بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 291

(8)روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[438]باسناده عن عطية العوفي قال:

دخلنا على جابر بن عبد الله الانصاري وقد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فقلنا له: أخبرنا عن علي، فرفع حاجبيه بيده ثم قال:

ذلك من خير البرية[439].

(9)روى فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره (ص 219) بسنده عن ابي أيوب الانصاري قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

لما أسري بي الى السماء وانتهيت الى سدرة المنتهى سمعت وهَبَّ منها ريحٌ نفقها فقلت لجبرئيل، ماهذا؟ فقال هذه سدرة المنتهى اشتاقت الى ابن عمك حين نظرت اليك، فسمعت منادياً ينادي من عند ربي:

«محمدٌ خير الانبياء وأمير المؤمنين علي خير الاولياء واهل ولايته خير البرية جزاؤهم عند ربِّهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبداً رضي الله عن علي وأهل بيته، وهم المخصوصون برحمة الله الملبسون نور الله المقربون‌

[438]( 1) شواهد التنزيل: ج 2 ص 367 ح 1142

[439]( 2) ورواه الحافظ أحمد بن حنبل في( ح 72) من باب فضائل أمير المؤمنين( عليه السلام) من كتاب« الفضائل» وقال في( ح 268) فيه بسنده عن أبي الزبير قال: قلت لجابر: كيف كان علي فيكم؟ قال: ذاك من خير البرية وما كنا نعرف المنافقين الا ببغضهم اياه-

ورواه بطريقين تحت الرقم( 36 و 52) من ترجمة أمير المؤمنين( عليه السلام) من« انساب الاشراف»( ج 2 ص 103 و 113)- ووراه الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»( ح 959) وتواليه-

والمحب الطبري في« ذخائر العقبى»( ص 96 ط. الغري بمصر) وفي« الرياض النضرة»( ج 2 ص 220)


صفحه 292

الى الله طوبى لهم يغبطهم الخلائق يوم القيامة بمنزلتهم عند ربِّهم‌[440].

(10)روى العلامة شرف الدين في «تأويل الآيات الباهرة»[441]بسنده عن يعقوب بن ميثم أنه وجد في كتب أبيه: ان علياً (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) ثم التفت الي فقال: هم أنت يا علي وشيعتك وميعادك وميعادهم الحوض، تأتون غُراً مُحجلين مُتوّجين.

قال يعقوب: فحدّثت به أبا جعفر (عليه السلام) فقال: هكذا هو عندنا في كتاب علي صلوات الله عليه‌[442].

(11)روى العلامة الفيروزي آبادي في «فضائل الخمسة من الصحاح السنة»[443]عن أبي الجارود في قوله تعالى (اولئك هم خيرُالبرية):

فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أنت يا علي وشيعتك‌[444].

[440]( 1) وفي ط: ص 586/ 587 ح 756- 8

[441]( 2) تأويل الآيات الباهرة: ج 2 ص 830 ح 4

[442]( 3) رواه في البحار: ج 23 ص 390 ح 100 وج 27 ص 130 ح 121 وفيه: محجلين مكحلين متوجين. وج 68 ص 53 ح 96. تفسير البرهان: ج 4 ص 490 ح 2. حلية الابرار: ج 1 ص 465-

تفسير الصافي: ج 5 ص 355 آية 7 و 8 وروى بعدها قال: في الكافي عن الصادق( عليه السلام) قال لرجل من شيعته: أنتم أهل الرضا عن الله جل ذكره برضاه عنكم والملائكة اخوانكم في الخير فاذا اجتهدتم ادعُوا واذا غفلتم اجهدوا وانتم خير البرية، دياركم لكم جنة، وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم، وفي الجنة نعيمكم، والى الجنة تصيرون

[443]( 4) فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ج 1 ص 324- 325

[444]( 5) ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره:( ج 30 ص 171)-

ورواه الحافظ السيوطي في« تفسير الدر المنثور»( ج 6- تفسير سورة البينة) قال: أخرجه ابن عساكر عن


صفحه 293

(12)روى العلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي (رحمه الله) في «كشف اليقين»[445]قال:

روى جابر بن عبد الله الانصاري (رحمه الله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

ان جبريل (عليه السلام) نزل علي وقال: ان الله يَأمرك أن تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب (عليه السلام) خطيباً على أصحابك لُيبَلِّغُوا من بعدك ذلك عنك، ويأمُر جميع الملائكة ان تسمع ما تذكره، والله يوحي اليك يا محمد، ان من خالفَك في أمره فله النار، ومن أطاعَه فله الجنة.

فأمر النبي (صلى الله عليه وآله) منادياً فنادى، الصلاة جامعة.

فاجتمع الناس، وخرج حتى علا المنبر، فكان اول ما تكلم به:

«أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قال: أيها الناس أنا البشير وأنا النذير، وأنا النبي الامي، اني مبلّغكم عن الله عزّ وجلّ في أمر رجل، لحمُهُ من لحمي ودَمُهُ من دمي، وهو عيبة العلم، وهو الذي انتَجبهُ الله من هذه الامة واصطفاه وهَداهُ وتولاه، وخَلَقني واياه، وفضلني بالرسالة وفضَّلَهُ بالتبليغ عني، وجعلني مدينة العلم وجعله الباب، وجعله خازن العلم والمقتبس منه‌

[445]( 1) كشف اليقين: م 35 ص 460


صفحه 294

الاحكام، وخَصّهُ بالوصيّة وأبان أمره، وخوّف من عداوته، وأزلفَ من والاه، وغفر لشيعته، وأمر الناس جميعاً بطاعته، وانه عزّ وجلّ يقول: مَن عاداه فقد عاداني، ومَن والاه والاني، ومن ناصبه ناصبني، ومَن خالفهُ خالفني، ومن عصاه عصاني، ومن آذاه آذاني، ومن أبغضه أبغضني، ومن أحبّهُ أحبني، ومن أراده ارادني، ومن كاده كادني، ومن نصره نصرني.

يا ايها الناس، اسمعوا لما آمركُم به وأطيعوه، فاني أخوّفكم الله: (يوم تجدُ كل نفس ما عملت من خير مُحضراً وما عملت من سوء تودُّ لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه)[446].

ثمّ أخذ بيده علي (عليه السلام) فقال:

مَعاشر الناس، هذا مولى المؤمنين وحجة الله على الخلق اجمعين والمجاهد للكافرين، اللهم اني قد بَلّغت وهم عبادك وأنت القادر على اصلاحهم، فأصلِحْهُم برحمتك يا أرحم الراحمين، استغفر الله لي ولكم.

ثم نزل فأتاه جبريل (عليه السلام) فقال:

ان الله يقرئك السلام ويقول: جَزاك الله خيراً عن تبليغك، فقد بَلّغْتَ رسالات ربك ونصحت لامتك وأرضيت المؤمنين وارغمت الكافرين. يا محمد، ان ابن عمك مبتلى ومبتلى به. يا محمد قل في كل اوقاتك: «الحمدُ لله رب العالمين» (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)[447].

[446]( 1) آل عمران: 30

[447]( 2) ورواه أمالي الطوسي: ج 1 ص 118. وكشف الغمة: ص 9 ح 2


صفحه 295

(13)روى الحافظ المحدث احمد بن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة»[448]في الآية الحادية عشر قوله تعالى: (ان الذين آمنوا وعَملوا الصالحات اولئك هم خيرُ البريَّة) قال: أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان هذه الآية لما نزلت قال (صلى الله عليه وآله) لعلي:

«هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضين ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين».

قال: ومَن عدوي؟

قال: مَن تبرأ منك ولعنك.

وخبر: السابقون الى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم.

قيل: ومن هم يا رسول الله؟

قال: شيعتك يا علي ومحبّوك.

ولم يتحمل ابن حجر عظمة الحديثين وما فيهما من البشارة لشيعة علي ومحبيه فأحب أن يبرز مَخفيات قلبه وخبث سريرته تجاه علي (عليه السلام) وأهل البيت وشيعتهم فأضاف قائلا:

«ومرّ عن علي في الآية التاسعة بيان صفات تلك الشيعة فراجع ذلك فانه مهم! وبه تبين لك ان الفرقة المسماة بالشيعة الآن انما هم شيعة ابليس! لانه استولى‌

[448]( 1) الصواعق المحرقة ص 161


صفحه 296

على عقولهم فأضَلّها ضلالا مبيناً»[449].

(14)روى الشيخ المفيد (قدس سره) في «الاختصاص» قال:

وروي عن حكم بن جبير قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): ان الشعبي يروي عندنا بالكوفة ان عليّاً (عليه السلام) قال: «خَيرُ هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر» فقال (عليه السلام): ان الرجل يفضِّل على نفسه من ليس هو مثله، حُباً وتكرُّماً، ثم اتيت علي بن الحسين (عليهما السلام) فأخبرتهُ ذلك، فَضربَ على فخذي وقال: هو أفضل منهما كما بين السماء والارض‌[450].

(15)روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» باسناده عن عطية قال: قلت لجابر: كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم؟

قال: كان خير البشر[451].

(16)روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» باسناده عن ابي الاسود الدؤلي قال: سمعت أبا بكر الصدّيق (رضي الله عنه) يقول:

أيِّها الناس عليكم بعلي بن ابي طالب، فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

[449]( 1) وروى ابن حجر أيضاً في( ص 232) حديث:« ان أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب وجوههم كالقمر ليلة البدر» وقال انه من الموضوعات ولم يطعن في سند الحديث!

[450]( 2) الاختصاص ص 128 ط. الزهراء قم

[451]( 3) لسان الميزان ج 3 ص 166 ط. حيدرآباد


صفحه 297

علي خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي‌[452].

(17)وروى العلامة الحافظ أبو بكر مؤمن الشيرازي المتوفي سنة 388 ه- في «رسالة الاعتقاد»[453]قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير هذه الامة من بعدي علي وفاطمة والحسن والحسين، من قال غير هذا فعليه لعنة الله.

(18)وروى الحافظ ابو بكر بن موسى بن مردويه المتوفي سنة 410 ه- في كتابه «المناقب» قال: سُئِلَ حذيفة عن علي؟

قال: خير هذه الامة بعد نبيّها، ولا يشّك في ذلك الا منافق.

(19)وروى القاضي عبد الرحمن الايجي الشافعي في «المواقف» قال: الثالث: قوله (صلى الله عليه وآله) في ذي الثدية يَقتُلُه خير الخلق، وفي رواية: خير هذه الامة، وقد قتله علي‌[454].

(20)وروى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» والموفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 56 ط تبريز) باسنادهما عن عبد الله ابن مسعود قال:

[452]( 1) المصدر السابق: ج 6 ص 78 ط حيدر آباد

[453]( 2) على ما نقله في الاحقاق ص 250 عن المناقب الكاشي ص 295

[454]( 3) المواقف: ج 2 ص 615 ط. الاستانة من شرح الشريف الجرجاني


صفحه 298

قرأت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعين سورة وخَتَمتُ القرآن على خير الناس علي بن أبي طالب (عليه السلام).

(21)وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه المتوفي سنة 410 ه- في «المناقب» على ما في «الدر الثمين» ومناقب عبد الله الشافعي (ص 30) وعلى ما في الاحقاق (ج 4 ص 204) روى بسند يرفعه الى حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عَليٌ خير البشر فمَن أبى فقد كفر[455].

[455]( 1) ورواه الحافظ البغدادي أبو بكر المتوفي سنة 463 ه- في« تاريخ بغداد»( ج 7 ص 421 ط السعادة بمصر) باسناده عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): علي خير البشر فمن امترى فقد كفر-

ورواه أيضاً في« ج 3 ص 192- المصدر) رواه باسناده عن عبد الله، عن علي قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): مَن لم يَقُل علي خير الناس فقد كفر-

ورواه الحمويني في« فرائد السمطين» باسناده عن عبد الله بن علي بن ضيغم قال: مَن لم يقل علي خير البشر فقد كفر-

ورواه الامام فخر الدين الرازي المتوفي سنة 606 ه- في« نهاية العقول في دراية الاصول»( مناقب الكاشي ص 114، احقاق الحق ج 4 ص 255) عن ابن مسعود-

والحافظ ابن حجر العسقلاني في« تهذيب التهذيب»( ج 9 ص 419 ط حيدر آباد)-

والمتقي الهندي في« كنز العمال»( ج 6 ص 159 حيدر آباد) عن ابن عباس: علي خير البشر-

والمتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 35 ط حيدر آباد) لفظه: علي خير البشر فمن أبى فقد كفر. الخظيب عن جابر: ومن لم يقل علي خير الناس- الخييب عن ابن عباس أيضاً-

وروى المولى محمد صالح الحنفي الترمذي في« المناقب المرتضوية»( ص 106 ط بمبي): يا علي أنت خير البشر من شك فيه فقد كفر-

والشيخ عبد الرؤوف المناوي في« كنوز الحقائق»( ص 98 ط بولاق بمصر) رواه بلفظين-

والكمشخانوي في« راموز الحديث»( ص 442 ط الاستانة)-

والمحدث الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 49)