بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 186

«لا يجوز احدٌ على الصراط الا بجواز من علي (عليه السلام)»

(6)روى العلّامة أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري باسناده عن مجاهد عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال:

قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم):

إذا كان يوم القيامة أمرني اللّه عزّوجل و جبرئيل فنقف على الصراط فلايجوز أحدٌ إلّا بجواز من علي (عليه السلام)[247].

(7)عن فضيل الرسان قال:

دخلت على جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أُعزّيه عن عمّه زيد ثم قلت: ألا أُنشدك شعر السيّد؟ فقال: أنشد، فأنشدته قصيدة يقول فيها:

فالناس يوم البعث راياتهم‌

خمسٌ فمنها هالكٌ أربَعُ‌

قائدها العجل و فرعونهم‌

و سامريُّ الأمّة المفظعُ‌

و مارقٌ من دينه مخرج‌

أسود عبد لكّع أوكعُ‌

و رايةٌ قائدها وجهُه كأنّه الشمس اذا تطلعُ فسمعت نحيباً من وراء الستور فقال: مَن قائل هذا الشعر؟ فقلت: السيّد، فقال: رحمه اللّه. فقلت: جُعِلتُ فداك إنّي رأيته يشرب الخمر! فقال: رحمه اللّه فماذنب على اللّه أن يغفره لآل علي، إنّ محبّ عليّ، لا تزلُّ له قدمٌ إلّا ثبتت له‌

[247]( 1) بشارة المصطفى: ص 202.


صفحه 187

أُخرى.

وفي رواية قلت: إنّي رأيته يشرب النبيذ في الرستاق.

قال: أتعني الخمر؟

قلت: نعم‌

قال: ما خطر ذنب عند الله ان يغفره لمحب علي (عليه السلام)[248]

[248]( 1) انظر: الغدير: ج 2 ص 220. الأغاني: ج 7 ص 241 وص 251.


صفحه 188

الفصل الثاني والثلاثون «في شدة حب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال:» «اللهم لا تمتني حتى تريني علي بن ابي طالب»

[249]

روى الفقيه الحافظ ابن المغازلي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)» باسناده عن امّ عطية:

انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث جَيْشاً فيهم علي بن ابي طالب، فسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو- ورفع يده- أو رفع يديه، يقول: اللّهُم لا تُمتني حتى تُريني وجه علي بن ابي طالب‌[250].

[249]( 1) كفاية الطالب: ب 27 ص 134.

[250]( 2) مناقب علي بن ابي طالب: ص 122 ح 160 ط اسلامية.

- أخرجه الحافظ محمد بن يوسف الكنجي في« كفاية الطالب»( ب 27 ص 133 ط دار تراث اهل البيت) وقال: هذا حديث حسن عال، أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في صحيحه، ورفع الينا عالياً من غير هذا الطريق، لكن اختصرنا على هذا لشهرته عند أهل النقل. ورواه الحافظ الترمذي في صحيحه( ج 2 ص 301) وفي جامعه( ج 13 ص 178 ط الصاوي ب 20 من المناقب). وأخرجه بهذا السند واللفظ الحافظ البخاري في« تاريخه» ترجمة أبي الجراح المهري باسناده عن ام عطية( ص 20 ط حيدر آباد). وابن الاثير الجزري في« اسد الغابة»( ج 4 ص 26 ط مصر سنة 1285 ه-). والبغوي في« مصابيح السنة»( ص 202) الحافظ أبو محمد الحسين بن محمد بن مسعود الشافعي ط الخيرية بمصر، والخطيب التبريزي في« مشكاة المصابيح»( ص 564) عن الترمذي. ط دهلي. والحافظ محب الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ج 2 ص 216 ط محمد أمين الخانجي بمصر). ذخائر العقبى( ص 64 ط مكتبة القدسي بمصر). والحافظ ابن كثير الدمشقي في//« البداية والنهاية»( ج 7 ص 356). و أخطب خوارزم في« المناقب»( ص 41 ط تبريز). و سبط ابن الجوزي في« التذكرة»( ص 41 ط الغري، وفي ط نينوى طهران ص 36). والشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابنحسنويه في« درّ بحر المناقب»( ص 46- إحقاق ج 7 ص 82). والحافظ جمال الدين الزرندي في« نظم دررالسمطين»( ص 100 ط مطبعة القضاء). والحافظ ابن كثير القرشي في« البداية والنهاية»( ج 7 ص 356 طمصر). ومحمد خواجه پارساي البخاري في« فصل الخطاب»( على ما في ينابيع المودة ص 371). والميرحسين المبيدي اليزدي في« شرح ديوان أمير المؤمنين»( ص 190). والمولى علي الهروي في« الاربعينحديثاً»( ص 52). والقندوزي في« ينابيع المودة»( ص 90 و ص 215 ط اسلامبول) عن صحيح الترمذي. والشيخ عبد القادر الورديقي الخيراني في« سعد الشموس والاقمار»( ص 210 ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة 1330 ه-). والعلامة الامرتسري في« أرجح المطالب»( ص 505 ط لاهور). ورواه محمد بن أبي القاسمالطبري في« بشارة المصطفى»( ح 1 ص 270).


صفحه 189

_____________________________
//«البداية والنهاية» (ج 7 ص 356). و أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 41 ط تبريز). و سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 41 ط الغري، وفي ط نينوى طهران ص 36). والشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابنحسنويه في «درّ بحر المناقب» (ص 46- إحقاق ج 7 ص 82). والحافظ جمال الدين الزرندي في «نظم دررالسمطين» (ص 100 ط مطبعة القضاء). والحافظ ابن كثير القرشي في «البداية والنهاية» (ج 7 ص 356 طمصر). ومحمد خواجه پارساي البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص 371). والميرحسين المبيدي اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص 190). والمولى علي الهروي في «الاربعينحديثاً» (ص 52). والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص 90 و ص 215 ط اسلامبول) عن صحيح الترمذي. والشيخ عبد القادر الورديقي الخيراني في «سعد الشموس والاقمار» (ص 210 ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة 1330 ه-). والعلامة الامرتسري في «أرجح المطالب» (ص 505 ط لاهور). ورواه محمد بن أبي القاسمالطبري في «بشارة المصطفى» (ح 1 ص 270).


صفحه 190

الفصل الثالث و الثلاثون «أشعار للشافعيّ في حبّ عليّ (عليه السلام)»

(1)و في جواهر العقدين للشريف السيد نور الدين علي السمهودي المصري:

نقل البَيهقي عن الربيع بن سليمان وهو أحَد أصحاب الشافعي قال: قيل للإمام الشافعي (رحمه الله): إنّ أُناساً لا يَصبِرونَ على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت الطّيبين، فإذا رأوا واحداً منا يذكرها يقولون هذا رافضي!

فأنشأ الشافعي:

إذا في مَجلِس ذَكرُوا عَليّاً

و سِبْطيهِ و فاطمةَ الزكيّه‌

فأجرى بَعضُهم ذكراً سواه‌

فأيقن انّه لِسلَقْلَقيّه‌

إذا ذَكرُوا عليّاً أو بَنيه‌

يتشاغل بالروايات العليّه‌

و قال تجاوزُوا يا قوم هذا

فهذا من حديث الرافضيّه‌

بَرِئْتُ الى المهيمن من أُناس‌

يَرَون الرفض حبّ الفاطميّه‌

عَلى آل الرسول صلاة رَبّي‌

و لعنَتهُ لتلك الجاهليّه‌[251]

(2)و نقل الإمام فخر الدين الرازي: أن المزني قال: قلت للشافعي انك توالي أهل البيت فلو عملت في هذا الباب أبياتاً، فقال:

[251]( 1) رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 135 ح 98). الغدير:( ج 4 ص 324). وفي ينابيع المودة: ب 62 ص 322، 355، 356، 357.


صفحه 191

و ما زال كتمانيك حَتّى كأنّني‌

يردّ جواب السائلين لأعجم‌

و أكتُمُ وُدّي معْ صفاء مَودّتي‌

لتسلم من قول الوشاة و أسلم‌[252]

(3)و روى البيهقي أيضاً عن المزني قال: سمعت الشافعي ينشد هذه الأبيات:

إذا نَحنُ فَضَّلنا عَليّاً فإنّنا

رَوافض بالتفضيل عند ذوي الجَهلِ!

و فَضلُ أبي بكر إذا ما ذَكَرتُهُ‌

رُميتُ بنَصْب عند ذكري للفضلِ!

فلا زلتُ ذا رَفْض و نَصْب كلاهُما

بحُبَّيهما حتى أُوَسَّدُ في الرّملِ!

، و قال البيهقي: انّ هذا الشعر ممّا يَجبُ على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام و مناقب عليّ و فَضائله أكثر مِنْ أنْ تُحصَى‌[253].

(4)و روى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال: أنشَدَ الشافعيّ:

يا راكباً قف بالمُحصّبِ منْ منى‌

و اهتف بساكِنِ خيفها و الناهض‌

سَحَراً اذا فاضَ الحجيجُ إلى منى‌

فيضاً كملتطم الفرات الغائض‌

إنّي أُحبّ بني النبيّ المصطفى‌

و أُعِدُّهُ مِنْ واجِباتِ فرائضي‌

انْ كانَ رَفضاً حبّ آل محمّد

فليشهد الثَقلان إنّي رافضي‌[254]

[252]( 1) رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ط 2 ص 133).

[253]( 2) رواه ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2).

[254]( 3) رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين»( ج 2 ف 13 ص 129). و رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 423 ط بيروتي) و رواه أيضاً بالاسناد عن محمد بن محمد الأشعث، حدثنا الربيع- هو ابن//


صفحه 192

(5)و قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول»: نقل أبو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضي أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال: قال أبو القاسم بن الطيب: بلغني أنّ الشافعي (رحمه الله) أنشَدَ هذه الأبيات:

و ممّا نفى نومي و شيب لمتي‌

تَصاريف أيّام لَهُنّ خُطُوبُ‌

تأوّب همّي و الفؤاد كئيب‌

و أرّقَ عيني والرقاد غَريبُ‌

تَزلزَلَتِ الدّنيا لآل محمّد

و كادَت لهُم صُمُّ الجبال تَذوبُ‌

فمَن يبلغ عنّي الحسين رسالةً

و انْ كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ‌

قتيلٌ بلا جُرم كأنّ قميصُه‌

صبيغٌ بماءِ الأرجُوان خَضيبُ‌

يصلّون على المختار من آل هاشم‌

و يقتلُونَ ابنه انّ ذاكَ عَجيبُ‌

لئِن كان ذَنْبي حُبُّ آل محمّد

فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ‌

هُمْ شفعَائي يوم حشري و مَوقفي‌

و حبّهم للشافعيّ بأيّ وجه ذنوبُ‌[255]

[255]( 1) رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين( عليه السلام)» ج 2 ص 126.


صفحه 193

(6)روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»[256]قال:

وقال الحافظ جمال الدين الزرندي نقلًا عن الشافعي قال:

قالوا تَرَفَّضْتَ قُلتُ كَلّا

ما الرَّفض ديني ولا اعتقادي‌

لكن تَولّيتُ غَير شكٍ‌

خيرَ إمام و خير هادي‌

إن كان الرفض حبّ آل‌

محمّد فإنّني أرفَضُ العُبّادِ[257]

(7)قال الحافظ جمال الدين محمد بن أبي المظفر يوسف الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول» قال الإمام الشافعي‌[258]:

يا أهل بيْت رسول اللّه حبّكمُوا

فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزَلَهُ‌

كفاكموا من عظيم القدر أنّكموا

مَن لم يصلّي عليكم لا صلاة له‌

وللّه درّ القائل:

لو لم تكن في حبّ آل محمّد

سكاتك أمّك غير طيب المولد

وروى الإمام الثعلبي في تفسيره عقيب ذكر حديث الخمسة أهل الكساء

[256]( 1) ينابيع المودة: ص 355 ط اسلامبول.

[257]( 2) و قال العلامة الحمويني في« فرائد السمطين»( ج 1 ص 422):

و الامام المعظم الشافعي المطلبي( رحمه الله) صرح بأنه من شيعة أهل البيت! حتى قيل فيه بكيت و كيت! فقال مجيباً عن ذلك: قالوا ترفضت قلت كلا ... إلى أن قال فيه:

ان كان حب الولي رفضاً فانني أرفض العبّاد- و رواه الحافظ ابن حجر في« الصواعق المحرقة»( ص 133 ط 2 سنة 1385).

[258]( 3) ينابيع المودة ص 330، 357.