، روى العلامة ابن المغازلي في كتابه «المناقب»[338]قال: باسناده عن اسماعيل بن أبي المغيرة، عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أطيار فقسمها بين نسائه فاصاب كل امرأة منهن ثلاثة، فأصبح عند بعض نسائه قطاتان فبعثت بهما الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك اليك والى رسولك يأكل معي من هذا الطعام- الخ[339].
(12)«حديث عمران الطائي عن أنس»
، روى الحافظ السمعاني النيسابوري في «الرسالة القوامية في مناقب الصحابة» (احقاق ج 5 ص 338) عن عمران الطائي عن أنس مختصراً. والحافظ شمس الدين بن قايماز الذهبي في «ميزان الأعتدال» (ج 3 ص 280 ط القاهرة). والجاحظ في «العثمانية» (ص 134 و 149 ط دار الكتب بمصر).
(13)«حديث عثمان الطويل عن أنس»
، روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»[340]باسناده عن عثمان الطويل، عن أنس بن مالك قال:
[338]( 1) المناقب: ص 161 ط طهران.
[339]( 2) و رواه الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق»( ج 2 ص 130 ط بيروت). والحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج 9 ص 126 ط مكتبة القدسي بالقاهرة).
[340]( 3) ج 2 ص 117 ط بيروت.
اهدي الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طائر كان يُعجبه أكله، فقال: اللهُم ائتني بأحب خلقك اليكَ يَأكل معي، فجاء علي فقال: استأذن لي على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: ما عليه اذن، وكنتُ احب أن يكون رجلٌ من الانصار، فذهَبَ ثم رجع فقال: استأذن لي عليه، فسمع النبي (صلى الله عليه وآله) كلامه، فقال: ادخل يا علي، ثم قال: اللهم والي اللهم والي[341].
(14)«حديث زبير بن عدي عن أنس»
، روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين»[342]باسناده عن الزبير بن عدي، عن أنس قال:
أهدي الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طير مشوي فلما وضع بين يديه قال: اللهم ايتني بأحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطير، قال: فقلتُ في نفسي: اللهُم اجعله رجُلا من الانصار، قال: فجاء علي فقرع الباب قرعاً خفيفاً، فقلت: مَن هذا؟ قال: علي، فقلت: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) على حاجة فانصرف، قال: فرجعت الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول الثانية: اللهُم ائتني بأحبِ خلقك اليك يأكل معي هذا الطير، فقلت في نفسي: اللهُم اجعله رجلا من الانصار، فجاء علي فقرعَ الباب فقلت: الَم أخبرك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على حاجة؟ فانصرف، قال: فرجعت الى رسول الله
[341]( 1) ورواه ابن المغازلي في« المناقب»( ص 162). والكنجي الشافعي في« كفاية الطالب»( ص 56) ومحب الدين الطبري في« ذخائر العقبى»( ص 61). وابن كثير الدمشقي في« البداية والنهاية»( ج 7 ص 351). والدميري في« حياة الحيوان)( ج 2 ص 340 ط القاهرة).
[342]( 2) مناقب أمير المؤمنين: ص 163 ط طهران.
(صلى الله عليه وآله) وهو يقول الثالثة: اللّهُم ائتني بأحب الخلق اليك يأكل معي من هذا الطائر، فجاء علي فضربَ الباب ضَرباً شديداً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): افتح افتح افتح، قال: فلما نظر اليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم والي اللهم والي، قال: فجلس مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأكل معه الطير[343].
(15)«حديث ميمون أبي خلف عن أنَس»
، رواه ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج 7 ص 351 ط حيدر آباد). والحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق» (ج 2 ص 118 ط بيروت) بطريقين عن ميمون.
(16)«حديث خالد بن عبيد عن أنس»
، روى العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين»[344]باسناده عن خالد بن عبيد قال، قال أنس بن مالك:
بينا أنا ذات يوم بباب النبي (صلى الله عليه وآله)، اذ جاءه رجل بطبق مغطى، فقال: هل من اذن؟ فقلت: نعم، فوضع الطبق بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليه طائر مشوي، فقال: احِبُّ ان تملأ بطنك يا رسول الله، قال: غَطِّ عليه، ثم شال يديه فقال: اللهم ادخل عَلَي أحبّ خلقك اليك ينازعني هذا الطعام، قال أنس: لما سمعت هذا قلت
[343]( 1) ورواه الحافظ أبو نعيم المتوفي سنة 403 ه- في« أخبار اصبهان»( ج 1 ص 232 ط ليدن). والحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»( ج 2 ص 120). والحمويني في فرائد السمطين. وابن كثير في« البداية والنهاية»( ج 7 ص 351). والدهلوي العظيم الآبادي في« تجهيز الجيش»( ص 370)
[344]( 2) مناقب أمير المؤمنين: ص 173 ط طهران اسلامية.
: اللهُم اجعل هذه الدعوة في رجل من الانصار، فخرجت اتشرف هل من أنصاري ثلاثاً، فبينا أنا كذلك، اذ دخل علي فقال: هل من اذن؟ فقلت: لا، ولم يحملني على ذلك الا الحسد، فانصرف فجعلت انظر يميناً وشمالا، هل من أنصاري ولا أجدُ أحداً، ثم عاد علي فقال: هل من أذن؟ فقلت: لا ثم انصرف، فنظَرتُ يميناً وشمالا ولا أنصاري، اذ عاد علي فقال: هَل من اذن؟ اذ نادى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان ائذن له، قال: فدخل علي فجعل ينازع النبي (صلى الله عليه وآله) فيومئِذ ثبتت مودة علي (عليه السلام) في قلبي.
(17)«حديث عطاء عن أنس»
، روى الحافظ ابو بكر البغدادي في «تاريخ بغداد»[345]باسناده عن عطاء، عن أنس بن مالك، قال:
أتي النبي (صلى الله عليه وآله) بطائر فقال: «اللَّهُم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطائر» فجاء علي بن ابي طالب فدَق الباب .. الحديث[346]
(18)«حديث عمر بن علي بن أبي طالب عن أنس»
، روى العلامة الكنجي الشافعي في «كفاية الطالب»[347]قال: باسناده عن عمر بن علي بن ابي طالب (عن انس) قال:
[345]( 1) تاريخ بغداد: ج 9 ص 369 ح 4944 ط السعادة بمصر.
[346]( 2) ورواه الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»( ج 2 ص 131 ط بيروت)
[347]( 3) كفاية الطالب: ص 63 ط الغري؛ وفي ط. دار احياء تراث أهل البيت: الباب 33 ص 144- 156
أهدي الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طير يقال له الحبارى، وكان أنس بن مالك يحجبه فلما وضع بين يديه، قال: اللَّهُم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطير، قال أنس: اريد ان يأكله رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحده، فجاء علي فقلت: رسول الله نائم، ثم قال: فرفع يده ثانية وقال: اللَّهُم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطير، فجاء علي، فقلت: رسول الله نائم، قال: فرَفَع يده الثالثة، فقال: اللَّهُم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معي من هذا الطير، قال أنس: كم اردّ على رسول الله عَزّوجَلّ، ادخل فلما رآه قال: اللهم والي، قال: فأكلا جميعاً، قال أنس فخرج فتبعته فقلت: استغفر لي يا أبا الحسن فان لي اليك ذنباً ولك عندي بشارة، فأخبرته بما كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحمد الله وأثنى عليه وغفر لي ذنبي عنده ببشارتي ايّاه، وروى من وجه آخر وفيه ردّ الشمس عليه، ذكرته في فصل ردّ الشمس ورواه عبدالله بن عباس، وأبو سعيد الخدري، ويعلى بن مرة الثقفي كلهم عن النبي (صلى الله عليه وآله)، ومن الرواة عدّة كثيرة من كبار التابعين المتفق على ثقتهم وعدالتهم المخرج حديثهم في الصحاح ممن لا ارتياب في واحد منهم، والحديث مشهور وبالصحة مذكور.
(19)«حديث ابراهيم عن أنس»
، روى العلامة ابن الاثير المتوفي سنة 630 ه- في «اسد الغابة»[348]باسناده عن ابراهيم عن أنس قال:
[348]( 1) اسد الغابة: ج 4 ص 30 ط مصر.
اهديَ الى النبي (صلى الله عليه وآله) طير فقال: اللَّهُم ائتني بأحب خلقك اليك، فجاء علي فأكل معه.
(20)«حديث اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن أنس»
، روى الحافظ ابو نعيم المتوفي سنة 430 ه- في «حلية الاولياء»[349]قال: باسناده عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن أنس قال:
بعَثتني ام سليم الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بطير مشوي ومعه أرغفة من شعير، فأتيته به فوضعته بين يديه، فقال: يا أنس ادعُ لنا مَن يأكل معنا من هذا الطير اللهُم آتنا بخير خلقك فخرجتُ فلم تكن لي همة الا رجل من أهلي آتيه فأدعوه، فأذا أنا بعلي بن ابي طالب فدخلت، فقال: أما وجدت أحداً؟ قلت: لا، قال: انظر فنظرتُ فلم أجد أحداً الا علياً، ففعلت ذلك ثلاث مرات ثم خرجت فرجعت، فقلت: هذا علي بن ابي طالب يا رسول الله، فقال: ائذن له اللهم والي، وجعل يقول ذلك بيده وأشار بيده اليمنى يحرِّكها.
(21)«حديث عبدالله بن سليمان عن أنس»
، رواه الفقيه ابن المغازلي في «المناقب» (ص 161- 173 ط طهران)
(22)«حديث عبدالله القشيري عن أنس»
[349]( 1) حلية الاولياء ج 6 ص 339 ط السعادة بمصر.
، روى العلامة حسام الدين الهندي في «منتخب كنز العمال»[350]وفي «كنز العمال»[351]باسناده عن عبدالله القشيري قال: حدّثني أنس بن مالك قال:
كنت أحجُب النبي (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: اللهم أطعمنا من طعام الجنة فأتي بلحم مشوي فوضع بين يديه فقال: اللهم ائتنا بمن تحبه ويحبك، ويحب نبيّك ويحبه نبيّك، قال أنس: فخرجتُ فاذا علي بالباب فاستأذن فلم أذن له، ثم عدت فسمعت من النبي (صلى الله عليه وآله) فخرجت فاذا علي بالباب فاستأذن فلم أذن له، أحسَبُ انه قال ثلاثاً، فدخل بغير اذني، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما الذي ابطَأَ بك يا علي؟ قال: يا رسول الله جئت لادخل فحجَبَني أنس، قال: يا أنس لم حجبته؟ قال: يا رسول الله لما سمعت الدعوة أحببت ان يجيء رجل من قومي فتكون له، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا يضر الرجل محبة قومه مالم يبغض سواهم.
(23)«حديث يعلى بن مرة عن أنس»
، روى الحافظ أبو بكر البغدادي في «تاريخ بغداد»[352]قال: بأسناده عن عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة عن ابيه، عن جدّه، عن أنس بن مالك قالا:
اهدي الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طير، مانراه الا حبارى، فقال: اللهم ابعث الي احب اصحابي اليك يواكلني هذا الطير- وذكر الحديث.
[350]( 1) المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 53 ط الميمنية بمصر.
[351]( 2) ج 15 ص 147 ط حيدر آباد.
[352]( 3) تأريخ بغداد: ج 11 ص 376 ط السعادة بمصر.
(24)«حديث الحسن البصري عن أنس»
، رواه ابن الاثير في «اسد الغابة» (ج 4 ص 30 ط مصر سنة 1285). وابن كثير في «البداية والنهاية» (ج 7 ص 351 ط حيدر آباد). والحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق» (ج 2 ص 115 ط بيروت).
(25)«حديث مسلم بن عبدالله»
، روى عنه ابن المغازلي في «المناقب» (ص 173 ح 213 ط طهران)
(26)«حديث اسماعيل بن الازرق عن أنس»
، رواه الخوارزمي في «المناقب» (ص 68 ط تبريز) باسناده عن اسماعيل بن الازرق عن أنس بن مالك.
(27)«حديث عبد العزيز بن زياد عن أنس»
، روى العلامة أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير الشامي الدمشقي في «البداية والنهاية»[353]باسناده عن عبد العزيز بن زياد:
أن الحجاج بن يوسف: دعا أنس بن مالك من البصرة، فسأله عن علي بن ابي طالب فقال: أهدي للنبي (صلى الله عليه وآله) طائر، فأمرَ به فطبخ وصنع فقال: ائتني بأحب الخلق الي يأكل معي- فذكر الحديث[354].
[353]( 1) البداية والنهاية: ج 7 ص 351.
[354]( 2) و رواه ايضاً الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»( ج 2 ص 119 ط بيروت)