بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 260

عبضوش‌

الجبري:

والطاير المشوي نصٌّ ظاهرٌ

فتيقظي يا ويك عن عمياك‌

الصوري:

وايكم صار في فرشه‌

اذ القوم مهجته طالبونا

ومن شارك الطهر في طائر

وانتم بذاك له شاهدونا

المفجع:

كان النبي لَمّا تمنى‌

حين أتوه طايراً مشوياً

اذ دعا الله أن يسوق أحب‌

الخلق طراً اليه سوقا وحياً

ابن حماد:

وفي قصة الطير لَمّا دَعا

النبي الاله وأبدى الضرع‌

ايا ربِّ ابعث الي احب‌

خلقك يا مَن اليه الفَزع‌

فلم يستتم النبي الدعاء

اذا بامام الهدى قد رجع‌

ثلاث مرار فلما انتهى‌

الى الباب دافعه واقترع‌

فقال النبي له ادخل فقد

اطَلْت احتباسك ياذا الصلع‌

فخَبّرهُ انه جاءَهُ‌

ثلاثا ودافعه مَن دفع‌

فقطب في وجه مَن رَدَّهُ‌

وانكر ما بأخيه صنع‌

فأوَرثَهُ برصَاً فاحشاً

فظل وفي الوجه منه بقع‌

الاصفهاني:

أمن له في الطير قال نبيَّهِ‌

قولا ينيرُ بشَرحهِ الأفقان‌

يا رَبِّ جِى‌ء بأحب خلقك كلهم‌

شخصاً اليك وخير من يغشاني‌


صفحه 261

كيما يؤاكلني ويؤنس وحشتي‌

والشاهدان قوله عدلان‌

فبَدا علي كالهزبر ووجهه‌

كالبدر يلمَعُ أيّما لمَعان‌

فتواكلا واستأنسا وتَحدّثا

بأبي وأمي ذلك الحَدّثان‌

الحميري:

اما أتى في خير الانبل‌

في طاير أهدي الى المرسل‌

سفينة مكن في رشده‌

وأنَس خان ولم يحصل‌

في ردّه سيّد كل الورى‌

مَولاهم في المحكم المنزل‌

فصَدَّه ذو العرش عن رشده‌

ثم غرى بالبرص الانكل‌

مناقب آل ابي طالب: ج 2 ص 283- 286.


صفحه 262

الفصل الثامن والثلاثون «حب علي بن أبي طالب (عليه السلام) كنزٌ لا يفنى»

(1)روى العلامة السيّد نعمة الله الجزائري رحمه الله في «زهر الربيع» ان رجلا من الشيعة دخل على الصادق (عليه السلام) وزعم أنه فقير، فقال (عليه السلام): العَجَب منك تدّعي الفقر والاعسار وعندك الكنز الاعظم، فقال: وما هو؟

قال (عليه السلام): أفترى لو أعطيت ملأ الارض ذَهباً ان تزول عن حبّنا وتدخل في محبة غيرنا اكنت فاعله؟

فقال: والله لو أعطيت ملأ السّموات والأرض ومُلك الدنيا أن أبيع حبّكم وولائكم بولاء غيركم ما فعلت.

فقال (عليه السلام): اذن فكيف تدّعي الفقر، ثم وصله بصلة جزيلة[381].

(2)روى العلامة أبو جعفر الطبري رحمه الله في «بشارة المصطفى» باسناده عن الامام علي بن محمد (عليه السلام) قال: حدّثني أبي محمد بن علي (عليه السلام)، قال: حدّثني ابي علي بن موسى (عليه السلام)، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) قال:

ان رجلا جاء الى سيّدنا الصادق (عليه السلام) فشكا اليه الفقر فقال: لَيسَ الامر كما ذكرت وما أَعرفك فقيراً، قال: والله يا سيّدي ما كذبت، وذكر من الفقر قطعه، والصادق (عليه السلام) يكذبه، الى أن قال له: أخبرني لو أعطيت بالبراءة منا مائة دينار

[381]( 1) زهر الربيع: ص 72.


صفحه 263

كُنت تَأخذ؟

قال: لا، الى أن ذكر له ألوف الدنانير والرجل يحلف انه لا يفعل!

فقال (عليه السلام): مَن معه يُعطى بها هذا المال لا يبيعها هو فقير؟

فهذه بشارة عظيمة لفقراء الشيعة أغناهم الله‌[382].

(3)روى الحرّاني رحمه الله في «تحف العقول» باسناده عن أحمد بن عمر، والحسين بن يزيد قالا:

دخلنا على الرضا (عليه السلام) فقلنا: انا كنا في سَعَة من الرزق وغضارة من العيش فتَغيرت الحال بعض التغير فادْعُ الله أن يردُّ ذلك الينا.

فقال (عليه السلام): اي شي‌ء تريدون. تكونون ملوكاً؟!

أيَسرُّكم أن تكونوا مثل طاهر وهرثمة وانكم على خلاف ما انتم عليه؟

فقلت: لا والله، ما سَرّني ان لي الدنيا بما فيها ذهباً وفِضة واني على خلاف ما انتم عليه.

فقال (عليه السلام): ان الله يقول: (اعمَلوا آل داود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور)، أحِسن الظن بالله فان مَن حَسُنَ ظنه بالله كان الله عند ظنه، ومَن رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل، ومنَ رضي باليسير من الحلال خَفت مؤنته ونَعُمَ أهلُه، وبَصّرهُ الله داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالماً الى دار السلام‌[383].

[382]( 1) بشارة المصطفى: ص 190.

[383]( 2) تحف العقول: ص 334 ح 4.


صفحه 264

الفصل التاسع والثلاثون «طوبى لعلي وأهل بيته وشيعته ومحبيه»

(1)روى العلامة ابن شهر آشوب رحمه الله في «مناقب آل ابي طالب» من طريق العامة عن السمَعاني في «فضائل الصحابة» باسناده عن الفضل بن المرزوق عن عطية، عن أبي سعيد قال النبي (صلى الله عليه وآله): أوّل مَن يأكل من شجرة طوبى علي.

وعن ام أيمن: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة (عليها السلام) فجعَلَها في منزل علي (عليه السلام)[384].

الحميري:

ومن ذا دارهُ في أصل طوبى‌

وتلَقاهُ الكرام مُصافحينا

وأنهارٌ تفَجّرُ جاريات‌

تفيض الخَمر والماء المعَينا

وأنهارٌ من العَسلِ المُصفى‌

ومحض غير محض الخافتينا

(2)روى العلامة الحويزي رحمه الله في «تفسير نور الثقلين» باسناده عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين (عليه السلام)، وليس أحَدٌ

[384]( 1) مناقب آل ابي طالب: ج 3 ص 235.


صفحه 265

من شيعته الا وفي داره غُصنٌّ من أغَصانها، وورقة من أوراقها تستظلُّ تحتها امةٌ من الامم‌[385].

(3)وروى العلامة الحويزي أيضاً في «نور الثقلين» بالاسناد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

لَما دخلت الجَنة رأيتُ في الجنة شَجَرة طوبى أصلُها في دار علي (عليه السلام)، وما في الجنة قصرٌ ولا منزل الا وفيها فتر منها، أعلاها أسفاط حُلل من سُندس واستبرق، يكون للعبد المؤمن الف الف سفط، في كل سفط مأة الف حُلة، ما فيها حُلة تشبه الاخرى على الوان مختلفة وهو ثياب اهل الجنة، ووسَطها ظلٌ ممدود، عرض الجنة كعرض السماء والأرض اعِدت للذين آمنوا بالله ورسُله، يسيرُ الراكب في ذلك الظل مسيرة مأتي عام فلا يقطعه وذلك قوله (وظلٌ ممدود)واسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم، يكون في القضيب منها مأة لون من الفاكهة ممّا رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه وما سمعتم به ومالم تسمعوا مثلها- الحديث‌[386].

الحميري:

وكفاه بأن طوبى له في‌

داره أصلُها بدار الخلود

ايكة كل منزل لسعيد

فيه غصن منها برغم الحسُود

[385]( 1) تفسير نور الثقلين: ج 2 ص 502 ح 121.

[386]( 2) نور الثقلين: ج 2 ص 502 ح 123.


صفحه 266

فتدلى عليه منها ثمار

من جنى لبنة وطلح نضيد

وله أيضاً:

وقال طوبى ايكة ظلها

صاحَ ظليل ذات أغصان‌

أغصانها ناعمةٌ جَمّةٌ

مِنْ ذَهَب أحمر عقيان‌

وحَملُها من عبقر مونق‌

صاف وياقوت ومرجان‌

لَها جنى من كل ما يَشتهي‌

من فاقع أصفر أوقان‌

تنشقُ اكمام لها عن كسى‌

من حلل تبرق ألوان‌

من سندس منها واستبرق‌

ومن ضروب الثمر الاني‌

وأصلُها من امّة المصطفى‌

أحمد في منزل انسان‌

فقلت مَن قال علي وما

من منزل ناء ولا دانَ‌

لمؤمن الا ومنها بها

غضن ومنها ما به اثنان‌

خطيب خوارزم:

فطوبى لمن ظلّ طوبى لهم‌

وطوباهم ثم طوباهم‌[387]

(4)روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «المناقب»[388]باسناده الى محمد بن سيرين في قوله تعالى: (طوبى لهم وحُسن مآب)قال:

طوبى شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليس في‌

[387]( 1) المناقب: ج 3 ص 235.

[388]( 2) المناقب: ص 268 ح 315.


صفحه 267

الجنة حجرة الا فيها غصن من أغصانها[389].

(5)روي عن الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الآية فقال: هي شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة فقيل: يا رسول الله سَألناك عنها فقلت هي شجرة في الجنة أصلُها في دار علي وفاطمة وفرعها على أهل الجنة؟ فقال: ان داري ودار علي وفاطمة واحد غداً في مكان واحد وهي شجرة غرسها الله تبارك وتعالى بيده ونفخ فيها من روحه تنبت الحلي والحلل‌[390].

(6)روى الحافظ الحاكم أبو القاسم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[391]باسناده عن أبي حصين ابن مخارق، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:

سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طوبى، قال: هي شجرة أصلُها في داري وفرعُها

[389]( 1) و رواه الحافظ السيوطي في« الدر المنثور»( ج 4 ص 59) قال: أخرجه ابن ابي حاتم. وأخرجه أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي كما في تلخيصه( ج 2 ص 212) تحت الرقم( 48) من سورة الرعد. ورواه الحافظ الحبري في تفسيره( ص 62 ح 22) باسناده عن ابن عباس قال: طوبى شجرة أصلُها في دار علي( عليه السلام) في الجنة وفي دار كل مؤمن منها غصن يقال لها: شجرة طوبى.

[390]( 2) راجع: تفسير القرطبي:( ج 9 ص 317)، وينابيع المودة:( ص 131)، وشواهد التنزيل:( ج 1 ص 305 ح 418).

- ورواه الثعلبي في تفسيره باسناده عن أبي جعفر( عليه السلام). ورواه ابن البطريق بسنده عن الثعلبي في« خصائص الوحي المبين»( ب 22 ص 133) وفي( ط 2 ص 209) ورواه أيضاً في أواسط الفصل( 36) من كتاب العمدة( ص 183. ط 1).

[391]( 3) شواهد التنزيل: ج 1 ص 304 ح 417.