بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 356

صفّاً لا يتكلمُون الا من أذن له الرحمن وقال صواباً)[540]قال: مَن قال: لا اله الا الله محمد رسول الله‌[541].

(17)روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن محمد بن يعقوب النهشلي، عن الرضا، عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن اسرافيل، عن الله جل جلاله:

«أن علياً حُجّتي في السماوات والأرضين على جميع مَن فيهنّ مَنْ خلقي، لا أقبل عمل عامل منهم الا بالاقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي، وهو يدي المبسوطة على عبادي، وهو النعمة التي أنعمت بها على مَن أحببتُه من عبادي، فمَن أحببتَهُ من عبادي وتوليته عرَّفته ولايته ومَعرفتهُ، ومَن أبغضتُه من عبادي أبغَضتُه لانصرافه عن معرفته وولايته، فبعزتي حَلفت، وبجلالي أقسمتُ، انه لا يتولى علياً عَبد من عبادي الا زحزحتُهُ عن النار وأدخلتُهُ الجنة، ولا يُبغضه عبدٌ من عبادي ويعدل عن ولايته الا أبغَضتهُ وأدخلتُهُ النار وبئس المصير»[542].

(18)روى العلامة الخزاز القمي الرازي في «كفاية الاثر»[543]باسناده عن موسى بن عبد ربه، قال: سمعت الحسين بن علي (عليهما السلام) يقول في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) وذلك في حياة أبيه علي (عليه السلام):

[540]( 1) النبأ: 37

[541]( 2) رواه في تسلية الفؤاد: ص 160 عن البحار: ج 7 ص 206

[542]( 3) أمالي الصدوق: ص 134. والبحار: ج 68 ص 8 ح 2

[543]( 4) كفاية الاثر: ص 171 ط. بيدار


صفحه 357

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

أوّل ما خَلَق الله عزّ وجلّ حجبه فكتب على أركانه: «لا اله الا الله محمد رسول الله علي وصيه» ثم خلق العرش فكتب على أركانه: «لا اله الا الله محمد رسول الله علي وصيه» ثم خلق الارضين فكتب على أطوادها: «لا اله الا الله محمد رسول الله علي وصيه» ثم خلق اللوح فكتب على حدوده: «لا اله الا الله محمد رسول الله علي وصيه» فمن زعم أنه يحب النبي ولا يحب الوصي فقد كذب، ومن زعم انه يعرف النبي ولا يعرف الوصي فقد كفر.

ثم قال (صلى الله عليه وآله): الا انْ أهل بيتي امان لكم، فأحبّوهم لحبي وتمسّكوا بهم لن تضلوا.

قيل: فمن أهل بيتك يا نبي الله؟

قال: علي وسبطاي وتسعة من ولد الحسين ائمة ابرار وامناء معصومون، الا انهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودَمي.

البشنوي:

وَلَستُ ابالي بأي البلادِ

قضى الله نحبي اذا ما قضَاهُ‌

ولا اين حطت اذا مضجعي‌

ولا مَن جَفاهُ ولا مَن قَلاهُ‌

اذا كنت اشهدُ ان لا اله‌

الا هو الحَقُّ فيما قَضاهُ‌

وان محمداً المُصطفى‌

نبيٌ وأن علياً أخاهُ‌

وفاطمة الطهر بنت الرسول‌

رسولا هدانا الى ما هداهُ‌

وابناهما فهُما سادتي‌

فطوبى لعبدهما سَيِّداهُ‌[544]

[544]( 1) مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 101


صفحه 358

(19)روى العلامة العيني الحيدر آبادي في «مناقب سيدنا علي»[545]من طريق أبي نعيم عن علي (عليه السلام)، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال:

يا علي أنتَ أعْلَمُ الناس بالله، وأعظمُ الناس حبّاً وتعظيماً لأهل لا اله الا الله‌[546]

«من آذى علياً بعث يوم القيامة يهودياً وان شهد الشهادتين»

(20)روى الفقيه ابن المغازلي الواسطي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)»[547]باسناده عن ابن عباس قال:

كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ أقبَلَ علي بن ابي طالب غضبان، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ما أغضَبَكَ؟

فقال آذوني فيك بنو عمِّك! فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) مُغضباً فقال: يا أيها الناس مَن آذى علياً فقد آذاني، ان عَلياً أوّلكم ايماناً وأوفاكم بعَهدِ الله، يا أيها الناس مَن آذى علياً بُعثَ يوم القيامة يهوديّاً أو نصرانياً.

قال جابر بن عبدلله الانصاري: يا رسول الله وان شهد ان لا اله الا الله وانك محمد رسول الله؟

فقال: يا جابر كلمة يحتجزون بها ان تُسفَكَ دماؤهم وان لا يُستباح أموالهم‌

[545]( 1) مناقب سيدنا علي: ص 60 ط أعلم بريس

[546]( 2) ورواه الموللى علي المتقي في« كنز العمال»( ج 12 ص 212 ط حيدرآباد). والعلامة الامرتسري في« ارجح المطالب»( ص 50 ط لاهور). والحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 55)

[547]( 3) مناقب علي بن ابي طالب( عليه السلام): ص 52 ح 76 ط طهران


صفحه 359

وان لا يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون‌[548].

(21)روى العلامة ابن شهر آشوب (رحمه الله) عن كتب العامة: كتاب الشيرازي وسفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، في قوله (يُثَبِّتُ الله الذين آمَنوا بالقول الثابت) يعني بقوله: لا اله الا الله محمد رسول الله في الحياة الدنيا.

ثم قال: «وفي الآخرة»؟ قال: هذا في القبر يدخلان عليه ملكان فظّان غليظان يحفران القبر بأنيابهما وأصواتهما كالرعد العاصف وأعينهما كالبَرق الخاطف، ومع كل واحد منهما مرزبة فيها ثلثمائة وستون عقدة، في كل عقدة ثلثمائة وستون حلقة، وزن كل حلقة كوزن حديد الدنيا، لو اجتمع عليها أهل السماء والارض ان يقلوها ما أقلوها، هي في أيديهم أخفُّ من جناح بعوضة فيدخلان خلان القبر على الميت ويجلسانه في قبره ويَسألانه: من ربك؟ فيقول المؤمن: الله ربيّ، ثم يقولا: فمن نبيّك؟ فيقول المؤمن محمد نبيّي، فيقولان ما قبلتك؟ فيقول المؤمن: الكَعبة قبلتي، فيقولان له: مَن امامك؟ فيقول المؤمن: امامي علي بن ابي طالب، فيقولان له: صدقت، ثم قال: «ويضلّ الله الظالمين» يعني عن ولاية علي في القبر، والله ليُسئَلُنّ عن ولايته على الصراط، والله ليسئلن عن ولايته يوم الحساب.

ثم قال سفيان بن عيينة ومَن روى عن ابن عباس: ان المؤمن يقول: القرآن امامي فقد أَصاب أيضاً، وذلك ان الله تعالى بيّن امامة علي (عليه السلام) في القرآن.

[548]( 1) أخرجه بهذا اللفظ والسند الحافظ ابن حسنويه الموصلي في« در بحر المناقب»( ص 46)

- ورواه ابن حجر في« الصواعق»( ص 240 ط 2) قال: وفي رواية من أبغضنا أهل البيت حشَرهُ الله يهودياً وان شهد ان لا اله الا الله، وعلّق عليها بقوله: ولكن سَندها مُظلم!


صفحه 360

الخليل بن أحمد:

الله ربي والنبي محمد

حييا الرسالة بيّن الاسباب‌

ثم الوصي وصي أحمد بعده‌

كهف العلوم بحكمة وصواب‌

فاق النظير لا نظير لقدره‌

وعَلا عن الخِلان والاصحاب‌

بمناقب ومآثر ما مثلها

في العالمين لعالم توّاب‌

وبنوه أولاد النبي المرتضى‌

اكرم بهم من شيخة وشباب‌

ولفاطم صلّى عليهم ربّنا

لقديم أحمد ذي النهى الأوّاب‌[549]

(22)روى الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» قال:

ذكر ابن عساكر من طريق الانباري وباسناده عن محمد بن حماد قال:

أشخَصَني هشام بن عبد الملك من الحجاز الى الشام فاجتزتُ بالبَلقاء فرأيت جبلا أسود عليه بالعبرانية «باسمك اللّهُم جاء الحَقُّ من رَبِّكَ بلسان عَربي مُبينٌ لا اله الا الله محمد رسول الله عَلي ولي الله وكتَبَ موسى بن عمران بيده»[550].

(23)وروى العلامة ابن حسنويه في «درّ بحر المناقب» (ص 2) قال: وعنه (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«من قال لا اله الا الله تَفتحتْ له ابواب السماء، ومن تلاها بمحمد رسول الله تهلّلَ وجه الحق سبحانه واستبشر بذلك، ومن تلاهَا بعَلي ولي الله غفَر الله ذنوبه‌

[549]( 1) مناقب ابن شهر آشوب ج 3: ص 224/ 225

[550]( 2) لسان الميزان: ج 5 ص 147 ط حيدر آباد


صفحه 361

ولو كانت بعدد قطر المطر».

(24)روى العلامة الطريحي (رحمه الله) في «المنتخب» (ص 258) من طريق العامة عن أحمد بن سعيد الثقفي قال:

كنا يوماً وقوفاً على باب أبي نعيم الفضل بن دكين ونحن جماعة فينا أحمد بن حنبل وغيره من نقلة الحديث نتوقع خروجه لنسمع منه، فاطلع علينا من خوخة على باب داره فقال: ان لي وعكة وعلة صداع فاعذروا وانصَرفوا مأجورين، فقام اليه رجل فقال: مسألة؟ فقال: هاتها واوجز.

فقال: ما تقول في رجل شهد ان لا اله الا الله واقرّ ان محمّداً رسول الله واقام الصلاة وأتى الزكاة وصام شهر رمضان وحج البيت مع الاركان وجاهد عند دعاء الحاجة الى الجهاد وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر واجتهد بعد ذلك في أفعال الخير ثم مات وهو لا يعرف ابن ابي قحافة هل مات مؤمناً؟

قال: لا بأس بما جهل؛ قال: فان فعل ذلك وهو لا يعرف عمر؟ فاجاب مثل الجواب الاول.

قال: فان فعل مثل ما تقدم ومات ولم يعرف علي بن ابي طالب؟ قال: لا يسعه ذلك لان الصلاة لا تفتقر الى ذلك غير علي كما تفتقر الى ذكره، وقد كان من محمد بمكان لا كغيره!

(25)ذكر العلامة ابن ابي الحديد المعتزلي: قال: وروى أبو هريرة قال: كُنا قعوداً حول رسول الله (صلى الله عليه وآله) في نفر، فقام من بين أظهرنا، فأبَطأ علينا، وخشينا ان يقطع‌


صفحه 362

دوننا فقُمنا- وكنتُ أول من فزع- فخرجَتُ ابتغيه حتى أتَيتُ حائطاً للانصار لقوم من بني النّجار، فلم أجد له باباً الا ربيعا، فدخلت في جوف الحائط- والربيع الجدول- فدخلت منه بعد ان احتفرته، فاذا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: أبو هريرة!

قلت: نعم، قال: ما شأنك؟

قلت: كنتَ بين أظهرنا، فقُمت فأبطَأت عنا، فخشينا ان تقطع دوننا، ففزعنا- وكنتُ اول من فزع- فأتيتُ هذا الحائط فاحتفَرتُه كما يحتفر الثعلب، والناس من ورائي!

فقال: يا أبا هريرة، اذهَبْ بنَعلي هاتين، فمَن لقيته وراء هذا الحائط يشهَدُ ان لا اله الا الله، مُستَيقناً بها قلبُه، فبَشّرهُ بالجنة.

فخرجَتُ: فكان أول من لقيتُ عمر، فقال: ما هذا النعلان؟

قلت: نعلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بَعَثني بهما وقال: من لَقيتَهُ يَشهَدُ أنْ لا اله الا الله مستيقناً بها قلبُه، فبَشّرهُ بالجنة.

فضربَ عمر في صدري فخررَتُ لأستي، وقال: ارجع الى رسول الله (صلى الله عليه وآله).

فأجهَشتُ بالبكاء راجعاً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بالك؟ قلت: لقيت عمر فأخبَرتهُ بالذي بعَثتَني به، فضَرَبَ صدري ضربةً خررَتُ لأستي، وقال: ارجع الى رسول الله.

فخرَجَ رسول الله، فاذا عمر، فقال: ما حمَلَكَ يا عمر على ما فعلت؟

فقال عمر: أنت بعثت أبا هريرة بكذا؟ قال: نعم.

قال: فلا تفعل، فاني أخشى أن يتكل الناس عليها فيتركوا العمل، خلِّهم يعمَلون!


صفحه 363

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) خَلِّهم يَعملون![551]

(26)روى العلامة الشيخ ابراهيم الحمويني عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لَما اسري بي الى السماء أمر الله بعرض الجنة والنار علي فرأيتهما جميعاً، رأيَتُ الجنة والوان نعيمها، ورأيت النار وألوان عذابها، فلما رجعت قال لي جبرئيل (عليه السلام): هل قرأت يا رسول الله ما كان مكتوباً على أبواب الجنة، وما كان مَكتوباً على أبواب النار؟ فقلت: لا يا جبرئيل.

فقال: ان للجنة ثمانية أبواب على كل باب منها أربع كلمات كل كلمة منها خيرٌ من الدنيا وما فيها لمن تَعَلّمها واستعملها، وان للنار سبعة ابواب، على كل باب منها ثلاث كلمات، كل كلمة منها خيرٌ من الدنيا وما فيها لمن تَعَلّمها وعَزَفها (واستعملها).

فقلت: يا جبرئيل ارجع معي لاقرأها، فرجع معي جبرئيل (عليه السلام) فبَدأ بأبواب الجنة.

فاذا على الباب الاول مكتوب: «لا اله الا الله محمدٌ رسول الله علي ولي الله، لكل شي‌ء حيلة وحيلة طيب العيش في الدنيا أربع خصال: القناعة، ونبذ الحقد، وترك الحسد، ومجالسة أهل الخير».

وعلى الباب الثاني مكتوبٌ: «لا اله الا الله محمدٌ رسول الله علي ولي الله، لكل شي‌ء حيلة وحيلة السرور في الآخرة أربَع خصال: مَسح رأس اليَتامى، والتَعطُّف على الأرامل، والسعي في حوائج المؤمنين، وتفقّد الفقراء والمساكين».

[551]( 1) شرح نهج البلاغة: ج 12 ص 56 و 55. راجع الحديث( 14) من هذا الفصل