(السادس) «حديث سلمان ايضاً»
، روى الحافظ الفقيه ابن المغازلي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)»[290]باسناده عن زاذان، عن سلمان قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: يا علي مُحبك مُحبّي، ومُبغضك مُبغضي.
(السابع) «حديث عمر بن الخطاب»
، روى العلامة محمد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية»[291]عن عمر، وفيه قول النبي (صلى الله عليه وآله) في علي:
«مَن أَحَبّهُ فقد احَبّني، ومَن أبغضَهُ فقد أبغَضَني».
(الثامن) «حديث ابي رافع»
، روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 129 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال: وروى من طريق البزار، عن أبي رافع قال:
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً أميراً على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له: عمرو بن شاس، فرجع وهو يذم علياً ويشكوه، فبعث اليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: اخسَأ يا عمرو، هل رأيت من علي جَوراً في حُكمه، او اثرة في قسمة؟
[290]( 1) مناقب علي بن ابي طالب( عليه السلام): ص 196 ح 233 ط اسلامية.
[291]( 2) المناقب المرتضوية: ص 129 ط بمبي.
قال: اللهم لا.
قال: فعَلامَ تقول الذي بلغني؟
قال: بغضه لا أملك!
قال: فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى عرف ذلك في وجهه، ثم قال: «مَن أبغَضَهُ فقد أَبَغضني ومَن أبغَضَني فقد أبغَضَ الله، ومَن أحَبّهُ فقد أحَبَّني ومن أحَبّني فقد أحَب الله تعالى» رواه البزار.
، وفي: (ج 9 ص 131): روى من طريق الطبراني عن ابي رافع:
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: «مَن أحَبّهُ فقد أحَبَّني ومن أحَبّني فقد أحَب الله، ومَن أبغَضَهُ فقد أَبَغضني ومَن أبغَضَني فقد أبغَضَ الله عَز و جلّ. رواه الطبراني[292].
(التاسع) «حديث علي (عليه السلام)»
، روى الحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» قال: وأخرج الدارقطني في الافراد والحاكم والخطيب، عن علي كرم الله وجهه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له:
ان الامة ستَغدرُ بك من بعدي، وانت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي، مَن أحَبكَ أحَبَني ومَن أبغَضَك أبَغَضَني، وان هذا سيُخضب من هذا- يعني لحيته من رأسه[293].
[292]( 1) ورواه العلامة القندوزي في« ينابيع المودة»( ص 91 ط اسلامبول). وإحقاق الحق:( ج 6 ص 415 ح 12).
[293]( 2)- و رواه الحاكم النيشابوري في« المستدرك»( ج 2 ص 142 ط حيدر آباد) عن حبان الاسدي سمعت علياً يقول: قال لي رسول الله( صلى الله عليه وآله) .. الحديث. وآخره: صحيح.//
(العاشر) «حديث عبدالله بن حنطب»
، روى العلامة العيني الحيدر آبادي في «مناقب علي»[294]روى من طريق أحمد عن مطلب بن عبدالله بن الحنطب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في علي:
فمَن أَحَبّه فقد أحبني، ومَن أحبني ادخله الله الجنة.
(الحادي عشر) «حديث جابر»
، روى العلامة القرطبي المالكي في «الاستيعاب»[295]قال: وروت طائفة من الصحابة:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن أحَبّ علياً فقد أحَبّني، ومَن أبغَضَ علياً فقد أبغضني، ومَن آذى علياً فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى الله[296].
[294]( 1) مناقب علي: ص 39 ط مطبعة أعلم بريس جها منار.
[295]( 2) الاستيعاب: المطبوع بذيل الاصابة ج 3 ص 37 ط مطبعة مصطفى محمد بمصر.
[296]( 3)- ورواه العلامة محب الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ج 2 ص 166 ط مكتبة الخانجي بمصر) بعين ما تقدم عن ابن عباس. ورواه العلامة الصفوري في« نزهة المجالس»( ج 2 ص 207). والعلامة محمد صالح الكشفي الترمذي في« المناقب المرتضوية»( ص 80 ط بمبي). والعلامة القندوزي في« ينابيع//
(الثاني عشر) «حديث ابن عمر»
، روى العلامة الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين»[297]باسناده عن سالم، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما خَلَق الله عَز و جلّ الخلق اختار العَرب فاختار قريشاً، واختار بني هاشم من قريش، فانا خيرة من خيرة، الا فاحبوا قريشاً، ولا تبغضوها فتهلكوا، الا كل سبَبَ ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سبَبَي ونسبي، الا وان علي بن ابي طالب مِنْ نسَبَي، مَن أَحَبّهُ فقد أحَبني ومَن أبغَضَهُ فقد أبغَضَني[298].
(الثالث عشر) «حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»
، روى العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» حديثاً باسناده عن الباقر (عليه السلام) عن أبيه عن جدّه الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
علي بن ابي طالب خليفة الله وخليفتي، وخليل الله وخليلي، وحجّة الله وحجّتي، وباب الله وبابي، وصفي الله وصفيّي، وحبيب الله وحبيبي، وسيف الله
[297]( 1) مناقب أمير المؤمنين: ص 108 ح 151 ط طهران.
[298]( 2) و رواه مختصراً الحافظ السيوطي في« ذيل اللئالي»( ص 62) باسناده عن أنس بن مالك. وارسله ابن ابي الحديد المعتزلي في شرحه على نهج البلاغة( ج 2 ص 431).
وسيفي، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيّي، ومحبّه محبي، ومبغضه مبغضي، ووليَّهُ وليّي، وعدوّه عدوّي، وزوجته ابنتي، وولده ولدي، وحزبه حزبي، وحربه حربي، وقوله قولي، وامرُهُ امري، وهو سيّد الوصيّين، وخير امتي وسيِّد ولد آدم بعدي»[299].
(الرابع عشر) «حديث ياسر»
، روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»[300]بسنده عن عمار بن ياسر عن ابيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«مَن آمَنَ بي وصَدَّقني فليتوَل علي بن ابي طالب، فان ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله».
(الخامس عشر) «حديث الصلصال»
، روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان»[301]عن الصلصال قال:
[299]( 1) انظر: مائة منقبة لابن شاذان: المنقبة 14 ص 34. وغاية المرام: ح 69 ح 16، وص 165 ح 49، وص 613 ح 7). ورواه الكراجكي في كنز الفوائد: ص 185. البحار: ج 26 ص 263 ح 47، وج 38 ص 151 ح 123. اثبات الهداة للحر العاملي: ج 3 ح 860 ص 632. احقاق الحق ج 6 ص 417 عن مناقب ابن المغازلي.
[300]( 2) ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق: ج 2 ص 91- 97 ط بيروت.
[301]( 3) لسان الميزان: ج 5 ص 206 ط حيدر آباد.
كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدخل علي فقال: يا علي كذب من زعم انه يحبني ويبغضك، مَن أحَبّك فقد أحبني ومَن أحبني أحَبّهُ الله، ومَن أحَبَّهُ الله أدخلهُ الجنة، ومن ابغَضَك ابغضني، ومن ابغَضَني أبغضه الله، ومن أبغضَهُ الله أدخَلَهُ النار[302].
(السادس عشر) «حديث عمر بن الخطاب»
، روى العلامة المولى محمد صالح الكشفي الحنفي الترمذي في كتابه «المناقب المرتضوية»[303]باسناده عن عمر قال:
لَما عقَدَ عقد المؤاخاة بين أصحابه قال: «هذا علي أخي في الدنيا والآخرة، وخليفتي في أهلي، ووَصيّي في أمتي، ووارث علمي، وقاضي ديني، ماله مني ومالي منه، نفعه نفعي وضره ضري، مَن أحبّهُ فقد أحبّني، ومن أبغَضَهُ فقد أبغضني»[304].
(السابع عشر) «حديث آخر لعمر»
، روى العلامة الامرتسري في «أرجح المطالب»[305]عن العباس بن عبدالمطلب، قال: سمعت عمر بن الخطاب وقد سمع رجلا يَسُب علياً، وهو يقول له: اني لاظنك من المنافقين، فقال: كفُوا عن ذكر علي الا بخير، فاني سمعت
[302]( 1) ورواه الحافظ الزرندي في« نظم درر السمطين»( ص 130 مطبعة القضاء).
[303]( 2) المناقب المرتضوية: ص 129.
[304]( 3) ورواه في احقاق الحق: ج 4 ص 196.
[305]( 4) أرجح المطالب: ص 518 ط لاهور.
رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي ثلاث خصال وَددَتُ لو أن لي واحدة منهنَّ أحَبُّ الي مما طلعت عليه الشمس، وذاك اني كنتُ انا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اذ ضَربَ النبي (صلى الله عليه وآله) على كتف علي وقال:
«يا علي أنت أوّل المسلمين اسلاماً، وأوّل المؤمنين ايماناً، وانت منّي بمنزلة هارون من موسى، كذب من زعم أنه يحبّني وهو يبغضك، يا علي مَن أحَبّكَ فقد أحَبّني، ومن أَحبني فقد أحَبّ الله تعالى، ومَن أحَبّهُ الله تعالى أدخله الجنة، ومَن أبغَضَك فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغضه الله تعالى، ومن أبغضه الله تعالى أدخله النار». أخرجه الخوارزمي.
(الثامن عشر) «حديث ابي امامة الباهلي»
، روى الشيخ المفيد قدّس سرّه باسناده عن شهر بن حوشب قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: والله لا يمنعني مكان معاوية أن أقول الحق في علي (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
«علي أفضلكم وفي الدين أفقهكم وبسُنتي أبصركم ولكتاب الله أقرؤكم، اللهم اني أحب عليّاً فاحبَّهُ»[306].
(التاسع عشر) «حديث ميمونة بنت الحارث زوج النبي»
[306]( 1) انظر: امالي المفيد: ص 53. البحار: ج 40 ص 41 ح 76.
، روى الشيخ الطوسي أعلا الله مقامه باسناده من طريق العامة عن معاذ وعبيد الله ابني عبدالله عن عمّهما بريد بن الاصم قال: قدم سفير بن شجرة العامري بالمدينة فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي (صلى الله عليه وآله) وكنت عندها، فقالت: ائذن للرجل، فدخل فقالت: من أين أقبل الرجل؟ قال: من الكوفة، قالت: فمن أيّ القبائل أنت؟ قال: من بني عامر، قالت: حُيّيت ازدد قرباً، فما أقَدمك؟ قال: يا أم المؤمنين رهبت ان تكبسني الفتنة لَما رأيت من اختلاف الناس فخرجت، فقالت: هل كنت بايَعتَ علياً؟ قال: نعم، قالت: فارجع فلا تزل عن صَفّهِ فوالله ما ضلَّ وما ضُلَّ به، قال: يا امّه فهل انت تحدّثيني في علي (عليه السلام) بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قالت: اللّهُم نعم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
«عليٌّ آية الحَقّ وراية الهُدى، عليٌّ سيفَ الله يسلّه على الكفار والمنافقين، فمنَ أَحَبَّهُ فبحُبي أحَبّهُ ومَن أبغَضَهُ فببُغضي أبغَضَهُ، الا ومَن أبغضَني او أبغضَ علياً لقي الله عَزّوجلّ ولا حُجة له»[307].
(العشرون) «حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)»
، روى العلامة الطبري في «بشارة المصطفى»[308]باسناده عن أبي موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري قال:
[307]( 1) انظر: امالي الطوسي: ص 322. البحار: ج 40 ب 91 ص 33 ح 64.
[308]( 2) بشارة المصطفى: ص 132.