بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 344

قال: وكيف يصبح من كان أسيراً ... ألخ الحديث.


صفحه 345

الفصل السادس والاربعون «يا علي مَن أحبنا فهو العربي»

(1)روى الشيخ الصدوق أعلا الله مقامه في «فضائل الشيعة»[518]عن أبي ذر (رضي الله عنه) قال:

رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد ضرب كتف علي بن أبي طالب (عليه السلام) بيده وقال:

«يا علي مَن أَحَبّنا فهو العربي ومَن أبغَضَنا فهو العلج، فشيعتنا أهل البيوتات والمعادن والشرف ومَن كان مولده صحيحاً، وما على ملة ابراهيم (عليه السلام) الا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء، ان الله وملائكته يهدمون سيّئات شيعتنا كما يهدم القدوم البنيان‌[519].

(2)روى ثقة الاسلام الكليني في «روضة الكافي» بالاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

«نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الاعراب»[520].

(3)وروى الكليني (رحمه الله) في «روضة الكافي» بالاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

[518]( 1) فضائل الشيعة: ص 11 ح 9

[519]( 2) راجع: القطرة: ج 2 ص 32 ح 10. ورواه العلامة الطبري في« بشارة المصطفى»( ص 102 ط الحيدرية). وأمالي الطوسي: ج 1 ص 194. والبحار: ج 68 ص 23 ح 41. والعلج: الكافر

[520]( 3) روضة الكافي: ج 1 ص 317 ح 183


صفحه 346

«نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم»[521].

(4)وروى ثقة الاسلام الكليني (رحمه الله) باسناده عن بعض موالي ابي الحسن (عليه السلام) قال:

كان عند ابي الحسن موسى (عليه السلام) رجلٌ من قريش فجعل يذكر قريشاً والعرب، فقال له أبو الحسن (عليه السلام) عند ذلك: دع هذا، الناس ثلاثة: عربي ومولى وعلج، فنحن العرب وشيعتنا الموالي، ومَن لم يكن على مثال ما نحن عليه فهو علج.

فقال القرشي: تقول هذا يا أبا الحسن؟! فاين أفخاذ قريش والعرب؟

فقال أبو الحسن (عليه السلام): هو ما قلتُ لك.

[521]( 1) روضة الكافي: ج 1 ص 317 ح 184


صفحه 347

الفصل السابع والاربعون «اذا تمسّك بمحبّة علي وولايته دخل الجنة»

(1)روى شيخ الطائفة الطوسي (قدس سره) باسناده عن عيسى بن أحمد عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن الباقر (عليهم السلام) عن جابر: ورواه باسناد آخر من طريق العامة عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول: حدّثني ابي محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال:

كنتُ عند النبي (صلى الله عليه وآله) أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) من جانب، اذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجلٌ قد تَلَبّب به، فقال: ما باله؟

قال: حكى عنك يا رسول الله أنكَ قلت: مَن قال: «لا اله الا الله محمد رسول الله» دخل الجنة، وهذا اذا سمعه الناس فَرّطوا في الاعمال! أفأنت قُلتَ ذلك يا رسول الله؟

قال: نعم. اذا تَمسَّكَ بمحبة هذا وولايته- أي بمحبة علي (عليه السلام)-[522].

(2)روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودة»[523]قال: عن غرر الحكم:

ان للا اله الله شروطاً وأني وذرِّيتي من شروطها، ان أمرنا صَعبٌ مستصعب‌

[522]( 1) انظر: بحار الانوار: ج 39 ص 299، ح 103 وج 68 ص 101 ح 8. وأمالي الطوسي: ص 176 و 177 وفي ط. ج 1 ص 288. وبشارة المصطفى: ص 133 ح 2 باسناده من طريق العامة

[523]( 2) ينابيع المودة: ص 27 ط. اسلامبول


صفحه 348

لا يحتمله الا عبدٌ أمتحن الله قلبه للايمان- الحديث‌[524].

دعبل:

أعدّ لله يومَ يَلقاهُ‌

دعبل ان لا اله الا هو

يقولُها صادقا عَساهُ بها

يرحمهُ في القيامة الله‌

الله مولاه والنبي ومِنْ‌

بعدهما فالوصي مولاه‌[525]

«اني لأرجوا لأمتي في حبّ علي كما أرجو في قول لا اله الا الله»

(3)روى العلامة أبو جعفر الطبري باسناده عن صدقة بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن جدّه، عن جابر بن عبد الله قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اني لأرجو لأمتي في حبّ علي كما ارجو في قول لا اله الا الله‌[526].

(4)روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه الحسين بن علي (عليه السلام)، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال:

[524]( 1) واورده أيضاً في( ص 126) ثم قال:

وفي المناقب عن أبي الجارود وأبي بصير وخيثمة هم جميعاً عن الباقر( عليه السلام) قال هذا الحديث بلفظه. عن احقاق الحق:( ج 9 ص 509 ح 106)

[525]( 2) مناقب شهر آشوب: ج 3 ص 101

[526]( 3) رواه بحار الانوار: ج 39 ص 249 ح 11. ورواه في بشارة المصطفى: ص 177 و 178 وفي ط. 145


صفحه 349

مَن مات يوم الخميس بعد زوال الشمس الى يوم الجمعة وقت الزوال وكان مؤمناً أعاذه الله عزّ وجلّ من ضغطة القبر، وقبل شفاعته في ربيعة ومضر.

ومن مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع الله بينه وبين اليهود في النار أبداً.

ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين لم يجمع الله بينه وبين النصارى في النار أبداً.

ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره الله عزّ وجلّ معنا في الرفيق الاعلى.

ومن مات يوم الاربَعاء من المؤمنين وَقاه الله تعالى يوم القيامة واسعده بمجاورته، وأحلّهُ دار المقامة من فضله، لا يمسُّه فيها نصبٌ ولا يَمسُّه فيها لغوب.

ثم قال (عليه السلام): المؤمن على أي الحالات مات وفي أي يوم وساعة قُبض فهو صدِّيق شهيد، ولقد سمعت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لو ان المؤمن خرَجَ من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الارض لكان الموت كفّارة لتلك الذنوب.

ثم قال (عليه السلام): مَن قال لا اله الا الله باخلاص فهو بري‌ءٌ من الشرك، ومن خرَج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية: (ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاءُ) من شيعتك ومحبيك يا علي.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟

قال: اي وربي انه لشيعتك، وانهم ليخرجُون يوم القيامة وهم يقولون: «لا اله الا الله محمد رسول الله علي بن أبي طالب حجة الله» فيؤتون بحُلل خُضر من الجنة واكاليل من الجنة ونجائب من الجنة فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء، ويوضع‌


صفحه 350

على رأسه تاج الملك في اكليل الكرامة، ثم يركبون النجائب فتَطيرُ بهم الى الجنة لا يحزنهم الفزغ الاكبر، وتتلقّاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون.

(5)روى العلامة ابو جعفر محمد بن ابي القاسم الطبري (رحمه الله) باسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

جاء رجل الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أكُلُّ من قال: «لا اله الا الله» مؤمن؟

قال (صلى الله عليه وآله): ان عداوتنا تلحق باليهودي والنصراني انكم لا تدخلون الجنة حتى تُحبوني وكذب من زعم أنه يُحبّني ويبغض هذا- يعني علي بن أبيطالب (عليه السلام)-[527].

(6)وروى الطبري أيضاً في «بشارة المصطفى»[528]عن أبي سعيد الخدري قال:

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم جالساً وعنده نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) اذ قال: من قال: لا اله الا الله دخل الجنة، فقال رجلان من أصحابه فنحن نقول ان لا اله الا الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انما تقبل شهادة أنْ لا اله الا الله من هذا ومن شيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم- وأشار الى علي (عليه السلام)-

فقال الرجال: فنحن نقول ان لا اله الا الله!

فوضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده على رأس علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم قال: علامة

[527]( 1) بشارة المصطفى، ح 3 ص 120 وفي ط. ص 146-

ورواه في البحار: ج 39 ب 87 ص 281 ح 63 وفي ص 294 ح 96

[528]( 2) بشارة المصطفى: ص 268 ط. الحيدرية


صفحه 351

ذلك الا تُحِلّا عقده ولا تجلسا مجلسه ولا تُكذبان حديثه‌[529].

(7)روى العلامة أبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى»[530]باسناده عن المفضل بن عمر الجعفي قال: قال أبو عبدالله جعفر بن محمد (عليه السلام):

ان الله تعالى ضمن للمؤمن ضماناً.

قال: قلت: ما هو؟

قال (عليه السلام): ضمن له ان أقرّ لله تعالى بالربوبيّة ولمحمد (صلى الله عليه وآله) بالنبوة ولعلي (عليه السلام) بالامامة وادى ما افترض عليه ان يسكنه في جواره.

قال: فقلت هذه والله الكرامة التي لاتشبهَها كرامة الآدميّين.

ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): اعمَلوا قليلا تنعموا كثيراً.

(8)وروى الطبري في «بشارة المصطفى»[531]بالاسناد عن ابي هارون العبدي قال:

خرجت عام الحرّة فاذا جمعٌ من الناس، فقلت ما هذا الجمع؟ فقيل: هو أبو سعيد الخدري، قال: فانتهيت اليه وقلت له: حدّثني في علي بن أبي طالب (عليه السلام).

فقال أبو سعيد: أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) منادياً ينادي: من قال: لا اله الا الله دخل الجنة، واستقبل المنادي عمر بن الخطاب، فسأله: أعامٌّ هو أم خاص؟ قال: فرجع المنادي الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: أمرتني أنْ أنادي في الناس وان عمراً

[529]( 1) ورواه الصدوق في« ثواب الاعمال»( ص 22 ح 1)

[530]( 2) بشارة المصطفى: ص 92 ح 2

[531]( 3) بشارة المصطفى: ص 155 وفي ط. 189