الطبراني أيضاً في ترجمة محمّد بن عون السيرافي من« المعجم الصغير»( ج 2 ص 96)

[231]( 3) نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق.

[232]( 4) و روى الحافظ ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 230 ط 2) قال: أخرجه البيهقي